سيول الفساد تدمر السودان مبارك أردول

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 04:40 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-08-2014, 12:45 PM

مبارك عبدالرحمن أردول
<aمبارك عبدالرحمن أردول
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 132

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سيول الفساد تدمر السودان مبارك أردول



    لقد شاهدنا صور وفيديوهات فاجعة عن إجتياح السيول لعدد من مدن ولايات السودان المختلفة، هذه الصور التي نقلتها القنوات الإعلامية الموالية للحكومة (بخجل) وبثها أيضا الناشطون في مواقع الأنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي المختلفة بشكل يعكس حجم المعاناة، لقد سمعنا تقارير تتحدث عن وفاة عدد من المواطنين بسبب هذه السيول، وقد راينا صورة مروعة لجثة مواطن غارقة في بركة ويحاول بعض المواطنيين إنتشالها، وكذلك راينا موطنيين يسبحون في وسط الميادين والطرقات التي تحولت الي بحيرات إنتشرت في كل مكان.

    هذه كارثة كبيرة دخلت عليهم أكثر من الكوارث المتراكمة من قبل، حروب ونزوح ولجوء وعدم إستقرار وفقر وغلاء للأسعار وإنعدام لفرص العمل وتدني في مستويات الدخل والبطش والقمع، هذا بالاضافة لأكبر كارثة يعانون منها وهي بقاء حكومة "التحلل" المفسدة لربع قرن كامل " تحوش " كل موارد البلد في جيوبهم الخاصة وهم رافعين شعار "هي لله ... هي لله" وتمارس كل شئ يخالف ذلك، وشعار " لا لدنيا قد عملنا نبتقي رفع اللواء" وقد رفعوا شأن لواء الفساد بكل حزافيره.

    لقد شاهدنا زوبان البيوت وزوالها من الخرائط وكانها القيت عليها قنابل نووية، هذه البيوت لابد لنا أن نتذكر إن المواطن قد سعى يحرث ويكد كل عمره يبنياها ليستريح من الالام الإيجارات والترحال من مكان لاخر، ليست كالفلل والقصور التي ملئت غابات الخرطوم التي يمتلكها منسوبو النظام وشيدوها في بضع شهور، لقد أعادت الإنقاذ بأفعالها هذه المواطنين الي نقطة البداية التي مضى عليها عقود من الزمان.

    الأمطار فيها خير وبركة " كما يحلوا أن يرددها إعلامي القنوات الحكومية " فهي تروي الأرض وتنبع الزرع وتسقى العطش وتلطف الجوء، ولكن فيها نغمة وفيضانات وكوارث وأمراض إذا لم نستطيع أن نديرها ونسخرها في منفعة العباد والبلاد وهو ما يتجاهله إعلام النظام فهم مركزين على النقطة الأولي فقط، ناسيين القاعدة التي تقول كل شئ إذا بلغ حده فإنه ينقلب ضده.

    لقد زار بعض ولاة ومسئولي النظام المواطنين في أماكن الفيضانات وحشوهم بخطب حماسية ووعدوهم بالإغاثات والإعانات، حتى القطريين رايناهم تعلموا حيل ومكر الإستثمار في محن السودانيين، ولكنها فضيحة كبرى وهي أن يظل الإسلاميين "يكنكشون" ربع قرن من الزمان في كراسي حكم البلاد، ويخططون للبقاء فيها دافعين كل ما يملكون ويشتمون ويكفّرون بل يقتلون ويسحلون كل من تعرض على هذا الكرسي " المقدس" وهم في الأساس غير مستعدين أن يخططوا لمجاري تصريف المياه وخدمة المواطنين حتى في العاصمة الخرطوم ناهيك من جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور.

    سوف تطاردهم هذه الفضيحة في السودان وأينما حلوا ومهما تزينوا وإدعوا خدمة الناس وتضامنوا مع أهل غزة، فالموت والدمار واحد سواءاً كان في غزة بسبب حرب حماس مع إسرائيل أو السودان بسبب السيول والفيضانات والحروب التي إفتعلتها الإنقاذ.

    قد يستغرب أحدهم ويقول إذا وافقنا على الحرب، فحتى السيول والفيضانات سببها الإنقاذ كيف!؟ ويضيف "بالطريقة البديهية السهلة" أن السيول سببها الأمطار والأمطار من الله، نقول له إن هذه الأمطار نعم ينزلها الله، ولكل العالم، ولكننا سنفلح إذا ما وجهنا نصف ما يسرقه قادة الإنقاذ ومنسوبوها إدخاراً لأنفسهم فصرفناها لتشييد مصارف هذه المياه منفعة للجميع.

    الأمر لن يقف عند هذا الحد " سيل وإنحسر"، ولا عند الفزاعات التي يرددها هيئة الإرصاد للمواطنين " المغلوب على أمرهم " عن أذدياد نسب هطول الأمطار كل صباح ومساء، وليس عن وصول وعدم وصول طائرات مساعدات منظمة قطر الخيرية، ولا عن زيارات الخضر وهارون والفكي ووالي نهر النيل والبشير إلي المنكوبين، بل يكمن في كيفية معالجات هذه المشكلة في المدى القريب وفي المدى البعيد، ففي المدي القريب هذه السيول سوف تسبب إنتشاراً للوبئيات Epidemics والأمراض المنقولة / المتعلقة بالمياه (Water Born/ Related Diseases) كما هو معروف، مالم يبكر التحضير لها جيداً (وأخشى عدم حدوث ذلك)، فهذه الأمراض أخطرها الكوليرا والملاريا والتيفويد والدسنتاريا الأميبية والبولهارسيا والإسهلات المائية... الخ، فبطريقة سوء الإدارة وعدم الإكتراث التي نعرفها عنهم سوف تفتك هذه الأمراض لا محال بحياة عدد من المواطنين الفقراء المدمر بيوتهم، ستداهمهم وهموهم موزعة بين ترميم وبناءها هذه البيوت أو سد رمق حياتهم أو شراء العلاجات للتداوي من هذه الأمراض.

    أما على المدى البعيد فسوف تظل هذه الأمطار كوابيس تؤرق مضاجع المواطنيين كلما يقترب موسم الخريف مالم يتم التخطيط السليم وبناء مجاري ومصارف المياه بشكل دائم ودقيق تستطيع إيصال قطرة ماء الي المصب دون تضرر وتعطل أي شخص.

    واخيراً لماذا تظل إرادة وحياة المواطنين كل عام رهينة بنسب زيادة أو إنخفاض الأمطار، ولماذا يحول الإنقاذيين عنوان نشيد أطفال المدارس الإبتدائية (زمان) مطر الخير والعمل الي مطر الكوابيس والكوارث وهم منعمين في قصورهم بجلودٍ تخينة.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de