منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 16-12-2017, 07:03 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

عبد العزيز البطل كنموذج للأفندى الرزل بقلم مجتبى سعيد عرمان

13-10-2017, 06:38 PM

مجتبى سعيد عرمان
<aمجتبى سعيد عرمان
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 9

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عبد العزيز البطل كنموذج للأفندى الرزل بقلم مجتبى سعيد عرمان

    06:38 PM October, 13 2017

    سودانيز اون لاين
    مجتبى سعيد عرمان -
    مكتبتى
    رابط مختصر



    لم تصيبنى الدهشة حينما قبض الكاتب عبد العزيز مصطفى البطل الثمن مقابل ما يقدمه من خدمات لسلطة البغى والتكبر من خلال إكسابها الشريعة المفقودة كسلطة إنقلاب وإظهارها بمظهردولة المواطنين لا الرعايا وخصوصا بعد أحداث معسكر كلما التى وقف فيها "كاتبنا" ضد الضحايا وفى صبيحة اليوم الثانى اتته عطايا السلطان فى شكل ملحق أعلامى فى بلاد الفرنجة. ولكن دهشتى كانت حينما رد البطل على الأستاذ محمد فول رد مستلف من قاموس الأنقاذ اللغوى الملىء بالعنف اللفظى وكأنه مستلف من قاموس نافع على نافع ومتجاوزا كل الأعراف الأخلاقية والأجتماعية وموغلة فى فاحش القول كما جاء فى صحيفة حريات 9 أكتوبر 2017 والتى وصف فيها كاتبنا الهمام الناشط محمد الحسن المهدى ( فول) ب ( ابن ز.., سافل, كلب, بلطجى)
    فالبطل ( فى زمن غاب فيه الأبطال الحقيقيون) أراد أن يثبت لأولياء نعمته الجدد من شاكلة نافع على نافع أنه يتفوق عليهم فى فاحش القول والعنف اللفظى ضد معارضيه ويتقدمهم فى هذا الفحش فراسخ وعلى نسق الأغنية الشعبية " فات الكبار والقدرو" ولما لا طالما تطاولت سنوات الغربة وتقدم العمر به وهو فى منفاه الأختيارى ودولارات الفرنجة لا يمكن جمعها بسهولة وخصوصا مع صعود التيار الشعبوى فى أروبا والترامبية الجديدة فى أمريكيا والتوحش الرأسمالى . فقال فى سره وجهره " كان فاتك الميرى تمرغ فى ترابه" ويا له من ميرى ! سلطة طابعها النهب وغياب المحاسبة.
    ماهية الكتابة عند البطل:
    لم يعجنبى البطل ككاتب على الأطلاق حينما كان مخدمه عادل الباز ( وهذا بالطبع من حقى كمتعاطى لصحف الخرطوم) وذلك لأسباب يمكن إجمالها فى الأتى: كتابات البطل تنحو منحى وكأنها مستلفة من موروث عصور أسواق الشعر فى مكة " شنو شابكنا يا هداك الله , ودولتنا الرسالية " فالكتابة التى تأبى رؤية الجوعى فى شوارع الخرطوم ومن هم فى المعسكرات غير جديرة بالأحتفاء بها ( على الأقل بالنسبة لى) . والبطل يريد أن يتخفى كما تفعل الحرباء خلف جمالية اللغة والأشكال الجوفاء وذلك مرده الى الهروب من مواجهة سلطة البغى التى أقتلعت الحكم بحد السيف والمال وفى نفس الوقت الطمع فى دنانير السطلة والحيازة على عطايها التى تأتى على شكل هبات وسفريات وأخيرا ملحق أعلامى فى سفارة النظام فى لندن.
    فالكتابة فى عالم اليوم الملىء بالأحزان ينبغى أن توجه الى السلطة التى عملت ومازالت على الكبت السياسى والنهب الأقتصادى وأن تقف فى صف البشر الذين ينشدون الحد الأدنى من الكرامة الأنسانية (human dignity) وأن تعمل على إشعاعة الرقى الأنسانى –فجمالية اللغة لا يمكنها أن تخفى الشقاء الأجتماعى ولا يمكنها تجميل وجه السلطة التى طابعها النهب والطرد والنبذ ولا يمكنها أن تخفى دموع النساء والرجال فى معسكر كلما والذين فقدوا حليب الأرض ورائحة الطين. والحقيقة التى لا تنطح حولها عنزتان أن اللغة كظاهرة أجتماعية ( Language as a social phenomena ) إبتدعها البشر " العاديون" لتساعدهم على التواصل وقضاء حاجياتهم اليومية وحل معضلات الحياة وليست كوسيلة ناعمة يستخدمها أهل الصولجان للتحكم فى البشر وسوقهم كالخراف للذبح . وعليه ينبغى علينا التميز بين جمالية اللغة وشعاريتها ( poetics) كما أستخدمها الشاعر الفذ محمود درويش لخلق الوعى الأنسانى والأستنارة والتعريف بقضيته وبين تحولها الى انشاء بلاغى خالى من المضمون ولخدمة وشرعنة سلطة أنقلابية كما عند البطل وأنتظار عطايا السلطان والتنعم بالامتيازات السلطوية .
    "ونحن" لا ندعوك أيها البطل بالأنحياز الى المعارضة ولكن الكتابة فى أزمنة الجوع ينبغى أن توجه الى سلطة العسف والانحطاط الشامل الذى يلف السودان من كل جوانبه وشبح الدويلات يلوح فى الافق. ولا ندعوك الى التطهر بالمفهوم الارسطى ( الكاثارسيس) ولكن بالانحياز الى قيم الأستنارة والوقوف فى وجه سلطان جائر ونظام تسلطى معاد للشعب وقيم العدل الأجتماعى ومن أجل خلق عالم أقل أذى ومنحاز الى المساكين والضعفاء من أبناء وبنات بلادى . وهدف الكتابة ليس طاعة ولى الأمر والنهى وعيب كبير على الكاتب أن يكون وكيل ثقافى للنظام كما هو حالك بدءا من نميرى وليس أنتهاءا بالبشير!
    ولو أنك تتذكر التاريخ جيدا فالذى تبقى فى ذاكرة الشعب السودانى فى فترة مايو التى منحت فيها وظيفة لتعتاش منها هو رجال ونساء كبار من شاكلة الأستاذ محمود محمد طه وعبد الخالق محجوب وصحبه الميامين وليس القتلى والمستبدين الذين ما زالت تلاحقهم لعنات اليتامى ومن قطعت أياديهم وأرجلهم من خلاف فى ظل حكم يتباهى بأنه يستمد سلطانه من كتاب الله المنير وليس من كتاب الأمير والتاريخ القديم ما زال يحتفى بالذين قاموا سلطة الأستبداد من أمثال الحلاج وأبو ذر وسقراط والقرامطة والزنج . وليت القضية هنا قضية خلود ( It isn’t a cause of eternality at all.) وأنما قضية أن لا يقف صاحب القلم فى صف القتلة وضد الضحايا ويتناسى صحية ذاك الأعرابى الذى قال للخليفة العادل عمر : " والله لو وجدنا فيك أعوجاجا لقومناه بحد سيوفنا" وقديما قال سفيان الثورى: " لا تكن فى هذا الزمان إماما ولا مؤذنا ولا عريفا ولا تأخذ مالا لتوزعه على الفقراء." ويقال من يأكل من خبز السلطان عليه أن يضرب بسيفه .
    يروى عن يبتهوفن أنه أراد مقابلة الأمبراطور ولكن الحراس أنتهروه ومنعوه من الدخول فصاح قائلا: أنقلوا عنى للقصير أن التاريخ يأخذ ألف عام لكى يجىء شخصى مثلى ولكن وراء كل قيصر يموت يجىء قيصر لكى يحكم , ولما سمع القيصر بحديثه أمرهم بالسماح له بالدخول. وأنا هنا أدعوك فى خاتمة هذه المقالة بالإبتعاد وبقدر المستطاع أن لا تستلف من لغة نافع على نافع وقاموسه الملىء بلغة الطرد والنبذ وتحديدا أنك عشت فى بلاد الفرنجة المتقدمة علينا فكريا وحضاريا وسياسيا وعليك بالتنعم بمباهج الوظيفة الجديدة فى بلاد الفرنجة وقبل أن تدك جحافل الجوعى والمهمشين قصر السلطان دكا وتراه بعيدا ونراه قريب قرب نضمى وهكذا حدثنا التاريخى الأنسانى وصحابك الجدد لن يكونوا إستثناءا !! الأفندية الأرزال مفردة أستخدمها الراحل السادات فى نهاية فترة حكمه حينما تململ بعض المثقفون المصريون ويقال أن الدكتور جابر عصفور كان فى عشاء مع السادات وقال للرئيس: يا ريس نحن نبتغى مزيدا من الحريات فقال له السادات: " يا جابر حريات اكتر من كده وأنت تأكل معى نفس التربيزة وأقطعلك بيدى وما فيش حريات برضو؟؟" .




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-10-2017, 02:05 AM

Salah Idris

تاريخ التسجيل: 21-01-2010
مجموع المشاركات: 460

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد العزيز البطل كنموذج للأفندى الرزل بق� (Re: مجتبى سعيد عرمان)

    شكرا اخي عرمان سوف اعود لك لاحقا .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-10-2017, 03:53 AM

حيدر زروق


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد العزيز البطل كنموذج للأفندى الرزل بق� (Re: Salah Idris)

    تعود شنو يا صلاح إدريس؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-10-2017, 12:43 PM

سفيان بشير نابرى
<aسفيان بشير نابرى
تاريخ التسجيل: 01-09-2004
مجموع المشاركات: 7742

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد العزيز البطل كنموذج للأفندى الرزل بق� (Re: حيدر زروق)

    يا قريبي لينا اشواق ياخ...
    انا محتار في أمر سفارة لندن دي عديل كده من خالد المبارك للبطل!!! ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de