صرخة (سعاد) في وجه حكومة (اللواط) ! عبد المنعم سليمان

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 05:37 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-05-2014, 04:03 PM

عبد المنعم سليمان(بيجو)


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


صرخة (سعاد) في وجه حكومة (اللواط) ! عبد المنعم سليمان

    لا تسألني عن مسحة الإعجاب التي تحتل جزء من قلبي للرئيس المصري الراحل أنور السادات ، التي لا أعرف لها (أنا نفسي) سبباً محدداً ، فلم أعش في عهد الرجل فعندما رحل لم أكن قد خرجت بعد من زغب الطفولة . وقطعاً لن يكون إعجابي به بسبب أواصر الدم واللون والقربى ، وإلاّ لكان أولى بهذا المعروف (رئيسنا) الهمام ، خاصة وأنه يضع على كتفيه االمتهدلين رتبة (مشير) رغم (ثقلها) عليه ، إذ – لو تأملناها – فإنها ستجعل من بطل أكتوبر (أنور السادات) يرفع التحية العسكرية له ، فيما لو بعث من قبره مجدداً.

    وفي مقال للكاتبة المصرّية الساخرة الأستاذة سارة سامي فؤاد عن نكات حكام مصر ، إستعرضت فيه تاريخ النكتة السياسية المصرية ، أوردت من مواقف السادات الفكهة ، أنه عندما أراد تغيير إسم مجلس الشعب وأثناء المناقشة ، إقترح أحد الأعضاء العودة إلى اسم (البرلمان) بينما اقترح آخر اسم (المصطبة) ، حينها التفت السادات إلى وزير داخليته النبوي اسماعيل ، قائلاً : وأنت يا نبوى رأيك إيه ؟ ردّ النبوي قائلاً : سيادة الرئيس أنا باقترح نُسمي المجلس (باتا) ، سأله السادات : ليه يا نبوي ؟ فردّ : لأننا يا فندم بنختار من كل دايرة (جوزين).

    أسجل إعجابي بصراحة وفكاهة النبوي إسماعيل ، وبدوري اقترح تسمية المجلس الوطني بـ (مركوب) ، وإختار لكم (جوزين) منه ، (الجوز) هو العضو " دفع الله حسب الرسول ، والثاني هو العضو " سعاد الفاتح" ، ولا يُخفى على فطنة القارئ دقة إختياري ومراعاتي لأصالة ونوعية جلد المركوب (التخين) الذي ولمهارة صانعه عاد كالعرجون القديم .

    لا أعرف حقيقة صلة القرابة ما بين (دفع الله) هذا وثقل الظل ، ولا أبالغ حين أقول أنني أشتم رائحة هرمون الأدرينالين في كل جزء من بدني حين أقرأ عنه أو أرى شكله ، ومع كل هذا أجد نفسي مدين له بالكثير ، فلا يوجد من يصلح كأنموذج نؤرخ به للأجيال القادمة عن مرحلة الإنحطاط الماثلة ، أفضل منه .

    الأسبوع الماضي وأثناء مناقشة (المجلس الوطني) مسألة انضمام السودان لـ (بروتكول ناغويا) – (اتفاقية عالمية) أعلنت في مدينة ناغويا اليابانية تتعلق بحماية التنوع البيولوجي حول العالم ، ولا أريد أن أفتي أكثر من هذا النقل بشأنها ، ولا ينبغي لي ، وإرتكب أمر الافتاء للمركوب الأول "دفع الله" ؟ الذي وأثناء مناقشة أمر التوقيع على ذلك البروتوكول هتف دون أن يعرف ماذا يعني مصطلح (بروتوكول) وماذا تعني ناغويا حتى ، مطالباً بإسقاط البرتكول ، وظل يردد (يسقط يسقط) ، ثم كبر وهلل ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد كما جاء بالصحف بل هب واقفاً مؤدياً التحية العسكرية لزميله العضو الآخر نافع علي نافع !

    لست هنا عزيزي القارئ لتكدير عيشك والحط من آمالك ، ولا من أجل أن أساهم في فقع مرارتك المفقوعة أصلاً جراء الانحطاط الإنقاذوي الماثل ، فعندما أورد إليك حديث (الجوز) الآخر سعاد الفاتح ، فإنما أورده كاعتذار لمعظم نساء ورجال بلادنا الذين لم تتلوث أياديهم بمال السحت ، ولم تتلطخ بدماء الأبرياء ، ولكي يعرفوا كيف تفكر المرأة التي وصفتهم باللصوصية ، حيث قالت بالمجلس الوطني ، الاثنين الماضي : ( إذا فعَّلنا قانون الثراء الحرام والمشبوه وحده نجد أن الحرامية كتار وثلاثة أرباع نساء ورجال البلد حرامية)!

    إن تحميل المُعتدى عليهم مسؤولية جرائم المُعتدين ليست وليدة أفكار سعاد الفاتح ، وإنما هي امتداد لفكر الدولة الدينية القمعية منذ عهود حكم الكنيسة في أوروبا قديماً ، عندما كان الكهنة اللصوص يحولون سرقاتهم من فساد شخصي إلى غضب من (الرب) ضد المواطنين أصابهم لعدم إيمانهم الكافي ، وكانت تلك الأفكار تسوق بنفس الخفة والصفاقة والوقاحة التي يقوم بها الأرجوز دفع الله حسب الرسول .

    وحتى لا نبهت ونبخس حق النائبة سعاد عندما وضعناها في (جوز) واحد مع المهرج الآخر، فاننا نورد بعض حسناتها بالمجلس الوطني ، فقد صرحت اواخر العام الماضي قائلة - وبالنص : ( المجتمع السوداني في عهد الإنقاذ شهد ظواهر غريبة وشذوذ جنسي لامثيل له حتى في أوروبا والغرب ، الراجل يتزوج راجل بواسطة مأذون وسط فرح وكواريك ، ونحنا عملنا لينا هيلمانة اسمها أمن مجتمع) ! إذاً سعاد تصف حكومتها صاحبة المشروع (الحضاري) بحكومة لواط لا مثيل له في أوروبا والغرب كله !

    وبما ان سعاد هذه إشتهرت بصرختها التاريخية الشهيرة (وا إسلاماه) ، التي أخرج بسببها كيداً وظلماً الحزب الشيوعي المنتخب ديمقراطياً من البرلمان ، فإننا نتعشم منها صرخة أخرى تخرج بها حكومة الفساد والشذوذ الجنسي من بلادنا ، أو في أسوأ الإحتمالات تأتي لنا بطوفان (قوم لوط) ، ولتكن الصرخة : وا لوطااااااااه .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de