صدق أو لا تصدق .. مكتبة محمد أحمد محجوب تبحث عن مكان! محمد وقيع الله

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 06:49 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-02-2014, 02:32 AM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


صدق أو لا تصدق .. مكتبة محمد أحمد محجوب تبحث عن مكان! محمد وقيع الله

    صدق أو لا تصدق .. مكتبة محمد أحمد محجوب تبحث عن مكان!

    محمد وقيع الله

    مكتبة الأستاذ محمد أحمد محجوب ليست مكتبة مثقف عادي.
    فهي مكتبة لرائد من أعظم رادة العمل السياسي، وقائد من أقوى قادة ثورة الفكر، وواحد من أبكار الخريجين، وواحد من أوائل المثقفين السودانيين الذين أنشأوا حلق الاطلاع الثقافي في البلاد.
    وتلكم هي حلقة الاطلاع التي عرفت في تاريخ الثقافة السودانية بمجموعة الهاشماب.
    وقامت في موازاتها حلقة الاطلاع الثقافي الأخرى التي عرفت في ثلاثينيات القرن الماضي بجماعة أبي روف.
    وشخص مثل محمد أحمد محجوب كانت الثقافة شيئا أساسيا في حياته نتوقع أن تكون مكتبته على قدر كبير من التميز الذي وسَم شخصه.
    ولو كانت مكتبة مثل هذه مكتبته في بلد من بلدان الحضارة الغربية التي تعرف قدر الفكر والمفكرين لتسابق الأثرياء إلى اقتنائها وبذلوا ملايين الدولارات لاجتنائها.
    ولسبقتهم مكتبات الجامعات الكبرى التي ترى في مثل هذه المكتبة القيمة شيئا أكثر من مكتبة وربما عدتها متحفا من متاحف الفكر.
    ولا غرو فمكتبات كثيرة في أمريكا مثل هذه تعد في عداد المتاحف القومية.
    وخذ مثلا بمكتبة الرئيس الأمريكي توماس جيفرسون التي هي عند قومه أشبه بالمقدسات لأنها أسهمت في إنتاج هذا المفكر الفيلسوف الذي كان في طليعة الآباء التأسيسين القوميين للولايات المتحدة.
    فهو أكثر من أسهم في وضع الأسس الفكرية والتشريعية لذلك القطر الكبير.
    وقد سمعنا قبل حين الرئيس الأمريكي الحالي أوباما وهو يفاخر بهذه المكتبة عندما أشار إليها في خطابه الذي وجهه إلى العالم الإسلامي وذكر أنها تضم نسخة من ترجمة إنجليزية قديمة لمعاني القرآن الحكيم.
    ذكر أن أول نائب مسلم انتخب للكونجرس أقسم على تلك النسخة من معاني الكتاب العظيم.
    ولم يكن زعيمنا القومي محمد أحمد محجوب أقل ثقافة من الفيلسوف الأمريكي وإن لم يتح له بذل الجهد العقلي القومي الذي بذله.
    ومهما يكن فنتوقع أن تكون مكتبة المحجوب بمثابة الكنز الفكري القومي.
    وعهدنا بكبريات الأسر السودانية أنها تضن بمكتبات شخصياتها الراحلة حيث تحتفظ بها في ظروف غير صحية إلى أن تتآكل وتبيد.
    وقد كان سلوكا حميدا أن تتبرع أسرة الراحل العزيز بمكتبته لصالح الوطن الحبيب.
    ولكن رد الفعل من جهات عدة مرجوة كان مخيبا للآمال.
    حيث اعتذرت أكثر من جهة مأمولة، ومنها دار الوثائق القومية، عن استقبال تلك المكتبة واستضافتها بدارها.
    ولعل للجميع العذر فحال المكتبات العامة في السودان هو حال تدهور مريع بسبب من شح الميزانيات.
    وفيما يخص مكتبة المحجوب دعنا نتجاوز ما يسمى بوزارة الثقافة فهي وزارة لا يرجى منها خير بشكل عام ولا يرجى منها خير بشكل خاص إذا تعلق الأمر بمسائل الثقافة التي لا تتصل بلهو الرقص والغناء (وبالمناسبة هل هنالك وزير ثقافة في التشكيل الوزاري الحالي أم لا أحد يعرف وجوده من عدمه لأن وجوده وعدمه سيان !)
    ولذا فلنتجاوزهم موجودين أو معدومين لنوجه نداءنا إلى الأستاذ علي عثمان محمد طه، فهو على الأقل من أبناء مهنة القانون كالمحجوب، ومن أنصار حركة الفكر بشكل عام، فنرجو أن يوجه جهة ما لاستضافة تلك المكتبة وليسبغ عليها من الاعتماد المالي ما يوازي جهد الاستضافة الكريمة.
    ونرجو أن يخص بتوجيهه جامعة أم درمان الإسلامية لتقوم بتنفيذ هذا الغرض طالما اعتذرت عنه جامعة الخرطوم.
    ودعنا نقدم الدعوة الحارة أيضا إلى الأخ الأعز البروفسور حسن عباس حسن، مدير جامعة أم درمان الإسلامية الزاهرة، لينال هذا الشرف بمبادرة يأمر فيها بتشييد قاعة في مكتبة الجامعة تضم مكتبة المحجوب وتتيح الاطلاع على محتوياتها للباحثين.
    فلينتهزها فرصة بارة ليبعث برسله لمفاوضة الأسرة المحجوبية الكريمة لشراء المكتبة أو قبولها هبة وما أظن الأسرة الكريمة ستقبل عوضا ماليا لقاء هذا التراث الكريم.
    وطاقم المكتبة الجامعية، وفيه صديقنا الدكتور مدير المكتبة، وصديقنا الهميم البروفسور عبد السيد عثمان أحمد، والبروفسور محمد عبد الله عيساوي، وغيرهم من الأساتذة الأفاضل المتمرسين في علوم المكتبات وإدارتها، هم خير من يعتمد عليهم في تدبير هذا الشأن القومي الكبير.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de