صلاح كرار و عبدالرحيم محمد حسين: يؤكدان أن نظام البشير نظام حرامية.. بقلم عثمان محمد حسن

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 01:05 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-08-2017, 04:19 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 238

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


صلاح كرار و عبدالرحيم محمد حسين: يؤكدان أن نظام البشير نظام حرامية.. بقلم عثمان محمد حسن

    03:19 PM August, 26 2017

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-
    مكتبتى
    رابط مختصر







    · ماذا يستطيع المدافعون عن أن يقولوا في دفوعاتهم بعد حديث هاتين
    الشخصيتين عن الحرامية و عن الفساد..؟

    · الفساد كلمة شاملة تبدأ من أصغر تلميذ يغش في الامتحانات.. و
    تستمر لتشمل موظفاً مرتشٍ و مجرماً يزوِّر التوقيع على الشيكات.. و حكومة
    تزوِّر الانتخابات، و تكبر الكلمة.. و تتسع لتشمل العصابات التي تسرق
    السلطة.. و من خلالها تسرق امكانات و مقدرات الدولة بأكملها..

    · إذا أطلقنا كلمة فساد دون تحديد نوعه، نكون قللنا حجم الواقعة أو
    برنا حجمها بما يحدث ارباكاً في ذهن المتلقي..

    · سألت نفسي:- عما إذا كان بالإمكان اطلاق كلمة فساد على ما نعيشه
    في السودان من اعوجاج حاد في أخلاق الممسكين بمقود القيادة.. و من الخراب
    العام في مؤسسات الدولة.. و من فساد موظفين، صغارهم و كبارهم.. و الكل
    يمارس طقوس أكل المال الحرام، و هي ( عقيدة) ملوك زمن السودان الاغبر.
    الكل يمارسها أمام الملأ، دون حياء!

    · و سألت نفسي عما إذا كان بإمكاننا أن ننعت الذين يحكموننا، غصباً
    عنا، بأنهم فاسدون، فحسب.. و خلصتُ إلى أن أفعالهم و إسقاطاتها على
    السودان أمر أشد خطراً على وجود السودان من أن يقترن بالفساد فقط، على
    علات الفساد بالمعيار المعروف عن الفساد.. و التي تعني حدوث واقعة تلاعب
    محدودة بغرض الكسب الشخصي أو الجماعي.. في بيئة عمل نظيفة يندر حدوث ذلك
    التلاعب فيها..

    · إن أي حديث عن فساد في مؤسسة ما، يعني عدم شموليته في تلك
    المؤسسة.. و أن الفساد شاذ فيها و ليس قاعدة لتسيير عمل المؤسسة..

    · و متى أصبح الفساد ( حالة) سرطانية في أي بيئة عمل نظيفة، سَهُل
    استئصاله، أما إذا تواجد في بيئة أعمال موبوءة بالموبقات، كما هو الحال
    في السودان، صار ( ظاهرة) من الصعب استئصاله إلا بالبتر. . لأن الظاهرة
    تكون حينئذٍ ( خربانة من كبارا!)

    · و الفساد، في السودان، لم يعد فساداً بالمعنى المفهوم، بل صار
    اكبر عملية نهب مسلح في العالم! حيث تقوم به الحكومة تحت حراسة
    الميليشيات و الجيش و الشرطة و الأمن.. و ترتكب من جرائم نهب الممتلكات و
    بيع أراضي الدولة بما يجعل وصف أفعالها بأنها أكبر جرائم نهب مسلح عرفها
    التاريخ الحديث،

    · و لا تخشى حكومة البشير العقاب، طالما أمَّن متنفذوها أنفسهم من
    أي ملاحقة بوضع الحصانات للحؤول دون سريان أحكام القانون على مرتكبي
    الجرائم من المتنفذين...

    · إن نظام البشير نظام مؤسس على ( التمكين) للسلب و النهب و احتكار
    الأصول العامة و الخاصة.. و حول ذلك تداولت الأسافير تصريحاً مباشراً
    للعميد/ صلاح كرار و تصريحاً آخر، غير مباشر، من الفريق/ عبدالرحيم محمد
    حسين، و كلا الرجلين شاركا في انقلاب 30/6/1989..

    · و كلا الرجلين يؤكدان، تصريحاً و تلميحاً، أن نظام البشير نظام
    حرامية.. و نسمع أحدهما يعلن للناس جميعاً عن جرائم الانقاذ، بينما الآخر
    يتحدث عن الجرائم سراً.. ( قالوا بسويها و داسيها!)

    · صحى ضمير العميد/ صلاح كرار فطالب بتنحي المشير/ البشير من سدة
    الرئاسة و أعلن: " الظروف التي صنعناها في ٢٨ عاماً من الحكم الفاسد
    ليعمل وهو ليبلغ سن المدرسة بعد، وكل من يقتات من براميل الزبالة ونحن
    نأكل من أفخم المطاعم ونركب الفارهات وموائد الحفلات الرسمية والرئاسية
    تكب بقاياها في براميل الزبالة ليأكلها هؤلاء المساكين"..

    · و صحوة الضمير جعلته يعترف قائلاً: " نعم (الكيزان حرامية) وانا
    قطعا منهم لأنني واحد من الذين هيئوا لهم المسرح واوصلوهم الي خزائن
    المال العام بغض النظر عن المبررات التي قد تساق لتبرير ذلك".

    · إنها صحوة ضمير و توبة نقدِّرها، حق قدرها، للعميد صلاح كرار.. و
    نشكره عليها..

    · لكن ما هي الظروف التي ( هيأوها) و أوصلت الحرامية الي خزائن
    المال العام- كما قال؟!

    · إنها مؤسسات القمع و الارهاب، على اختلاف مسمياتها و مهماتها (
    القتالية) الشرسة في مواجهة المواطنين الذين يحاولون الوقوف ضد نهب المال
    العام.. بعد أن تم تحويل القوات المسلحة و الأمن و الشرطة إلى مؤسسات (
    رجال آلية/ روبوتات) يحركها النظام عند أي شعور بالخطر على وجوده و ضياع
    ثروته المغتصبة لتعتقل أو تقتل أي معارض..

    · و في مقابل صحوة ضمير العميد/ صلاح كرار، شيَّع الفريق/ عبدالرحيم
    محمد حسين ضميرَه إلى مثواه الأخير، مؤكداً حقيقة النهب الحكومي المسلح
    يومَ قال لأحد أقاربه" إننا نعلم الفساد ونعرفه جيداً، بل نعيش وسط
    الفساد، و لا يمكن أن نحاربه، لأننا بذلك نحارب أنفسنا ونحارب حكومة
    الانقاذ!!"

    · تأملوا ما جاء في جملة: " و لا يمكن أن نحاربه لأننا بذلك نحارب
    أنفسنا ونحارب حكومة الانقاذ!!" تأملوا اقتران حكومة الانقاذ بالفساد
    الذي يعيش في وسطه الفريق/ عبدالرحيم.. و غيره من المسلطين على رقابنا..

    · أيها الناس، كان ضمير صلاح كرار في غرفة الانعاش، بين يدي الغفور
    الرحيم، و تعافى، فتاب صلاح، نتمنى أن تكون توبته توبة نصوحة بإذن الله..
    و لا تثريب عليه إلا من أصحاب الحق الخاص..

    · أما ضمير عبدالرحيم محمد حسين، فقد مات و شبع موتاً و لا راد
    لقضاء الله سبحانه و تعالى..

    · أيها الناس، إن نظام البشير هو النهب المسلح بالميليشيات مدججة
    الأسلحة الفتاكة.. و لا يوجد في السودان من يحاسبه، لأنه تحت حماية كل
    تلك المدافع و سيارات الدفع الرباعي و الدبابات و الطائرات و الأسلحة
    الكيماوية.. و لأن السلطة التشريعية في جيبه.. بينما السلطة القضائية
    عاطلة عن محاسبته لأنها ، حتى و إن كانت نزيهةً، تحتاج إلى من يقدم
    المتهم إليها للمحاسبة.. و النيابة لا تستطيع تقديم ( المحصنين) إلى
    القضاء لأن الحكومة لا تسمح للنيابة أن تفعل ذلك..

    · و سؤال قائم أيها السودانيون، هل نترك الحساب ليوم الحساب أم
    علينا أن نغيِّر المنكر بأيدينا قبل يوم الحساب؟!



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 25 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • مسلحون ملثمون يقتحمون منزل وكيل النيابة الأعلى بربك
  • مجموعة إمارتية تنفذ مشروعات بنى تحتية بالخرطوم
  • الملك سلمان يوجه باستضافة أسر شهداء الجيش السوداني باليمن
  • التعليم العالي :لا مكان لدارسي المنهج الأجنبي في الجامعات الحكومية
  • حسبو محمد عبد الرحمن: ضحايا النزاعات القبلية بدارفور مائة أضعاف قتلى الحروب
  • مطالب أميركية بحكومة أكثر شفافية ومسؤولية في جنوب السودان
  • الخرطوم ترفض دروس الوصاية بشأن التطبيع مع إسرائيل
  • زعيم حزب الأمة القومي السوداني: لا تطبيع إلا بعد رد الحقوق وندين موقف مبارك
  • فاطمة أحمد لإيقونة السودان الأخيرة


اراء و مقالات

  • عثمان ميرغني الكوز ... الولاء دائما للتنظيم بقلم شوقي بدري
  • المسرح عندما يكون أسودا بقلم بدرالدين حسن علي
  • إسرائيل ليست الأفظع في معاداتها للعرب والمسلمين من بني جلدتهم ومرحباً بالتطبيع ..!!؟؟ بقلم د. عثمان
  • جواب جُرْحك نسّانى ملامحكَ بقلم ابراهيم امين مؤمن
  • حادثة الطبيب السوداني في السعودية : الكلام لنا جميعا لنستفيق ونرضي بخلقنا الذي خلقنا الله
  • عيد الجبايات ...!! بقلم الطاهر ساتي
  • كلام الناس بقلم عبد الله الشيخ
  • التطابق والتحالف بين الأصولية المسيحية واليمين السياسي الأمريكي واللوبيات اليهودية في الصراع العربي
  • جرائم حرب : تحالف النظام السعودي دمَرالمرافق الحيوية ونشر الكوليرا وزرع الموت في اليمن!!
  • الضحية والجلاد بقلم د. عمر القراي
  • الشريف عبود : الفارس الذى ترجل!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • رجال حول الوزير.. بقلم عبدالباقي الظافر
  • الخلاف والاختلاف بقلم الطيب مصطفى
  • لا تفكر !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ® باكر بعود القاش π√ ، بقام / دفع الله ود الأصيل
  • للتاريخ والحقيقة فقط بقلم سري القدوة
  • السودان بين التغيير والتقسيم بقلم الطيب محمد جاده
  • نطالب باعادة محاكمة نظاميين من جهاز الأمن في قضية عطا المنان حسن رحمة في محكمه مختصةً

    المنبر العام

  • سود ... نعم. عبيد ... لا .
  • فاطنة السمحة كيف بس ؟
  • فكوا المصريين مسكوا في الفلسطينيين!
  • مبارك الفاضل يدفع ببهية لقراءة التلمود فى حارة اليهود؟! ... صور
  • يشهد الله بعدك يا شقيقي العوض المسلمي كل شئ في الدنيا مسخ علي وأولها هذا المكان
  • المكروه في حديث المحبوب معتصم الاقرع
  • الضحية ... والجلاد!!! بقلم د. عمر القراي
  • لسان حال بعض الاتحاديين : الماعايز الميرغنى اليشوف ليهو حزب تانى
  • كيفية حساب احتياجيات بيتي من الكهرباء بالكيلو واط والجنيه
  • لماذا صمت علماء وشيوخ السعودية عن دعوة الرئيس التونسي لمساواة المرأة بالرجل خاصة في الميراث وفي ...
  • غالبا ما يكون المستشار الفريق طه عثمان وراء هذا الأمر الملكي السعودي
  • وزير بريطاني يتهم الاخوان بـ”اخفاء أجندتهم المتطرفة” في مصر
  • Tchaikovsky "Dumka" -عزف الموسيقار ابراهيم ياجى
  • باركوا لينا .. كندا ستصدر جوازات للجنس الثالث .. !!!
  • محاضرة الأستاذة زينب بلندية بواشنطون / تقديم الأستاذة نايلة حسن محمد أحمد 4/6/2013 (Video)
  • عودة الاخ دينق !!!
  • الحاجة نور عبدالرحيم (مكنش) في ذمة الله
  • أبطال الدعم السريع .. رجال والرجال قليل .. شكراً السيد نائب الرئيس .. وشكراً والي الخرطوم
  • جبريل إبراهيم محمد يكتب عن جمع السلاح من أهل دارفور

    Latest News

  • Collecting arms in Darfur top priority, says Sudanese president
  • 24 MSF Facilities Damaged, Looted in South Sudan
  • Sudan-American cooperation in the field of scientific research
  • Darfuri student leader held after exams
  • Assembly speaker invites his Kazakh counterpart to visit Sudan
  • Farmers raped, murdered, driven from Darfur farms
  • Sudan, S. Sudan Conclude Technical Talks on Oil File
  • Extreme heat fells two more in Port Sudan
  • Sudan renews commitment to implement presidential initiative on Arab food security
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    26-08-2017, 06:34 PM

    شطـــــة خضــــــراء


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: صلاح كرار و عبدالرحيم محمد حسين: يؤكدان أن (Re: عثمان محمد حسن)

      الأخ / عثمان محمد حسن
      التحيات لكم وللقراء الكرام
      لماذا تجتهد في إثبات ثابت بالأدلة والبراهين منذ سنوات وسنوات لتأكيد ما هو مؤكد ؟؟ ،، وفساد النظام لا يحتاج لشطارة الشطار من الناس ،، بل هو ذلك الفساد الظاهر الذي أطال المؤسسات والممتلكات والأموال والساحات والخدمات برا وبحرا وجواً ،، جهارا ونهارا تحت نظر وبصر الشعب السوداني ،، ولا يحتاج فساد النظام لشهادة صلاح كرار أو لشهادة عبد الرحيم محمد حسين ،، بدرجة أن رئيس البلاد بنفسه قد اعترف في يوم من الأيام بأن نظامه أوجد فئتين من السودانيين ،، فئة نخبوية متسلقة ناهبة سارقة مفسدة تهلك الحرث والنسل ،، وفئة أخرى تمثل الغلابة من الشعب السوداني ،، وهي الفئة التي تمثل الأغلبية .. تلك الفئة التي تعيش الشقاء والعذاب والحياة القاسية ،، ومساكن الكافوري بالخرطوم بحري هي وحدها تكفي في سرد كشف المفسدين بما فيهم الرئيس نفسه ،، والشعب السوداني يعلم كذلك بأن المفسدين قد بلغوا حدا بعيدا في الإثراء بالحرام ،، بدرجة أن البعض من نخب النظام القائم يملك المصايف والفنادق والشاليهات والقصور في دول جنوب شرق آسيا .

      والقصة ليست قصة صلاح كرار أو قصة عبد الرحيم محمد حسين ,, فهما يمثلان عينة من عينات مفسدي النظام ,, والإقرار والاعتراف منهما لا يبدل من الأمر شيئاً ،، ولكن هنالك سر رهيب للغاية يجب أن يعرفه البسطاء من الشعب السوداني ،، كما يجب أن يعترف به كل من يدعي الأمانة والشرف في هذا السودان ،، وذلك السر الرهيب هو أن الفساد لا يمكن حصره فقط في النظام القائم ،، بل هو ذلك الفساد الذي يمارسه الإنسان السوداني في أي موقع من المواقع ،، فساد منتشر في أروقة النظام بدرجات الجنون ،، وكذلك فساد منتشر في أروقة المعارضة السودانية بدرجة الجنون ،، وكم وكم سمعنا بفساد قادة التمرد الذين استأثروا بالملايين والملايين من الأموال ،، وكم وكم سمعنا بزعماء الأحزاب والمعارضة السودانية الذين تم ترضيتهم وإسكاتهم بأموال الشعب السوداني من خزانة الدولة !! ،، وأنت وغيرك يجتهد كثيراً في حصر الفساد على نظام الإنقاذ فقط ،، وتلك صورة غير صادقة في نقل الحقائق والمعلومات للشعب ،، ولكن الشعب السوداني يدرك جيداً المغزى من تلك المحاولات المتحيزة ،، والهدف الوحيد من تلك المحاولات هو أن يختفي النظام القائم ويأتي البديل ،، وما أدراك ما البديل ،، فهو كالعادة ذلك الإنسان السوداني الناهب السارق المفسد .. وليس من ملائكة الرحمن ؟؟ .. والتجارب عبر السنوات أكدت أن أي إنسان سوداني يشار إليه بأنه يتصف بصفات النبي موسى ( عليه السلام ) في التقوى والإصلاح يتضح بأنه ذلك الفرعون الطاغي المفسد .

      شطة خضـــراء
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    26-08-2017, 07:59 PM

    Osman Hassan
    <aOsman Hassan
    تاريخ التسجيل: 26-11-2016
    مجموع المشاركات: 129

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: صلاح كرار و عبدالرحيم محمد حسين: يؤكدان أن (Re: شطـــــة خضــــــراء)

      الاخ/ شظة خضراء
      ((........ وكذلك فساد منتشر في أروقة المعارضة السودانية بدرجة الجنون ،، وكم وكم سمعنا بفساد قادة التمرد الذين استأثروا بالملايين
      والملايين من الأموال ،، وكم وكم سمعنا بزعماء الأحزاب والمعارضة السودانية الذين تم ترضيتهم وإسكاتهم بأموال الشعب السوداني
      من خزانة الدولة !! ،، وأنت وغيرك يجتهد كثيراً في حصر الفساد على نظام الإنقاذ فقط ،، وتلك صورة غير صادقة في نقل الحقائق
      والمعلومات للشعب ،، ولكن الشعب السوداني يدرك جيداً المغزى من تلك المحاولات المتحيزة ،، والهدف الوحيد من تلك المحاولات
      هو أن يختفي النظام القائم ويأتي البديل..........))
      لقد أضحكتني!
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de