شهداء رمضان بقلم عميد معاش طبيب .سيد عبد القادر قنات

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 11:14 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
16-07-2015, 11:34 AM

سيد عبد القادر قنات
<aسيد عبد القادر قنات
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 276

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


شهداء رمضان بقلم عميد معاش طبيب .سيد عبد القادر قنات

    10:34 AM Jul, 16 2015
    سودانيز اون لاين
    سيد عبد القادر قنات-الخرطوم-السودان
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    بسم الله الرحمن الرحيم
    وجهة نظر


    الليلة الوقفة وبكرة العيد ، كعك العيد في الليد ألغام،
    الحلوي البقت رصاص ، الحكم الصادر بالإعدام،
    ياماما خلاص بابا ..........................،

    هدوم العيد في الدولاب.....................،
    ودموع الأم كموية النقاط تف.....تف .......تف،
    تمر اليوم ذكري مذبحة شهداء رمضان و مأساتها وهول الفاجعة إنها جاءت في يوم وقفة عيد الفطر المبارك، ذلك اليوم الذي تتحدث فيه الأمة الإسلامية جمعاء عن ختم القرآن وزكاة الفطر وفرحة الصائم والأطفال وأسرهم وفرحة يوم الوقفة وشراء الملابس والحلوي ونظافة الديوان والساحات وعودة صواني كعك العيد من الفرن يتحلقون حولها ، إنه يوم فرح وحبور وسرور لكل أمة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
    في السودان كان يوم حزن أسود في تاريخه ،لا يصدق الجميع ما حدث، إنه يوم وقفة عيد الفطر المبارك!! هل يعقل ذلك؟؟ ، الجميع واجمون، مذهولون! مندهشون ! متي تمت المحاكمة؟ هل فعلا كانت هنالك محاكمة بحق وحقيقة ، قاضي و إتهام ودفاع وإستئناف وإسترحام ؟ هول المفاجأة أنهم أعدموا ، (أعدلوا هو أقرب للتقوي)؟؟؟
    الإنقاذ جاءت في 30/6/1989 عبر إنقلاب ،
    ومن منطلق إسلامي بحت يحق لنا أن نسأل طالما ظلت إلي يومنا هذا تتدثر بمسوح الدين ومراهم العقيدة ،
    هل يحق للشعب أن يختار إختيارا حرا نزيها حكامه دون إكراه؟
    و أن يسحب ثقته منهم متي ما رأي ذلك واجبا؟
    هل يحق له يحاسبهم وتقويم إعوجاجهم متي حادوا عن جادة الطريق الصواب ؟

    إن للأمة والشعب الحق في الإختيار والمحاسبة والعقاب وسحب الثقة، هذا هو الإسلام الحق الدين القيم كما أمرنا رب العزة( أعدلوا هو أقرب للتقوي ) صدق الله العظيم. هذا واضح في الإسلام وأمره بالعدل ورفضه المطلق للظلم حتي وهو ظلم فرد لفرد ، فكيف بظلم حاكم لشعبه، في الإسلام لا مكان لحاكم ينام قرير العين فوق آلام شعبه ومعاناتهم وفقرهم وجهلهم وعدم أمنهم وحاجات مواطنيه ، وفيه لامكان لحاكم يضع نفسه فوق الحق ولا لحاكم يعطي مواطنيه الفضل من الوقت الضائع.
    قادة الإنقاذ تمر علينا اليوم ذكري تلك المذبحة ، فهلا رجعتم القهقري للقدوة والمثل الأعلي عليه أفضل الصلاة والتسليم ومن بعده الخلفاء الراشدون ،الحكم ليس مزية ولا صفقة ولا إمتياز، بل أمانة ويوم القيامة خزي وندامة ، وتحصين الدولة لايتم بالسجون والمعتقلات والإعدامات والمصادرات والعزل والفصل ، هل تدبرتم قول الخليفة العادل عمر : لو عثرت بغلة بالعراق لكان عمرا مسئولا عنها لم لم يسوي لها الطريق ، إنها بغلة عثرت ، فمابالكم وقد تم تنفيذ الإعدام في 28 ضابطا وفي يوم وقفة عيد الفطر !!! هل يمكن وبعد مرور ربع قرن أن نجد تفسيرا كيف تم هذا ؟ ومن قام به ؟ ولماذا ؟ بل هل لكم أن تدُّلُوا أسر الشهداء علي قبورهم؟؟ أليست هذه أمانة في أعناقكم إلي يوم تبعثون ، يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم؟؟
    نعم ذكري شهداء مذبحة رمضان ستظل أبد الدهر في عقول الشعب السوداني ، لأنها إرتبطت بظروف دينية وقيم ومثل سودانية لايمكن أن تنمحي من عقوله ، فكيف تنمحي من عقول أسر الشهداء؟؟
    حديثكم لحظتها وأنتم تتسلمون قيادة الدولة في 30/6/1989 كان حديث دنيا وإن بدا لكم في ظاهرة حديث دين، ولغط سياسة وحكم ولكن صورتموه علي أنه أمر عقيدة وإيمان ، شعارات أنطلت علي البسطاء وصدقها الأنقياء وإعتنقها الأتقياء ، وإتبعها من يدّعون الورع ولكنهم يشتهون السلطة لا الجنة والحكم لا الآخرة والدنيا لا الدين ، كانوا يتعسفون في تفسير كلام الله لغرض في نفوسهم ويوأولون الأحاديث علي هواهم لمرض في القلوب ، بل لايثنيهم عن سعيهم لمناصب السلطة ومقعد السلطان أن يخوضوا في دماء إخوانهم في الدين أو أن يكون معبرهم فوق أشلاء صادقي الإيمان من رفقاء الدرب والسلاح.
    تحدثتم عن الشريعة وتطبيقها ، فهل وجد الجائع طعاما والخائف مأمنا والمشرد سكنا والإنسان كرامة والذمي حقا كاملا ، بل هل وجد قادة إنقلاب رمضان عدلا ؟؟؟
    الحاكم ليس ركنا من أركان الإسلام بل بشر يخطيء ويصيب ، وليس له من الحصانة والقدسية ما يرفعه فوق غيره من المحكومين.
    لننظر للخلفاء الراشدون: حكمت فعدلت فأمنت فنمت ،
    لو رأينا فيك إعوجاجا لقومناك بسيفنا هذا،
    صدقت إمرأة وأخطأ عمر،،
    العدل لايتحقق بصلاح الحاكم ولا يسود بصلاح الرعية ولا يتأتي بتطبيق الحدود ، ولكن يتحقق بوجود نظام حكم يحاسب الحاكم بالخطأ ويمنع التجاوز ويعزل إن خرج علي الإجماع،
    هلا نظرنا إليه عليه أفضل الصلاة والتسليم وفتح مكة : أذهبوا فأنتم الطلقاء! وموقفه من أهل الطائف وحواره مع جبريل؟
    أليست هذه هي القدوة الحقة ؟؟
    تم إعدام شهداء رمضان في أسوأ كارثة شهدها السودان لأن البعض يتحدث عن نصوص قرآنية بأحقية الدولة في القصاص (وسيحانه تعالي يقول : لاتقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق) اليس هدم الكعبة اهون عند الله من قتل النفس لأنه قتل للناس جميعا؟، و نسأل، هل تطبيق الشريعة الإسلامية وحده هو جوهر الإسلام؟ فالبدء يكون بالأصل وليس الفرع ، والجوهر وليس المظهر ، والعدل قبل العقاب ، والأمن قبل القصاص ، والأمان قبل الخوف ، والشبع قبل القطع ،(فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) وفوق كل ذلك تحصين الدولة لا يتم إلا بسياج العدل ( أعدلوا هو أقرب للتقوي)
    الشعب السوداني له إرث حضاري ضارب في الجذور ومابين إكتوبر ورجب أبريل وما سبقها من ثورات وما تلاها من مقاومات ومحاولات ، كلها تصب من أجل التغيير نحو الأفضل، والشعب السوداني اليوم لايمكن أن يقاد معصوب العيون ، ولا يمكن السيطرة عليه وتطويعه تحت أي مسمي وقيادته نحو الإنتحار البطيء ، الشعب أسقط حاجز الخوف الذي يفصل بين الحياة بذلة والموت بعزة وكرامة ، توجد حالة من الإحباط العام وقلق وتوتر من المستقبل وضبابيته وحلم لم يتحقق ، بل وطن يتمزق ويفقد تماسكه ، فقد ذهب ثلثه بلأمس، واليوم مابين دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وغدا ربما الشرق وكل ذلك من أجل أن يبقي مُثلث حمدي، فهل كان إنقلابكم علي سلطة شرعية من أجل ذلك؟
    نترحم علي شهداء رمضان و شهداء القوات المسلحة و كل شهداء الوطن.
    تغيرت الصورة اليوم بفضل سياسة الإنقاذ ، وغدت سياسة التشرذم والفرقة والشتات هي الأصل، وهل دروا أن الإسلام هو الدين المعاملة والكلمة الطيبة والأخلاق السمحة والقيم والمثل وأنه دعوة دون إكراه أو قسر أو ذلة أو مهانة أو سلب لحرية وكرامة وآدمية الإنسان الذي كرمه الله بغض النظر عن ديانته(ولقد كرمنا بني آدم).
    تغيرت الصورة اليوم والوطن مُقدم علي صوملة وبلقنة وعرقنة ولبننة ولم لا؟ الدولة فشلت في إحتواء مشاكله ، بل بسياستها الإقصائية والإنعزالية قادت إلي ما نحن فيه من مصائب ربما يصعب حلها في المنظور القريب، وستترك آثارها لإجيال لاحقة ستصب جام غضبها علي س جيل الأمس واليوم لفشلهم الذريع في التغيير بل والإستكانة ومن يهن يسهل الهوان عليه.



    أحدث المقالات

  • رحلت مبكراً: بكري عبد الحميد ماهر.... بقلم صلاح محمد احمد 07-16-15, 02:13 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • الصمت :تجاه عش الدبابير!! بقلم حيدر احمد خيرالله 07-16-15, 02:11 AM, حيدر احمد خيرالله
  • رسالة للدكتور حسن الترابى عنوانها لا يصلح العطار ما أفسده الدهر بقلم صلاح جلال 07-16-15, 02:10 AM, صلاح جلال
  • آلخوارج نحن شعر نعيم حافظ 07-16-15, 02:09 AM, نعيم حافظ
  • غارزيتو وبكري بقلم كمال الهِدي 07-16-15, 02:06 AM, كمال الهدي
  • إيران وهندسة المفاوضات بالعناد للزناد.! بقلم * أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي) 07-16-15, 00:02 AM, أحمد إبراهيم
  • جداريات رمضانية (16) بقلم عماد البليك 07-15-15, 11:58 PM, عماد البليك
  • ولدت دولة الجنوب السودانى !!! ومعها عنصر الفشل 07-15-15, 11:56 PM, سليم عبد الرحمن دكين
  • روشتات حسين خوجلي بقلم كمال الهِدي 07-15-15, 11:51 PM, كمال الهدي
  • جهات لم يسمها..!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 07-15-15, 11:48 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • اتفاق فيينا والواقع العربي والاقليمي بقلم سميح خلف 07-15-15, 11:46 PM, سميح خلف
  • إسرائيل في صلب الاتفاق النووي بقلم د. فايز أبو شمالة 07-15-15, 11:44 PM, فايز أبو شمالة
  • نظام البشير ينهار بإيقاع متسارع! بقلم عثمان محمد حسن 07-15-15, 11:43 PM, عثمان محمد حسن
  • جرد حساب ومراجعة ضرورية! بقلم نورالدين مدني 07-15-15, 11:39 PM, نور الدين مدني
  • المصريون أعظم من فرص العمل الإسرائيلية! بقلم د. فايز أبو شمالة 07-15-15, 11:38 PM, فايز أبو شمالة
  • ايها الشعب السوداني الفضل .. بقلم خليل محمد سليمان 07-15-15, 11:36 PM, خليل محمد سليمان
  • زمـن بلّــة الغائب بقلم مصعب المشرّف 07-15-15, 11:34 PM, مصعب المشـرّف
  • تايه بين القوم / الشيخ الحسين/ المرتشي؟! و الراشي 07-15-15, 11:31 PM, الشيخ الحسين
  • الحرية اللازمة لإنعاش الحوار السوداني بقلم نورالدين مدني 07-15-15, 11:29 PM, نور الدين مدني
  • صوت المرأة في عامها الستين (يوليو 1955): 1 من 3 حجاب أم استحجاب؟ بقلم عبد الله علي إبراهيم 07-15-15, 11:28 PM, عبدالله علي إبراهيم
  • ياسر و الزين، خلاف في قضية الحرية بقلم بدوي تاجو المحامي 07-15-15, 10:47 PM, بدوي تاجو
  • إمبراطورية الجهاز الاستثماري قبيلة الفساد بقلم حيدر احمد خيرالله 07-15-15, 10:44 PM, حيدر احمد خيرالله
  • صناعة الإعاقة السياسية والإجتماعية في السودان: التمكين والتهميش من منظور مناهج دراسات ا 07-15-15, 10:42 PM, ناصف بشير الأمين
  • على أي أرضية سياسية، وأخلاقية، يتوطد الترابي لتوحيد السودانيين؟ بقلم صلاح شعيب 07-15-15, 10:39 PM, صلاح شعيب
  • سيلفي (شوفوني).. بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 07-15-15, 10:36 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de