الكوليرا تفتك بأهلنا.. وتحتاج حملة عالمية للتصدي لها..
حملة بورداب الرىاض لاغاثة اهلنا بالنيل الابيض
قضايا للحوار:اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم يحيى العوض
في مسألة الكوليرا ..
ياساتر يا رب.. الكوليرا يعم النيل الابيض .. موت بالجملة
علي الحكومة ان تعلن النيل الابيض منطقة كوارث
الوضع خطير بمستشفي كوستي
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-26-2017, 10:42 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

علي الحاج وصفقة فرانكفورت

04-30-2004, 04:00 AM

حسن أحمد الحسن /واشنطن


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
علي الحاج وصفقة فرانكفورت

    أوراق سودانية (8 ) حسن أحمد الحسن /واشنطن

    مشاهد من مسرح التسعينات

    علي الحاج وصفقة فرانكفورت


    علي مشارف شتاء عام 96 إنعقدت في العاصمة البريطانية لندن ندوة حول السلام في السودان نظمها مجلس اللوردات البريطاني وأشرفت عليها البارونة كوكس وأمين عام منظمة التضامن المسيحي جون آيبنر وقد وجهت الدعوة لممثلي التجمع الوطني الديمقراطي الذين حضروا تلك الندوة وشاركوا فيها وكان ملفتا مشاركة جماعة الناصر التي أسمت نفسها حركة إستقلال السودان بقيادة دكتور رياك مشار حيث كانت هناك جهود حثيثة من قبل المضيفين الي تطبيع العلاقات بين وفد الحركة ومجموعة مشارالتي كانت تتمسك بأنفصال الجنوب لاسيما وقد أسمت نفسها بحركة إستقلال السودان . علي هامش تلك الندوة تعددت اللقاءات بين الفصائل السياسية لتقريب وجهات النظر حيث كانت مجموعة رياك تري في فصائل التجمع حليفا لقرنق علي حساب علاقاتها بالفصائل الجنوبية الأخري في هذه الأجواء حرص حزب الأمة علي إحداث نوع من التوازن في علاقاته مع الجنوبيين وقد كان الدكتور الراحل عمر نور الدائم حريصا بدوره من خلال مشاركاته ولقاءاته بالقوي الأخري علي التعبير عن هذا التوازن منذ خروجه مستشفيا من السودان بعد الأفراج عنه في بداية التسعينات . كان اللقاء علي عشاء عمل بمطعم الباشا بشارع كنغستون بلندن وكان الحضور من جانب حزب الأمة الراحل المقيم عمر نور الدائم والأخ مبارك الفاضل المهدي وحسن أحمد الحسن وعبدالله الصادق فيما لبي دعوة الأمة الدكتور مشار ووفده وممثله في ألمانيا كانت ملاحظات رياك مشار منصبة في خصوصية التعامل مع قرنق دون غيره من سائر القوي الجنوبية وأن قرنق يراوغ لكسب الوقت وإستغلال الجميع لمصلحته وأن من المصلحة أن تتعامل القوي الشمالية مع الجنوبيين جميعهم دون تمييز وساعد اللقاء بين الجانبين في إعادة قدر من الثقة في إمكانية التعامل علي أسس واضحة مع جميع الأطراف الجنوبية لاسيما حركة إستقلال السودان التي يقودها مشار . ويأتي هذا اللقاء بين مجموعة الناصر وبعض فصائل التجمع التي باركت محاولات رأب الصدع بين الفصيلين الجنوبيين في أعقاب الصراع الدامي بينهما بعد أن أصبح من الواضح إن بعض الدوائر الخارجية المتعاطفة مع الحركة تريد أن تري نوعا من التنسيق بين الفصائل الجنوبية تحديدا ولكن كيف تفجرت الأزمة ؟.

    إعلان الناصر

    في صيف عام 1991 وبينما كانت العمليات العسكرية تحتدم في الجنوي مخلفة أعدادا كبيرة من القتلي والجرحي في صفوف الجانبين قامت إحدي المجموعات التي إنشقت علي الحركة بإعلان ماعرف " ببيان الناصر" بقيادة د رياك مشار ود لام أكول وذلك في أغسطس عام 1991 حيث رفعت جماعة الناصر شعار الإنفصال حيث أبدت الحكومة آنذاك موافقتها وإبداء إستعدادها لبحث تفاصيل مطلب الإنفصاليين في مجموعة الناصر. وبالطبع فقد كانت الحكومة تهدف من وراء ذلك الي إحداث مزيد من الإنشقاقات داخل الحركة وإضعافها دون أن تدرك أو أن يدرك مهندس مفاوضاتها علي الحاج إن الموافقة المتعجلة علي مطلب الإنفصال ربما يغري مجموعات أخري لإعلاء صوتها بالمطالبة بتقرير المصير وقد كان الأمر حتي تلك المرحلة لايعدو المطالبة بفيدرالية ذات صلاحيات موسعة وكان لابد بعد أن وضعت الحكومة خصمها" الحركة " في موقع الأقل دفاعا عن مطالب الجنوبيين أن تستجيب الحركة لهذه الأصوات لسحب البساط عن أرجل المنشقين عنها رغم تبنيها شعارات الوحدة في تلك الفترة . وقد كانت الحركة تطرح في تلك الأيام شعار السودان كله وليس الجنوب وحل مشكلة الجنوب في إطار قضية السودان المركزية وليس كجزء منعزل .
    لقد أسهمت سياسات الحكومة في تلك الفترة وإطلاق يد الدكتور علي الحاج في التعامل مع الملف الجنوبي برؤي قاصرة في تعزيز مطلب الإنفصال رغم أن هدف الحكومة كان يتمثل في أن تعاملها مع مجموعة الناصر سيحدث إنقسامات داخل جسم الحركة وإشغال الحركة بعمل داخلي لإقناع قياداتها التي تسعي للإنفصال أو مواجهتهم في ظروف بدت فيها الحرب ذات طابع ديني وإقصائي لكنها لم تكن تحسب أن التطورات ربما تقود الي نتائج غير التي تريدها .
    وبالفعل فقد أحدث إعلان الناصر إرتباكا كبيرا في صفوف الحركة مما دعا الدكتور جون قرنق الي الدعوة لعقد إجتماع هام لقادة الحركة في مدينة توريت لبحث تداعيات إعلان الناصر علي مسيرة الحركة في ظل وجود تأييد كبيرللرأي العام الجنوبي لمطلب الإنفصال . وتداول الإجتماع في كافة المعطيات علي الساحة الجنوبية وفي مستقبل علاقات الحركة مع حلفائها الشماليين إن هي هي أقدمت علي تبني خيار الإنفصال لسحب البساط من تحت أرجل خصومها وحاولت الخروج بعد جدل دام لعدة أيام بين مناصري الإنفصال ومناصري الوحدة الي الخروج بحل وسط
    يخاطب مشاعر الجنوبيين ويعمل في نفس الوقت علي عدم إحراج شعارات وتحالفات الحركة وخطابها المعلن وذلك من خلال معالجة مطلب تقرير المصير بمالايخل بألتزامات الحركة كفصيل داخل التجمع الوطني حيث أسفرت المداولات عن إصدار ماعرف "بأعلان توريت " والذي تمثل في تبني الحركة لثلاث خيارات محددة هي :
    أ الوحدة المشروطة
    ب الكونفيدرالية
    ج حق تقرير المصير.
    وعودة الي سيناريو مهندس العلاقات الجنوبية الدكتور علي الحاج حيث قام بترتيب عقد إجتماع سري في مدينة فرانكفورت الألمانية مع وفد المنشقين عن الحركة بقيادة الدكتور لام أكول لمناقشة موضوع تقرير المصير والبحث في تفاصيله وبالطبع فقد إستخدم د علي الحاج كل مهاراته في إتمام التوصل الي إتفاق مع مجموعة الناصر وإبرام إتفاق يتضمن تزويد الحكومة للمجموعة بأسلحة وزخائر علي أساس قبول الحكومة بحق تقرير المصير وقبول مبدأ الأنفصال نهائيا فضلا عن التعاون في تحقيق ذلك لاسيما التنسيق الميداني بين قوات الحكومة وقوات مجموعة الناصر للإطباق علي قوات قرنق وتصفيتها .
    هذا البند من الإتفاق الذي يتضمن التعاون العسكري للإجهاز علي قوات الحركة والذي إعتبره عضوين في الوفد محاولة لإضعاف الجنوبيين بتزكية القتال بينهم دعاهما للإستقالة من من المجموعة بصورة مسببة وهما القاضيان
    تيلار دينق ودينق تيل وقد أصدر القاضيان بيانا في فرانكفورت أشارا فيه الي أن د لام أكول قد حرص علي إخفاء كل تحركاته في ألمانيا عن أعضاء الوفد بما في ذلك إجتماعاته السرية مع الدكتور علي الحاج وأضاف القاضيان أن تعامل لام أكول بهذه الطريقة مع قضية الجنوبيين دفعهما للإستقالة من مجموعة الناصر وهما في غاية الأسف كان هذا البيان هو الذي نسف سرية المباحثات في فرانكفورت وفضح الإتفاق قبل أن يجف مداد التوقيع عليه .

    أما عن تفاصيل فحوي الإتفاق فقد نص إلتزام مجموعة الناصر التعاون التام مع الحكومة مقابل قبول الحكومة لمبدأ الأنفصال التام لجنوب السودان عن شماله وقيام دولة مستقلة في الجنوب وأن يظل ذلك مبنيا علي ترتيبات الفترة الإنتقالية المتفق عليها وأن يكتفي بالتوقيع علي الإتفاق في تلك المرحلة تفاديا لأي حرج يمكن أن يسببه بالنسبة للحكومة داخليا أوإقليميا أو علي صعيد المعارضة في الخارج . وبأستقالة القاضيين وكشف الإتفاق مالبث أن دبت الإنقسامات داخل مجموعة الناصر نفسها بعد أن تحولت المجموعة الي آلية في يد الحكومة حيث تم التنسيق بين الحكومة والمجموعة في هجوم قاداه علي مواقع حركة قرنق حيث معارك ضارية راح فيها عدد كبير من الضحايا علي الجانبين الإ أن الفصيل الرئيس قد تمكن من إعادة السيطرة علي عدد من المواقع التي خسرها وأعاد تأمينها .
    وبفشل الهجوم في تحقيق أهدافه تجاهلت الحكومة إتفاقها مع مجموعة الناصر الذي وقعته في فرانكفورت مما حمل مجموعة الناصر كرد فعل علي ذلك التجاهل للقيام بأقتحام مدينة ملكال التي تتواجد فيها القوات الحكومية وقال لام أكول الذي عبر عن ذلك بأن المجموعة المنشقة لاتزال عضوا في التجمع الوطني المعارض وكنا قد أشرنا سابقا أن الدكتور لام أكول هو الشخص الذي مثل الحركة في التوقيع علي إنضمامها للتجمع في القاهرة عام 1990ولممارسة مزيد من الضغط علي الحكومة التي تنكرت لألتزامها له .
    هذه التصريحات التي أدلي بها الدكتور لام أكول شجعت المعارضة التي كانت في حيرة من أمرها بعد إنشقاق الحركة في التقدم خطوة الي الأمام وذلك بمحاولة لرأب الصدع بين الفصيلين بعد أن كانت قد أعلنت مساندتها للتيار الوحدوي بزعامة الدكتور قرنق الذي قال إنه يقاتل الجنوبيين من أجل تحقيق وحدة السودان .
    ولعب حزب الأمة بقادته في الداخل والخارج الدور الأساسي في فتح قنوات الحوار بين الفصيلين حيث قام بتحركات مكوكية في نيروبي أثمرت في وقف العدائيات بين الفصيلين وفتح نقاش جاد لتحديد رؤية جنوبية فيما يحدث. وقد إستثمرت الحركة هذا المناخ بالقيام بعملية تسلل لرفع الروح المعنوية لمقاتليها داخل مدينة جوبا التي تحكم فيها الحكومة سيطرتها وقامت بنسف مستودعات للذخيرة وقصف عدد من المواقع العسكرية لإثبات قدرتها وتماسكها وقد فتحت هذه العملية الباب للكثير من التجاوزات من قبل الطرفين قياسا علي معايير حقوق الأنسان حيث راح ضحية تلك الأحداث العديد من الأبرياء من المواطنين في تلك المدينة بتهمة التستر علي تسلل الحركة وقد ألقت هذه الأحداث بظلالها علي حركة الناصر التي تراجعت في ولائها المطلق للحكومة رغم إعلان إلتزامها بإتفاق فرانكفورت وإيقاء الأبواب مفتوحة أمام كل الإحتمالات كمالانجحت الحكومة في إستئناس المجموعة والتأثير عليها بكل الطرق حتي إنتهي بها المطاف الي دخول بيت الطاعة بالتوقيع علي ماسمي بأتفاق السلام من الداخل فيما أعلنت الحكومة علنا إعترافها بحق تقرير المصير كمدخل للوحدة في نفس الوقت الذي إتهمت فيه المعارضة الخارجية بالتفريط في وحدة الوطن بقبول حق تقرير المصير .

    ندوة أتلانتا يناير/ 1992

    في أغسطس 1992 أطلق السيد الصادق المهدي مبادرة بعنوان " مشروع سلام عادل " مرفقة برسالتين الي كل من الفريق عمر البشير والعقيد جون قرنق زعيم الحركة الشعبية يتحدث فيها عن ضرورة تحقيق السلام في السودان علي أساس الحقوق المتساوية بين المواطنين مفصلا مشروع المبادرة ومحددا آلياتها .
    كانت هذه المبادرة مدخلا لترتيب ندوة أعد لها حزب الأمة بالتعاون مع مركز كارتر بأتلانتا للترويج للمبادرة بالتنسيق مع الرئيس الأسبق جيمي كارتر ولتسليط الضوء علي جوانب الأزمة السودانية بمشاركة جميع الأطراف بما في ذلك الحكومة ورغم معارضة لجنة التنسيق العليا التي كانت تتولي تنسيق نشاط المعارضة في الخارج علي مبدأ الجلوس مع ممثلي النظام إلا أن حزب الأمة قد تمكن في النهايةمن إقناع الجميع بضرورة الإفادة من أي منبر دولي يمكن أن يسهم في تحقيق الأهداف المعلنة والتي تتمثل في تحقيق السلام والديمقراطية وكانت بعض أطراف في المعارضة قد إتهمت الأمة بالسعي للتصالح مع النظام الحاكم وهو ماإعتبره حزب الأمة عدم إلمام بالحقائق وقد تم من خلال النقاشات تجاوز هذه الشكوك وإصدار بيان من قبل التجمع يؤكد ضرورة الإفادة من أي منبر دولي لشرح قضية الشعب السوداني مؤكدا مشاركة التجمع في الندوة .
    إنعقدت الندوة في الفترة من 15 الي 17 يناير 1992 بمركز كارتر بمدينة أتلانتا الأمريكية متزامنة مع إعلان " هيئة التفاوض الدولية لفض النزاعات الداخلية في دول العالم وهي هيئة تكونت من شخصيات مرموقة عالميا من مختلف قارات العالم من أبرزها بالأضافة للرئيس كارتر وزير الخارجية الأسبق سايروس فانس وأندرووينق ممثل الولايات المتحدة الأسبق في مجلس الأمن وبيريزديكويلار السكرتير الأسبق للأمم المتحدة وسان شيز رئيس فنزويلا الأسبق وأوباسانجو من نيجيريا والسيدات ماريا مستشارة هيئة غوث اللأجئين ومسزبالما زوجة رئيس وزراء السويد والعديد من الشخصيا ت الأخري المؤثرة وهو ماأضفي علي مناخ الندوة الكثير من الإيجابية في هذا المهرجان العالمي الذي إنعقدت علي هامشه ندوة اتلانتا السودانية لقد حرص الرئيس كارتر علي توظيف زخم هذا الحضور الهام لصالح الندوة السودانية حيث حرص علي حضور الندوة التي ترأس جلساتها الأب ديزموند توتووشارك فيها السكرتير العام لمنظمة الوحدة الأفريقية ومساعد سكرتير الأمم المتحدة وممثلين للبرلمان الأوروبي والخارجية الدنماركية والخارجية الأميركية فيما حضر ممثلوا التجمع الوطني الديمقراطي بوفد موحد ضم الأمة والإتحادي والشيوعي والحركة الشعبية كما شارك وفد يمثل مجموعة الناصر أما الحكومة فقد مثلها المستشاران بسفارتي السودان في كل من واشنطن ولندن الأستاذان أبوبكر الشنقيطي وعبد الوهاب الأفندي ناقشت الندوة الحرب الأهلية غياب الديمقراطية وإنتهاكات حقوق الإنسان وتداعيات الحصار الخارجي وقضايا الإرهاب وقد نجحت الندوة في أنها سلطت الضوء علي المشكل السوداني وتأكيد ضرورة إقاف الحرب وتحقيق السلام وتحقيق الديمقراطية وتمثلت أهم التوصيات التي خرجت بها الندوة في ضرورة عقد مؤتمر مائدة مستديرة تضم جميع القوي السياسية السودانية لإيجاد عل سلمي وعادل للمشاكل القائمة في السودان وأن تعمل هيئة التفاوض الدولية علي تبني عقد هذا المؤتمر علي أن يرتبط ذلك بأجراءات تمهيدية تتمثل في إطلاق سراح المعتقلين ورفع حالة الطواريء ووقف مؤقت لأطلاق النار . وبالطبع نشطت المعارضة في فتح نوافذ خارجية عديدة لأستقطاب الدعم الخارجي من كل نوع وهي ذات النوافذ التي أصبح اليوم إغلاقها صعبا علي الحكومة والمعارضة معا فمثلما نشطت المعارضة في جر أرجل حلقات المجتمع الدولي لدعمها في صد ظلم النظام الحاكم عنها نجح النظام في جذب التدخلات الخارجية نتيجة لسوء الممارسات التي تعتبر بمقاييس المجتمع الدولي خارجة علي القيم الأنسانية والحضارية وبقيت النوافذ والأبواب مشرعة فيما تلي من سنوات لتعبر من خلالها تيارات ومصالح عديدة الي صميم الشأن السوداني بينما أصبحت قطاعات واسعة من قطاعات المجتمع السوداني محكومة بمعطيات الأمر الواقع .
    نواصل
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de