شهادات التعذيب في السودان 5 أعداد هلال زاهر الساداتي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 03:41 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-05-2017, 11:28 PM

هلال زاهر الساداتى
<aهلال زاهر الساداتى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 189

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


شهادات التعذيب في السودان 5 أعداد هلال زاهر الساداتي

    00:28 AM May, 03 2017

    سودانيز اون لاين
    هلال زاهر الساداتى-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    وفاء لما آليت علي نفسي لأنقل من كتاب أسرة أطبآء مركز النديم بالقاهرة بمصر للعلاج والتأهيل النفسى لضحايا العنف عن حالات ضحايا التعذيب بواسطة جهاز الأمن وال مخابرات السوداني والتي عالجوها أواصل نقل شهادات الضحايا الذين بلغوا المئات ،بل الألوف ، وأهيب بالسودانيين في مهاجر العالم خاصة في كندا وأمريكا والتي يقيم فيها عدد مقدر من الضحايا بعد أن قدر لهم الأفلات والنجاة أن يعقدوا الندوات ويكتبوا في الصحف لكي يعلم العالم ما ما أقترفته الكومة الحالية في السودان من فظائع لا تمت بصلة للأنسانية والديانات وبخاصة الدين الأسلامي وتجعلهم سواء مع داعش . وأنقل ما أحدثوه من تعذيب في أبنائنا وبناتنا الطلاب ، واثتين من النسآء .
    سعدية مصطفي : سعدية مصطفي أرملة وأم لستة أطفال رغم أن عمرها لم يتجاوز 35 سنة .
    تقول سعدية : كنت أعمل في السودان بشركة للأتصالات ، وكنت عضوة باتحاد العمال . في ذلك الوقت صدرت قرارات الخصخصة ، ورشحت مع عدد من النقابيين، للتناقش مع العمال في ضرورة عدم قبول المعاش المبكر . ذهبت وأطلعت العمال علي القرار ، وناقشت معهم ما يترتب علي هذا القرار . ورفض العمال قبول قرار المعاش المبكر . وبعد ايام طلبت الحكومة مني ومن زملائي عدم الذهاب للعمل ، وفي12 10 \92 اعتقلتنا بتهمة تحريض العمال علي عصيان قرار المعاش المبكر . كان هذا هو الأعتقال الأول الذي أستمر لمدة عشرة ايام . قبضوا علي من منزلي وبدأ العنف معي منذ دخولهم البيت بالسب والضرب أمام أولادي . وفي المعتقل تعرضت لصنوف من النعذيب النفسى والجسدي ، حيث ربطوا عيني بعصابة لعدة أيام متصلة ، وحبسوني أنفراديا . حرقوني باعقاب السجاير في ظهري وجسمي وأطرافي . وضعوا أحدي يدي في الزيت الساخن . وخلعوا أظافر يدي الأخري بالكماشة . أجبروني علي مشاهدة تعذيب ألآخرين . كما اجبروني علي عمل تمرينات عنيفة . مازالت أثار التعذيب علي جسمي شاهدة علي ما فعلوه بي . كلنوا طوال التعذيب يطلبون مني معلومات عن زوجي المطلوب لديهم ولكن رغم شدة الألم لم اعطهم‘أية معلومات .
    أعتقلتثانية في يناير 1994 لمدة اربعة عشرة يوما" . ضربوني بالكرباج علي كل جسمي ، ورغم مرور عدة سنوات فعلامات السياط ما زالت واضحة علي جسدي . في هذه المرة تعرضت للاغتصاب ، ومن قسوتهم تسببوا في حدوث نزيف شديد . فقدت الوعي علي أثره ،واقتربت من حافة الموت .
    وصل الأمر لزوجى . ـرك الخرطوم ، وحضر معرضا نفسه للأعتقال ، خوفا من أن يتكوني أموت في السجن ، رضخ لأوامرهم ، وكتب أقرارا" ، بأن يبلغهم بأي معلومات يطلبونها . وكانت حالتي الصحية تنذر بالموت ، مما دفعهم للأفراج عني ، بعد أن أجبروني بالتوقيع علي أقرار بأنني حاولت الأنتحار . كان النزيض مستمرا" ، والحروق قد تلوثت ، وحالتي الصحية العامة لا تنبئ بالخير . دخلت مستشفي الخرطوم العام ، ولكن لم تفلح محاولات الأطبآء في علاجي وظلت صحتي تتدهور بشكل مستمر حتي نصحني أحد الأطبآء بالسفر لمصر حيث أن علاجي لا يتوفر في السودان . مر ما يقرب من عام وأنا أنتظر موافقة السلطات علي سفري للعلاج في مصر ، حتي حصلت علي الموافقة لكن في سوريا . وكان السفر عبر مصر . وذلك في 26 3 95 .
    سافر زوجي معي . وعندما وصلت مصر قررت البقآء بها . خرجت من المطار الي مستشفي القصر العيني ، واستمر علاجي خمسة اسابيع ، خرجت بعدها لأقيم مع زوجي بمصر ، أخبرته بما حصل لي في المعتقل ، وتعرضي للاغتصاب من قبل ضباط الأمن . ولم يستطع زوجي قبول الأمر أو أستيعابه ، ولم يستطع البقآء معي ، وبعد ستة أشهر تركني وسافر الي كينيا ، تاركا" معي الأطفال الستة . وفيما بعد علمت بخبر وفاته هناك .
    لم تكتف أجهزة الأمن السودانية بما فعلته بي ، واخذت في ملاحقتي في مصر ، وتكررت زياراتهم لمنزلي ، وتهديدهم بتعذيبي وقتل أولادى ، اذا لم أكف عن الأتصال بالمعارضة السودانية في مصر . حررت ضدهم محضرا" بقسم مدينة نصر ، وبعدها ذهبت للفوضية العليا لشئون اللاجئين أطلب الحماية واللجوء . يوم ذهابي للمفوضية تبين انهم يراقبون كل تحركاتي ، ، فقد استوقفني أحدهم ، وهددني اذا ذكرت أي شئ عما لاقيته في السودان فأن أبنتي سوف تغتصب قبل أن أعود لمنزلي . وتأكيدا" لتهديداته ذكر لي أسمى كاملا" ، واسم أبنى ومحل أقامتي .وخشيت علي أبنتي ، ولم أذكر شيئا" عما تعرضت له وكانت النتيجة رفض طلب اللجوء . أضطررت للذهاب الي السفارة السودانية لاستخراج جواز سفر جديد ، بعد أن فقد جواز سفري ، فاذا بالرجل الذي بالرجل الذي قابلني في السفارة هو نفسه من هددني أمام مفوضية اللاجئين .أعاد علي مسامعي كلمات التهديد والوعيد اذا لم أعد للسودان . وفي نهاية عام 1996 ذهبت ابنتي للسفارة السودانية لاستخراج جواز سفر لها . سألوها عن الأسرة . وعندما علموا أنها أبنتي تحرشوا بها جنسيا"، فتسبب ذلك بأصابة أبنتي اكتئاب نفسي كبير. كنت أعيش في رعب وفزع بسبب تهديدات الأمن التي لا تتوقف كنت في حاجة ماسة للمساعدة فاحداث التعذيب كانت ماثلة أمامي في يقظتي وفي نومي ، وخشيتي من تكرار التجربة كان يرعبني ، وخوفي علي أطفالي كان سبب الرعب الأكبر . ولكن ماذا لو علموا أنني أذهب لمركز النديم ، وأنني ذكرت لهم ما حدث وما يحدث ؟ ألن ينفذوا تهديداتهم ويقتلوا أولادي ؟
    قررت أن أعمل لفترة أضافية . وأعمل أي شيئ حتي أوفر لهم الحد الأدني من الحياة الكريمة . حاولت أن أجنبهم كثيرا" من المتاعب . الا التي كانت خارج نطاق سيطرتي وقدراتي، وهي: تهديدات الأمن .
    بعد أكثر من عام زارتنا سعدية بالمركز ، وبدأنا معها ومع أبنتها رحلة الدعم والعلاج النفسي ، وأقنعناها بتقديم طلب جديد لمفوضية شئون اللاجئين ، تحكي فيه كل شيئ ، ، ومن جانبنا ارسلنا نداءآت للمفوضية بضرورة اعادة النظر في طلب سعدية ، ودعمنا ذلك بالتقارير الطبية اللازمة . وبعد عنآء قبل طلب سعدية وتمكنت من أن تذهب الي مكان آخر ، حيث تستطيع سعدية أن تربي أبناءها ، وتعيش حياتها بعيدا عن تهديدات وتحرشات الأمن السوداني .
    فاديا جمال الدين : فاديا أمرأة من جبال النوبة ، عمرها 27 سنة ، تشهد قصتها بما يحدث في منطقة جبال النوبة من تصفية عرقية ، وتمير للقري ، واعتقالات واسعة للنساء والرجال والاطفال وبما يمارس من تعذيب داخل الغرف المعزولة عن العالم .
    تقول فاديا : تنحدر اسرتي من احدي قبائل جنوب كردفان ، وكنا نعيش في الخرطوم ، وكان والدي وأنا أعضاء في منظمة جبال النوية ، التي تعمل علي رعاية أبنآءالنوبة النازحين للخرطوم ، واعادة تسكينهم وتوفير الرعاية الصحية والتعليمية لمن يحتاجها . نقل والدي من عمله بالخرطوم الي أحدي مناطق جنوب السودان للعمل مع القوات المسلحة هناك.واعتدت أن أذهب لزيارته في الجنوب بين وقت وآخر . وفي ديسمبر 1997 كنت في زيارة والدي ، وأذا بالقوات الحكومية تشن هجوما" علي المنطقة ، وتكسرت البيوت ، وتشعل الحرائق أينما حلت ، والناس بين قتيل ومصاب وجار من الجحيم . وكان أبي وأخي من المعتقلين ، بعد ثلاثة أيام من تلك الأحداث جاءت قوات ألأمن لمنزلنا مرة شانية ، وقبضوا علي وعلي أخوتي الصغار . وبعد خروجنا من البيت فرقونا ، ورطوا عيني بعصابة ، واخذوا كل واحد منا لمكان .
    أعتقلت لمدة تسعة عشر يوما . في البداية بدأ اسجوابي بواسطة ضابط يحمل رتبة عسكرية . وعلمت انه يدعي تاج السر ، وتكز لأستجواب علي نشاط والدي ، ورابطة جبال النوبة ، وعلاقتي بالرابطة . كنت اجيب علي اسئلته ، ولكن اجاباتي لم تقنعه ، فبدأ ومن معه بضربي . وظل الضرب مستمرا حتي سقطت مغشيا علي . وعندما أفقت وجدت نفسي محبوسة انفراديا " وملابسي منزوعة ، ودلائل الأغتصاب واضحة علي جسدي . لا أعلم كم يوا مرت علي في الحبس الأنفرادي قبل نقلي لزنزانة أخري . لم أكن بمفردي هذه المرة ، فقد كان بالزنزانة أربع سيدات معتقلات بسبب اختفآء أزواجهن . السيدات الأربع تعرضن مثلي لجميع اشكال التعذيب النفسي والبدني . طوال ىمدة الأحتجاز لم يسمحوا لنا بالنوم ، فقد كانوا يسكبون الماء علي أرضية غرفة الحجز . الطعام اليومي لم يكن يتعدي قطعة واحدة من الخبز وقليلا من المآء . الشيئ الوحيد الذي كنا نتعرض له بوفرة هو الضرب والتعليق واحرق ومحاولات الأغتصاب . بعد انتهآء التسعة عشر يوما أبلغوني بقرار الأفراج بالشروط المعهودة : عدم مغادرة المدينة بدون تصريح ، الذهاب يميا" للتمام لدي جهاز الأمن بالمنطقة ، الأبلاغ عن أي معلومات تخص والدي ، وعدم التحدث مع أي انسان عن اعتقالي ، وما حدت لي وما شاهدته . عدت لمنزلي ووجدت ان أخوتي الصغار قد أفرج عنهم في نفس اليوم أما أخي الكبير فلا أعلم عنه شيئا" حتي اللحظة . وكذلك والدي ، لا ‘لم أن كان تحت أتديهم أم هرب أم من المعتقل ، ولا أدري أن كان حيا" أم ميتا" .
    في ربيع 1998 حاولت السفر للخرطوم ، ولكن قبل أقلاع الطائرة صعدت مجموعة من من رجال الأمن ، وقاموا بتفتيش الطائرة ، وقبضوا علي . واقتادوني الي مكتب الأمن ل<د نفسي أمام العقيد تاج السر مرة أخري . ولم أسلم من التعذيب هذه المرة ايضا . يميا كنت اتعض للضرب بالعصي والتعليق من المعصمين وللأغتصاب . كما ضربت مرتين بالسونكي مرة تحت الأبط الأيمن أثنآء مقاومتي للتعليق ، والثانية في الفخذ الأيسر أثنآء مقاومتي الأغتصاب . أصبت بالأعيآء الشديد وبدأت أفقد الوعي كثيرا" مما استدعيى نقلي الي المستشفي . وبعد أيام وضع الله في طريقي من يسر لي طريقة الهروب من المستشفي ، وبعدها تمكنت من الهرب الي مصر .

    شهادات الطلاب





    أبرز عناوين -0 صباح اليوم الموافق 02 مايو 2017

    -1

  • تقرير جديد يشرح بتفصيل الفساد الهائل وسرقة النفط والذهب والأرض في السودان
  • لندن تشهد ندوة ثقافية هامة نظمتها منظمة نسوة
  • دعوة تأبين المؤرخ ضرار صالح ضرار بالخرطوم
  • الاتحاد الاوربي: الصحافة الحرة وحرية التعبير من أهم أسس الديمقراطية
  • بيان من أبناء جبال النوبا بقارة استراليا
  • النائب الأول لرئيس الجمهورية يؤكد حرص السودان على تعزيز التعاون مع بيلاروسيا
  • السلطات فتحت بلاغات في مواجهتهم ضبط ثلاثة معدنين مصريين يمارسون التعدين داخل السودان
  • الحكومة السودانية تقرر تطبيق مبدأ التعامل بالمثل مع مصر
  • التفاصيل الكاملة لمحاولة ذبح عامل أورنيش بمسجد عبد المنعم
  • تفعيل مصفوفة اتفاقية التوأمة بين الخرطوم وإنجمينا
  • السعودية تشيد بجهود السودان في محاربة الإرهاب
  • الدولب تطلع مساعد الأمين العام للجامعه العربية على ترتيبات انعقاد المؤتمر العربي للتنمية والأعمار ل
  • هيئة المواصفات تحظر استيراد وتصدير 20 سلعة
  • تفاصيل جديدة في قضية سيدة الأعمال المتهمة بالإتجار بالبشر
  • حكومة الخرطوم تقر بنقص المعلمين في محليات الولاية
  • توسعة مستشفى أحمد قاسم لمقابلة الزيادة في عمليات القلب
  • برلماني يطالب بتقسيم وزارة الكهرباء والموارد المائية لثلاث وزارات
  • إتفاق تعاون بين الخرطوم وبيلاروسيا في مجال التعدين
  • غندور: الاتحاد الاوروبي أفرج عن (146) مليون يورو من أرصدة السودان المجمدة وزير الخارجية: طلبنا من م


اراء و مقالات

  • بعيدا عن الإستقطاب والعداء المصطنع بقلم نورالدين مدني
  • الهندي عز الدين بين الخيانة الوطنية والورطة المصرية بقلم يوسف علي النور حسن
  • مسألة علاقة الدين بالدولة ومفهوم الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة بقلم صديق عبد الجبار أبو فواز
  • الشاعر الكبير عبد القادر الكتيّابي
  • صلاح براون ينكأ الجرح القديم ... ؟ !! - - بقلم هيثم الفضل
  • سوق الاطباء بلا حدود سوق المُجَدَمِين وجدل غياب الدولة ! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم/ المحامي
  • صحتك النفسية أهم من صحتك الجسدية بقلم د. محمد حسن فرج الله
  • أغنية وطنية لحوار الوثبة الأبدية! بقلم أحمد الملك
  • قراءة مختلفة لوثيقة حماس بقلم سميح خلف
  • زيادة صلاحيات الرئيس التركي بين طموح اردوغان والمخاوف الداخلية بقلم ميثاق مناحي العيساوي
  • النطق بالحكم فى القضية رقم 99...جبال النوبة...4-4 بقلم نور تاور
  • أولاد ياسين .. نموذجاً ..(1) بقلم الطاهر ساتي
  • وادي الرَّمل بقلم عبد الله الشيخ
  • قبل أن تقع الفأس على الكرة..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • حتى (الكورة) ؟!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • التعليم : التجارة والأرباح( الخسارة)!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • عبد الواحد نور ينشر ثقافة الإرهاب و العنصرية و يحرض السودانيين علي الغرب بقلم عبير المجمر سويكت
  • حول أربعينية العلاقات السودانية الكورية بقلم محمد آدم عثمان
  • كيف نذهب للعلاج في الاردن ؟ وكلية الطب تأسست قبل قيام الاردن بفترة طويلة بقلم كنان محمد الحسين
  • تعليقاتٌ إسرائيليةٌ على إضراب الأسرى والمعتقلين الحرية والكرامة 11 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • الفريق عبدالرحمن سرالختم:بعد فوزه برئاسة اتحاد كرة القدم السودانى،هل سيعيد لمنتخباتنا الوطنية سمعته
  • واجعاني جرية نمر 1 - 5 بقلم منصور محمد أحمد السناري – بريطانيا
  • كيف نحكم العالم ؟ بقلم حاتم محمد
  • العامل العراقي حزين في عيده بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • خراب بلدان المسلمين بفأس اسلامي فاسد بقلم حسن حمزة
  • ما الجديد في وثيقة حماس؟ بقلم د. فايز أبو شمالة

    المنبر العام

  • الحجاب وخلعه بين الحرّية والقيد الاجتماعي
  • داعشي يعمل في السودان وبكل حرية، وفي نفس الوقت تدعي الحكومة السودانية بأنها لا ترعى الإرهاب!
  • الداخلية السودانية: 400 تأشيرة الى مصر يوماً
  • رسوب أيلا=== بفلم سهير عبدالرحيم
  • وزير الإعلام يعلن عن إنشاء قناتين متخصصتين في مجال السياحة والإرث الحضاري هذا العام
  • القبض على الفنان المسرحي قاسم صالح .. والسبب ..
  • قصة : ملعون أبوكي كورة إرهابية ........ .....
  • منى عمسيب مساك دربين ضهيب
  • انتخابات الاتحاد العام للكرة السودانية .. بروفـا فكّ الارتباط ..!
  • حب الوطن فوق كل شئ والحكم من عند الله
  • عاجل / إنقلاب عسكري
  • انجلينا جولي شقيقة المواطن دا ب ال....ة(صورة)
  • أهداء للجميع وخاصة البقارة والأبالة والغنامة
  • أخبار الخليج البحرينية: الأشقاء السودانيين أصحاب الأيادي المعطاءة والقلوب البيضاء
  • المؤتمر الوطني حزب شجاع وحكيم ..!!
  • ازمة موية الشراب
  • الفينا مكفينا !!!
  • إقتراح للاخوة المتصوفة والسلفيين...
  • رسوب أيلا=== بفلم سهير عبدالرحيم
  • برلمانيون : مصر تتعامل مع السودان كحديقة خلفية وجاهزون للموت معها
  • الخرطوم تواصل تصعيدها ضد القاهرة وتلوح بإبعاد مواطنين مصريين
  • جدل المحاية...بين الرفض والقبول
  • مصادر تتوقع اعلان حكومة البشير الجديدة بالخميس وتذمر وسط مشاركي “الوثبة”
  • تقرير رسمي يكشف تجاوزات ضخمة بـ”كومون” والبرلمان يلاحق المتورطين
  • أصـــــــابع بَــــــــــدُر
  • السفارة السودانية في القاهرة تصدر 850 ألف جواز ورقم وطني
  • خطة لتطوير أداء الشركة السودانية المصرية للتكامل الزراعى
  • خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان يزور السودان
  • مطار القاهرة يسمح بدخول الليبيين و مواطنى المغرب العربى دون تأشيرة
  • السودان يرفض إبعاد مواطنيه من المطارات المصرية ويحذّر بالتعامل بالمثل
  • نوايا المُكُوثِ في الأمسِ
  • الملك سلمان (حفظه الله) في الخرطوم نهاية مايو
  • المصريون يواصلون نشر الاكاذيب عن السودان
  • خبير بطيخ دولي
  • غندور : قررنا رسمياً سياسة التعامل بالمثل مع مصر.. لا نرغب أن تصل العلاقة للفترة التي أعقبت محاولة
  • نتيجة اللوتري الامريكي متين و الساعه كم بتوقيت السودان
  • تأشيرة دخول فورية بالمطارات المصرية للمقيمين بدول الخليج
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de