شعبنا الغائب بين مسرحيات الحوار وتشكيل الحكومة الجديدة! بقلم أحمد الملك

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 02:14 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-05-2017, 02:15 PM

أحمد الملك
<aأحمد الملك
تاريخ التسجيل: 09-11-2014
مجموع المشاركات: 166

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


شعبنا الغائب بين مسرحيات الحوار وتشكيل الحكومة الجديدة! بقلم أحمد الملك

    03:15 PM May, 09 2017

    سودانيز اون لاين
    أحمد الملك-هولندا
    مكتبتى
    رابط مختصر



    ربما لم يتفوق على مسرحية الحوار في سماجتها وإستخفافها بعقول الناس سوى
    مسرحية تشكيل الحكومة الجديدة! من يسمع ذلك يصدق انه كانت هناك حكومة
    قديمة وتم التوافق عى تشكيل اخرى جديدة وفق مقررات ما يعرف بمؤتمر الحوار
    لتوسيع قاعدة المشاركة واتاحة الفرصة (للمعارضة) للدخول في الحكومة!
    وإستئجار مزيد من )الاقوياء الامناء) للسهر على راحة بني شعبنا والتفاني
    في خدمتهم!

    وبالطبع لا بأس من ضرب عدة عصافير بنفس حجر الوثبة: تصوير (المعارضة) في
    مقام المتهالك على كراسي السلطة، وأن هؤلاء هم البديل في حالة سقوط
    النظام: ابراز شجارات اشراقة واحمد بلال التي وصلت لتبادل الرصاص! وفيديو
    الناشطة تراجي مصطفى التي لامت دعوتها للحوار واهمالها عند المغنم (تشكيل
    الحكومة!) والصراعات الاصلية للحزب الاتحادي: خلافات الحسن الميرغني مع
    والده وحزبه . وفي حين يعلن نائب رئيس النظام زهده في منصبه (ليس النائب
    الأول) تبرز احدى الصحف ان سبب تأخر اعلان الحكومة هو صراعات الاحزاب
    المشاركة! والغرض بالطبع هو تصوير المعارضة بأنها تتكالب على السلطة
    والمغانم بعكس اقطاب النظام الزاهدين الذين لا هم لهم سوى الآخرة أما جمل
    الدنيا بما حمل فقد تركوه للمعارضة!

    حقا أن جهاز الأمن يمسك بالرسن! لكن ما المشكلة؟ المهم أنّ القافلة تسير!
    ب(رسن) أو (بدون)

    لا يمكن اطلاق على أي ممن يشاركون النظام كعكة سلطته وصف المعارضة فهم
    مجموعة من الانتهازيين يجمعهم بحزب اللصوص المسمى بالمؤتمر الوطني حب
    السلطة والثروة، تجمعهم معه الانانية والافتقار الى أية مبدأ أو قيم. لا
    علاقة لهم بمطالب شعبنا العادلة وطموحه للحرية والحياة الكريمة.

    شعبنا صاحب المولد الحقيقي غائب عن هذا المولد، مسرحية تشكيل الحكومة لا
    قيمة لها عند شعبنا الذي يعرف كله أن النظام بجهاز امنه ومخابراته هو من
    يملك السلطة وأن كل الاسماء التي تطفو على السطح هي مجرد جثث تطفو لضمائر
    ميتة، ونفوس ضعيفة يسهل خداعها وشرائها بمناصب وهمية، لا يستطيع أي من
    هؤلاء الخانعين حين يستوزر أن يتخذ أية قرار لا يوافق عليه حزب النظام
    اللصوصي وجهاز أمنه.

    جهاز امن النظام يقف من خلف ويتدخل في كل نشاط في بلادنا. حتى انتخابات
    اتحاد الكرة هو من يديرها وهو من يحدد (رغم انف الفيفا) متى تجرى
    انتخاباته ومن يجب ان يكون رئيس الاتحاد. يتدخل ويمارس النشاط التجاري،
    يتدخل حتى في الادب والفن، يحاول ازاحة كل من يحاول التغريد خارج سرب
    النظام . يمارس الدواعش تجنيد الشباب تحت بصره ودعمه وتعمل التنظيمات
    المتطرفة في الخفاء والعلن بعلمه، بينما تُصادر المراكز الثقافية ويعتقل
    ناشطوها والغرض اتاحة الفرصة للتنظيمات المتطرفة لشغل الفراغ الروحي
    لشبابنا وتحييدهم عن قضايا وطنهم، وحشو عقولهم بحُرمة تغيير الحاكم!.

    ولأنّ النظام لا يمتلك اية حلول يقدمها لشعبنا في مواجهة بطالة الشباب
    والمرض والغلاء وإنهيار كل شئ بعد سرقة الدولة وإفقارها، يحاول شغل الناس
    بمؤتمرات الحوار الوهمية التي تكون حتى توصياتها غير الملزمة معدة سلفا
    في مطابخ جهاز الأمن. وبمسلسل تشكيل الحكومة الجديدة. كما عادوا لنفس قصة
    أمريكا وروسيا قد دنا عذابها: إيجاد عدو خارجي يحاولون من خلال تضخيم
    المشاكل معه احراز نوع من اصطفاف المواطن خلف النظام بإعتباره هو حامي
    المواطنين والمدافع عن حقوقهم! نفس المواطن الذي سعوا طوال سنوات لتجويعه
    وشغله بهمومه الداخلية وارهابه وتحييده تجاه قضايا بني وطنه. لكن الشعب
    الواعي لم يهتم كثيرا بصيحات النظام الذي يتنفس الكذب مثل الاوكسجين:
    النمر .. النمر، فرغم حملته لتنفير الناس من السفر الى مصر، يواصل بني
    وطننا كما حكى لي صديق قادم من القاهرة الوصول الى مصر يوميا بالالاف
    بحثا عن العلاج أو فرص الهجرة.

    النظام الذي اغلق على بني شعبنا كل منافذ الحياة وحرمهم من حقوقهم في
    العلاج والتعليم والحرية يريد اغلاق المنفذ الوحيد لشعبنا. فقط ليبقى في
    الكرسي ويرضي دوائر التنظيم العالمي للاخوان. لقاء ما يحصل عليه من
    مساعدات وودائع.

    مشاكل الحدود مع كل الدول المجاورة سيتم حلها حين يصل الى السلطة في
    بلادنا نظام يمثّل إرادة شعبنا . من تنازل عن نصف وطننا مقابل البقاء في
    الكرسي ليس مؤهلا أخلاقيا لحل مشاكل وطننا أو مساعدة بنيه الذين هُضمت
    حقوقهم وصُودرت حريتهم وبيع وطنهم.



    للحصول على نسخ بي دي اف من بعض اصداراتي رجاء زيارة صفحتي:

    https://www.facebook.com/ortoot؟ref=aymt_homepage_panel


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 09 مايو 2017

    اخبار و بيانات

  • تحالف المعارضة: التآمر الأمريكي ضد البلاد أضر بالشعب السوداني
  • الحكومة: لن نفرط في شبر من أراضي السودان
  • صحة الخرطوم تستأنف قرار إدانة أثنين من قادتها بالسجن والغرامة
  • سفراء الاتحاد الإفريقي يزورون دارفور
  • الحكومة: حلايب ستعود إلى السودان عاجلاً أم آجلاً
  • (16) مليون دولار لتطوير السكك الحديد
  • تفشي الأيدز وتعاطي المخدرات بمعسكر إيدا للنازحين بدولة الجنوب
  • وزير الإعلام: الحرية ليست منحة يعطيها الحاكم للمحكوم
  • تم فيه تكريم عدد من الرموز والشخصيات البشير يشهد ختام برامج اليوبيل الفضي اليوم بإستاد الخرطوم
  • بيان تاييد ومساندة من مكتب الحركة الشعبية لتحرير السودان بالمملكة المتحدة وإيرلندا
  • المعارضة الجنوبية تهدد صحيفة الإنتباهة بإتخاذ موقف قانوني ضدها و تطالبها بالإعتذار


اراء و مقالات

  • عناصر مؤامرة الشيطان على الإنسان (1) إشاعة الفخر بقلم الريح عبد القادر محمد عثمان
  • عفواً أيها ( البارون) الحريات .. لتحصين (علي الحاج) وصحبه ! بقلم بثينة تروس
  • ادركوا مفتاح الدوحة بقلم عبدالباقي الظافر
  • بين الفاتح جبرا وقانون الطفل! بقلم الطيب مصطفى
  • الحكومة : ستقدم عربات و مرتبات و قهوة !! بقلم حيدر أحمد خير الله
  • محلية الميرم . ولاية غرب كردفان بقلم حماد عبدالرحمن صالح
  • من الذي يسيطر على المناطق المحررة في جبال الجبال النوبة ؟؟؟ بقلم محمود جودات
  • مواقفُ صمودٍ وصفحاتُ شرفٍ في يوميات إضراب الأسرى الحرية والكرامة 17 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • ذاكرة النسيان؛ تصاعد اليمين والنزعة القومية في الغرب نتيجة طبيعية للعنف والتطرف الاسلامي الممتد من
  • فتنة تفاوت رواتب الدولة العراقية... الى متى؟ بقلم اسعد عبدالله عبدعلي
  • غزة بلا رواتب وعلى الأسرى العواقب بقلم د. فايز أبو شمالة
  • إنتبهوا أيها السادة ... ؟ !! - - بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • السودان ينجح في توعية العالم العربي بخطورة المنتجات الغذائية المصرية
  • زيارتي للولاية الشمالية رفقة الوفد الاعلامي والفنانة نانسي عجاج - صور (السودان أصل الحضارة)
  • أفطروا في نهار رمضان فماذا حصل لهم؟؟
  • ترامب يعيد خريطة التحالفات في القرن الأفريقي: ماذا نحن فاعلون؟
  • معركة الانتخابات و شرعية النظام وآليات التغيير..
  • أغنيات كنت بسمعا كدة
  • حكومة السوان تستخدم كتائب قرصنة إلكترونية(الجداد) لمراقبة المعارضة وقمع الحريات
  • حلايب في مرحلة التحكيم (السودان ـــ مصر).. أبناء النيل في صراع بحري
  • اتحاد المحامين العرب يتوسط بين الخرطوم والقاهرة بشأن حلايب
  • مركز الدوحة للحريات الصحفية يدعو لتأمين سلامة الصحفيين بالمنطقه العربية
  • تعقيب على فيديو البرسيم وعلى مقال الكاتبة القطرية مريم آل ثاني
  • إنهيار التعليم في مصر ... المصريون حملة شهادات بدون مؤهلات
  • كيف تستعد لشهر رمضان؟
  • إنبهلت قمم . البشير خالف كراعو بجوار ترامب في قمة الرياض
  • والله البشير عقد تانى على واحدة اسمها اسراء طارق
  • حي العرضة اعرق احياء مدينة امدرمان يعاني من مياه لا تصلح لأستخدام البشر
  • في خارطة برامج قناة (سودانية 24) لشهر رمضان المبارك
  • الحكومة الجديدة قاصمة الظهر بداية النهاية
  • تحالف المحامين السودانيين يبدأ ترتيبات لخوض إنتخابات النقابة
  • تهمة الردة في مواجهة شاب طالب بتغيير ديانته
  • عاااااااااجل شرطة الجيزة تكرم صلاح غريبة
  • كرنفال الاتحاد السوداني الامريكي ساسف ٢۰١٧ بولايۃ كنيتيكت سبتمبر عيد العمال - الدعوۃ عامۃ
  • في الحدِيقةِ الخلفِيّةِ لِابتِسامتِكِ
  • قم ياطرير الشباب ...ابراهيم الميرغنى
  • حكاوي ناس زمان البايخة
  • بهدوء حول تحويل الرصيد
  • في ايه غير النحس والخراب عندما يضاجع البومة غراب............................
  • الان بواشنطن الكبرى ، زقاق النسوان و زقاقات اخرى للكاتب منعم الجزولي (نسخ محدودة ) ..
  • هل سيلجأ السودان للتحكيم الدولي لاسترداد أراضي الفشقة..!!
  • اجتماع اللجنة القنصلية بين السودان ومصر الخميس بالقاهرة
  • نادر التجاني يتمرمغ في نعيم المصريين ... وشغال فيهم نبذ صباح ومساء .....عجبي!
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de