عباقرة الكذب يتباهون ببطولات وانتصارات دبلوماسية زائفة.ماهي حقيقة تأثير الحصار الأمريكي على السودان

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 05:14 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-01-2017, 09:48 PM

خالد ابواحمد
<aخالد ابواحمد
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 30

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عباقرة الكذب يتباهون ببطولات وانتصارات دبلوماسية زائفة.ماهي حقيقة تأثير الحصار الأمريكي على السودان

    08:48 PM January, 18 2017

    سودانيز اون لاين
    خالد ابواحمد -
    مكتبتى
    رابط مختصر


    عباقرة الكذب يتباهون ببطولات وانتصارات دبلوماسية زائفة.ماهي حقيقة تأثير الحصار الأمريكي على السودان..؟!.
    خالد ابواحمد
    لم أكن مخطئا ألبته عندما سميت كتاب المقالات الذي نشرته الكترونيا وورقيا باسم (عباقرة الكذب)، ذلك الكتاب الذي ذاع صيته في العالمين، منذ أكثر من ست سنوات، وهو خلاصة تجربة شخصية في دهاليز العصابة المجرمة، وما كتبته فيه من مقالات الكثير منها قبل أكثر من 14 سنة، وتجي أحداث اليوم لتؤكد كل ما ذكرته وما تنبأت به من أحداث ومن كوارث.
    هؤلاء الكذبة الغارقون في الخطيئة قد استمرأوا الكذب ونشر القصص الوهمية على نطاق واسع دون أن يرتجف لهم جفن أو شعور بالذنب، هذا الأسبوع قد نشرت فيه عدد من الأكاذيب تجعل المرء يستفرغ كل ما في جسده من دماء، أكاذيب تجعل أبليس يقف مشدوها في كنة هؤلاء القوم، غير مصدق ابدا بأن كائنا من كان قد فاقه مراحل بعيدة من الضلال والخزي والعار.!.
    حادثة رفع العقوبات الامريكية على السودان برغم الكثير الذي يمكن أن يقال في عدم تأثيرها على البلاد وبالأدلة الدامغة وبمعايشة شخصية إلا أن هؤلاء الكذبة قد دبجوا القصص والروايات عن بطولات هم أبعد الناس عنها، تماما كما يفعل كاتبهم الكبير الذي اعترف بكذبه إسحاق احمد فضل الله بحجة انه يدافع عن (الدولة الإسلامية)، فقد ساروا في ذات النهج ظانين ظل السوء بأن كل الشعب السوداني سيصدقهم، لذلك فرحوا وطربوا ورقصوا، وزاد اللون الأحمر في العناوين العريضة في الصفحات الأول للصحف المحلية، وإبراز (الأنا) الكبيرة التي ضيعت هذا البلد الطيب.
    بفضل الله تعالى أن الخالق جلا وعلا قد سّخر للشعب السوداني أبناء بررة سواء تواجدوا في الداخل أو في الخارج يعملوا في صمت ولا يريدون من عملهم الدؤوب والمخلص شكرا من أحد، نفوسهم الأبية وشعورهم الوطني قد ساقهم بالاستفادة من علاقاتهم الدولية كي يعملوا على إزالة العقبات أمام الشعب السوداني في أن يعيش كريما شريفا رغم ألة الإذلال والقمع التي تحيط بهم من كل جانب، ومن هؤلاء الأبناء البررة الأخ العزيز الدكتور الصادق عمر خلف الله - السوداني البحريني الأمريكي- رئيس المجلس الأمريكي البحريني، وهو بن القاضي السوداني البحريني – أستاذ الأجيال -استاذنا الجليل عمر خلف الله المستشار السابق لرئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين.
    الأخ الصادق من خلال وجوده في الولايات المتحدة الامريكية وعلاقاته الوثيقة بأعضاء كبار ومؤثرين في الكونغرس الأمريكي، وبمؤسسات ذات تأثير كبير سياسيا وحقوقيا واقتصاديا أحدث محاولة جادة في رفع العقوبات عن السودان وذلك من خلال زيارات مكوكية بين الخرطوم وواشنطن، أحيانا مع أعضاء الكونغرس وأحيانا بمفرده، وذلك في الفترة التي علا فيها الصراخ حول (شماعة) العقوبات وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية في السودان، شخصيا في شهر نوفمبر 2015م كنت قد استلمت من الأخ د. عمر خلف الله بيان صحفي صادر عن معهد اتش دي اي الأمريكي ( The HUMPTY DUMPTY INSTITUTE- HDI) بغرض توزيعه ونشره على كافة المواقع السودانية الواسعة الانتشار وبالفعل تم ذلك، وكانت صحيفة (الراكوبة) أول صحيفة تنشر خبر زيارة وفد الكونغرس الأمريكي للسودان.
    الرابط:
    https://goo.gl/IlQwK3https://goo.gl/IlQwK3
    https://goo.gl/Eda99Whttps://goo.gl/Eda99W
    وبعد ذلك قمت بمتابعة ما يقوم به الأخ د. الصادق عمر خلف الله في هذا الإطار والرحلات من وإلى السودان وكلما قابلته في البحرين او تواصلت معه عبر الوسائط المختلفة استفسرت عن نتائج ما يقوم به من جهود حثيثة في فك الحظر الاقتصادي الامريكي على السودان، وكان يحدثني عن المراحل التي يمر بها هذا العمل، مؤكدا بأن الجهود مستمرة ولا تتوقف من أجل السودان وشعبه العزيز.
    ومن جانبي أبدا لم اتفاجأ بما قام به عباقرة الكذب هؤلاء لأن هذا ديدنهم ودأبهم من أول يوم جاءوا فيه للسلطة، لم نر فيهم إلا الكذب والضلال والدمار والانحطاط بكل صوره وأشكاله، هؤلاء سرقوا بلدا كاملا بكل ما فيه من امكانيات وخيرات ليس لها مثيل في عالمنا، هل يصعب عليهم سرقة جهود وطنية مخلصة من شخص تفانى في خدمة بلده وأمته ..؟!!.
    الصحافة وأجهزة الاعلام قنواته ومواقعه الرسمية في البلاد ملك أيديهم لذلك لم يكن غريبا أن البيانات الرسمية التي صدرت بشأن الاعلان الامريكي الرسمي برفع الحصار ابعدت كل الجهود التي قام بها د. الصادق خلف الله والمؤسسات الامريكية التي طوعها وجلبها للسودان مع أكثر من 30 عضوا بالكونغرس الامريكي من أجل هذا الهدف الوطني السامي المتمثل في رفع المعاناة عن أهل السودان بعد أن وضعت الدولة كل فشلها وفسادها في شماعة الحصار الامريكي.
    ما هي حقيقة الحصار وتأثيراته على الاقتصاد السوداني...؟.
    لا ينكر أحد أنه هناك حصارا أمريكيا على السودان.. لكن السؤال المهم هل تأثرت البلاد بهذا الحصار...؟، من جانبي أنفي نفيا قاطعا وجود تأثير، ومن خلال الفترة من 1989-1999م عشرية (الانقاذ) الأولى ومن واقع العمل الصحفي والاعلامي والتنظيمي داخل دهاليز الحُكم، والقربى من كبار الذين يقودون البلاد في كل المجالات، ومعرفتي بالكثير من دقائق الأمور أن الحصار الامريكي للسودان لم يكن له أي تأثير يذكر، لا اقتصادي ولا يحزنون...!.
    الجميع يدرك بأن ما كان يعرف بـ(الحركة الاسلامية) التي كانت تحُكم البلاد تمتلك علاقاته قوية ووثيقة مع كل (الحركات الاسلامية) في العالم، وبشكل خاص (الفلسطينيين) وغيرهم خاصة من الذين لديهم جوازات سفر أمريكية وأوربية وغربية من رجال المال والاعمال، وهم بالعشرات بل بالمئات الذين كانوا يتواجدوا بشكل شبه دائم في الخرطوم وداخل دهاليز الحكم السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية والأمنية، وكانوا يسافروا لكل بلاد العالم ليشتروا ما كانت تحتاج الدولة من الضروريات، وكان القادة الكبار يتباهون بأن علاقاتهم مع (اخوانهم) في الله حلت لهم الكثير من الاشكالات، حتى السلع الامريكية مهما كانت درجة حساسيتها الأمنية والاستراتيجية كبرت أو صغرت كانت تأتي للسودان عبر هؤلاء الذين ذكرتهم آنفا.
    إلا أنه الفساد يا سادة هو الذي دمر مقدرات السودان، جعل الحاكمين يرموا بالانهيار الاقتصادي على شماعة الحصار، وكنت قبل سنوات قد سردت الطريقة التي تم بها سرقة ودمار شركتي الخرطوم للتجارة والملاحة.. والبحر الأحمر للتجارة والملاحة كُبرى الشركات التي كانت تدعم الاقتصاد الوطني، كنماذج للطرق والأساليب التي تمت في ضياع ثروات البلاد وأورثتنا الخراب والفشل. القصص تجدونها هنا:
    https://goo.gl/EHmztuhttps://goo.gl/EHmztu
    وهذا الرابط أيضا:
    https://goo.gl/gntOf5https://goo.gl/gntOf5
    إن عباقرة الكذب لم يجدوا أبدا غضاضة في أن يمارسوا الكذب نهارا جهارا، يكذبوا كأنهم يشربون الماء والشاي، لكن بفضل الله ان من أحدثوا جهود رفع الحصار الامريكي أحياء يرزقون، والأمر المهم ذكره في مسألة الحصار المزعوم أنه من الخبل والشطط أن يقال بأن حصارا من دولة واحدة في العالم على بلد منفتح على جيرانه الثماني بدون حدود تذكر يمكن أن يدمر اقتصاد دولة أو يعطل مسيرتها إلا أن يكون كذبة كبيرة يراد بها صناعة اسباب واهية كحيطان من فولاد طويلة تخفي ورائها السرقة والنهب الذي تعرضت له بلادنا في أكبر عملية خداع في التاريخ الحديث وتمت باسم – الشريعة الاسلامية- وباسم الله عز وجل، عملية الخداع هذه لا زال مستمرة حتى يومنا هذا فجاع الناس وماتوا من الامراض الفتاكة.
    وخلاصة القول إن عباقرة الكذب سيستمروا في كذبهم بكل ما أوتوا من قوة لأنهم بلا وازع ديني، ولا أخلاق تعصمهم من ارتكاب ما يقومون به كل يوم في الكثير من مناطق السودان من قتل للأنفس البريئة، ومن سرقة لجهود الخيرين.
    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون..
    18 يناير 2017م






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 18 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • سفير السودان لدى السعودية يرعى نهائي كأس الاستقلال
  • وقفة إجتجاجية للجمهوريين بالخرطوم وإستمرار إعتقال الناشطيين والسياسيين
  • عثمان حمد محمد خير مديراً عاماً للبنك السوداني الفرنسي
  • ارتفاع التضخم في السودان
  • الحاج آدم يوسف يطالب بتوفير سندوتشات لنواب البرلمان السودانى
  • البرلمان السودانى يشكل لجنة طارئة لدراسة تعديل الدستور
  • خبيرة: ترامب وعد بتسويق السلع الأميركية في السودان
  • البشير: نعمل مع شركاء لاستعادة الأمن في سوريا وليبيا واليمن
  • قطبي المهدي: دخلت في رجيم سياسي ولست قيادياً بالوطني
  • أوباما لـ (لقطاع الشمال): المفاوضات السبيل الوحيد لحل الخلافات
  • شبح الإزالة يهدد (800) محل تجاري بسوق سعد قشرة
  • المؤتمر الشعبي : الحكومة فكيها قوي
  • قال إنه فخور بتصريح لحس الكوع وغير نادم عليه نافع علي نافع يتوقع انحياز المهدي وجبريل ومناوي للسلام
  • بلاروسيا تتبرع بقمر صناعي للسودان
  • الخرطوم تجدد شكواها بشأن حلايب لدى مجلس الأمن
  • نافع علي نافع: لا توجد مُعضلة تمنع إلحاق رافضي الحوار بالحكومة
  • قائد قوات الدعم السريع اللواء محمد حمدان دقلو: قوات الدعم السريع عانت من الإعلام السالب
  • اتجاه لإنشاء مشروع الترام بالخرطوم
  • الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال ترفض مقترح واشنطن بإدخال المساعدات للمنطقتين
  • خطاب علي محمود حسنين رئيس الجبهة الوطنية العريضة وعضو الهيئة الرئاسية للحزب الاتحادى الديمقراطى الأ
  • رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي يشهد تخريج دفعة من الوحدات الفنية بالجيش الشعبي
  • د. جِبْرِيل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية في لقاء صحفي حول المستجدات في الساحة السود


اراء و مقالات

  • هذه امانيهم غير المجدية بقلم نورالدين مدني
  • الضوء المظلم؛ الأزمة السودانية.. لا جدوى من عقوبات اقتصادية في ظل بقاء النظام واستمرار الابادة..
  • يا هيئة علماء السودان ومفتين الديار : اليس انكسار الحكومة لامريكا واسرائيل هذه ردة؟ افتونا !!
  • حلايب تدخل سوق العلاقات السودانية الامريكية بقلم الطاهر على الريح
  • شهر وعبد الله عبد القيوم في سجن كوبر القمع والإغراء مصفاة النضال بقلم جعفر خضر
  • هذا ما جناه علينا (دواعشنا ) وما جنينا على أحد بقلم عصام جزولي
  • أوراق منسية ما بين بابكر بدري وآمنه عطية تعليم البنات إبداع سوداني بقلم بدرالدين حسن علي
  • ام الحيران : شدي حيلك يا بلد ما في ظلم الى الابد..هنا باقون !! بقلم د.شكري الهزَيل
  • كهرباء غزة وتحضيرية بيروت بقلم د. فايز أبو شمالة
  • واحتشدت جموع الحواتة باستاد الخرطوم لتخليد ذكري الرحيل بقلم صلاح الباشا - الخرطوم
  • أخْلاقُنا وأخلاقُهم!!! بين سيدنا أبو سعيد الخدري ويزيد!!! (3-3) بقلم جمال أحمد الحسن
  • تنظيف البيت بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • الدعم الاسرائيلي للبشير بقلم اسامة سعيد
  • فى ذكرى 18 يناير المكاشفى ثانى اثنين اذ هما فى النار بقلم عصام جزولي
  • وجاءت ذكرى من كان إياه يرهبون! بقلم فتحي الضَّو
  • النظام السوداني بين سيف الرقابة الأميركية واختبار حسن السير والسلوك بقلم حسن احمد الحسن
  • عوارة إسمها البطان بقلم منتصر محمد زكي
  • بعد الخضوع والركوع لامريكا,اكتملت قائمة جرائم النظام بقلم د محمد علي سيد الكوستاوي
  • فكيتوا انقاذكم سبب بلاويكم ومسكتوا في العقوبات!! بقلم كمال الهِدي
  • الحقوق والحريات حينما يسقط الإعلام في مستنقع التزييف بقلم احمد جويد/مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحر
  • ( لو.. لو..لو ) بقلم الطاهر ساتي
  • (في حُبها سفكُ الدماءِ مُباحُ)..! بقلم عبد الله الشيخ
  • ضاحي خلفان السوداني..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • الشواذ !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لماذا أيها الإمام؟ بقلم الطيب مصطفى
  • اكثر من قراءة ليوم الفداء العظيم بقلم حيدر احمد خير الله
  • تداعيات خروج أمريكا من الملعب 2 أزمة الثقة بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
  • نقز السودان غلبوا الامريكان من أجل وحدة وطن ادراك المستحيل بالتعامل معه بمنطق الممكن
  • تقليم أظافر مؤتمر باريس وتهذيب خطابه بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • الأستاذ محمود محمد طه ..الرجل الذي أستعصي علي الإرهاب الديني !! بقلم بثينة تروس
  • تحت رحمة ضمير إعلامي .. !! بقلم هيثم الفضل
  • طه..نموذج..للعميل المذدوج شرعا.. وبتفويض رئاسي!! بقلم عبد الغفار المهدى
  • مصر أم الدنيا تتهاوي سريعاً الى أحضان الآخرة بقلم يوسف علي النور حسن

    المنبر العام

  • بلقيس بنت سالم الحكمانية؛ بوست وناسة للأعضاء من أصول عربية فقط
  • بنتنا أميرة السيد بالنوبية ( موقو mogo ) وأرجعي مع الاميرات إلى الابداع
  • الحكومة ترفع الدعم عن “غاز الطهي” نهائياً .. تسعيرة جديدة للأسطوانة
  • وثيقـــة نــــــداء الشعـــــب الســودانـــــي- قل رأيك
  • تعين المديرالمديرالسابق لسوق الخرطوم للاوراق المالية مدير للبنك الفرنسي السوداني
  • اميرة السيد وود البشري واخرين
  • قابلنا الرئيس قال انتو دايرين شنو وقلت ليهو رقينا ضباط ( فديو )
  • منشور هذا او الطوفان ... هل هذا كلام يستحق قائله الاعدام....؟
  • الجنرال حمدي الصايغ رجل رقيق القلب .. ولكن كبده قاس على الانكسار بين الزنازين.
  • هل يجوز للدولة إصدار قراربإغلاق المساجد بعد الصلاة مباشرة ولا چب
  • عاااااجل بخصوص ارهابى تفجير تركيا (معروضات سودانية )
  • عملات سودانية وايصال اشتراك في نادي زومبا في الخرطوم وجدت في شقة ارهابي استنبول
  • عثمان محمد صالح : لست شيوعيا واتحمل بمفردي تبعاته القانونية
  • مقترح دولة "مدنية، ديمقراطية، طبقية" و حزبين "محافظين و ديمقراطيين"
  • تردي الاقتصاد يدفع سودانيات للعمل سائقات أجرة
  • وقفة احتجاجية لأهالي الجريف شرق السبت القادم
  • عطبرة .. حكاية القطار واللوري!!!!
  • كبكبة- مقال سهير عبد الرحيم
  • لأبواب التواصل الافتراضي أجراس!!!
  • الأستاذ عبد المنعم عطا السيد ..خبر الحزن الأليم ...كلمة عزاء للاهل في الجابراب
  • منسي في ديار حلفا
  • القلب هناك...في عطبرة سلسلة مقالات صحفية
  • الذين يدافعون عن عثمان محمد صالح
  • رفع الحظر الامريكي ولكن علينا حظر بعض الالسن
  • الحوار المباشر من دافوس:ماهو مصير عهد تعدد الثقافات؟
  • مقال: شوقي وحل الشيوعي وعثمان ما أشبه الليلة بالبارحة..؟!
  • أم تُرانا موعودون بالجحيم!
  • من وراء الكواليس .. مسيرة رفع العقوبات الأمريكية الإحادية الظالمة عن السودان الأبي
  • المنبر ده جمهوريين أونلاين أو محمودانيز أونلاين وللا شو الإصة؟
  • هات تعليق واربح جائزة......
  • المظالم
  • دمعةُ الدموع... نزيه أبو عفش
  • صحف ألمانية: على أوروبا إقامة تحالف ضد ترامب
  • هل مِتَ حقاً يا محمود..!!
  • لو شتمت أبو واحد وللا أمو دي إساءة ولو شتمت سيد الخلق دي حرية تعبير!
  • غطرسةُ الشّاعِرِ
  • شكروتقدير لشخصيات سودانية مميزة وقفت مع الاستاذ محمود محمد طه والفكر الحر والمفكرين
  • تراجي مصطفي تفقد ما تبقى لها من صواميل في الرأس.. يوجد فيديو
  • المكتبة السودانية :"جماليات الازمنة و الامكنة و الناس والكائنات في رومي البكري "
  • فكت....الجماعة نكروا
  • وقفة: الجميع محتارون مصدومون مستاءون:إحساس بالفشل في إدارة الحوار و الإختلاف و حتى الاتفاق
  • قلت في صحوك والكل نيام- شعر
  • مخاض محادثات باريس
  • (الدعم السريع... النشأة . الواقع . والمستقبل) مع حميدتي - للنقاش - حال البلد (video)
  • حميدتي الكذوب- قال كان تاجر أبل مابين السودان وليبيا
  • الحاج ساطور- يُهاجم قانون الدعم السريع ولن يشارك في الحكومة لو بالتكليف
  • الدولار يعاود إرتفاعه امام الجنيه ويقترب من (19) جنيه
  • إنكم لا تخفون نورالزبيرداخل زنزانة سيشع أكثر- كتبت الحبيبة رباح الصادق
  • حشود ضخمة من “الحواتة” تحيى ذكرى الفنان الراحل محمود عبدالعزيز
  • ناشطة أمريكية لاوباما قرارك يكافئ مطلوباً للعدالة الدولية بارتكاب جرائم حرب ..
  • دفاع الشيوعيين عن عثمان محمد صالح دوافع فردية ام اوامر حزبية؟
  • ابحث عن معلومة عن السلطان علي دينار
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de