شفافية الديمقراطية الفرنسية و الرجالة - قراطية السودانية بقلم بشير عبدالقادر

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-06-2018, 05:09 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-02-2017, 03:10 PM

بشير عبدالقادر
<aبشير عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 63

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


شفافية الديمقراطية الفرنسية و الرجالة - قراطية السودانية بقلم بشير عبدالقادر

    02:10 PM February, 02 2017

    سودانيز اون لاين
    بشير عبدالقادر-
    مكتبتى
    رابط مختصر



    تتسابق الاحداث بسرعة رهيبة هذه الأيام للتأثير على السياسية في فرنسا والانتخابات الرئاسية القادمة. حيث جرت الانتخابات التمهيدية لتجمع اليمين واليمين الوسط الفرنسي لاختيار مرشح التجمع للانتخابات الرئاسية التي ستقام في نهاية شهر أبريل 2017م، والتي تقدم فيها 7 من المرشحين من بينهم الرئيس السابق ساركوزي و رئيس الوزراء الاسبق الان جوبيه ورئيس الوزراء الاسبق فرانسوا فيون وقد فاز الاخير بالانتخابات التمهيدية ليصبح مرشح التجمع للانتخابات الرئاسية الفرنسية القادمة.
    كذلك جرت الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي لاختيار مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية وتقدم 7 مرشحين من ضمنهم رئيس الوزراء السابق إيمانويل فالس وقد إنتهت بفوز بنوا هامو على فالس.
    كشفت صحيفة le canard enchainé وتعني "البطة العرجاء" وهي من الصحف المتخصصة في كشف الاسرار في كل الميادين وخاصة في السياسة، كشفت ان المرشح فرنسوا فيون كان قد عين زوجته بنلوب كمساعدة له وتلقت رواتب حوالي 900 الف يورو من خزينة البرلمان الفرنسي، وكذلك عين ولديه قبل إنتهائهم من دراستهم كمستشارين له لبعض الوقت عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ الفرنسي.
    قامت الشرطة بالتفتيش في مكتب فرانسوا فيون في مجلس الشعب عن المستندات وما تزال التحريات مستمرة دون التدخل من حهات عليا او شخصيات مؤثرة من باب "باركوها ياجماعة"!!! رغم إن تلك الممارسة التي قد تؤدي الى الأبد بالمستقبل السياسي فرانسوا فيون، هي ممارسة قام بها الكثيرون غيره من السياسين وأصحاب المناصب العليا.
    وقد أكد فرانسوا فيون بأنه لن يتراجع عن الترشح لرئاسة الجمهورية إلا في حالة واحدة إذا تم المساس بشرفه وتم إتهامه بصورة رسمية!!!.
    يبقى أنه في حالة تراجع فيون ورفض رئيس الوزراء الاسبق المنهزم في الانتخابات التمهيدية للتجمع اليميني واليمين الوسط الان جوبيه التقدم كبديل لفرانسوا فيون، لن يبق حينها مرشح محتمل سوى الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي والذي "قد" يبدى عدم رغبته في خوض الانتخابات الرئاسية مرة ثالثة حفظا لكرامته خاصة بعد هزيمته في الانتخابات الرئاسية وهزيمته في الانتخابات التمهيدية لتجمع اليمين واليمين الوسط للتقديم مرشح للرئاسة. على كل، هذه الاوضاع غالبا ما تضعف من وضع مرشح تجمع اليمين واليمين الوسط وتعطي فرصة اوسع لمرشح الحزب اليساري او مرشحة حزب اليمين المتطرف مارين لوبن للفوز في الانتخابات الرئاسية!!!
    في عام 1989م قام البشير بإنقلاب عسكري ثم بعدها بعشرين عاما من الحكم العسكري الديكتاتوري المتسلط قام بأجراء إنتخابات في عام 2010م سميت بإنتخابات "ذات الخجة" نسبة لان صناديق الانتخابات استبدلت أو سحبت اوراق التصويت التي بها ووضعت أوراق جديدة مزورة وفاز البشير بنسبة 68%!!! وفي فبراير 2011م، أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم أن "الرئيس البشير لن يرشح نفسه في انتخابات الرئاسة المقبلة والمقررة بعد أربعة أعوام أي في 2015م". ثم أعلن البشير في مارس 2013م نيته بعدم الترشح لدورة رئاسية جديدة. وأضاف في تصريحات أن "المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطنى - الحزب الحاكم فى السودان - سيعقد مؤتمره في العام 2013م وسينتخب المؤتمر رئيسا للحزب سيكون بالتالى مرشحا للرئاسة عام 2015م".
    ثم إنقلب الوضع رأساً على عقب فرجع البشير في كلامه وترشح في 2015م و فاز بنسبة 94.5%، وقال في ابريل 2016م لاذاعة البي بي سي "انه سيتخلى عن الحكم بحلول العام 2020م، وانه لن يترشح للرئاسة مرة اخرى ، مشيرا الى انه سيفسح المجال لرئيس جديد بعد هذا التاريخ"!!!.
    الذي يهمنا هنا ليس المقارنة بين النظامين في البلدين للتقدم للانتخابات الرئاسية فهي مقارنة غير معقولة ولا تقبل ايضا حتى ان تدخل في باب قياس مع الفارق!!! ولكن الذي يهمنا لماذا ليس هناك ممارسة ديمقراطية داخل كل حزب عبر إنتخابات داخلية لتقديم الاصلح والأوفر حظاً للفوز، وكذلك لماذا يظن المرشح في بلادنا على أنه الوحيد الاصلح داخل حزبه وكذلك أنه الاكثر إستحقاقاً بين المواطنين داخل البلاد وخارجها لتولي الحكم رضى من رضى وكره من كره وهو ما يصطلح عليه في اللهجة المحلية "رجالة" . وأخيراً لماذا لا يمكن تحديد الفترة الرئاسية بفترتين غير قابلة للتجديد حسب الدستور وإذا حدث ذلك لاي سبب يعتبر خرق للدستور!!!
    من الجهة الأخرى، يبقى السؤال، لماذا يتقبل المرشح الفرنسي الهزيمة بصدر رحب ويتراجع إلى الصفوف الخلفية ويترك مكانه للفائز!!! و لماذا عندما يتم اتهام المرشح او شاغل المنصب الحكومي بأقل تهمة يبادر للاستقالة وتتم محاكمته وغالبا ما يصدر الحكم بحقه مع التنفيذ!!! هل هي مسألة شرف وكرامة ورجولة شخصية أم غباء سياسي!!!
    ثم كذلك الإشارة إلى أن الدولة لا يمكن أن يمتلكها حزب ولكن الحزب او تجمع الاحزاب الفائز هو جهة مكلفة من الشعب بشغل معين لفترة معينة وفق برنامج محدد، دون أن يكون له القدرة على إختراق مؤسسات الدولة أو تسخير إمكانيات الدولة لمصلحة الحزب او التجمع الحاكم!!!
    نقطة أخيرة ألا وهي أن المواطن العادي في أوربا اذا ما سرق او إحتال قد يتمكن من الإفلات من العقوبة لانه غير مرصود ولا موضوع تحت المجهر، أما السياسي وصاحب المنصب فيكفي اقل إشارة بالفساد توجه إليه من قبل صحيفة ما لتنطلق كل المراصد والاضواء لتسلط عليه الضوء وتحرجه وتقتله سخريتا قبل أن يقدم الى المحاكمة وتثبت جنايته وبعدها ، هل إنعدام العدل وتفشي الظلم هو سبب هلاك بلادنا وتقدم بلادهم قال رسول الله "ص" - قَالَ : " إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمْ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا "!!
    قال ابن تيمية في الفتاوى 28/63 "فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَتَنَازَعُوا فِي أَنَّ عَاقِبَةَ الظُّلْمِ وَخِيمَةٌ وَعَاقِبَةُ الْعَدْلِ كَرِيمَةٌ وَلِهَذَا يُرْوَى : " { اللَّهُ يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الْعَادِلَةَ وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً وَلَا يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الظَّالِمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً".
    إذن على كل مواطن البعد عن الظلم والتسلط وممارسة العدل داخل بيته وفي الشارع وفي العمل وقبول تساؤيه مع كل ابناء بلاده في الحقوق والواجبات وأهمها تمسكه بكرامته وشرفه من أن تمس بإتهام صادق أو كاذب. هذه الممارسة الاخلاقية العدل اذا سرت بين الازواج وبين الاخوان وبين الأصدقاء وبين العمال والموظفين ومرؤسئيهم، يمكنها أن تصبح ثقافة عامة قد تقود في السنوات القادمة لتنشئة أجيال تعشق الحرية والقانون وتناهض الظلم. وقد قيل "إنّ العدل واجب لكل أحد على كل أحدفي كل حال والظلم محرم مطلقا لا يباح بحال". و قيل كذلك "لو كان الاستبداد رجلاً وأراد أن يحتسب بنسبه لقال: أنا الشر وأبي الظلم وأمي الإساءة وأخي الغدر وأختي المسكنة وعمي الضر وخالي الذل، وابني الفقير وابنتي الحاجة وعشيرتي الجهالة ووطني الخراب".
    أنشد الشاعر الفيتوري

    "أمس قد مَرّ طاغية من هنا
    نافخاً بُوقه تَحت أَقواسها
    وانتهى حيثُ مَرّ
    كان سقف رَصَاصٍ ثقيلاً
    تهالك فوق المدينة والنّاس
    كان الدّمامة في الكون
    والجوع في الأرض
    والقهر في الناس
    قد مرّ طاغيةُ من هُنا ذات ليل
    أَتى فوق دبّابةٍ
    وتسلَّق مجداً
    وحاصر شعباً
    غاص في جسمه
    ثم هام بعيداً
    ونصَّب من نفسه للفجيعة رَبَّا ".

    [email protected]





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 02 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • المذكرة التي قيدت اليوم لدي المفوضية القومية لحقوق الإنسان عن د/مضوي إبراهيم آدم وآخرين
  • اللجنة العليا لمؤتمر الجاليات تعقد اجتماعها وتطمئن على موقف ترتيبات المؤتمر
  • كاركاتير اليوم الموافق 01 فبراير 2017 للفنان عمر دفع الله
  • تراجي مصطفى في تطواف حول الخاص والعام (1 - 2):أنا قادرة على إدارة السودان وتحمل مسؤوليات الحكم
  • السفير السوري ينفي فرض تأشيرات على السوريين لدخول السودان
  • تضامن أفريقي مع السودانيين ضد حظر دخولهم لأمريكا
  • مصطفى نجم البشاري :فوز السودان بمنصب مفوضية الشئون الاجتماعية بالاتحاد الافريقي مستحق
  • جامعيون يُقاضون وزارة التعليم العالي السودانية بسبب الانتساب
  • سحب رخصة مزرعة دواجن يديرها أجانب ببحري
  • الداخلية السودانية: فرض تأشيرة دخول على السوريين (شائعات)
  • بكري حسن صالح يؤكد اهتمام السودان بتحقيق التنمية المستدامة للاتحاد الدولي للاتصالات
  • وفد برلماني إلى واشنطن بشأن الإرهاب
  • البشير والسيسي يتفقان على عدم إثارة أزمة حلايب
  • نائب والي جنوب دارفور ينفي صفعه بواسطة حرس النائب الأول
  • القبض على المتورطين في هجوم حفل (ندى القلعة)
  • فوز حركة الطلاب الإسلاميين باتحاد جامعة السودان
  • مريم الصادق المهدي: النظام محاصر
  • وزير الإعلام: ضوابط جديدة لعمل الصحافة الالكترونية فى السودان
  • البرلمان: اتصالات مع الكونغرس لإزالة السودان من قائمة الإرهاب


اراء و مقالات

  • كسير تلج في الشتا.. لـ(رجال) المرور والحركة! بقلم رندا عطية
  • تغيير الإستراتيجيات الأمنية في المنطقة و أثرها علي السودان بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • برنامج إصلاح الدولة.. بث تجريبي! بقلم عبد الله الشيخ
  • سامحنا ياعم كمال..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • واحد إحساس (مظبوط) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • حول صفقة صحيفة الإنتباهة بقلم الطيب مصطفى
  • أوجاع الشوارع .. !! بقلم هيثم الفضل
  • حاجة العرب إلى عدوٍ خشنٍ ووجهٍ أسودٍ ولسانٍ صريحٍ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • المغرب وعودة الروح لالتحاد االافريقى بقلم .صلاح محمد أحمد

    المنبر العام

  • اذا لم يقدم والي الجنينة ووزير التعليم والداخلية استقالتهم فاعلموا انهم من الجنس الثالث
  • *** ما هي الموسيقى التي تحبها الكلاب؟ ***
  • *** صائد كنوز يسعى لرفع سفينة حربية تحوي "جبلا من الذهب" ***
  • ***السودان تفتح باب التجنيس لليمنيين وخمس دول أخرى***
  • زرفنا ذوب خصوصيتنا
  • المئات في السودان يطلقون حملة مليونية لإيقاف الحرب بجنوب كردفان
  • تأييد السعودية والامارات لإجراءات ترامب العنصرية ضد المسلمين موقف صادم.. عبد الباري عطوان
  • بحب الناس الرايقة
  • ترامب ينزع صفة "الإرهاب" عن كافة المجموعات العنيفة.. ويحصرها بـ"الإسلام"
  • رسالة “تطمينات” سرية من إدارة ترامب للسعودية : تطبيقات “جاستا” فردية ولن تحظى بدعم الإدارة
  • أساطير في السياسة السودانية تحتاج إلى تحقق وتحقيق! صور
  • حقائق مخيفة عن آثار “التغيرالمناخي” على السودان(1)- تحقيق
  • نهار- لا الوراثة والاتكاء على ماضي الآباء والأجداد والجهوية والموازنات
  • إعلان الحكومة المرتقبة في 21 فبراير وبقاء مناصب المساعدين
  • رشاوي المؤتمر الوطني .. معارضون في دائرة الشك
  • الاعتداء علي صحفي بجوازات بحري
  • ...........جوك..................
  • انبهلت نهائيا من اعالي عطبرة وسيتيت ( صور هبطرش )
  • عاصِفةٌ تقطُنُ القلبَ
  • مبروك الدكتور عبد الرحمن الحلاوي
  • هذه الرسالة موجهة الى السيد (طرمبة)..!!!!!!!
  • بوست عبد الحفيظ أبو سن الهادئ
  • بعثة اليوناميد ترحب بتجديد حركة العدل والمساواة السودانية لقرار منع تجنيد الاطفالUNAMID welcomes JE
  • تضامنو معنا لاطلاق سراح استاذنا د. مضوي ابراهيم آدم
  • هــون مـــرّه .. أحمد الجابري ..
  • If you want to remain credible, remain consistent
  • شكرا شيخى طه ود الشيخ جعفر بن الشيخ العلامة الخليفة
  • للكتابة أيضاً ... صيف
  • الصادق المهدي: “هجرات” و”أوبات” – “خيبات” و”توقُّعَات”!!.
  • قرارات من مجلس الأحزاب السوداني تفجر الخلافات في الحزب الإتحادي الديمقراطي
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de