عبد الجبار عبد الله: من ملازمي فروة الحزب الشيوعي بقلم عبد الله علي إبراهيم

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-10-2018, 06:55 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-09-2016, 07:50 PM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 555

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عبد الجبار عبد الله: من ملازمي فروة الحزب الشيوعي بقلم عبد الله علي إبراهيم

    07:50 PM September, 28 2016

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر





    كتب عبد الجبار عبد الله، من مثقفة الحزب الشيوعي السوداني الداجنة، كلمة طويلة جداً في منبر سودانفورأول (ونقلته الميدان الشيوعية) في الرد على خطابي الموجه للمؤتمر السادس للحزب الشيوعي، ضمن جهات أخرى، عن أسباب استقالتي عن حزب الشيوعيين والذي تفرغت له في 1970. ولجاج عبد الجبار كثير لا حولا لا قوة. وسنتفادى إسراف الرجل بصعوبة لنركز على عواره كمحاور ممن وصفهم مارتن لوثر كنج:" ليس هناك أنكأ خطراً في العالم من الجهل عن اخلاص والبلادة عن ضمير". ودليل ذلك أن القارئ سيراني في ردي هذا أكاد استعيد ما قلته في رسالتي لأن عبد الجبار جاهل عن إخلاص وبليد بضمير خدمة لحزبه الشيوعي.

    طعن عبد الجبار في وثوقية قولي عن خبر الحاج ووراق، الكادر الثقافي، الذي سخره الحزب في العمل السياسي ثم عاد يسخر منه لهجرانه ميدان اختصاصه الأصلي. وقال: " وهنا أسأل الدكتور عبد الله على إبراهيم المؤرخ وأستاذ التاريخ الإفريقي في جامعة ميزوري عن أي منهج في علم التاريخ استخدم في استقصاء هذه المعلومات اليقينية القطعية التي أوردها عن استنجاد الحزب بالحاج وراق لقيادة العمل الثقافي فيه تأسيسا على قوله باندثارها تماما في عمل الحزب–بعد خروجه عنه في ما لم يصرح به عبد الله؟ أليس استقصاء الحقائق والتحقق من صدقيتها وموثوقيتها سواء كانت في مصادرها الشفوية أم المكتوبة هما الأساس الذي يقوم عليه علم التاريخ بشتى مدارسه واتجاهاته التحليلية أم أنني مخطئ يا بروف؟". نعم يا عبد الجبار فأنت خطاء أشر ومدلس. كما أنك تتطاول على من أنفق عمراً يدرس التاريخ، ويشرف على طلاب دراساته العليا، ويصنعه أحياناً. فلو كنت تلم يا عبد الجبار بطرف مما لهوجت به عن التحقق والتثبت لما ألحفت علىّ تطلب البينة مني عن قولي عن وراق. فقد جئت بها في نص خطابي. فأخذت ما ورد مني عن وراق من بيان السكرتارية المركزية للحزب عن خروج الخاتم عدلان والحاج وراق في إبريل 1996 ونشرته جريدة السودان الحديث في 19 يونيو 1996. وهذا وجه التدليس لأن عبد الجبار لم يكن بحاجة إلى أسئلته المتنطعة والجواب أقرب إليه من حبل الوريد. فقد كان بوسعه فقط أن يحتج على صدقية صحيفة لنظام معاد للحزب، أو أن يأتي بنص لبيان الحزب حول المسألة مخالف لما نشرته الصحيفة المعادية، أو أن يثبت أن الحزب لم يصدر بياناً في المسألة البتة. أما أن تلقي عليّ الدروس في التحقق وتحققي فايت أضانك فعوار فكري معتاد في قبيلكم وبلع للذمة شائع.
    وتدرع عبد الجبار شنشنة يسارية جزافية نكراء عن تحريم الكتابة بعد رحيل المكتوب عنه. قال إنني سددت النصال لرفيقين، الخاتم عدلان وفاروق كدودة، لم يعودا بيننا ليدافعا عن سيرتهما وسخاء عطائهما خلال مسيرتهما النضالية والفكرية الطويلة في صفوف الحزب. بلا بلا بلا كما يقول الخواجات. وتغاضى عد الجبار أن الذي بدأ بتسديد هذه النصال المسمومة (لو صحت في حالتي) هو حزبه الشيوعي في جريدة الميدان التي اقتطفت منها آية وشكلة. فالحزب هو الذي أزرى بكدودة وكذَب تصريحاً له من موقع الناطق الرسمي أو نحوه على الملأ. ولما احتج كدودة على هذا التبشيع وتساءل إن كان ذلك من باب اغتيال الشخصية انبرى له محمد إبراهيم نقد، محرر الميدان، يخذيه لتطاوله على الجناب العالي قائلاً: "لقد أكد تراكم التجربة أن الحزب أو الحركة الجماهيرية لا يُبنيان عبر التصريحات الصحفية بل من خلال المقالات والدراسات العميقة المثابرة". (جريدة الميدان السرية أكتوبر 2004) ومعناها بصريح العبارة: يا فاروق ما تتشطر في التصريحات. كتبك وين؟ مؤلفاتك وين؟ واستغربت لنقد كيف فات عليه أن يهدي كدودة للكتابة طوال 33 سنة من قيادته للحزب ولم يتذكر عورة الرجل الفكرية إلا حين بدا له من "تواقح" على مقامة السامي. ولم أسدد نصلاً للخاتم إذا لم يكن هو الذي ما "خَلا وما أبقى" بحقي رحمه الله. وكان الذي سدد النصل هو حزبك يا عبد الجبار بنسنسة غامضة عن تلقيه أموال سعودية وسطوه على أموال رفاق وأصدقاء ما عرفوا أنه لم يعد في الحزب. واستنكرنا ذلك يوم سمعناه. ونسأل عبد الجبار فارس هلالة: أين كنت وهؤلاء الرفاق، ممن تعزهم وتثمن نضالهم الطويل، وحزبك يروعهم ويفحمهم ويذيع عنهم فاحشات الرخاوة الفكرية والدناعة؟ لم نسمع لك في العلن عبارة احتجاج على تبخيس الحزب لهؤلاء الرفاق الذين تبكي وتستبكي لهم من تجريح عبد الله؟ لقد جاء ورعك حيال تاريخ سيرة الخاتم وكدودة الناصعة في الحزب كما قلت متأخراً. وقد رحلا عنك ولم يسمعاه منك. وقضي الأمر.


    استنكر عبد الجبار أن أكتب عن بواعث استقالاتي بعد 48 عاماً وفي غيبة نقد والتجاني. ونقول عرضاً أن هناك من كان بقيادة الحزب آنذاك من مثل سليمان حامد ويوسف حسين وربما عقّبا على قولي. فلم يرحل نقد والتجاني بذاكرة الحزب. وإن كنت غير معني لا ب"اليعقب ولا البيجيب الطوب". واتوقف هنا عند مسألتين. فقد كانت الفرصة متاحة لعبد الجبار والعشرة الكرام أن يعرفا من فم الأسد، نقد، ما اعتقد أنه سبب خروجي عليه. فقد اجتمع نقد بمكتب الأدباء والفنانين بعد خروجي وتحدث، حسب قول عبد الجبار، عن "ملابسات استقالة عبد الله، وإنهاء تفرغي، وخروجه عن الحزب" (وكل مقطع من عبارته يغني عن الأخريات ولكنه الحشو). وقال لهم إن عبد الله لم يوضح أسباب استقالته وأنهم يعلمون أن له أسبابه. وقررنا أن لا نعاديه وألا نهاجمه. كتر خيركم وبارك الله فيكم. ولم يشك المثقف عبد الجبار في هذه الراوية ولم يطلب بياناً أوفى. وربما طلبنا هنا من عبد الجبار شجاعة معدومة في أروقة الحزب الشيوعي. ولكن بدا من تعقيب عبد الجبار على حسن موسي أن لبعض قادة الحزب فكرة عن سبب استقالتي. ومن تلك نسنسة من التجاني الطيب لعبد الجبار "غفلتها غفلتتن". فقال" ولولا أن له مآرب أخرى حكى لي عنها الأستاذ التيجاني الطيب وعن ذات البيت الذي حكى عنه عبد الله". وأتمنى عليه أن يذيعها لأفرج خلق الله عليه وعلى من أوحى له بها عن ذاك البيت. لقد قبل عبد الجبار هذه النسنسة كسبب لخروجي وكان متاحاً له أن ينتزع ما هو أفضل منها في اجتماع حزبي أكل نقد فيه راسهم. ثم واضح أن للحزب سبباً لخروجي حجبه عن أعضاء مكتب حزبي كنت اقوده. فورد خبر عن عبد الجبار مكرراً مغفلتاً مفاده أنني ملت إلى مصالحة نميري الوطنية في.1977 ولمّا لم يقبل بها الحزب استقلت. واستغربت لماذا قال نقد لعبد الجبار والعشرة الكرام في مكتب الأدباء الفنانين إنهم لا علم لهم بباعث خروجي عليهم بينما هم يعرفون، على الأقل، أنني نفرت من الحزب لأن ركبي لانت وقبلت بمصافحة "السفاح" بينما وقف الرفاق على جادة جيفارا. ما وجه تعمية موضوع استقالتي "وله أسبابه وشنو وشنو" طالما الثابت عندهم أنني رضيت بالمصالحة مع نميري حين صعروا خدهم لها.
    هذه التعمية والنسنسة لخروجي بسبب المصالحة هما ربما أزعج حسن موسي فتصدى لعبد الجبار يستنطقه الأمر بغير لف ودوران. ولم يكتشف عبد الجبار أن خبري مع المصالحة مما ذاع إلا بعد نهزة حسن موسي له وبعد "مساعدة رفاقية" نبهته إلى حواري مع عفراء فتح الرحمن بقناة الخرطوم. وأنا بالطبع من زود عفراء بالمعلومة عن قبولي بالمصالحة في سياق تحضيرها للبرنامج مما يعني أنني لم أخف الأمر حتى ينسنس به عبد الجبار والعشرة الكرام. وما وجد عبد الجبار ضالته عند عفراء حتى كذب عبد الجبار الذي يبدو الكذب سليقة عنده. قال: " فاستمعوا إليه (أنا) وهو يتحدث عن موقفه الداعي للحزب إلى قبول المصالحة وخروجه من الحزب بعد رفض الحزب المشاركة فيها". ومن استمع للقاء، أو من سيستمع له، سيجد أنني قلت لعفراء، بقدر ما حاولت الربط بين المصالحة والاستقالةـ، إن استقالتي من الحزب لم تتأسس على موقفي من المصالحة. ولو كنت ممن يستعجل ردة الفعل على مواقف للحزب، أو لأفراد به، لغادرته الضحى الأعلى، أو لما دخلته أصلاً. ولو كانت المصالحة هي سببي للخروج لما أمسكت عن ذكرها لأنني ما أزال داعية للمصالحة الوطنية التاريخية. ويبدو أن الربط بين خلاف للمرء مع مركز الحزب وبين الخروج منه أثر من إذعان الشيوعين لوثن المركز. فمخالفته بمثابة شق لعصا الطاعة والسقوط العمودي المعروف إلى القاع.
    ولعلم عبد الجبار إنني ما زلت احتفظ فخوراً بنص كلمتي للسكرتارية المركزية التي دعوتها فيه لتجديد النظر في تقييم المصالحة لأن بيانها الرافض لها لا ينم عن تفكير سياسي سوي. وطفح بالسياسة كرجالة وضرب السوط مو كدي خلي الشيوعي اليجي. وأنشره أدناه ببعض الشروح المأمول أن تعين القارئ على فهم هذه الواقعة البعيدة في التاريخ
    قد أكون تجسيداً عظيماً للتلفيق وغيره مما رماني به عبد الجبار. ماشي. ولكن استغربت للطريقة التي تفادى بها المسألة الجوهرية عن محنة المثقف العامل في الحزب كمثقف في فكر لحزب وممارسته. ويظن أن الحزب، بآجال مثقفيه القصيرة، سيكرمه. ولك يوم يا عبد الجبار.
    ويا عبد الجبار لا تجادل مرة ثانية بروفسير شرف في التاريخ من جامعة ميزوري عن التاريخ أو منهج التاريخ. فكما قال محمد التوم التجاني مرة:"ما تصارع نديد أمك بيفكك ضُلعك".


    رسالة عبد الله علي إبراهيم إلى سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في نقد نهج وفكرة بيانها المعارض لمصالحة الرئيس نميري الوطنية في 1977.
    في البيان مسلمات وطائفية
    من المسلمات:
    1-احتفاظنا ب "الدستور الإسلاميv (في مقابل) الدستور العلماني". وهو من باب نقل الـ context (لسياق) الأوربي من غير ملاحظة فروق الزمان والمكان.
    2-قولنا بتطابق عداء الجبهة الوطنية (المعارضة التي نفذت غزوة "المرتزقة") للديمقراطية مع عداء طاقم نميري (لها) حذو النعل بالنعل. هنا وقفة عند المحتوى بينما اعتبار أشكال ذلك العداء قد يعطينا براحاً معقولاً في التحالفات والحركة ([1]).
    لقد حملّنا شرط انحلال الأحزاب في التنظيم الجامع، الماعون، (الوارد في أدب المصالحة) أكثر من مما يحتمل، وأصبح بذلك فزّاعة. مكونات الجبهة (الشريف الهندي، انتخابات الجامعة) والاتحاد الاشتراكي غير مسلمة بذلك الماعون وهو مطروح في الصراع، لا قناعة. وفي وسعنا تعبئة الرأي العام لجعل هذا الماعون جبهة أحزاب ومنظمات وتيارات وشخصيات للمصالحة الديمقراطية كما سيرد
    يتسم التحليل بالواقعية وهو يتعامل مع مردود المصالحة. فالبيان يرى في إطلاق سرح بعض المعتقلين وإلغاء أمر الاعتقال والملاحقة، وفي تكوين لجنة النظر في أمر المفصولين "انتصاراً لنضال شعبنا من أجل الحقوق الأساسية والحريات الديمقراطية تحت ظل الديكتاتورية العسكرية وحكم الفرد الاستبدادي". وإذا كنا لا نهول من حجم هذا الانتصار ولا نغفل من الأخطار المحدقة به، فإننا ندعو لعدم التقليل منه من مواقع العزلة والذاتية بحجة أنه "نتيجة ثانوية لصفقة بين يمين حاكم ويمين معارض" (كما قال البيان).[2]
    والبيان يدعو كل اتجاهات وأحزاب المعارضة (ص 15)، أطراف المعارضة (ص 15)، حركة المعارضة السياسية والنقابية (ص 17)، ونشاط المعارضة (ص 16) لكي تقف فوق تلك المكاسب لحمايتها بإدارة معركة سياسية جماهيرية جديدة ونشطة تمنع السلطة وأجهزتها من تقييد تنفيذ هذه الخطوات بأية قيود قانونية أو سياسية.
    ويرى البيان أن دعوته هذه تقع في إطار شعار منهج وحدة المعارضة الشعبية الذي طرحه الحزب في أغسطس 73 وتوجه على ضوئه، وما يزال، لقيادة الأحزاب في الجبهة الوطنية لتنسيق نشاط المعارضة حول الحقوق الأساسية والحريات الديمقراطية ([3]).
    وتوقف البيان بعد صفحة 18 عن تطوير هذه الإمكانات التي رصدها للعمل مع المعارضة الحزبية في إطار البرنامج الديمقراطي الإصلاحي الاجتماعي المطلبي المعروض في الصفحات 15-18.
    انتهى البيان من استخلاص جماهير الأحزاب من قياداتها التي تردت في المصالحة ودعا لمواصلة نشاط حركة المعارضة الشعبية بدون تلك القيادات.
    قد نرى في "جبهة الديمقراطية وإنقاذ الوطن" ساحة لاستيعاب تلك الإمكانات. ولكن رغم أن الحزب لا يدعي في تلك الجبهة مكاناً خاصاً إلا أنه يُعرَّف الأحزاب والمنظمات والاتجاهات والشخصيات التي تنضم إليها بأنها تلك التي تناضل عملياً بين الجماهير وفق هوية واضحة من أجل الحريات الديمقراطية والحقوق الأساسية، ومقاومة عسف الديكتاتورية، والتدرج بنضال الشعب نحو الانتفاضة الشعبية للإطاحة بالديكتاتورية، واستعادة إرادة الشعب، وحماية سيادة الوطن، وصوغ مكتسبات انتصار الشعب في دستور ديمقراطي علماني.
    فإذا أمسكنا بشرطي "الانتفاضة الشعبية" و "الدستور العلماني" لأخرجنا أحزاب الجبهة الوطنية جملة واحدة لما نعرفه من تكتيكاتها وأيدولوجيتها. وسنخرج تباعاً كيانات فئوية وإقليمية كثيرة قد لا ترغب، بما نعرفه مستواها، التقيد بأيٍ من هذين الشرطين.
    وانتهى بنا هذا التبذير في القوى إلى جبهة "الديمقراطية" وقد وضح أن نقطة ضعفها الرئيسة هي غموض القوى، خلاف الشيوعيين والديمقراطيين، التي يمكن أن تنتسب إليها وخاصةً أن برنامجها الوارد في الصفحات 32-34 لا يعدو كونه Elaboration (زيادة في التوضيح) لبرنامج المعارضة على صفحات 15-18.
    وأتيح لي أن أعرف توقعاتنا للأحزاب والاتجاهات المدعوة لجبهتنا. وهي أحزاب لا يؤبه بها (بعث) أو بيننا وبينها سوء تفاهم تاريخي (أحزاب الجنوب وما يسفر عنه أهل النوبة والبجة). أما الاتجاهات فهي أقسام من الأحزاب الحالية والتي نأمل أن نتعامل معها من فوق جدران أحزابها مستعجلين خروجها إلينا. وهذا مما يسئ إلينا لأن قواعد اللعبة الديمقراطية تقتضي منا التعامل معهم (الأحزاب) كجسد قبل السعي لهزيمتهم من نقاط ضعفهم. تجربتنا في تحريش جناح صالح محمود إسماعيل ما نفعته وما نفعتنا. وعوقبنا عليها في شخص جناح معاوية. إن مخاطبة جماهير الأحزاب فوق الحائط الحزبي شيء آخر. وكذلك اعتبار المنابر داخل الأحزاب ومساعدتها بأشكال شتى لتؤثر في خط حزبها العام بالمكوث فيه لا الخروج المعجل. لقد بدأنا سريعاً جداً الكلام عن قادة الجبهة الوطنية في تعارض مبكر مع جماهيرهم.
    لقد وفقنا في التعرف على الكادر ذي النوعية المختلفة الذي يلج الأحزاب. وهذا يلزمنا أن نصبر عليه حتى يطبع تلك الطوائف والأحزاب بميسمه. فأفضل ما يمكنهم تقديمه إزاء استعجالنا لهم هو أجسام منقسمة برهن التقليد السياسي قصر عمرها حتى بالنسبة للحزب الشيوعي، ناهيك عن أحزاب مؤثلة في الطائفية أو أخرى لم تجد أفضل من التقليد الطائفي لاحتذائه في بنائها.
    لقد تخطينا إمكانيات المصالحة المطروحة لما رأيناها لم تحقق في مبتدئها عناصر تعريفنا للمصالحة ص 19-20. وهو تعريف مزيج مطابق للتغير الثوري بدون نشاط ثوري وقوى فاعلة.
    لقد استبقنا حتى الشكل الذي قد تسفر عنه (المصالحة) وتبرعنا له باسم هو الديكتاتورية العسكرية (ص 30 وص 31) ودعونا إلى إسقاطه.
    أعتقد بلزوم مراجعة تكتيكنا الراهن حول المصالحة:
    · باعتبار أنها ثمرة إعياء قومي. لم تُستهلك في الصراع أطراف اليمين الحاكم والمعارض بل الطرف الثوري أيضاً.
    · ملاحظة اعتبارات الاستنفاد وغيرها التالية في مسألة الإعياء:
    1) منهج التسوية الجاري بعد حرب 73 وهو أن احتفظت بالمبادرة فيه القوى الرجعية الحاكمة إلا أنه يعبر عن خصائص ووقائع وطنية تحتاج إلى تحليل واعتبار منفصلين.
    2) الهجرة كنزيف للعناصر المجربة وكحل للعناصر الأكثر حساسيةً وذكاءً من مشاغل الصدام.
    3) نشأة الجيل الذي نبهت الوثيقة إلى "فطارته".
    وهو جيل يختلط عليه تاريخه القريب اختلاطاً مقصوداً مزلزلاً. قوَّت حسه أجهزة أصبحت جزءاً من تربيته (تلفزيون إلخ.) وابتذلته قوى الردة التي احتكرت مخاطبته. إن مساهمته لن تكون إسقاط سلطة بل إشعال بعث. نريد أن نؤثر في حسه ووعيه من فوق حائط أدبنا السري المحدود.
    · على ضوء استكمال تعريف المصالحة (ص 19-20) ندعو إلى قيام "ماعون" جبهة أحزاب وهيئات واتجاهات وشخصيات للمصالحة والديمقراطية. وأن تنشأ منها حكومة لتنفيذ البرامج الواردة في الصفحات 15-18 و32-34.
    · إلغاء عقوبة الإعدام على النشاط السياسي بأثر رجعي كما طالبنا بعد انقلاب الشهيد حسن حسين.
    · الكشف عن المثوى الأخير للذين أعدموا منذ 69 وإعادة الاعتبار الوطني لهم ويتضمن ذلك الذين توفوا مثل إسماعيل الأزهري.
    · إنشاء مؤسسة قومية لتعميم المعلومات عن المواقف السياسية الحزبية بين كادر الأحزاب والمنظمات السياسية، وأن يوكل لها تنظيم السمنارات والمؤتمرات المختلفة لخدمة عامل الاستنارة في العمل السياسي.
    بالنسبة للحزب:
    حفز مزاج للمصالحة في الحزب
    1. الاستعداد لتغيير اسم الحزب.
    2. العودة التدريجية للشرعية (مقار، صحف، مجلات، منظمات).
    3. تحسين خطنا الجماهيري مثل ضبط اللسان (هل شتمنا أحمد خير في ندوات الجامعة وقد بذل الشيخ سنوات الوهن في السجون ليكفر عن سُبة التعاون مع عبود).





    ([1]) هل دقيق ومناسب قولنا "موقف العداء للديمقراطية السياسية". ص 25.
    [2] ألم نقع فيما نهينا عنه أقله في بناء العبارة أدناه:
    "والسؤال المشروع: أية مصالحة هذه التي يفرضها الحاكم بالقوة على معارضيه، فيفرج عنهم من السجن ليقول إما أن تقبلوا شروطي أو تعودوا للسجن، وأية مصالحة..."
    لا أعتقد أن في تحليلنا لظروف وأسباب المصالحة الموضوعية والذاتية ما يسوغ استخدامنا لـ "القوة".

    (([3] بل بدا أن البيان لا يمانع في وجود الاتحاد الاشتراكي – (ناقص) دعم الحكومة والاشتراك القسري.



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 28 سبتمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • تصريح وزيرة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات
  • مناشدة لدعم ابنة السودان لجائزة بناة السلام في أفريقيا
  • خطاب الجالية السودانية بكالقري.. للجمعية العمومية!
  • المملكة المتحدة تتبرع بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه إسترليني إضافية (3.9 مليون دولار أمريكي) لصندوق السود
  • الجبهة السودانية للتغيير:دماء شهداء هبة سبتمبر المهيبة تدعونا للوحدة لا إلى التشرزم والتفكك
  • وفد من تحالف قوى المعارضة السودانية بكندا يلتقى الأمين العام لامنستي انترناشيونال
  • وزارة الصحة بولاية الخرطوم :العمل في جميع المستشفيات بالولاية يسير بصورة طبيعية
  • الكويت تعتزم استقدام عمالة سودانية
  • مقتل مهندسين سُودانيين في إطلاق نار بحقل بليلة
  • أكد رفضه لأي تفاوض بالخارج ولا فرصة لمن يجلسون بالفنادق البشير: مال الدولة مُحرَّم على المؤتمر الوط
  • الصحة: (3.771) حالة إصابة ووفاة بالإسهالات المائية بالسودان
  • الإنتربول يلاحق أكثر من(80) سودانياً بالخارج
  • أحمد منصور يعتذر للسودانيين
  • خطاب هيئة محامي دارفور لثامبو أمبيكي حول الوضع الراهن في دارفور وضرورة إشراك النازحين في مفاوضا


اراء و مقالات

  • البشير..أنت حرام على الدولة والله وهذه وثيقة عجزك وجرمك!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • مستشفى أمدرمان : ضرب الاطباء وإضرابهم ؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • وداعاً للأوراق (2) بقلم الطاهر ساتي
  • نعم القائد أنت يا خالد مشعل بقلم د. فايز أبو شمالة
  • في العُنصرية.. تاني بقلم فيصل محمد صالح
  • الفرق بين سادتنا.. وساستهم!! بقلم عثمان ميرغني
  • القاموس بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • (زول) مهم جداً !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • أحمد منصور والتطاول المصري! بقلم الطيب مصطفى
  • ارفعوا يد الاخوان المسلمين من اخونة تلاميذ المدارس الصغار بقلم جبريل حسن احمد
  • حقيرتي في بقيرتي بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • فساد الامة من فساد قادتها بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام
  • يفتح الباب لمقاضاة السعودية: مجلس الشيوخ الأمريكي يبطل «فيتو» أوباما
  • بحمدلله ابنى الخطيب ينجح فى امتحان الزمالة البريطانية للجراحة الجزء الاول وخالد يتخرج من الهندسه
  • رئيس لجنة قضايا الحكم بالحوار الوطني في حوار الساعة
  • في ذكري انتفاضة سبتمبر ودعما للاجئين مظاهرة تحاصر مقر الامم في جينف(صور)
  • مؤتمر لتوضيح العقوبات الأمريكية علي السودان هام هام جدا
  • الحملات المصرية على بلد الزنوج: الغشيم دقو وأعتذر لو....؟!!!
  • صوت من الصحراء
  • الإعلان عن وفاة شمعون بيريز ، إثر جلطة دماغيه .
  • الحرب العالمية الثالثة بين الشرق والغرب(حتمية)وستنتهي بتدميرالحضارةالغربيةالمادية
  • طه عثمان المتصوف دفع 14 مليون درهم لفيلا نخلة دبي ، جاراته فاتنات هوليوود
  • اتهامات للبشير بأنه الشريك الخفي في معركة”سراميك رأس الخيمة
  • شقاوة مغترب لا يحب الغربة
  • يا أهل المنبر (( دعوة الي عمل الخير))......هل من مستجيب !!!!!!!!!!!!!!
  • **** وردى واسماعيل حسن فقد جلل****
  • عاش 18 سنة في صالة الترانزيت في المطار
  • تساؤلات ساذجة و بريئة ...و إجابات عليها أكثر بساطة و سذاجة:
  • اعتقال " علي عثمان محمد طه"
  • سيدي الرئيس ..مال الدولة محرم على المؤتمر الوطني...
  • تصريح صحفي من تحالف قوى المعارضة السودانية بكندا
  • المامبو الكوبي و رقصات شعبية
  • ابلغ ما كتب عن ....كفيت الاطباء
  • أهو حلم ؟ أَم هلاويس ؟ أَو رؤيا ؟ أَم أمنيات !
  • أولاد الهامش
  • ما متنا الترب شقيناها
  • عريضة سعودية للمطالبة باسقاط ولاية الرجل على المرأة هل بداية تغيير في الممكلة
  • دفاع تراجي عن طه ومهاجمة الحاج ورّاق و شيخ الأمين !


    Latest News


  • The United Kingdom contributes an additional £3 million to the Sudan Humanitarian Fund for 2016
  • Diarrhoea kills three more in Sudan’s White Nile state
  • President Al-Bashir: Great Role Excepted from Legislature in Implementing National Dialogue Outcome
  • Oil engineers murdered in West Kordofan
  • Kasha Affirms his State's Readiness to Host 14th Forum on Information
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de