اعلان ارشفة المنبر الحالى يوم الاربعاء الموافق 18 اكتوبر 2017
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-17-2017, 11:48 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

شكرا لك اخى المغترب .. شكرا لك صاحب اللاحقوق .. ؟؟ بقلم حمد مدنى

08-11-2017, 06:40 PM

حمد مدنى
<aحمد مدنى
تاريخ التسجيل: 12-04-2014
مجموع المشاركات: 26

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


شكرا لك اخى المغترب .. شكرا لك صاحب اللاحقوق .. ؟؟ بقلم حمد مدنى

    06:40 PM August, 11 2017

    سودانيز اون لاين
    حمد مدنى-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    المغترب السودانى هو المغترب الوحيد فى هذا العالم الذى لا يتمتع بصفة ( المواطن ) بمعناها الحقيقى و الوافى ففى الوطن يطلقون عليه صفة المغترب و فى بلاد الغربة ينادونه بالوافد او المقيم فهو محروم من نشوة مناداته بالمواطن و لو مرة فى العمر .. فى بلاد الغربة يتعرض لبعض المنة حيث يعتقدون بانه خامى البلد و اكلها و بالتالى لا حقوق له .. و فى بلده السودان يتعرض للابتزاز الحكومى و من جهاز المغتربين .. و لبعض الحسد و ضيق العين من بعض الناس معتقدين ان هذا الحوت يجمع القروش بالشوالات و انه فعلا اكل البلد و بالتالى لا يحتاج الى حقوق و قد ملا الجيوب و الدروب بالدولارات و بالدراهم و الريالات بانواعها .. ؟؟ رغم ان النسبة العظمى من المغتربين بالكاد يستطيعون تامين قوت يومهم و تدريس ابنائهم و علاجهم برموش العين و دم القلب .. متناسين ان المغتربين هم سودانيون مثلهم و ربما اكثر وطنية منهم .. و يحملون هم البلد متلهم و ربما اكثر منهم .. هم فقط هربوا من هجير الفلس و قلة فرص العمل بل و اتاحتها للغير .. ؟؟
    المغتربين السودانيين لهم مطالب و حقوق كانوا يتحدثون عنها باستحياء و خجل شديدين حتى لا يثقلوا على احد مع انه كان من الواجب على الحكومة ان تبادر الى تفعيل حقوقهم كمواطنين سودانيين و ان تبادر و تقوم بتقديم هذه الامتيازات لهم سيما و ان معظم الذين يديرون الدولة اليوم كانوا مغتربين يوما ما و ذاقوا مرارة الغربة ابتداءا من الرئيس البشير الذى ذكر يوما للجالية السودانية بالخليج بانه كان مغتربا مثلهم يوما ما فى الخليج و ملم بهموهم و معاناتهم .. و معظم الذين يتولون جهاز الدولة من جماعة الاخوان المسلمين كانوا مغتربين فى الخليج فبل ان يستولوا و يتمكنوا من الدولة و من مقدراتها .. ؟؟ فالممغترب السودانى هو فى البداية مواطن سودانى كامل الدسم و على الدولة ان تعطيه حقوقه كلها قبل ان يطلبها منه و ان نشكره بتسهيلاتها و احترامها له بدلا من تعقيداتها و حلبها له كما يحدث الان ( فقد جف الضرع ) .. فقد افنى زهرة العمر بحثا عن السترة حاملا وطنه و جواز سفره ترسا للقلب .. المغترب السودانى يا سادة اثر ان يغادر وطنه ليجد غيره فرصة عمل .. المغترب السودانى قام بتعليم و بتزويج و معالجة كل متعثر و متعسر و مريض من عشيرته و اصدقائه و جيرانه .. المغترب السودانى كان وزارة اقتصادية و مالية بحالها حيث مارس دور ( الضمان الاجتماعى ) و ( التامين الصحى ) لالاف الاسر من خلال التحويلات الشهرية و هو دور كان منوطا بالحكومة القيام به بل هو من صميم مسؤلياتها .. ؟؟
    عزيزتى الحكومة المحترمة ان كنت سابقا تنظرين برومانسية فائقة الى المغترب ذلك المواطن السودانى كبقرة حلوبة تتضرع و ليها ضرع ( فقد عملت جهازا باسم المغتربين حتى تتفرغين لحلبه برغم من انه فى باقى دول العالم ادارة من ادارات وزارة الخارجية و انشات جامعة باسم المغتربين من اجل جمع العملة الصعبة فقط ) و كان بالحكومة تريد للغربة الا تنتهى (و لكنها بدات كذلك ) .. ؟؟ فلا تنظرى اليه اليوم بعين براغماتية مادية بحته .. و لا تنظرى الى مبالغ حولاته الشهرية لارض الوطن .. و كم مليارا من العملة الخضراء ستدخل خزينتك الخاوية دوما .. فالوضع الخليجى قد تغير و قد دقت ساعة الحقيقة و ما كان يتحدث عنه الخبراء قبل اعوام عن ان الغربة شئ مؤقت و لا بد من الوطن و الاستعداد لما بعد نضوب مال الخليج قد حدث .. ؟؟
    اعزائ المغتربون القريبون منا دوما و فى مختلف منافئ الغربة .. شكرا لكم .. شكرا لكم لاعماركم التى افنيتموها خارج الوطن و بعيدا عن الاهل و التى لن تسترد بكتاب شكر منى او من الحكومة او باثر رجعى .. شكرا لشبابكم الذى ذاب تحت هجير الغربة و لفقدانكم احبابكم و انتم تفتشون فى جيوب المستقبل عن غد افضل لاهلكم و لوطنكم السودان .. شكرا لكم لانكم الطيبون القانعون دائما .. فانا مثلكم غريب و اقول مثلما قال حبيبنا اسماعين حسن و اصفا حاله بعد غربته و كانت فى الديار و داخل الوطن : زيك غريب .. و الغربة طالت يا مسيكين مثلى يا طير الرهو .. ؟؟
    اولى تلك المطالب التى يجب ان تتحول الى حقوق اليوم : ان يتم معاملته اليوم و بعد هذه العودة الاجبارية فى مجال التعليم معاملة المواطن المقيم من حيث الرسوم ما دام كان سابقا يقوم بدفع ما يترتب عليه من ضرائب و رسوم بالعملة الصعبة ( و الان اصبحت صعبة جدا جدا ) حتى لا يشعر بانه مواطن درجة ثانية او ثالثة و تتم معاملته معاملة الغريب .. ( المقصود بكل مراحل التعليم حتى الذين هم فى مقاعد جامعة المغتربين يدفعوا بالعملة المحلية و بنفس المبلغ الذى يدفعه المواطن المقيم .. فنحن الان امام واقع جديد حيث لا دولار و لا ريال و لا درهم .. ؟؟
    ثانى تلك المطالب : الحصول على اعفاء جمركى لمن يمتلك سيارة و مهما كان موديلها فهى مقدرته المادية .. او اى معدات نجارة او وورشة حدادة بعد هذه العودة النهائية المفاجئة للوطن .. ؟؟
    ثالث تلك المطالب : قطعة ارض مجانية عليه دفع رسومها فقط كمكافاة له على دعمه للدولة طيلة السنوات الماضيات و هو حق من حقوقه كمواطن اسوة باخيه المواطن المقيم ..
    رابع تلك المطالب : ان يتم تسهيل اجراءات الدخول للوطن من خلال المنافذ الحدودية و المطارات تخيلوا معى كم هو معقد هذا المطلب الرابع .. ؟؟؟؟ طبعا المغتربون هم يخجلون من المطالبة بالكف عن التعقيد و التنكيد عليهم و احترام جواز السفر الذى يحملونه دون استعلاء او تكبر او تجبر .. اذا امعنا النظر فى مطالب المغتربين سنجد انها حقوق سهلة و مجانية و لاتكلف الدولة و لا مليم احمر ( الله يرحم المليم الاحمر ) .. ؟؟
    عزيزتى الحكومة : نعلم انك كنت تنظرين يوما ما برومانسية فائقة الى مواطنك هذا المغترب .. كنت تنظرين اليه براغماتيه مادية بحته ( فقد كان فى نظرك بقرة حلوبة تتضرع و ليها ضرع ) .. فحوالاته لك قد كانت تبلغ المليارات سنويا ... ؟؟ فقد كنتى تشجعين على الغربة حيث ذكر احد المسؤلين بان الباب يخرج جمل بينما ذكر احدهم متفاخرا : باننا نصدر كذا و كذا و ذكر من ضمنهم الدكاترة للاسف .. ؟؟ اما اليوم و بعد الاجراءات السعودية الاخيرة بحق الوافدين و سعودة الوظائف .. و قبلها احداث ليبيا و اليمن .. و مستقبلا و ما سيحدث لاخواننا فى الخليج بعد خلافات قطر و جيرانها اصبح ذلك المواطن المغترب بحاجة اليك للتعامل مع الوضع بواقعية مع وضعه الجديد و ذلك باعادة النظر فى معظم التشريعات و بقرارات رئاسية و فورية .. و نساله تعالى الا تتعامل معه حكومة الانقاذ كتلك البقرة التى كانت تتضرع يوما ثم هزلت و جف ضرعها بسبب الهرم و عامل السن و اصبحت عديمة الفائدة فتم بيعها للجزارين .. ؟؟
    ايها الاخوة المغتربون القريبون منى و من قلبى فانا احدكم و مثلكم افنيت زهرة عمرى مغتربا و بعيدا عن الاهل و الديار .. ؟؟
    شكرا لكم .. شكرا لاعماركم الوطن عندما كان غيركم يدمره .. ؟؟
    شكرا لاعماركم التى افنيتموها خارج الوطن تلعقون العلقم .. تلك الاعمار التى لا تسترد بكتاب شكر او باثر رجعى .. ؟؟
    شكرا لشبابكم الذى ذاب تحت لهيب الغربة و لفقدانكم احبابكم و انتم تفتشون فى جيوب المستقبل عن غد افضل لكم و لاهاليكم و لوطنكم .. ؟؟
    شكرا لكم لانكم الطيبون القانعون دائما .. ؟؟

    حمد مدنى
    [email protected]



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 11 اغسطس 2017

    اخبار و بيانات

  • أحمد بلال عثمان يشكو وجود 2000 موظف و650 متعاونا بالتلفزيون
  • ولاية الخرطوم ومجموعة جياد توقعان على شراكة إنتاجية لصالح الفئات الخاصة
  • مباحثات عسكرية مغلقة بين الخرطوم وواشنطن
  • بمشاركة السودان بدء المؤتمر السنوي التاسع لرؤساء البرلمانات الإفريقية بجوهانسبيرج
  • مباحثات سودانية أميركية لمحاربة الإرهاب وتعزيز الأمن في ليبيا
  • واشنطن ترفع الحظر عن تحويلات مالية لشركة داو
  • حسبو محمد عبدالرحمن: السودان أصبح معبراً للأسلحة التي تستخدم في النهب
  • لجنة برلمانية تنتقد إدارة الهيئة وزير الإعلام : عجز كبير في ميزانية التلفزيون وإدارته مهملة
  • وزارة الضمان تشرع في قيام مركز قاعدة معلومات اليتامى في السودان
  • وزير يدعو لمناهضة الظواهر السالبة لـ الزواج
  • السودان يشارك مراقباً في النجم الساطع بمصر
  • الكشف عن تورط عضو بالمؤتمر الوطني في شائعة اغتيال (أديبة)
  • استبعاد البواخر السودانية من نقل الحجاج لصالح شركات مصرية
  • الحوثيون يعاودون الهجوم على سفارة السودان في صنعاء
  • الحكومة: تغييرات الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال تبشر بموقف إيجابي
  • بيان من رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعداله حول حادثة إختفاء الطفل المغدور بدري


اراء و مقالات

  • جدل حول إقتحام الرجل السوداني المهن النسائية و إبداعه فيها . بقلم عبير المجمر (سويكت)
  • وَّجع التاريخ!! بقلم د.شكري الهزَّيل
  • نواعم في الانتظار..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • الدومة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • آفاق الخطاب الإسلامي المعاصر بقلم الطيب مصطفى
  • إسلامي .. وعديم الحياء ؟! بقلم د. عمر القراي
  • قراءة في مجموعة إليكم أعود وفي كفي القمر روح (أبا دماك) ومحاولة الإمساك بالزمن بقلم عز الدين محمد ع
  • مبارك أردول..ومحاولات مضحكة لقلب الحقائق بقلم د.أمل الكردفاني
  • رسالة إلى الحركة الإسلامية السودانية:أين مواقفكم المثالية؟ولمن توجهون مفاهيمكم الرسالية؟ بقلم يوسف
  • الفرقعات السياسية : السلاح والعربات !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • أفريقيا: هل هي قارة فقيرة أم إدارتها هي الفقيرة بقلم ماهر هارون
  • الانقلاب: عين الحداثيين الحارة (8-10) بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • سِفرُ عطاءٍ معطاء : 2 من 4 بقلم محمد آدم عثمان
  • هل كان عرمان ومالك ضد حق تقرير مصير جنوب السودان؟.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • العودة من المستقبل قصة قصيرة بقلم من قصّى :إبراهيم أمين مؤمن
  • هل اللحوم والفواكه والخضروات السودانية صالحة للاستخدام البشري ؟؟؟ سوق الخرطوم المركزي نموذجا
  • دولة النقابات ..!! بقلم الطاهر ساتي

    المنبر العام

  • بورت سودان!! الموانيء تاني! إخفاق دولة أم إدارة موانيء أم الاثنين معا!
  • وأخيراً
  • سيدة سودانية ضحية الدجل والشعوذة.. تفاصيل قبض الشيخ السنغالي
  • الحكومة تكشف عن تفاهمات سرية مع الحركة الشعبية قطاع الشمال
  • استبعاد البواخر السودانية من نقل الحجاج لصالح شركات مصرية
  • (الشعبية) بقيادة عقار: قرارات الحلو نسفت مساعي الوحدة ومهدت لحركة جديدة
  • الفيلم السوداني (نيركوك) يفوز بجائزة لجنة التحكيم واسدال الستار على مهرجان وهران للفيلم العربي
  • عبد العزيز آدم الحلو : احتمالات تشظي السودان راجحة في ظل تمسك المؤتمر الوطني بالسلطة
  • الدوري الانجليزي يبدأ مساء اليوم
  • االبعرف لي الامثال دي بتنطبق علي منو ؟ توجد ( هدية ) .
  • اهم النقاط التي وردت بلقاء السيد محافظ بنك السودان المركزي بعد اجتماع الامانة الاقتصادية بالمؤتمر
  • السودان يحكم من ابوظبى والرياض والبشير يقدم الشهداء مقابل الدرهم والريال
  • عودة دكتور أبكر آدم اسماعيل للحركة الشعبية شمال مكسب كبير
  • بهدوء الشاعرة اماني
  • ذكريات موسيقية .. من زمان ليس بالقريب...
  • لقاء مع الشاعر الكبير الاستاذ سيف الدين الدسوقي
  • صباح حسن طه ... رجل ام امرأة ؟

    Latest News

  • Sudan, U.S. discuss resumption of military cooperation
  • US AFRICOM Deputy Commander in Sudanese capital
  • First batch of regional troops arrive in South Sudan
  • Cholera still a scourge in Sudan
  • The US Treasury Lift Ban on Amount of Money Belongs to Sudanese Embassy in Seoul
  • Aid vehicle hijacked in North Darfur capital in front of Sudan’s V-P’
  • Sudan and Jordan to hold Joint Talks Tomorrow
  • Anger over spoiled grain in Sudan’s El Gedaref
  • Joint Chief of Staff meets Deputy Commander-in-Chief of AFRICOM
  • Sudan V-P in Darfur for arms, vehicle collection campaign
  • Arrangements for Sinnar Islamic Capital, Hosting of 10 th Conference of Culture Ministers of Islami
  • Darfur movements cannot be disarmed: Minni Minawi
  • Plans for Early Production from Oil Exploration of Al- Rawat Field
  • Al Mahdi case: ICC Trial Chamber VIII to deliver reparations order on 17 August 2017
  • Unamid appoints new head, coordinates exit strategy
  • Deputy Chief of Staff Informed on Preparations of Sudanese Civilian Component for Participation in
  • Civil society supports Port Sudan workers
  • Aboud Jaber: Citizen Security is Red line
  • Part of Sudan’s gold revenues to be allocated to states
  • Speaker to visit Kuwait on invitation by his counterpart
  • Cholera spreads in northern Sudan
  • Al-Baher Receives Invitation to participate in Africa Forum for 2017 in Sharm Al-Sheikh
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    08-11-2017, 11:04 PM

    abdalla alhelo


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: شكرا لك اخى المغترب .. شكرا لك صاحب اللاحقو (Re: حمد مدنى)

      المصيبة البتبكي هي تنكر اسرة المغترب له شاب غض هاجر ليكافح ويصلح حال اسرته كبيرة العدد والتي تسكن بيت ايجار وعانت من الفقر المدقع سنين اغترب لانه كبير البيت اشترى لهم ارض وبناها وسجل البيت باسم والده توقيرا له بعد 12 سنة غربة انصلح حال الاسرة وكبر اخوته واشتغلوا قال خلاص كفاية غربة يمشي يتزوج ويستقر ويسكن في البيت مع اسرته ليتفاجأ برفض اخوته سكنه معهم بحجة ان البيت لن يكفيهم وليس له مكان يسكن معهم وسيضايقهم بعد زواجه قال ليهم يا جماعة ده بيتي انا وانت عارفين كده وسجلته باسم ابي احتراما له كيف تمنعوني اسكن وباي حق قالوا ليهو البيت بيت ابونا الاوراق الرسمية بتقول كده وهو على قيد الحياة لمن يموت ليك زي مالينا تعال شيل حقك المصيبة الاب كبر في السن فوقف في صف اخوته ولاذ بالصمت لم يدري ان يذهب ولمن يشتكي بكي بحرقة وطفش منهم وخلى العرس وخلى ليهم البيت والبلد حتى مات حسرة وهو اعزب الكلام ده حقيقي مش قصة ولا نسج خيال وظلم ذوي القربى أشد واقسى من ظلم الغربة نفسها
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    08-12-2017, 05:53 AM

    مغترب سوداني مظلوم


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: شكرا لك اخى المغترب .. شكرا لك صاحب اللاحقو (Re: حمد مدنى)

      الأخ الفاضل / حمد مدني
      التحيات لكم ولكل مغترب دفع ويدفع ضريبة الاغتراب أضعافا وأضعافاً
      لد اغتربت عن الوطن لفترة أكثر من أربعين عاما ،، خلالها لم أتقاعس إطلاقاً عن الواجب المطلوب نحو هذا الوطن السودان ،، تلك الضرائب التي كانت مفروضة علينا دفعناها للوطن كاملة بالدولارات وبالعملات الصعبة الأخرى ،، وقيمة التحايل من الدولة تحت مسميات ( المساهمة الوطنية ) دفعناها كاملة بالعملات الصعبة في حينها ،، وقيمة التحايل من الدولة باسم ( التحويلات الإلزامية ) دفعناها بالعملات الصعبة بالكامل ،، وذلك التحايل من الدولة باسم ( الزكاة ) قد أوفينا كل الشروط وسددنا المطلوب بالكامل .. وذلك بجانب الرسوم الباهظة المفروضة من الدولة على المغترب في مقابل خدمات تفترض أنها تكون مجانية دفعناها بالكامل للدولة .. وفي حوزة المغترب السوداني تلك السندات الفارغة التي تؤكد إخلاء الطرف .. تلك الجبايات الباهظة يقدمها المغترب السوداني للوطن دون أي مقابل !! .. وفي جميع دول العالم فإن المغترب لا بد أن ينال حظا في المقابل .. فما هي الخدمات والمنافع التي تقدمها حكومة السودان للمغترب مقابل المبذول من الأموال والضرائب والرسوم والجبايات ؟؟ .. بالتأكيد ليس هنالك ما يقابل من المنافع في هذا السودان بلد العجائب .. ولا يتوقف الأمر عند ذلك الحد فعندما يشارف المغترب سن التقاعد في بلد الاغتراب فإنه يعفى من الخدمة .. ثم يطلب منه المغادرة .. فيعود المغترب السوداني للوطن مكرها وليس طائعا .. وذلك لعلمه بأن الوطن ليس بذلك المنصف العادل .. والمغترب العائد للوطن هو عادة يكون ذلك الشيخ الكبير في السن .. الذي يدخل في امتحان عصيب .. يحاول أن يجد وظيفة يقتاد منها ويكمل باقي مشوار الحياة في وطن السودان .. ولكن لا تسمح له شروط العمر بتلك المحاولة .. ثم يحاول أن يمارس نوعا من التجارة والأعمال الحرة في وطنه .. فإذا بالوطن والسلطات هي التي تشكل حجر العثرة .. فتلك هي مرة أخرى قصة الجبايات التي تكرهه الحياة حيث الضرائب والعوائد والزكاة والنفايات وغيرها التي تشكل الكثير من المنقصات .. والأعجب في الأمر ان ذلك المواطن الذي لم يغترب إطلاقا يجد الكثير والكثير من المزايا عندما يبلغ سن الشيخوخة ,, فقد يعفي عن عوائد الدار بحجج أنه رجل معاش .. وقد يعفي عن رسوم المدارس والجامعات بحجج أنه رجل معاش .. وقد يعالج تحت غطاء التأمين الصحي لأنه رجل معاش .. ولكن ذلك الشيخ المغترب العائد حين يطلب ذلك الإعفاء يقال له أحضر لنا ما يؤكد أنك في المعاش من الدولة .. وطبعاً هو لا يملك ذلك التأكيد لأنه كان مغترباً .. بالرغم من ذلك الشيخ المسن الذي أفني عمره في الاغتراب قد دفع الكثير والكثير من الأموال بالعملات الصعبة نحو وطنه .. وتلك دفعات تعادل أضعاف وأضعاف ما يدفعه ذلك المواطن الذي لم يغترب !! .. فأين العدالة والإنصاف يا ناس ؟؟ .. يا من تملكون ذرة ضمائر في أنفسكم ؟؟ ..والمغترب السوداني لا يطلب منا وصدقة من الدولة ولكن يطلب نوعا من العدالة والخدمات في مقابل تلك الواجبات التي يقدمها للوطن .. فكيف يعقل أن يعامل ذلك المواطن الشهم الذي يقوم بواجب المواطنة بالتهميش والإنكار ؟؟ .. وهو ذلك البطل المكره الذي يحمل في حوزته كل المستندات التي تؤكد إخلاء الطرف لألوان الجبايات ؟؟؟؟؟؟؟؟
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de