لماذا فشلت المعارضة السودانية في أحداث التغيير؟؟؟
شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-28-2017, 12:20 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

صدق بطن العراق وكذب نوري المالكي مصعب المشرّف

06-17-2014, 02:03 PM

مصعب المشـرّف
<aمصعب المشـرّف
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 131

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
صدق بطن العراق وكذب نوري المالكي مصعب المشرّف

    :
    نوري المالكي لا ينفك يرتكب الحماقات والأخطاء تلو الأخرى .. وهاهو اليوم بعد تحلل جيشه الذي أسسه على قواعد طائفية .. وبعد أن باتت عاصمة الرشيد على مرمى حجر من داعش .... هاهو اليوم يراهن على تسليح الأطفال والمدنيين والشيوخ الشيعة لحماية عرشة المتهاوي في بغداد ..... . بغداد التي غادرها بالأمس سراً ليختبيء كالجرذ المذعور في طهران.

    بسبب سياسات نوري المالكي الطائفية الإقصائية الحمقاء ، جرى كل ما يجري الآن في بلاد الرافدين من إسالة للدماء وتعميق للتباينات ، وإهدار للموارد وتدمير للبنى التحتية ... وإحتمالات شبه مؤكدة بتقسيم البلاد حتى إشعار آخـر لا يعلم سوى الله مداه.

    حالة الميعان التي عانى منها الجيش العراقي والأجهزة الأمنية الجديدة التي حاولت الولايات المتحدة إنشائها لم تكن بالأمر الجديد .. وقد حذر منها كثيرون في الداخل العراقي ممن كانوا ولا يزالون على قناعة بأن الخيار الطائفي لا يصلح مفتاحاً أو أداةً لحكم العراق وجلب الإستقرار إليه...

    وفيما يتعلق بظاهرة الميعان هذه ؛ يزعم المالكي أن سببها هو الفشل في الحصول على موافقة البرلمان بإعلان حالة الطواريء .. لكن هذه التبريرات ليست بالصادقة .. فالسبب الجوهري هو أن المالكي وزمرته المسيطرة على الحكم بدعم من إيران الخميني قد جعلت كل العراق مسرحاً للأحادية الطائفية ... وسَعَت في وسط الطائفة السنية الإستئصال والتطهير العرقي ..... وهي التي شـلّـت البرلمان نهاية المطاف ، وحولته إلى ما يشبه سوق السمك .

    وبزعم وضع قانون إجتثاث البعث موضع التنفيذ ، إستغل المالكي الفرصة لإجتثاث كل ما هو سني في إدارة البلاد .. وأصبحت التعيينات والترقيات تجري وفق الهوية الطائفية ؛ وبناءاً على ترشيحات وتوصيات الآيات والملالي والحوزات... لا بل وطال التهميش والفرز والإقصاء حتى أتباع مدارس ورموز شيعية أخرى لا ترضى عنها طهران.

    أخطاء نوري المالكي مستمرة وتنبيء عن شخصية مهزوزة عديمة القدرات .... وسرعان ما تتحلل ويغشى عليها عند الشدائد ...

    ومن قبل أكد نوري المالكي على توجهاته الطائفية بقوله أنه شيعي أولاً وعراقي ثناياً .....
    وما هكذا كانت العرب تحكم بلادها في العراقين من قبل ؛ أو العراق فيما بعد ..... فالحجاج بن يوسف الثقفي حكمها بقبضة حديدية وأمنية مبيرة ولكنها لم تكن طائفية ..... فكان الولاء السياسي لبني أمية هو وحده الفيصل ما بين الحق والباطل عنده.
    ولم تؤسس الدولة العباسية لنفسها حكما طائفيا ...... وإبي جعفر المنصور أنشأ بغداد وحكم دون أجندة طائفية .. وهكذا مضى الحال من هارون الرشيد مرورا بهولاكو وإنتهاءاً بصدام حسين ؛ الذين وإن كانوا جميعهم قد فرضوا على شعب العراق القبضة الأمنية المشددة ؛ إلا أنهم لم يؤسسوا فيه لحكم طائفي أو عرقي حتى .

    ولكن جاء نوري المالكي في الألفية الجديدة وهو يظن أنه قادر على فرض قناعاته الشخصية ورؤاه الطائفية على شعب جاء نتاج لتوافد قبلي متعدد صبيحة فجر الإسلام .. وقام على علم كلام ، ومدارس فكرية وفقهية ؛ ومذهبية وعقائدية متعددة الأصول والمشارب والمضارب ...
    ومن ثم فقد جرى على يد المالكي ما كان .. وها هو عرشه الذي أقامه على قاعدة الولاء الطائفي الأعمي لإيران الخميني يتهاوى وينهار وتكاد تذروه الرياح.

    لا يدري أحد عن طبيعة التحالف الذي تقوده داعش ... ولكن المؤكد أن دعش ليست وحدها في الميدان . وأغلب الظن أن هناك من يدعمها بخبرات لوجستية وتكتيكية وإدارية وغير ذلك من متطلبات حربية وقتالية وتنظيمية مدنية نلاحظ أنها غائبة عن داعش في سوريا ...... ربما تمحور هذا الدعم والتحالف في كل من تنظيم القاعدة ، والجهاد ، وكتائب صدام حسين النائمة أو العاملة تحت إمرة قيادات يعثية.... ويجيء كل ذلك على قاعدة راسخة من الدعم المدني القبلي في المناطق السنية التي عانت الأمرين من بطش أزلام المالكي.

    أغلب الظن أن داعش وحلفائها سيتوقفون في بغداد ... وأن جنوب العراق سيترك متنفساً وفيه متسعـاً لأتباع الطائفة الشيعية من واقع أن أغلبية سكانه إنما هم من الطائفة الشيعية ..

    إن السؤال الذي عاد يفرض نفسه هنا هو : هل ينجح أهل العراق والشام أخيراً في تحقيق حلمهم الفردي والجمعي بإفشال إتفاقية سايكس بيكو التي قسمت بلادهم ؛ ولا يزالون يشعرون منها بالإذلال ، ويتجرعون طعم العلقم والهوان؟

    الإجابة على هذا السؤال تبدو صعبة لجهة الخوف من إحتمال أن يتسرب الخلاف لاحقاً بين قوى التحالف السني في العراق الآن ؛ جراء التباينات في الخيارات ما بين فرض حكم إسلامي طالباني أو نظام حكم قائم على أسس تلبي متطلبات دولة مدنية تسع الجميع دون إقصاء أو تهميش ..... نظام دولة لا تقوم على مقولات من قبيل " نحن على حق" و "الغير على خطأ".
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de