شَّكلة مع أمنجي تقودك إلى (محكمة الإرهاب والكباب )..!! بقلم عبدالوهاب الأنصاري

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 04:38 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-02-2016, 01:40 AM

عبد الوهاب الأنصاري
<aعبد الوهاب الأنصاري
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 117

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


شَّكلة مع أمنجي تقودك إلى (محكمة الإرهاب والكباب )..!! بقلم عبدالوهاب الأنصاري

    01:40 AM Feb, 10 2016

    سودانيز اون لاين
    عبد الوهاب الأنصاري-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    هُمّ دَربوّك على الأذى..
    تكتُل تدُوس..
    تحرِق..
    ولايهمِك..
    كذا ولا كذا ولا كذا..
    كم فرّ طاغية من بلد..
    ما خلا غير كلب الحراسة..
    يئن وحيداً في القفص..
    متلك مصيرو..
    العُزلة والخُوف والجَّزع..
    إن مُتَ حتى ولا عزا..
    حكّم ضميرك يا ولد..
    أمشي إستحمى وإعتذر..
    وأغسل يديك..
    من كل ما يخليك..
    أمام روحك قذر.. (شاعر الشعب محجوب شريف)

    وتالله كأننا في فيلم (كوميدي) للمبدع عادل إمام على شاكلة فلمه الساخر (الإرهاب والكباب؛ إنعقدت يوم الإثنين 8 فبراير أول أمس بمحكمة الإرهاب 2 الجلسة الأولى لمحاكمة الشقيقين، عروة، وعماد الصادق القياديان الشابان في حزب الأمة القومي، بتسع تهمٍ غلاظ تصل عقوبة بعضها للإعدام؛ على خلفية " مُشّاجرة في إحدى طبليات المبايل في سوق (الله وأكبر) مع ضابط الأمن (أنس عمر إبراهيم البادرابي)"؛ كما إتضح ذلك من خلال إفادة المُتحري (متوكل مهدي إبراهيم) في القضية لوقائع الإتهام في محكمة(الإرهاب)2 برئاسة مولانا د. صلاح الدين عبدالحكيم، حيث أشار لوجود خلافات سابقة بين الشاكي منتسب جهاز الأمن أنس عمر إبراهيم والمتهم الأول في البلاغ عماد الصادق، وفقاً للخبر الوارد أدناه..!

    ((وسط حضور كثيف لمنسّوبي حزب الأمة القومي، وعلى رأسهم الأمين العام للحزب سارة نقد الله، ود.مريم الصادق المهدي نائب رئيس الحزب، شرعت محكمة مكافحة الإرهاب (2) برئاسة د. صلاح الدين عبد الحكيم أمس في بدء محاكمة إثنين من الكوادر الشبابية بحزب الأمة القومي بتسع تهم تتعلق بالإشتراك الجنائي في تقويض النظام، والدعوة لمعارضة السلطة العامة بالعنف والقوة، وإثارة الكراهية ضد الطوائف أو بينها، ونشر الأخبار الكاذبة وإشانة السمعة والإساءة والسباب، بجانب مخالفة قانون الإرهاب في المادتين (6/5).
    وكشفت التحقيقات الجنائية عن تفاصيل القبض على المتهمين، وقال مساعد شرطة متوكل مهدي إبراهيم بوصفه المتحري في البلاغ، إن المتهم الأول طالب بجامعة أمدرمان الأهلية، والثاني مدير المكتب التنفيذي للأمانة العامة لحزب الأمة القومي وهما شقيقان. وذكر بأنه بتاريخ 2015/12/28 م أبلغ مفوض الدائرة القانونية لجهاز الأمن بأن المتهمين قاما بإساءة مدير الأمن عبر موقع التواصل الإجتماعي «الفيس بوك»، كما وجها إساءات للشاكي ووصفوه بالفاشية بجانب تهديده بالقتل، ونشرا منشورات مناهضة للنظام على «الفيس بوك».
    وأقًر المتهم الأول بأقواله التي تليت عليه بواسطة المتحري وأشار فيها إلى وجود خلافات سابقة بينه والمُبلغ وهو ضابط أمن، وسبق أن أعتقله في العام 2012م، وتقابلا بعدها بإحدى محلات بيع أجهزة الموبايل بالخرطوم وتجدد بينهما النقاش، وذكر أن الشاكي قد أساء إلى رئيس حزب الأمة الصادق المهدي مما دفعه إلى رد الإساءة إليه وأنه قام بتصويره بعد أن هدده بالإعتقال وأرسل الصورة لشقيقه وأخبره بالحادثة ونفى علاقته بالمنشورات التي ضبطت، فيما أقّر المتهم الثاني خلال التحري بأنه قام بنشر صور الضابط وإسمه بالكامل على «الفيس بوك» وإنتقد النظام وجهاز الأمن وسجل إعترافاً قضائياً بذلك.

    وفي وقت ذاته قدم الإتهام مستنداته التي عثر عليها على صفحة المتهم الثاني بالفيسبوك وتضمنت مقالاً يتحدث عن بلاغات بجهاز الأمن ضد ضابط أُتهم بالنصب والإساءة للأمن، وسيادة الدولة وتفاصيل إعتقال شقيقه، وأوضح المتحري بأن الغرض من النشر تجاوب المواطنين معهم لتخريب النظام، وتحريك الشعب ضد الدولة من خلال المنشورات.
    ومن جهته إعترض الدفاع على المستندات، موضحاً بأنها غير رسمية وأن المقال خاص بموقع الحريات، وأن المنشور تابع لنشرة وكالة سونا للأنباء، وقبلته المحكمة وأرجأت الفصل فيها لمرحلة وزن البينة، وأضاف بأن المتهمين لم يقوما بأي عمل ضد النظام أو نشر الكراهية بين الطوائف خلال المنشورات.
    وقد مثل الإتهام عن وزير العدل المستشار معتصم عبد الله والمستشار أبوقراط عبد الله، فيما مثل الدفاع أكثر من (30) محامٍ على هيئتين، الأولى يترأسها د. نبيل أديب عن المتهم الأول، والثانية برئاسة الأستاذ ساطع الحاج وعضوية الأستاذ الرشيد سراج وآخرين عن المتهم الثاني. إنتهى الإقتباس..(صحيفة آخر لحظة)
    تعليق:
    *يقول: المتحري أبلغ مدير الشئون القانونية بجهاز الأمن، بأن المتهمين قاما بلإساءة لمدير جهاز الأمن..عبر (فيس بوك)..!!؟؟ ووجها إساءة إلي الشاكي ووصفاه بالفاشية.. والسؤال هنا لماذا ..!!؟؟ ببساطة فوفقاً للوقائع المسرودة، هنالك خلفية ملاسنات، سابقة بين عماد الصادق ومنسوب الأمن؛ هنا إستغل منسوب الأمن أنس عمر إبراهيم البادرابي، صفته وصلاحياته المطلقة فحول القضية من شكلة شخصية في طبلية مبايلات؛ إلي قضية أمن دولة، وتقويض النظام الدستوري "دستور ي أسيادنا".. و(إرهاب وكباب) بقصد التخويف وكسر الإرادة، والنفخة الكدابة، ولكن هيهات.
    *أما قصة منشورات وتأليب المواطنيين ضد النظام والإساءة لأمن الدولة، وشرف الدولة، وختم الدولة، وميري الدولة، والذي منو.. دي حركات أمنجية وعساكر أقدم من الكسرة في تصفية الحسابات والإنتصار للذات، يعلمها الداني والقاصي، إلازول (دلميّ) و(لابوم)

    *فيما يخص سمعة الجهاز ياالبادرابي، ما تتغابي، وتتدروش، وتتطرطش، أكبس الكيبورد و(قوقل)؛إفادة د.فاروق محمد إبراهيم ضد د. نافع علي نافع، وتاالله إن كان بقلبك ذرة إيمان أو إنسانية لقلت: كان النازي بشعبه روؤف رحيم يا ليتني كنت نازياً، دعك عن مقتل الشهيد الأستاذ عبدالمنعم سلمان، والشهيد الدكتور علي فضل الذي زُورتم حتى شِّهادة وفاته ونسبت (للملاريا) كذباً وبهتاناً.. ثم ماذا وماذا؟؟ سبحة المخازي كارة وعادة؛ وتأكد أن الأيام دول وحبل المكر ممحوق وليل الظلم ما بحوق.

    *إن إستغلال السلطة والإستقواء بها حتماً ليس من قيم الرجولة في شيء ناهيك من الدين والأخلاق والإنسانية، فالرجولة موقف مرتبط دوماً بالنبل والكرم والشهامة؛ ولكن عملاً كهذا ظلمٌ فاشي، السوء يحيط بأهله، ودائماً لا يحمد عقباه وعلى الباغي تدور الدوائر.

    *نيابة أمن (الدولة)..التي قامت بتكييف البلاغ عبر طبخة رديئة الصنع، بهذه الوقائع المسردة من قبل المتحري إنها لفضيحة وعار ينم عن جهل بأبسط أبجديات القانون،فهذه الوقائع لا ترتقي حتى لتهمة (مشاجرة)، حيث يستطيع وكيل عريف مناوب في أي مكتب بلاغات في نقطة قصية تكييفها كمشاجرة أو شكلة، لكنه الغرض والغرض مرض.
    حيث أن مباديء العدالة تشترط الإستناد للوقائع والبينات والأدلة ولامجال للعاطفة، أياً كانت عداء، كراهية، خوة، وصداقة، زمالة، بلديات، قبيلة، للشخص السًوي، مُحكم الضمير.


    أحدث المقالات
  • رَدَّة فعل الهامش على خيانةِ المركز لثورة 1924م، معاً نحو إصلاح مفاهيمى (5) بقلم عبد العزيز عثمان ه
  • نقد وتفنيد زعم زعيم الجمهوريين امتزاجه بالإله! (2) بقلم محمد وقيع الله
  • التصدي لتحديات النفايات الإلكترونية في افريقيا السودان نموذجا: ت بقلم دكتور مهندس محمد عبدالله شريف
  • ﺇﻟﻲ ﻋﺎﺩﻝ ﺳﻌﺪ Adill Saad ﻭﻛﻞ ﺩﺭﻭﻳﺶ ﻳﺤﻠﻖ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺍﺕ ﺃﺣﺰﺍﻧﻪ ... بقلم الحاج خليفة جودة
  • النظام وصل قمة إفلاسه بقلم الطيب الزين
  • بعد العراق .. تسريبٌ أم نبوءة؟ بقلم محمد رفعت الدومي
  • عرمان والنظام وغموض 12 جولة من حوار الطرشان (1) بقلم أمين زكريا- قوقادى
  • صه يا كنار بقلم حسين اركو مناوى
  • عنجهية عرمان و توهم القوة بقلم سيد علي ايوامنة
  • حوار الطرشان.. تدوير للأزمة السياسية..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • السودان الجديد (2) بقلم بهاء جميل
  • الطفل العاري والوردة الحمراء! بقلم احمد الملك
  • بالله دي .. شندي !! (1) بقلم رندا عطية
  • بعيدآ عن وقاحة السياسة ... هي والحب في زمن الشتاء بقلم جمال السراج
  • وثبة أخرى و.. أخيرة ..! بقلم الطاهر ساتي
  • خمسين سنة يا مفتري.! بقلم عبد الباقى الظافر
  • أسفل الجبل !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • متوكلون؟! نعم بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • استفتاء دارفور وضرورة توحيد الإقليم بقلم الطيب مصطفى
  • عاجل لوزير العدل : الشريحة هل تداري الفضيحة ؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • جريمة قتل ريجيني وقتل السودانيين بقلم بدرالدين حسن علي
  • هوامش للوطن بقلم زينب كباشي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-02-2016, 05:12 AM

كمال الزين هاشم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شَّكلة مع أمنجي تقودك إلى (محكمة الإرهاب و (Re: عبد الوهاب الأنصاري)

    • أنت فين والعالم فين ؟؟
    • تلك إشكاليات أصبحت من مطامير القافلة المنسية .
    • كم وكم تتعارك اليوم في الساحات السودانية تلك الفئات المختلفة بمنتهى القسوة والإجحاف فيما بينها .
    • ونسخر حين نشاهدك ما زلت تعيش الماضي وتدافع عن بعض تلك الجهات وتدين بعضها .
    • وعندها نهمس في أنفسنا ونقول : ( ذلك عبد الوهاب الأنصاري ما زال يعيش في الضلال القديم ) .
    • ويبدو أنه قـد أبتعد قليلاَ عن الإطار الحالي للسودان حيث عالم الأحزان .
    • والواقع الذي يدور في أذهان الناس اليوم في السودان قد تخطى ذلك الجدل العقيم منذ زمن طويل .
    • ووجدان الناس الآن أصبحت خالية من تلك الأوهام التي كانت تجذب الانتباه في الماضي .
    • وقد فقدت الناس الآن الاهتمام بتلك الوقفات المملة التي تتناول قضايا النزاعات السياسية والكيدية .
    • الأمة السودانية اليوم تركض خلف هموم الأرزاق ، فتلك الندرة وذلك الغلاء ، وتلك الويلات والأوجاع .
    • ونجدك ما زلت تزاول تلك الاهتمامات التي عفا عليها الزمـن .
    • ولو كان في مقدور الشعب السوداني لنادى بإبادة الجانب الذي أنت تراه مظلوما قبل إبادة ذلك الجانب الذي أنت تراه ظالماَ .
    • والكل في مفهوم الشعب السوداني يشكل أطرافاَ إجرامية يسبب في المزيد والمزيد من مهالك السودان .
    • فلا بارك الله في هؤلاء ولا بارك الله في هؤلاء .
    • كما لا بارك الله في زيد ولا بارك الله في عمـرو ! .
    • ستون عاما من عمر السودان ضاع هدراَ في تلك المناوشات الفارغة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de