عصر الإنحطاط العربى الحديث ( 5 ) ... الغزو العراقى للكويت ـ أميركا وإستثمار بقلم ياسر قطيه

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 03:58 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-10-2016, 05:49 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عصر الإنحطاط العربى الحديث ( 5 ) ... الغزو العراقى للكويت ـ أميركا وإستثمار بقلم ياسر قطيه

    04:49 AM October, 28 2016

    سودانيز اون لاين
    ياسر قطيه-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    وقفنا فى المقال السابق من هذه السلسله على تفاصيل إستدراج الولايات المتحده للرئيس العراقى صدام حسين الذى إبتلع الطُعم وإجتاحت قواته الكويت التى ما لبث أن إحتلها بالكامل تحت ذريعه لا تنطلى على أحد وذلك بقوله إن قواته دخلت الكويت بطلب من حكومه كويتيه مزعومه يترأسها ( دوبلير ) نصبه صدام حسين شخصياً إسمه ( علاء حسين ) أميراً على الكويت مقدماً هذا الرجل المسكين الذى لا حيله له الى العالم على أساس أنه قام بإنقلاب قصر وأطاح بحكومة الكويت الشرعيه الممثله فى الشيخ جابر الصباح . !!
    تحت هذا الزعم المكشوف الذى لم يصدقه أحد إعتقد صدام حسين إنه قد خدع العالم وإن الكويت بكل ما تملك من ثروات وشعب قد أضحت ملكاً له وبهذا الوهم سرعانما أعلن إن دولة الكويت قد مُحيت من الخارطه الأرضيه وأصبحت المحافظه العراقيه رقم ( 19 ) مطلقاً عليها إسم ( كاظمه ) !!
    وفى الوقت الذى كانت فيه أحلام اليقظه هذه تداعب خيال الرئيس العراقى كانت الولايات المتحده الأمريكيه قد نصبت صيوان العزاء وأقامت على الكويت المحتله مأتماً وعويلا .
    بدأ النواح الأمريكى يعم أرجاء الكره الأرضيه وأطلقت الولايات المتحده الأمريكيه التى أمست تتلقى العزاء فى رحيل دولة الكويت الى كاظمه ألتها الإعلاميه الهائله للترويج والبكاء على الكويت وتصوير العراق على أنه أخطر كيان موجود على سطح الأرض وإن صدام حسين رجل متهور يمتلك أله عسكريه شديدة الضخامه وإنه بصدد إجتياح أراضى المملكه العربيه السعوديه بعدما وطد نفسه فى الكويت .
    هنا إستخدمت أمريكا صدام حسين كفزاعه لدول الخليج ... وظفت الولايات المتحده الأمريكيه كل ترسانتها الإعلاميه المهوله فى الترويج لخطورة نوايا صدام حسين ونجحت الخطه .
    إرتعدت فرائض دول الخليج ، شلت المفاجأه بغزو العراق للكويت تفكيرها فأطاشت صوابها وصدقت تلك الترهات التى كانت تبثها الولايات المتحده الأمريكيه فهرولت لترتمى كالثمره الناضجه فى أحضان اليانكى .
    إن كنا ، وهذا للتاريخ والأجيال نجد للحكومه الكويتيه العذر فى الطلب من حكومة جورج بوش الأب الإمبرياليه فى تحرير بلادها وترابها الوطنى من الإحتلال العراقى الغاشم ونتفهم حساسية وضعها أنذاك ولا نلومها حتى لو إستعانت بالشيطان نفسه لإنقاذ شعبها العالق فى الداخل ولملمت شتات مواطنوها الذين أضحوا لاجئين فى الخارج ، إن كنا نعذر الكويت فى ذلك فلا يوجد أى عذر ولا ذريعه لبقية دول الخليخ وعلى رأسها المملكه العربيه السعوديه نفسها التى فتحت أجواء وأراضى بلادها وبحارها للأساطيل الأمريكيه الضخمه التى تدفقت بغزاره لافته تتجاوز الحمايه وتتجاوز تحرير الكويت وسمحت للبوت الأمريكى أن يطأ كل سنتمتر مربع من تراب المنطقه .
    ولو تمالكت السعوديه وبقية دول الخليج نفسها فى تلك الأونه وتحررت من الخوف والهلع الذى شل تفكيرها ونظرت للأمر من جانب أن تحرير الكويت من القبضه العراقيه يفضى ببساطه الى حمايتها وذلك بتقليم مخالب صدام حسين فى حرب التحرير بحيث لن يكون بمقدوره أن يمثل أى تهديد حتى لشعبه فى الداخل ( الأكراد فى حلبجه كانوا يعانون الأمرين ) لو فقط تريثت تلك الدول لما باتت اليوم واقعه تحت رحمة المارينز ومصائر شعوبها وسيادتها وثرواتها مرهونه بيد الولايات المتحده الأمريكيه لكنه الخوف .
    الجبن العربى هو الذى أوصلنا لما فيه نحن الأن ـ الخوف والتأمر والغدر جعل من سادات قومنا أذله .
    تشتت شمل العرب ومنذ البدايه كان مسار الأحداث واضحاً وأمريكا لو لم تعمل أولاً على تفريق العرب ودق أسفين بين بلدانهم لما تمكنت وهيمنت وقرصنة وقتلت وفتكت بالعرب ونهبت ثروات بلادهم ، امريكا نكلت بالعرب .
    إستخدمت الولايات المتحده الأمريكيه العرب أنفسهم فى إحتلالها للمنطقه ووظفت بعضهم كمخلب قط كما فعلت بحسنى مبارك جاعلةٌ منه رسولاً للشيطان وذلك بتقسيم العرب الى فسطاطين ، مع وضد ! على نحو ما شاهدنا فى مؤتمر القمه العربى الطارئ الذى إنعقد فى العاشر من أغسطس سنة 1990 م فى القاهره أى بعد ثمانية أيام من الغزو العراقى للكويت .
    ونواصل ............




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 27 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان من الحزب الشيوعى السودانى قطاع الثروة الحيوانية
  • تضامن أبناء جبال النوبة بالمملكة المتحدة - إيرلندا الشمالية :انتخاب و تشكيل المكتب التنفيذي الجديد
  • مواجهة كلامية بين رئيس البرلمان ووزير المالية حول معاش الناس
  • وزير النفط يكشف عن زيارة الرئيس البلاروسي إلى السودان لدفع التعاون بين البلدين
  • الرعاية الاجتماعية: 90% من المتسولين بالسودان أجانب
  • الطيب مصطفى يطيح بغازي من قيادة تحالف قوى المستقبل
  • وزير المالية يهدد بالاستقالة
  • وزير الثقافة الدنماركي يؤكد دعمه لتمكين برامج تطوير المرأة في السودان
  • كاركاتير اليوم الموافق 27 اكتوبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن الضراب و اولاد الدرداقات


اراء و مقالات

  • فهمي هويدي والتوظيف الإنتهازي للمبادىء بقلم بابكر فيصل بابكر
  • إضراب البوليس الفرنسي ومظاهرات الجريف بقلم بشير عبدالقادر
  • الصحفيون المدجنة أقلامهم.. و (أراذل القوم)! بقلم عثمان محمد حسن
  • هل عَطَّلَ صِراعُ الظلام والنور، جدلِيَّة المركز والهامِش إلى حين؟ (1) بقلم: عبد العزيز عثمان سام
  • إلى متى يا حملة مشاعل الوعي؟! بقلم كمال الهِدي
  • اهتداءاتُ ابْنُ آيَا الدمشقي(10). فجْرُ ابنِ آيَا،،،،، كتبها: سليم نقولا محسن
  • تاريخ غير دقيق للإمام زين العابدين {ع} بقلم الشيخ عبد الحافظ البغدادي
  • من الذي لم يبصق في وجه الشعب المصري؟ بقلم د. أحمد الخميسي
  • حوار الوثبة في السودان أو توازن الضعف بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • الجمهوري دونالد ترامب .. رمتني بدائها وانسلت!! (1) بقلم رندا عطية
  • الراجنها شنوالامريكان فى الميدان بقلم سعيد شاهين
  • صناعة حقوق الانسان بقلم دالحاج حمد محمد خيرالحاج حمد
  • مسخرة الحزام الأخضر بولاية الخرطوم!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • مبارك عبد الله الفاضل والموبقات العشر! بقلم فتحي الضَّو
  • وقد تشابه عليه النواب..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • العدالة الانتقالية بقلم فيصل محمد صالح
  • بعد خراب مالطا.! بقلم عثمان ميرغني
  • بالغت يا كاشا !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • نافع علي نافع قاتل و سارق و مفتي في شرع الله بقلم جبريل حسن احمد
  • الحركة الشعبية -قطاع الشمال:هل فقدت البًوصَلَة حقاً؟ بقلم د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

    المنبر العام

  • آسيا ساتي - مغنية سودانية / بريطانية تصعد نحو العالمية
  • الرّئاسة تنفي شائعة تسمية بوابة بالحرم النبوي بإسم البشير
  • والد الزميل الصادق محمد عثمان في زمة الله
  • مالها وداد وجهها كله سواد وهى فى بيت رب العباد
  • عاجل: الأطباء يعلنون الإضراب المبرمج من جديد عن الحالات الباردة بعد عدم وفاء وزارة الصحة
  • بَلَغَت الحلقوم وأنتُم تُنَظِّرون
  • عاد يا داك اللوم يالبشير أن طلعت ود الباوقة دا من المولد دون حمص
  • +++ مقتطفات من الكتاب المقدس +++
  • ما للمحبوب الشايقي وليس لسواه !!
  • تزامناً مع حديث السيسي عن حرية الإعلام.. أكبر حملة ضبط وإحضار للصحفيين ومداهمة 6 مقرات إعلامية قبل
  • وزير الكهرباء بفرض رسوم جديدة
  • يا مُبغضي لا تات قبر محمدا فالبيت بيتي والمكان مكاني
  • “تفاهمات” بين الحكومة ولجنة اعتصام الجريف شرق
  • الاخ حاتم إبراهيــم : الخيــال يتحول لحقيقة - رسائل من كائنات فضائية ؛)
  • كالعادة الخيابا الكيزان انكسروا تحت ضقط اولاد بومبة
  • دي ليه مخلوعة كدي؟! (صورة)
  • جوبا .. ما وراء أزمة فصل موظفين بالمجموعة الدنماركية
  • كان معنا قبل أيام .. واقسم "صادقاً" أنه لا نام ولا أكل الطعام 🙅 .. ولمدة عشرة أعوام !!!!
  • ديناصورات افريقيا المستباحة تنسحب من الجنائية . دي ما المشكلة المشكلة في !!!!!!
  • إثيوبيا ترحب بانسحاب جنوب إفريقيا وبوروندي من الجنائية الدولية
  • السيسي : "أنا و الله العظيم قعدت 10 سنين كاملة ثلاجتى مفيهاش غير ميه و بس
  • ألقَرَفْ..!!
  • هل يغادر طه السعودية ويخلى بشه من خلفه....
  • ابن نايف من أنقرة: نحن مستهدفون! محمد شمس ، مجلة الحجاز
  • الاستثمار وتجرع الفشل في السودان
  • شقيقة الفريق طه الحسين في ذمة الله ....
  • عااااجل: يا ناس السعودية اتوا مسعولين خير البشير شن قاعد يسوي لي الليلي في بلد العقال ؟؟؟
  • الشاكوش
  • أين انت يا ابو سن ؟؟؟؟
  • إذا أدار لحظو على جبل دكّالو *** ولو بَسَم أنزل دمع السحاب أبكالو .. إنا لله ياخ ..
  • لأول مرة منذ نصف قرن شاعر أميركي ينال جائزة المان بوكر
  • أفريقيا: "العدالة الانتقالية" بدلاً عن المحكمة الجنائية...؟
  • على السعودية كبح الميزانية والحد من الاعتماد على النفط.. صندوق النقد يطالب المملكة بمزيد من الإجراء
  • احزان الحلفاويين والحلفاويات بولاية نيوجيرسي
  • وبدأ التنازل للحركة:البشير يسقط أحكاماًبالسجن والإعدام ضد قيادات في الحركة الشعبية
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de