عثمان ميرغني:- " لست الأول ولن تكون الأخير" بقلم أحمد علاء الدين

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 02:17 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-07-2014, 01:44 PM

أحمد علاء الدين محمد موسى
<aأحمد علاء الدين محمد موسى
تاريخ التسجيل: 24-07-2014
مجموع المشاركات: 4

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عثمان ميرغني:- " لست الأول ولن تكون الأخير" بقلم أحمد علاء الدين


    * أحمد علاء الدين
    [email protected]
    حقيقية ونحن أمام هذا المشهد المؤلم والمتمثل في محاولة اغتيال الزميل الأستاذ عثمان ميرغني رئيس تحرير صحيفة التيار.. لا أدري من أين أبدأ, ولا أدري كيف أتناول وأتفاعل مع هذا المشهد الغريب والحدث الجسيم الماثل أمامنا .. ولا أدري من أرثي ولمن أرثي ..أأرثي زملائي الصحافيين وهم قبيلة يهتز كيانها وعرشها بفقدان أحد أعمدتها سواء بالسجن أو بمحاولة اغتيال أو اغتيال.. والأخ الأستاذ عثمان ميرغني "مع تمنياتنا له بالعمر الطويل " احد أعمدتها الراسخين في حياته دون شك في ذلك, أم أرثي السودان لحاله الذي يعيش فيه .. السودان ذاك الوطن الحدادي مدادي قبل أن يتفتت ويتجذر..السودان دولة التسامح والتعايش الديني والسلمي, قبل أن يغتاله ثقافة الهوس الديني.. السودان دولة الهدف الواحد والصف الواحد في كرري وفي شيكان وفي كورتي وثورة 24 ومؤتمر الخريجين والاستقلال وانتفاضة ابريل الباسلة قبل أن تمزقه جهل الساسة بالسياسة .. وباستغلال الدين وشعاراته تسربلت البلاد بثقافات جديدة, وتوشحت بثقافات التهميش ورفض الآخر في أبسط الأشياء , وبانت ثقافات الجهويات والقبائل في ظل ثقافة الجاه والسلطة والولاء قبل الكفاءة, وظهرت ثقافة تجاهل وإنكار السلطة الرابعة"الصحافة" ولدورها ومحاولة محوها من الخارطة , وثقافة الإقصاء ورفض الحوار وتقزيم دور منظمات المجتمع المدني"السلطة الخامسة" وقد كان من المفترض أن يتعاظم دورها باستمرار لأهمية هذا الدور في هذه المرحلة الخطيرة من عمر هذا السودان وخاصة في هذه المرحلة التي تتوالى فيها الأحداث عاصفة بظهور وبروز ثقافة الرؤية الأحادية في التعامل واتخاذ القرار والتي أدت إلي انفجار المقاومة في أنحاء البلاد في جنوبه وغربه وشرقه والشمال يتململ بشدة وآت عن قريب,مما يجعل من البلاد عرضة لمخاطر التمزق والصوملة .. كما أدت نفس هذه الثقافات"الغير حميدة " التي لم تكن معروفة من ذي قبل لتدويل كل الشأن السوداني كنا نراه الآن.
    إن حادثة محاولة اغتيال الصحافي الأستاذ عثمان ميرغنى ومحاولة إسكات صوته وكسر قلمه بهذه الصورة البشعة وبهذا الأسلوب الإجرامي الذي لا يشبه طبيعة الشعب السوداني وتقاليده, يوجب التنديد الشديد والاستنكار بالصوت العالي, كما أنها ليست الأولى في تاريخ السودان الجديد كما يشاع ويدعي إلا إذا تجاوزنا أو تجاوزت ذاكرة همومنا الأحداث المؤلمة التي راح ضحيتها الصحافي محمد طه محمد أحمد ومجدي محمد أحمد وشهداء حركة 28رمضان وحادثة مسجد الجرافة في ديسمبر من عام 2005م وحادثة الشهيد الفنان خوجلي عثمان وحادثة مسجد الحارة الأولى بالثورة, وحادث شهداء كجبار, وأكاد أجزم في هذا الإطار بأن ذلك المناخ أصبح ثقافة وفكرا جديدا في تاريخ امتنا في هذه المرحلة بصورة كبيرة ومعنى أشمل في ظل استخدام أجهزة الأمن والشرطة في دلقو المحس بطشها وقوتها وقنابلها المسيلة للدموع في فض تظاهرات سلمية خرجت"فقط" مطالبة بحقها في الكهرباء من سد مروي وهو"السد" على مرمي حجر منها , ولم تخرج " وحاشا لله" طلبا لسيادة أو جاه أو كرسي في الحكم.. كما أن الأجهزة الأمنية في الخرطوم ظلت وعلى الدوام تمارس اعتقالاتها التعسفية للصحافيين في محاولة منها لتكميم الأفواه الحرة, إضافة إلي أنها ظلت تمنع الأحزاب السياسية من عقد لقاءاتها وندواتها واجتماعاتها العادية وكل ذلك في وقت يتحدث فيه القائمون على أمر الدولة على حرية التعبير والتحول الديمقراطي الذي ينعم به شعب الله المختار في السودان.
    وفي ظل كل هذه الممارسات والتداعيات نرى – والله- السودان تحت رماده وميض نار قد يأتي على الأخضر واليابس وهنالك بارقة أمل في الأفق وفرصة أخيرة لجمع أهل السودان إلي كلمة سواء بلا إقصاء واستثناء إن وعت القيادة وتجاوزت تلك الثقافات وتجاوبت بكل مصداقية ونكران ذات مع كياناتنا وأحزابنا السياسية ومنظمات مجتمعنا المدني , فهلا وعت القيادة وأدركت المخاطر قبل فوات الأوان ويداهمها الطوفان من كل الجهات ؟؟ الله المستعان ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de