منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 17-12-2017, 02:37 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

شهادتى لله ثم التأريخ هذه هى الكويت ! لا تعجب يا أستاذنا شوقى بدرى هؤلاء تربية الترابى

27-04-2016, 07:37 PM

عثمان الطاهر المجمر طه
<aعثمان الطاهر المجمر طه
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 233

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


شهادتى لله ثم التأريخ هذه هى الكويت ! لا تعجب يا أستاذنا شوقى بدرى هؤلاء تربية الترابى

    07:37 PM April, 27 2016

    سودانيز اون لاين
    عثمان الطاهر المجمر طه-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الذى رباهم على عض اليد التى قدمت الجميل!
    أسأل أولاد الترابى ما علاقة ميشيل عفلق بالإسلام ؟

    / لندن
    ( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل
    عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
    ( رب زدنى علما )
    الأستاذ شوقى بدرى يؤرخ للتأريخ برغم أنه لم يكن
    باحثا متخصصا يحمل درجة أكاديمية فى قسم التأريخ ولكنه يقدم للتأريخ وللمكتبة السودانية خدمةجليلة وعظيمة
    فهو شاهد على العصر يكتب بكل صدق وأمانة وقلبه على السودان وطنى غيور لهذا أضم صوتى لصوته عن ما جاء فى مقاله عن السيدة الكويتيه وأقول له { برافو } لقد
    أنصفت الذين لهم أكثر من أيادى بيضاء على السودان وشجعتنى لكتابة شهادتى لله ثم التأريخ وأنا مثلك أكتب من الذاكرة لإنصاف الحق والحق أحق أن يقال والحق أحق أن يتبع أتذكر تماما بعد الإنتفاضة وفى الديمقراطية الثالثة
    ويومها كنت أعمل صحفيا فى صحيفة الأسبوع وإرشيفها
    موجودعند الزميل أحمد البلال الطيب ذهبت يومهالإجراء
    حوار مع الدكتور عبدالله السريع الملقب بعبد الله جوبا سفير الكويت فى السودان إبان فترة الديمقراطية الثالثة
    وصلت مبنى السفارة وهو عبارة عن فسيفساء معمارية أية فى الروعة الهندسية الخلاقة الموغلة فى الأناقة وجدت أمن السفارة فى إستقبالى حيث قادنى إلى قاعة الإستقبال
    وحظيت بحفاوة وترحاب كويتى نادر فى مكتب السفير
    الذى كان فى إنتظارى وبدأت معه الأسئلة سألته عن موضوع إطروحة الدكتوراة ورأيت الرجل يتصبب
    عرقا وإستعان بمجموعة المناديل التى كانت أمامه وإستغربت أنا سؤالى كان بسيطا فى أى المجالات
    كانت إطروحة الدكتوراة وأخيرا رد على قائلا :
    يا أستاذ المجمر هنالك كلام للنشر وكلام غير قابل للنشر
    لمعلوماتك الشخصية فقط فقلت له : أنا ملتزم بالشرف المهنى ما هو غير قابل للنشر لن أنشره وما هو للنشر
    سوف أنشره حكى لى عن أسراره العائلية وهذه ليست للنشر ثم أخبرنى أن هنالك إعلان خاص بوظيفة كبيرة فى جنوب السودان وظيفة شاغرة فى مؤسسة إقتصادية فتقدم لها ولكن مؤهلاته الأكاديمية لا ترقى لمستوى هذه الوظيفة والكويتيون يخافون من العمل فى جنوب السودان التى كانت الإشاعات التى تتحدث عنه مرعبة ومخيفة فهو
    كله أدغال وغابات ووحوش وأهله مفترسون ولكنه كان يمنى نفسه بهذه الوظيفة نتيجة لديون ترهقه إلتزاماتها لهذا سأل الله أن لا ينافسه فيها أحد وقد كان وذهب إلى الجنوب
    وبدأ ممارسة عمله وكانت أول خطوة له بدأ بزيارة رئيس المجلس الأعلى للجنوب وكان يومها اللواء جوزيف لاقو
    كان هذا أيام الرئيس جعفر نميرى وإعتذر له مدير المكتب بحجة أن اللواء جوزيف لاقو فى زيارة خارجية
    وتعددت الزيارات وفى كل مرة يجئ الإعتذار الخطوة الثانية كانت سفره إلى كينيا بالبر لسحب كذا مليون دينار كويتى من أحد بنوك كينيا وعند إستلامه للمبلغ تصبب عرقا وكلتا يديه كانتا ترتعشان وكما قال لى لم يستلم عشرات الألاف من قبل ناهيك عن مبلغ مليون المهم قاد السيارة بنفسه ونسبة لقلقه الشديد إنقلبت السيارة فى الطريق ولحسن الحظ لم يصب أحد بأذى وحتى السيارة كانت سليمة إستعانوا ببعض الرجال من الكينيين الطوال
    وإستعدلوا السيارة وهنا طلب من السائق هذه المرة أن يقود السيارة بنفسه وأخيرا وصلا جوبا بسلامة وحكى لأحد أصدقائه الجنوبيين حكاية مدير مكتب جوزيف لاقو
    فقال له لأنك لم تعطه المعلوم ففطن للأمر فذهب إلى زيارته هذه المرة وفى صحبته ظرف مالى ناوله لمدير المكتب الذى هيأ له فورا لقاء رئيس المجلس الأعلى للجنوب سعادة اللواء جوزيف لاقو ثم قال عرفت مفتاح لقاء المسؤولين الكبار فى الجنوب ولهذا توثقت علاقتى بهم فسهلوا مهمتى فأسرعت فى بناء الطرق والمدارس
    وبنيت مستشفى الصباح وإختلطت بالعوائل والناس فى الجنوب وصارت جوبا كلها أهلى وعشيرتى أحبونى
    وأحببتهم وهنا قدم لى كتابه { عشرة سنوات فى جنوب السودان} وواصل حديثه جاءت إشارة من السفارة الكويتية
    فى الخرطوم أن أمير البلاد الشيخ جابر الصباح موجود فى الخرطوم ويرغب فى زيارة الجنوب وعلى الفور إتصلت باللواء جوزيف لاقو وأعددنا أجمل برنامج لسمو الأمير الشيخ جابر وضمن البرنامج جهزنا له رحلة صيد صيد الأفيال وقال لى : كنا نأخذ العاج بينما كان الجنوبيون يأخذون اللحم ولأول مرة أعرف أن الجنوبيين يأكلون لحم الفيل المهم كانت رحلة امير الكويت ناجحة بكل المقاييس وحظيت أنا بإشادة من أمير الكويت وقام المسؤولون فى الجنوب بتنظيم إحتفال خاص لى فى جامعة جوبا حيث منحونى درجة الدكتوراة لهذا يا عثمان الدكتوراة التى أحملها أنا دكتوراة فخرية من جامعة جوبا
    تكريما لى لما قدمت من خدمات للجنوب ولهذا لقبونى بعبد الله جوبا وحظيت بتكريم
    خاص من سمو الأمير/ الشيخ جابر الصباح الذى أصدر مرسوما بتعيينى سفيرا للكويت فى الخرطوم فتم نقلى من جوبا
    إلى الخرطوم ومن ضمن ما ذكره المرحوم الدكتور عبد الله السريع أسكنه الله فسيح جناته فقد كان الرجل مولعا بالجنوب محبا لأهله بصفة خاصة وللسودان بصفة عامة
    ذكر لى كان يسكن جاره أحد الدبلوماسيين البريطانيين
    وفى ذات يوم عرض له هذا الدبلوماسى مبلغ 5 مليون
    نظير أن يغادر الجنوب نسبة لنشاطة التنموى المتعدد الذى أزعج هؤلاء فقرروا التخلص منه فأخبر حكومته بالواقعة فقالوا له : قل له : إذا كنت تريد منحى مبلغ 5 مليون حكومتى
    قررت منحى 50 مليونا فنقل هذا الخبر للدبلوماسى البريطانى فقال لى : ما كان منه إلا أن غادر الجنوب هذه هى الكويت وهذا هو دعمها للسودان الذى لم يتوقف ومصنع سكر كنانة وغيره من المشاريع الإقتصادية فى السودان تشهد بالدعم السخى للكويت حكومة وشعبا .
    ذكر لى مصدر موثوق عندما إقتحم صدام حسين الكويت
    إقترح السفير عبد الله جوبا على أمير البلاد الشيخ جابر الصباح أن تكون حكومة المنفى فى الخرطوم وعلى طول وافق سمو الأمير الذى صدمته المفاجأة الكارثة بعد موافقة
    سموه وتبقى السفر إلى الخرطوم فوجئ الجميع بما لا يخطر على بال أمر الدكتور حسن عبد الله الترابى أنصاره أن يخرجوا فى مظاهرات تجوب شوارع الخرطوم تأييدا لصدام حسين وعلت الهتافات تشق عنان السماء بالكيماوى يا صدام والمفارقة التى لا تخطر على بال زيارة الدكتور الترابى إلى بغداد ولقائه بصدام حسين
    ولهذا أمر أمير الكويت فورا بأن تكون حكومة المنفى فى الطائف بالمملكة العربية السعودية وكانت هذه أكبر صدمة روعت السفير الكويتى عبد الله السريع الملقب بعبد الله جوبا حبا فى السودان جاء الرد غدرا وخسة وتم عض اليد التى قدمت الجميل فى سخاء عربى إسلامى ندر أن يجود الزمان بمثله .
    ودفع السودان والشعب السودانى الثمن غاليا وخسر السودان كثيرا بتأييده لصدام حسين وصنف من ضمن
    دول الضد مع اليمن وفلسطين والأردن وغيرها من دول
    الضد وتوقفت دول الخليج عن دعمها السخى للسودان
    وصار المصريون يحتلون مواقع السودانيين فى الخليج
    تلك المواقع لم يحلموا بها يوما وكثرت المضايقات والتحرشات وكل ذلك كان يصب فى مصلحة المصريين
    ولهذا حرص المصريون على مطاردة أى موقف سودانى مناوئ لصدام حسين وحصل معى أنا شخصيا عندما طبعت ونشرت كتابى { صدام عدو الإسلام والسلام }
    دعما ووفاءا للكويت خاصة ان الكتاب صدر يومها وصدام حسين داخل الكويت فى عام 1990 م وليس عام
    1991م بعد أن طرد الأمريكان صدام من الكويت فصدر
    سيل من الكتب المصرية صدام هتلر أخر لأيمن نور الذى كون ثروة طائلة من هذا الكتاب صدام نازى اخر وغيره
    من الكتب المصرية ومع ان كتابى صدر من جدة من دار
    المدينة المنورة للنشر وسلمته للدار العربية للنشر التى تصدر منها صحيفة الشرق الأوسط وجاءت المفاجأة من
    مدير إدارة الكتب فى المؤسسة المصرى إبراهيم رمضان
    ولا أشك أبدا أنه واحد من عناصر المخابرات المصرية قال لى : سوف نأخذ منك 50 % خمسون فى المائة قلت له لماذا انت لم تشاركنى طباعة الكتاب أو تأليفه لماذا تأخذ النصف من دخل الكتاب قال لى : لأننا سوف نعمل دعاية للكتاب فى كل إصداراتنا فى الشرق الأوسط والرياضية والصباحية ومجلتى وسيدتى ثم نغلفه بالبلاستيك ولم يحصل شئ من هذا بل سكن الكتاب ونام نوم أهل الكهف فى المخزن ولم يوزع على المكتبات حتى لا يقال أن السودانيين يدينون بالوفاء للكويت والدليل
    صدور هذا الكتاب الذى لم يصدر من أحد الصحفيين الذين يعملون فى الكويت وأكلوا خيرها وساندوا غيرها
    برغم أن لحم أكتافهم من الكويت على العموم إضطررت لرفع شكوى لمدير الدار وكان لبنانيا وسحبت الكتاب منهم ووزعته بمجهودى الخاص ليس هذا فحسب عندما سلمت نسخ منه للأستاذ أحمد الجار الله تم إستعراض الكتاب فى صحيفة السياسة الكويتية التى كانت يومها تصدر من جدة
    والذى إستعرض الكتاب مصرى وحاول ان يغمز ويهمز
    بأن الكتاب كله مأخوذ من كلام خالد محمد خالد بينما أنا
    إستشهدت بنص صغير من كلام خالد محمد خالد ولحسن الحظ وجدت فوتو كوبى صورة للكتاب لأننى فقدت الأصل ولم أجد نسخة منه سوى واحدة موجودة فى مكتبة الكونغرس الأمريكى فى أمريكا وقد طلبت من الملحق الإعلامى السعودى فى لندن أن يؤمن لى نسخة أصلية من وزارة الإعلام السعودية حتى أتمكن من تحديثه وإلى ذلك الحين سأقوم بإستعراض الصورة التى معى وهى ناقصة بضع صفحات فى المقدمة سأبذل جهدى لتعويضها المهم المصريون وجدوا فرصتهم فى حرب الخليج نتيجة للقرار
    السياسى الغبى والساذج دبلوماسيا والخبيث والخسيس إنسانيا ( لم تقولون ما لا تفعلون ) أذكر ونحن طلاب
    فى جامعة القاهرة فرع الخرطوم ناس الإتجاه الإسلامى بقيادة حسين خوجلى والدكتور عبد السميع من جامعة الخرطوم فى أركان النقاش كانوا يشنون هجوما عنيفا وساخرا ولاذعا ضد البعثيين ويطعنون فى دينهم وعقيدتهم
    فكانوا يرددون فى أركان النقاش ( أمنت بالبعث ربا لا شريك له وبالعروبة دينا ما له من ثان ) تحت شعار الثورة والوحدة والحرية والإشتراكية أمة عربية واحدة
    ذات رسالة خالدة فما الذى جد حتى يذهب دكتور الترابى لبغداد للقاء صدام حسين وكلنا نعلم ان نبى البعث المزعوم
    ميشيل عفلق نصرانى ينتمى إلى الكنيسة الشرقية فهل أسلم ميشيل عفلق وصار ترابست أم كفر الترابى وصار بعثيا يؤمن بالبعث ربا لا شريك له وبالعروبة دينا ليس له ثان هذه واحدة من إجتهادات الترابى التى ورطت السودان
    ورطة كارثية ما تزال أثارها باقية حتى يومنا هذا فماذا نقول لأولاد الترابى الذين يرون أنه منزه من الخطأ والرذيلة وهو رب الفضيلة ونسوا قول الله عز وجل
    وهو أصدق القائلين :
    ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب
    الله والذين أمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب )
    165 البقرة صدق الله العظيم .
    بقلم الكاتب الصحفى
    عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
    27 /4 /2016





    أحدث المقالات
  • النازيون الجدد في السودان وإستراتيجية الإلهاء وصرف الأنظار بقلم حسن إبراهيم فضل
  • كويتي جليل .. من الاوفياء بقلم م.نصار العبدالجليل
  • يواجهون العنف والبمبان وحدهم بقلم كمال الهِدي
  • آخر نكتة (أكبر مقلب في حكم سوداني)!! بقلم فيصل الدابي /المحامي
  • فجر السعيد .. كويتية .. ايضا تشتمنا بقلم طه أحمد أبوالقاسم
  • البيع بالتقسيط ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • وصرت (إيلاوي) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • لله يا محسنين.! بقلم عبد الباقى الظافر
  • عبدالوهاب عثمان .. فريد عصره بقلم الطيب مصطفى
  • المخاطر المدرة لتعدين الذهب العشوائى وعدم التزام شركات التعدين بسلامة الانسان والبيئة
  • ليسوا في حاجة لضوابط وكوابح بقلم نورالدين مدني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de