نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة
ياسر عرمان:نحو ميلاد ثانٍ لرؤية السودان الجديد قضايا التحرر الوطنى فى عالمم اليوم
مالك عقارا:اطلاق عملية تجديد و اعادة بناء الحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-23-2017, 07:20 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

صفقة «الكلام المعسول»! بقلم محمد السهلي

12-08-2016, 04:38 PM

محمد السهلي
<aمحمد السهلي
تاريخ التسجيل: 05-01-2014
مجموع المشاركات: 12

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


صفقة «الكلام المعسول»! بقلم محمد السهلي

    04:38 PM December, 08 2016

    سودانيز اون لاين
    محمد السهلي-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    الصفقات التي تعقد تحت مسمى الاتفاق تهدف إلى تكريس القطبية الثنائية في المشهد السياسي الفلسطيني
    لم تدم «رسائل الغزل» المتبادلة بين حركتي فتح وحماس طويلاً. وسرعان ما تلاشى صدى التصفيق الذي قوطعت به كلمة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل التي ألقيت في المؤتمر السابع لحركة فتح؛ لتعود الأمور بين الحركتين إلى وضعها القديم على وقع الانقسام وتداعياته.
    بعض المراقبين وجد في هذه الرسائل مقدمة لتغيير فعلي على الأرض يمهد لإنجاز المصالحة المستعصية بين فتح وحماس، واعتبر التسهيلات التي قدمتها «حماس» لأعضاء المؤتمر الغزيين انحيازاً للرئيس عباس في وجه معارضيه، وخاصة أنها منعتهم من تنظيم أية فعالية يعبرون فيها عن رفضهم لآليات عقد المؤتمر وتشكيلته.
    فيما رأى آخرون أن تلك التسهيلات كانت تنفيذاً لاتفاق بين الحركتين برعاية ودفع إقليميين، وأن المسألة برمتها محصورة بموضوعة عقد المؤتمر ليس إلا، وربما هذا ما يفسر الانتقادات الحادة التي صدرت عن حركة حماس لما جاء في كلمة أبو مازن في المؤتمر.
    أيام «العسل» المعدودة بين الحركتين أكدت على الأقل أن لدى كل منهما القدرة على وقف الاحتراب الإعلامي والتركيز على تنقية الأجواء الفلسطينية الداخلية. لكن المشكلة أن هذه القدرة لم تظهر إلا بدفع خارجي؛ وتجاه مهمة واحدة محددة هي انعقاد مؤتمر فتح الذي ما أن أنجز حتى عادت التجاذبات بينهما.
    قبل وقوع الانقسام الحاد بعام واحد، توصلت مكونات الحالة الفلسطينية إلى بلورة «وثيقة الوفاق الوطني» التي أسست لها مبادرة الأسرى ،وتتضمن محددات برنامجية وتنظيمية واضحة تدفع نحو إخراج الوضع الفلسطيني من الأزمات المتراكمة التي يعانيها. ووقع هذه الوثيقة جميع القوى والفصائل الفلسطينية. لكنها لم تجد طريقها للتنفيذ لأسباب كثيرة أبرزها إصرار كل من القطبين اللذين أنتجتهما انتخابات «التشريعي» على الإنحياز لسياساته واعتباراته الخاصة. وبدلاً من التزام قرارات الإجماع الوطني الذي عبرت عنه الوثيقة، لجأ الطرفان إلى مفاوضات ثنائية أنتجت «اتفاق مكة» الذي على اساسه تشكلت الحكومة الفلسطينية العاشرة برئاسة إسماعيل هنية. وكان واضحاً أن الاتفاق مزروع بالألغام التي سرعان ما انفجرت مع قيام حركة حماس بالسيطرة المسلحة على قطاع غزة في 14/6/2007.
    ومنذ «اتفاق مكة» وحتى «اتفاق الشاطئ» 2014؛ كانت المعضلة الكبرى أمام استعادة الوحدة الفلسطينية تتلخص في هذه الاتفاقات الثنائية، على الرغم من توصل الحوارات الوطنية الشاملة إلى قرارات حاسمة بشأن إنهاء الانقسام وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وتوحيد البرنامج الوطني التحرري.
    وفي كل من هذه الاتفاقات الثنائية تسود المحاصصة بين حركتي فتح وحماس ضمن حسابات مصلحية فئوية. ومع كل اتفاق يتحضر كل منهما للتخلص من استحقاقاته وفق تقديرات ذاتية تنشط محاولاته في تعزيز مواقع نفوذه في السلطة.
    لهذا السبب يتم التأكيد أن المدخل الصحيح لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة هو التزام قرارات الحوارات الوطنية الشاملة لأنها بالأساس تبتعتد عن المحاصصة من خلال تأكيدها على مبدأ الشراكة الوطنية في اتخاذ القرار كما هو الأمر في المواجهة مع الاحتلال؛ وتضمن هذه القرارات معالجة الأسباب السياسية والتنظيمية التي أدت للانقسام وبالتالي تأتي استعادة الوحدة على أسس راسخة ربطاً بتحقيق المصلحة الوطنية العليا، على العكس تماماً من الصفقات الآنية التي يعقدها من حين لآخر طرفا الانقسام تحت تأثير ظرفي سرعان ما يتبدل محلياً وإقليمياً وينتهي بذلك مفعول هذه الصفقات ليعود الاحتراب بين الطرفين أشد مما كان.
    والأهم من ذلك، أن هذه الصفقات تهدف إلى تكريس واقع القطبية الثنائية في المشهد السياسي الفلسطيني؛ في ظل محاولة محمومة من كل طرف لإضعاف الآخر؛ وهو ما أوصل العلاقات الوطنية إلى أسوأ حالاتها مع تمدد مناخات الاحتراب والتجاذبات الحادة. ومن الطبيعي أن ينعكس ذلك سلباً على الحركة الوطنية الفلسطينية وقدرتها على مواجهة الاحتلال وسياساته التوسعية والعدوانية.
    ما يساعد على استمرار هذا الواقع وتداعياته الكارثية غياب «القطب الثالث» الذي من المفترض أن تمثله القوى الديمقراطية واليسارية الفلسطينية في إطار موحد بما يعيد التوازن للمشهد السياسي الفلسطيني، ويضع حداً للآثار السيئة لواقع القطبية الثنائية القائمة. وعلى الرغم من أن خمس قوى ديمقراطية ويسارية اجتمعت في إطار «التحالف الديمقراطي» قبيل الانتخابات المحلية، إلا أن تعميم هذه التجربة واستمرارها وتعميقها مهمة وطنية لا تحتمل التأجيل.
    لقد انتجت الانتخابات التشريعية الماضية نظاماً سياسياً فلسطينياً برأسين متقابلين، لأنها تمت وفق نظام انتخابي مختلط ما بين التمثيل النسبي والدوائر المغلقة. لينتقل النظام من حالة القطب الواحد إلى الثنائية، وهو ما يدفع للتأكيد على ضرورة اعتماد التمثيل النسبي في جميع المحطات الانتخابية لمؤسسات منظمة التحرير والسلطة بما ينتج نظاماً سياسياً متوازناً ومعبراً عن الواقع السياسي والاجتماعي الفلسطيني بعيداً عن هيمنة الطرف الواحد أو القطبية الثنائية المتصارعة.
    وإلى ذلك الوقت، تستطيع الحالة الفلسطينية بما فيها حركتا فتح وحماس أن تصوب واقع العلاقات الوطنية الداخلية وتنقي أجواءها باعتماد الحوار البناء والابتعاد عن التوتير والاحتراب والتركيز على القواسم المشتركة وأهمها المصلحة الوطنية في مواجهة مخاطر السياسات التوسعية الإسرائيلية وتوحيد الجهود الميدانية في إطار هذه المواجهة. وهذه جميعها مهام ماثلة للعيان واستحقاقاتها ممكنة التنفيذ ولا تحتاج ضغطاً من اي طرف خارج المعادلة الفلسطينية.. ما هو مطروح ليس «تعايشاً» مع الانقسام بل خفض لمظاهره وتداعياته والتفات للأولويات الوطنية، وهذا بحد ذاته يساعد على التقدم نحو إنهاء الانقسام في ظل اجواء وعلاقات وطنية مسؤولة وسليمة.
    ومع ذلك، فإن مهمة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الراسخة تحتاج إرادة سياسية وفق قاعدة تغليب المصالح الوطنية على الحسابات الضيقة والفئوية، وعلى قاعدة القناعة العملية بالشراكة الوطنية على اساس «شركاء في الدم.. شركاء في القرار والمواجهة».



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 08 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • 217 مليون دولار منح للسودان من منظمات دولية
  • وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسور مأمون حميدة : من نادوا بالتوقف عن العمل ثوار كيبورد
  • محاسبان بالخارجية يواجهان تهماً باختلاس أموال من إحدى السفارات
  • البشير يوجه بمراجعة قرار إلغاء عقوبة الجلد بالمدارس
  • كاركاتير اليوم الموافق 08 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن بيع طائرة من الخطوط الجوية السودانية


اراء و مقالات

  • عالم من الكراهية والتطرف ونبذ الآخر بقلم بدرالدين حسن علي
  • مأزق النظام بين تزايد المقاومة المدنية وتراجع مصداقية الحوار الوطني بقلم حسن احمد الحسن
  • الشعب...يريد...اسقاط النظام - 10 بقلم نور تاور
  • اللاجئون فى شرق السودان و مبادرة الحلول الانتقالية بقلم طارق مصباح يوسف
  • Racism, it stops with me معاً لوقف العنصرية بقلم نورالدين مدني
  • هل شيد الفلسطينيون ميناءهم على بحر غزة؟ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • ساسة العراق .. حكام فاسدون يدَّعون حماية المذهب و العروبة و الاسلام بقلم احمد الخالدي
  • ماشفتوا عوض..؟ بقلم فيصل محمد صالح
  • في محطة (قَنِّب)!.. بقلم عثمان ميرغني
  • رداً على خطاب صديق مثقف «1»! بقلم صلاح الدين عووضة
  • (ده وزير معانا)؟! بقلم صلاح الدين عووضة
  • معقول يا وزارة المالية؟! بقلم الطيب مصطفى
  • مقارنة بين البترول والبرسيم
  • زاويه حادة و منعكسة .. !! بقلم هيثم الفضل
  • ترمب و افريقيا و السودان. ما بين المرجو و المتوقع بقلم علي ترايو

    المنبر العام

  • أنتبهــــــــــوا لهذا الخــــــبر الملغــــــــــوم
  • حزب بورداب سودانيز اون لاين
  • السؤال المحبط البديل منو؟ لم يعد له جدوى ... المطلوب ان يكون البديل جاهزاً...
  • اُعْلِنُ تَضامُني مَعَ العِصيانْ اْلمََدنِي اْلَقاِئمْ يَوم 19 ديسمبر 2016 م..
  • 19 عدد اولي
  • القبض على الأمين العام السابق لوزارة الدفاع في قضية مشروع الواحة الزراعي
  • الجداد الالكترونى وفشل مساعيه لاحباط الثورة.
  • البنك المركزي والاحتجاج على الكتابة على أوراق العملة الورقية
  • لــمــــذا العصيان المــدني
  • "ود جمعة" يكتب عن شرطة السودان ترياق العصيان
  • قولو الروووووب : البنك المركزي اي عملة ورقية اتعرضت للكتابة تعتبر تالفه
  • شيخ محمد للبشير : اغلق السفارة الإيرانية لك وديعه ب نص مليار!! ونفذ البشير الاوامر
  • قصة قصيرة جدا ...................................(11).
  • أختيار نانسي عجاج سفيرة وطنية لليونسف بالسودان - نبارك لها الاختيار
  • ضٌرِبَ لكم مثلٌ الآن x عاااااااجل .
  • عادل عبد العاطي: ياسر عرمان لا يصلح لقيادة العمل العام في السودان ولا يمكن أن يكون بديلا ديمقراطيا
  • عناية السادة/ منتديات دنقلا الأصالة
  • مشاجرة بين أفراد قوات نظامية بسبب (كشات) بائعات الشاي
  • مامون حميده يصف دعاة مقاطعة العمل بـ (ثوار الكيبورد) وعبارات العصيان على العملة
  • كتب عيسي أبراهيم -عصينا عصينا وشلنا عصينا على الحرية منو بوصِّينا”
  • البشير يؤيد جلد التلاميذ ويكشف عن تعرضه لستين جلدة-العودة للقراية أم دق
  • دبلوماسي إماراتي ينفي ” الوديعة الاستثمارية”
  • جيش الحكومة الدستوري يتكون(157) وزير ولائي و(923) نائباً تشريعياً بالبلاد
  • رئيس متواضع !!
  • حلمك يا بلد
  • هل كذب الرئيس بشان الوديعة الأماراتية ؟
  • المساراتُ الشاقّةُ
  • وبدأت المقاطعة للبلابل ونتمنى من البلابل إصلاح الخطأ
  • عااااااااااااااااااااااااااااجل .. سقطت سقطت يا كيزان ... صورة بس !
  • وزيرة الإتِّصالات تنفي تهكير موقع السجل المدني ومواقع حكومية أُخرى
  • 19 ديسمبر - العصيان المدني السوداني - كامل التضامن مع شعب بلادي
  • الجنوبيون الوحدويون من السلطان دينق مجوك الى د.جون قرنق
  • هبي هبي رياح الجنة .......
  • إلغاء حقل البلابل الذي كان سيوافق اليوم المقترح من الشباب للعصيان المدني 19 ديسمبر
  • بروفايلاتكم يا صحاب .. 19 ديسمبر (توجد صورة)
  • الاسافير الان اراضى محررة الا من بعض المرتزقة
  • شروط مواجهة النظام الفاشي إكتملت الرسالة وصلت إلى صاحب القصر الصيني وحاشيته
  • وداعاً استاذة علوية احمد بابكر
  • حيثيات التشكّل الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغيير السياسى
  • 19 ديسمبر .. حين خطّ المجد فى الارض دروبا
  • تحذير بخصوص نجاح هكرز باختراق مواقع سودانية
  • وأخرج للملأ في يوم عرسي.. تضامنا مع شباب السودان يوم الخروج 19 ديسمبر
  • 19 ديسمبر يوم الهبة المرتقبة
  • العصيان المدني في السودان.. هل نحن في انتظار ميلاد ثورة؟ -كتابات شباب العصيان
  • الزموا بيوتكم: خمسة عوامل جديدة في العصيان المدني السوداني
  • no no no no ما بحلكم نتقابل يوم 19(صور)
  • حماية المستهلك تحذر من تلوين حلويات المولد بألوان أحذية (المراكيب)
  • حملة تواقيع ابناء المهاجر التضامنية مع مبادرة عصيان 19 ديسمبر
  • الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم من الشواهد على محبته التي لا إيمان بدونها
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de