منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 08-23-2017, 04:16 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

عبد الله عبيد والمجلس المركزي (1963): بيسحروك يا ولد بقلم عبد الله علي إبراهيم

11-10-2015, 04:42 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 387

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عبد الله عبيد والمجلس المركزي (1963): بيسحروك يا ولد بقلم عبد الله علي إبراهيم

    04:42 AM Nov, 10 2015
    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر

    كنت شديدة الرغبة (وما أزال) في معرفة كيف نعت جريدة "الميدان،" لسان حال الحزب الشيوعي، المرحوم عبد الله عبيد أحمد (1929) الذي خرج (أو أُخرج) من الحزب الشيوعي في انقسام 1970 . ومعلوم أن الخلاف الحزبي تفتق حول الموقف من واقعة تسلم النميري للحكم في مايو 1969. وكان رأي عبد الله وصحبه أنه ثورة بينما كنا بقيادة أستاذنا عبد الخالق محجوب نراه انقلاباً. وبالطبع البون بين الموقفين بعيد. ولم أقف على نعي الميدان للمرحوم لأن أسرتها امتنعت من إرسالها لبريدي الإسفيري كما ظلت تفعل مشكورة لسنوات. وهذا التوقيف عقوبة لأنني كتبت أنتقد الجريدة لتذكرها الشحيح اللئيم لميلاد أستاذنا عبد الخالق محجوب في 22 سبتمبر الماضي. وهو ذكر بلغ من سوء الخلق حداً وددت معه لو صمتت عنه. ولو اختشت وصمتت ما كنا عاتبناها بالقلم. وصبت علينا جام غضبها. وكتبت لرئيس التحرير الميدان وقسم التوزيع بالإنترنت وآخرين من أثق في حكمتهم عن هذه الفسالة ليرجعوا عن طريقها الوعر. ومنا من ينتظر.
    لا أتوقع من الميدان حفاوة بعبد الله. وبالطبع صدر من عبد الله بعد خروجه من (على) الحزب عملاً وقولاً ما لم اتفق معه ما أزال. يكفي أننا اشتبكنا بالأيدي في دار "أخبار الأسبوع" كلانا يدافع عن الموقع لجماعته. ولكن عدنا بالزمن أخوة.
    يعتقد الشيوعيون أنهم حين "يسفهون" ذكر الخارج منهم بعد خدمة طويلة ممتازة كعبد الله عبيد إنما يحسنون الذبح. ولكن يغيب عنهم أن مثله حامل لبعض تاريخهم أرادوا أو لم يريدوا. وأكثر هذا التاريخ أغر ودروسه حاضرة. فلو كنت محرراً في الميدان لذكرت لعبد الله عبيد وقفته خلال انتخابات المجلس المركزي (1963). فكان يومها مرشح حزبنا بمدينة الثورة أم درمان لانتخابات ذلك المجلس المجلس الذي تفتق عنه ذهن النظام العسكري بهندسة مولانا أبو رنات، رئيس القضاء، ليتمسح بالديمقراطية وما هو بالديمقراطي. ولكن "حركات مكاتب". وقامت انتخاباته على التصعيد من مجالس الحكم المحلي، إلى مجالس المديريات، فالمجلس المركزي. وقد كنا قررنا في الحزب دخول هذه الانتخابات بعد أن خَيّرنا جبهة المعارضة آنذاك بين مقاطعته كما قاطع قسم من الوطنيين الجمعية التشريعية (1948) فولدت مفضوحة عرجاء أو ندخله وننتهز سانحات الترشيح لنصلي الدكتاتورية نارا. وهو دخول كالمقاطعة الذكية. ولم تتفق معنا المعارضة (التي ضعفت كثيراً بعد وفاة الإمام الصديق المهدي) وقالت نقاطعها ولو جاءت مبرأة من العيب. وفعلت "غمتي ولبتي". وكان عبد الله عبيد وفاروق ابوعيسي في أم درمان نجمين شدا الأبصار بالتعريض بالنظام علنا والمطالبة بسقوطه لأول مرة منذ 4 سنوات على الملأ فشفيا قلوب قوم مسلمين. وبالمناسبة فزنا في بورتسودان بثلاثة دوائر في مجلس بلديتها مع أنهم قالوا لنا لن تفوزوا.
    هذه تكيتكات لمقاومة الاستبداد جسدها عبد الله عبيد وذكرها في نعيه ينفع المناضلين. وتستحق الاستعادة في ظرفنا الحاضر الذي فشت فيه مقاطعة الانتخابات العامة والنقابية كبسالة وحيدة. بل صار مجرد التفكير في دخولها يستدعي بيت شعر أمل دنقل: "لا تساوم". وهذه عاهة سياسية لمعارضين لا يجدون غير الشعر مرتكزاً لتكتياكاتهم. وأذكر أن الحزب حين قرر دخول المجلس المركزي قرر لنا دراسة نص صغير من الثوري المعروف فلاديمير لينين عنوانه "فن المساومة" لنرى بأنفسنا أن المقاطعة للانتخابات ودخولها خطتان مشروعتان (حلال ميت) يرجح أي منهما بشرط الظرف السياسي وميزان القوى والأغراض المحدودة التي تريدها من هذا أو ذاك. فليس لدخول الانتخابات أو مقاطعتها دلالة أخلاقية مجردة. كما لا يدخل المعارض كل انتخابات لأجل الفوز أو بتعهد حقوقي بعدم التزوير. فلقد سقطت نظم مستبدة بعد انتخابات وتزوير أحسن المعارضون توظيفهما.وأردنا في الحزب بالدخول إنتهاز سانحة الشرعية النسبية لعملية الترشيح لنعرض بالنظام من فوق منابرها نُعدي بشجاعتنا طلائع الجماهير. ولم نتزحزح بتكتيك دخول الانتخابات الثانوي هذا عن تكتيكنا الثابت بوجوب الإطاحة بنظام عبود عن طريق الإضراب السياسي العام الذي اعتمدناه خطاً لاستنهاض الجماهير لتلك الغاية منذ 1961. فلم نستبدل الثابت بالثانوي كما يفعل معارضو اليوم. فتسمع منهم أنهم سيحاورون النظام فإن لم يستجب أسقطوه . . . بالتمني. وسمعت هذه النبرة في صورتها الشائنة أخيراً وكثيراً من المؤتمر الشعبي الذي قال إنهم أسقطوا خيار الثورة الشعبية واستبدلوه بالحوار. بئس الطالب والمطلوب. ولو كان عبد الله عبيد في عهد أيامه بيننا لقال لهم عبارته الدارحة "بيسحروكم".
    إذا عملت الميدان رايحة من نعي عبد الله فستكون قد ظلمت حزبها الذي يتحرج منذ زمن طويل من حصار فارغ له بأنه خاف من نظام عبود وفترت همته وطلب الأمان في انتخاباته البلهاء. لم نخف. يحرد حزب كلنج اب صلعة. وخرج منا مثل عبد الله عبيد في الثورة وغيره يصلون النظام ناراً وزلزلة في سياق تكتيك ثابت لاسقاط النظام لا مهادنته. إنك لا تدفن مثل عبد الله عبيد بغير أن تغرق الحفر لنفسك . . . يا مسكين!



    أحدث المقالات
  • الحزب الشيوعي السوداني يشكل لجنة تحقيق بقيادة بشرى عبد الكريم
  • السجن 5 سنوات على قاتل رئيس اتحاد الطلاب الإسلاميين
  • اطلاق مبادرة مستقبلنا حول قضايا الشباب وتحدياتهم
  • بيان من الأمانة العامة حول مبادرة دعم السلام ( الصوت الثالث ) المجموعة الصامتة
  • إيقاف الكاردينال لموسمين محلياًً وأفريقياًً.. وحرمان الأزرق من كأس السودان
  • الحزب الإتحادي الموحد – سلام مستدام لأهلنا في دولة جنوب السودان
  • بيان مهم حول إنتهاكات حقوق الإنسان فى السودان من الأمانة العامة للحركة الشعبية لتحرير السودان
  • الشفيع خضر: سأخوض الصراعات الفكرية من داخل الحزب الشيوعي السوداني
  • بيان صحفي : رواية دي جاڤـو للأديب و القاص أ. فايز الشيخ السليكّ
  • الأمم المتحدة أكثر من 700 صحفي قُتل على مدى السنوات العشر الماضية
  • تصريح صحافي من د. الشفيع خضر عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني

  • الخرطوم عاصمة للثقافة العربية لعام 2050م بقلم محمدين محمود دوسه
  • إلي قسم المناهج السودانية : لماذا النهج القبائلي ؟ بقلم أرباب أحمد عبد البنات
  • النبى توفيق عكاشة وغار حراء - مصر يحكمها الامنجية بقلم جاك عطالله
  • 140 عاماً على موت تاجر الرق الملعون الغير ماسوف عليه ... الزبير باشا.. تاريخيه يفوح عفن وذبالة
  • أشلاء وجماجم فى صور كارثية بقلم محمدين محمود دوسه
  • بين حزب الدولة، وحزب الدين، وما بينهما، يعيش المواطن / الناخب المغربي وهم الخلاص... بقلم محمد الحنفي
  • لا تلوموا مصر، ولوموا أنفسكم بقلم د. فايز أبو شمالة
  • إلغاء الميثاق الوطني خيانة وطنية وقومية ودينية بقلم د.غازي حسين
  • الشيخ النمر.. تحديات السلطة والتوازنات الإقليمية بقلم د. علي فارس حميد/مركز المستقبل للدراسات الستر
  • انا شيد وردى واغانى مصطفى سيد احمد وعركى وقصائد هاشم صديق تهزم الحوار الوطنى
  • هيثرو، الوالي، سبتمبر بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • بعد محادثات فيينا: هل بدأ العد التنازلي لرحيل بشار الأسد؟
  • الحوار الوطنى المعنى والأبعاد بقلم محمدين محمود دوسه
  • الفترة الإنتقالية ... وكسب الحركة الإسلامية الجديدة بقلم صلاح الباشا
  • ياسر عرمان صديقاً لأب قنفد بقلم حماد صالح
  • الحوار لمن؟؟! بقلم سعيد شاهين
  • العرس في زمن حظر التجول! بقلم أحمد الملك
  • بت جاد الله تحذر أمريكا ..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • منتهى السخف! بقلم صلاح الدين عووضة
  • من يريد إغتيال الحزب الشيوعي العتيد؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • قيادة الصحة إلي متي الكنكشة؟؟؟ بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • وطن النجوم شعر نعيم حافظ
  • الكنداكة السودانية في زمن العهر والفجور بقلم بدرالدين حسن علي
  • الحج مرة ومرات لو تصدق النيات بقلم شوقي بدري
  • Mossad took part in civil war in southern Sudan
  • Sudan Participates in Continental Judicial Dialogue Conference in Tanzania
  • Sudan's Nubians reject construction of Dal and Kajbar dams
  • 400 more Sudanese soldiers arrive in Yemen’s Aden
  • North Darfur Wali (governor) Affirms Stability of Security Situation in State
  • Sudanese govt. acknowledges death of 86 protesters
  • Ewaisha Commends Kingdom of Saudi Arabia Efforts on Supporting and Promoting Islamic Da'awa


    Sudanese Oline sitemaps
    sdb sitemaps
    أرشيف الربع الثانى للعام 2014م
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de