صديقتي..!! بقلم عبدالباقي الظافر

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 00:45 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-10-2016, 03:05 PM

عبدالباقي الظافر
<aعبدالباقي الظافر
تاريخ التسجيل: 30-03-2015
مجموع المشاركات: 855

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


صديقتي..!! بقلم عبدالباقي الظافر

    02:05 PM October, 22 2016

    سودانيز اون لاين
    عبدالباقي الظافر-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر




    توقفت بعربتي أمام بيتي بالمنشية..كنت متعجلة لأن المستشفى استدعاني لمعاينة حالة عاجلة..إعتذرت لطارق بأنني لن أتغدى معهم، وأن الشغالة ستقوم بإعداد الطعام له والعيال..قبل ان أستدير إلى الوراء طبعت قبلة على خد ابني مروان الصغير الذي حاول أن يتمرد ويرفض مغادرة العربة..في (المرايا) رأيت شبحا من الماضي ..نهلة بت جيراننا في اللاماب .. توقفت قليلا لأتأكد من صدق تخميني.. نعم لم تتغير كثيراً ذات ملامح الجمال الهاديء..فقط تسربلت في عباءة سوداء على غير العادة ..فكرت في أن أتجاهلها لأن زمني لا يسمح.. بالفعل ضغطت على دواسة البنزين.. لكن العربة تحركت نحو الوراء لأَنِّي لم أغير موضع (التعشيقة).. العربة المندفعة للوراء أحدثت ضوضاء وأربكت نهلة ..مقدمات شكلة انتهت بمصافحة وقبل على الخدود.
    هذه المهنة تجعلك عملياً بشكل مزعج.. جلست بجانبي نهلة وبدات أكثر اندهاشا من وضعي المادي ..تبادلنا الذكريات..لم تكن المعادلة في صالحنا..أحسست أن نهلة بدأت تتذكر أيام كنا فقراء ..رغم أننا جيران بالحيطة، إلا أن ذاك الحائط كان يفصل عالمين ..بيتنا طيني بلا كهرباء يمتليء بالأطفال ..فيما حالهم كان مختلفاً ..أسرة نهلة تتكون من بنتين وولد..والدها كان مفتشاً في مشروع الجزيرة..ترك خدمة الحكومة وافتتح متجراً صغيراً لبيع المبيدات والتقاوي ..ربحت التجارة وبات عم الطيب الريح من كبار التجار..تغير حاله ولكنه استمسك في العيش في هذا البيت الذي كان يتفاءل به كثيراً..حاول أكثر من مرة أن يغرى والدي العامل البسيط في مدرسة الحي ببيعه منزلنا.. كانت أمي تقف بالمرصاد لهذه المؤامرات..رغم الفارق كنا كأطفال لا نعترف بهذه الحدود المادية.
    بدأت نهلة تحكي حظها السيء..تزوجت من أحد أقاربها ولكن الزيجة فشلت بعد عامين..لديها طفل واحد اختار أن يعيش مع والده المغترب في قطر..بدأت دموعها تنساب بكثرة على خدها الناعم، حينما اعترفت بأنها تنازلت عن ابنها حتى لا يعاني..ذاك البيت تم بيعه في المزاد لأن عادل شقيقها بعد وفاة الوالد لم يتمكن من مجاراة أحوال السوق ..سألتها “أين عادل “.. جاءت الإجابة تحمل ألما وحزنا “في سجن ام درمان بسبب ديون طائلة”.
    انتهى الحديث حينما وصلت إلى المشفى.. حاولت أن أدس في يدها حزمة أوراق مالية ولكنني تراجعت..أحسست أن ذاك الحائط العالي مازال يفصل بيننا..قللت من حرجي حينما أخبرتني انها تبحث عن عمل..بسرعة أخبرتها أنني سأخبر زوجي طارق باعتباره محامياً معروفاً ويستطيع أن يدبر لها وظيفة مناسبة..تبادلنا اًرقام الهواتف على أمل أن نلتقي، لاحقاً.
    منذ ذاك اليوم صارت نهلة صديقة ..تزورني من غير موعد مسبق..تراجع الدروس مع أطفالي ..تستخدم بعض ملابسي..رغم هذه الحميمية إلا أن ذاك الحائط الذي يفصل بين منزلينا مازال حاضراً..كان زوجي تحت إلحاحي قد رتب لها عملاً في إحدي الشركات الخاصة..من تلك الوظيفة تحسنت أحوال نهلة..كانت ترفض فكرة الزواج مجدداً..تقول إن تجربتها السابقة تجعلها تخاف من الرجال.
    لاحظت زوجي يتحدث عن نهلة بشكل جيد..أخبرني انه عرض عليها رفع دعوى لاستعادة طفلها..كان كلما يتحدث معي عن صديقتي يرن جرس الهاتف حاملاً أمراً أو استشارة طبية..ثمن النجاح في مجال الطب تدفع ثمنه الأسرة..لم أكن أجد حرجاً في تكليف صديقتي نهلة بأن تعقبني في المنزل لتشرف مع الشغالة على إعداد وجبة غداء لأن طارق دعا زملاءه في بيتنا..حتى أبنائي تعلقوا بخالتو نهلة.
    في ذات مساء وأنا في العيادة طرق هاتفي كثيراً..كانت الشغالة الاثيوبية تُلِّح في الاتصال..خفت على عيالي..أمسكت بالهاتف ..كانت الشغالة تبكي هي تصرخ في هيستريا ..من بين دموعها أدركت أن زوجي يخونني مع صديقتي نهلة..وقع الهاتف من يدي..وشمخ ذاك الحائط الفاصل في ذاكرتي ودخلت في نوبة بكاء .
    akhirlahza



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 21 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • تصريح صحفي قوي الإجماع الوطني
  • حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشؤون السياسية تعميم صحفي
  • الجبهة الوطنية العريضة الذكرى الـ (52) لثورة إكتوبر المجيدة
  • نافع علي نافع يدعو لربط كل الأعمال السياسية والاقتصادية والحياتية بالله
  • المتحري: مركز تراكس وراء إتهامات الجنائية للسودان
  • الخارجية ترحب ببيان الخارجية الامريكية الذي يدعو جنوب السودان إلي إيقاف دعمها للحركات السودانية الم
  • التربية تعيد السلم التعليمي القديم العام المقبل
  • عدد الأُميِّين بالسودان (9.6) ملايين (التربية): تطوير نظم امتحانات الشهادة والعودة للمرحلة المتوسط
  • الحزب الوطني الاتحادي يهنئ الشعب السوداني بذكري اكتوبر


اراء و مقالات

  • الانتخابات الرئاسية الامريكية.. رئاسة مدوية .. ام على طراز لاس فيغاس بقلم هيام المرضى
  • الاكتوبريات إرث اناشيد لن تنتهي بالتقادم بقلم صلاح الباشا من الخرطوم
  • قنابل الكيماوي فى دارفور وانكار الحكومة السودانية .. !! بقلم محمد سليمان
  • عصا مهدي ابراهيم وفتية تراكس وأكتوبر!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • خير وبركة!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • المساواة ثابتة في القرآن بقلم الطيب مصطفى
  • العولمة من الصخب الى الافول بقلم حيدر الجراح/مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
  • بداية التدهور وتاريخ الإنحطاط العربى فى الحقبه الراهنه ( 3 ) بقلم ياسر قطيه

    المنبر العام

  • يا سلام! الفنانة القديرة أمال النور تغني مع رفيقتها الأمريكية I feel like going on - واشنطن دي سي
  • الولايات المتحدة تطلب رسيماً من جوبا الكف عن دعم حركات المتمردين السودانيين
  • كراسة لأكتوبر .. شجن العقد الخامس .. في ذكري الراحل المقيم (21) أُكتوبر العظيم .. هاشم صديق
  • إييييييييييييييك زمممممممممممن يا أصلي
  • لماذا نحتفي و نقدس اكتوبر باكثر من ابريل؟!
  • الأزمة السعودية المصرية الإيرانية...(فيديو خطير)
  • مين طفي النور بعد ابريل 1985 الثورة الثانية
  • اكتوبر الحزين يا طفلنا الذى جرّحه العدا ( بوست توثيقي لكل اناشيد ثورة اكتوبر )
  • بت مزة
  • عفوا يا أكتوبر الحزين يا طفلنا الذي جرّحه العِدا
  • ابداع بلا حدد للفتاة السودانية African girl
  • كيف خطب ماسايوشي سون ودّ الأمير محمد بن سلمان؟.. قصة صندوق استثمار قيمته 100 مليار دولار
  • مؤتمر الحركة الإتحادية بأمريكا الشمالية 22-23 أكتوبر بمدينة دينفر ولاية كلورادو !!!!
  • فيديو يوتيوب به المبدع ابو داؤود,كوكبة من المبدعين قسمة, خليل اسماعيل عبدالرحمن عبدالله و.....
  • مبروووووك زميل المنبر (التوزير)(صور)
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de