سين بلال شين: بين العزة بالثقافة العربية وبين الاستعلاء بها بقلم عبد الله علي إبراهيم

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-10-2018, 05:10 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-07-2016, 00:47 AM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 555

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سين بلال شين: بين العزة بالثقافة العربية وبين الاستعلاء بها بقلم عبد الله علي إبراهيم

    00:47 AM July, 10 2016

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر







    لن يخلو منبر أكون فيه ممن يؤأخذني على عزتي بانتمائي للثقافة العربية الإسلامية في بلد متعدد الثقافات. ووجدت بندوتي بالقضارف في 2010 من أثار هذا المسألة ولوح بأن من ينتمون إلى ثقافات أخرى لن يقبلوا بي رئيساً على البلاد. وأنا فاهم لمخاوف من يري أن مثل هذه العزة بثقافتي مفسدة للتعدد الثقافي الذي يميز وطننا.فقد تعاورت علينا نظم مستبدة جعلت من مثل هذه العزة (التي هي ذوق ووجد وإنسانية) سياسة للدولة يكون بها حملة الثقافة غير العربية الإسلامية موضوعاً للتبشير أو الإرغام على هجر تقاليدهم. ولكني فاهم أيضاً أن مبدأ التنوع الثقافي يعني طلاقة انتماء المرء لثقافته وتحييد الدولة بالكلية في الشأن الثقافي. فهي جهاز لا دين له ولا ثقافة. ولا يعني ذلك أن تتطهر الدولة من نازع الثقافة فتصبح بلا طعم ولا رائحة. فالدولة تتثقف حين تكفل لحملة الثقافات قاطبة وبغير فرز أن يعتزوا بها ويروجوا للمعاني الخيرة فيها.
    استصحبت في عزتي بالثقافة العربية الإسلامية وعياً يقظاً بحقوق الثقافات الأخرى من لدن كتابي "الماركسية ومسالة اللغة في السودان" (1976) و"الثقافة والديمقراطية في السودان" (1996). فحذرت في ندوة بمؤتمر الإعلام والثقافة انعقد بمبادرة من دولة الإنقاذ في 1990 أو نحوه من الاستخفاف بالثقافات غير العربية. وووصفت هذا الاستخفاف بأنه ثمرة من ثمرات نظرية "الخلاء لثقافي". ومعنى ذلك أن الذي يريد فرض ثقافة على قوم ما لابد أنه انتهي إلى رأي سلبي في ثقافة القوم. أو هو نفى الثقافة عنهم فأصبحوا مجرد خلاء ثقافي يغري بتبشيرهم بالثقافة الغالبة وجذبم لصفها.
    وبلغ بي الأمر في كتاب "الثقافة والديمقراطية" أن عرفت التنوع الثقافي بأنه غَبَن. وقصدت بذلك أن حملة الثقافات غير العربية لا يحسون بأن ثقافتهم تلعب دوراً كبيراً في حياتهم. فهي ليست مفردة معتبرة في التنوع ينعم بها أهلها بل مفردة مطرودة من موكب ذلك التنوع. فإذا كان ثمة تنوع ثقافي فهم لا يشعرون به إلا كغبن مصدره أن حياتهم مفرغة من ثقافتهم.
    ونبهت من أخذوا عليّ عزتي بثقافتي العربية إلى أنها عزة بشرها. وشرها هو ولاء منقطع النظير إلى حقوق الثقافات السودانية قاطبة في أن يعتز بها أهلها فرحي بثقافتي العربية. وسهرت في أعمدتي على الصحف على هذا المعني أميز بين عزة الإنسان بثقافته القائمة على قدم المساواة مع الثقافات الأخري وبين الاستعلاء بها. وأنقل أدناه كلمة كتبتها في 5 فبراير 1989 بعمودي "ومع ذلك" بجريدة الخرطوم احتج على فيها على مشهد من مشاهد الاستعلاء باللغة العربية بين سياسينا "في الزمن الجميل". كما سيجد القاريء سبباً وجيهاً لعزتي بثقافتي العربية الإسلامية حين يرى حديثاً مروياً عن أفضل البشر سيدي رسول الله مشرقاً بالإنسانية داعياً للتسامح وعبور الفروق العابرة في الثقافات إلى بر الإلفة والاتحاد الطوعي للبشر.
    فإلى تلك الكلمة القديمة:
    سيذكر دعاة التسامح اللغوي السيد الصادق المهدي تعميمه السياسي القوي لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم القائل: "إن سين بلال عند الله شين". وكان الحديث هو رد المصطفى على جماعة طلبت منه ألا يسمح لبلال بالآذان لأنه كان لا يحسن نطق الشين العربية فتصدر منه سيناً. وقد كنت سمعت هذا الحديث أول مرة من جار لي عامل دنقلاوي بمربع 5 بحي جبرة في آخر السبعينات. وكان الرجل ورعاً ذا رجولة يأمنا في الصلاة.
    وسرعان ما احتجت لهذا الحديث ليطمئنني على سماحة إسلامي وعروبتي حين قرأت تعليقاً فظاً لأحد غلاة العروبيين المتشنجين في الصحافة (24-1-1980). فقد احتج الكاتب على أداء بعض المؤذنين الذين ينادون في قوله "للصلاة بقولهم هيا إلى السلاة، هيا إلى الفلاة بدلاً عن حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح. والفلاة لغوياً معناها الصحراء". وناشد العروبي المسدود ألا ينهض بالآذان إلا اصحاب اللسان العربي المبين. وحديث أفضل البشر العذب حجة على مثل هذا التزمت والتضييق.
    ولكن مما يزعج في حديث السيد الصادق أنه وصف كلمة السيد أنجلوا بيدا في الجمعية التأسيسية في عربيتها "البسيطة" بأنها قبيحة المظهر جميلة المخبر بالمقارنة مع كلمة للشريف زين العابدين ذات المظهر البلاغي الجميل والمحتوى القبيح. وسألت نفسي: إلى أي المقاييس اللغوية والبلاغية احتكم السيد الصادق ليصف كلمة بيدا بقبح المظهر؟ تقتضي السماحة اللغوية والسياسية أن نحس بالدَين تجاه من يتطوع بالحديث بالعربية من غير الناطقين بها من السودانيين تقديراً منهم للعربية كوسيط للتفاهم الوطني العام.
    "للعتو" بالعربية مصادر عديدة. ومن ذلك تبخيس عطاء الذين يخرجون من فصاحة لغتهم إلى الحديث بعربية "بسيطة". لقد ارتضى هؤلاء الخارجون لأنفسهم النقص ليكتمل عقد الحديث. وفي باب أدب اللغة والتسامح أخذت يوماً على المرحوم الشريف حسين الهندي (وكان وزيراً للمالية في آخر الستينات) تعييره للسيد دريج، زعيم المعارضة، لأنه نطق "القروض" فخرجت منه وكأنها "القرود". واعتبرت ذلك عنفاً من شريف عرفت عنه العبارة الناصعة والذوق العربي المميز.
    أعطانا السيد الصادق حديثاً عذباً لأفضل البشر يحتاج له دعاة التسامح لكسر الاستعلاء اللغوي. والناس على دين ملوكهم. ولذا ما كنت أريد للسيد الصادق أن تحمله خصومة الشريف لعقد مقارنة بينه وبين بيدا ظلم فيها الأخير من حيث أراد تزكيته. وقد نظرت مؤخراً في أرنيك لوزارة التربية والتعليم وجدت فيه فيه سؤالاً عما إذا كان الطالب من "الأعاجم". فكلمة "عجمي" مشحونة بالإساءة واستخدامها في دولة متعددة اللغات فيه سوء أدب صريح. فأفصح العرب قاطبة عجمي متى استخدم لغة أخرى.

    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 09 يوليو 2016


    اخبار و بيانات

  • القائم باعمال السفارة الصينية بالخرطوم : استثماراتنا في مجال النفط بالسودان تجاوزت ال 10 مليار دولا
  • كاركاتير اليوم الموافق 07 يوليو 2016 للفنان عمر دفع الله عن حسن الترابى و قناة الجزيرة
  • جانب من صلاة عيد الفطر بمديمة فورت وين الامريكية


اراء و مقالات

  • هروب الشباب من السجن الكبير الي الموت في لجة البحار بقلم ايليا أرومي كوكو
  • عندما يضيع الهدف والمضمون بين النقل والتقليد :تهميش الثقافة والفكر في الفضائيات السودانية والصحف
  • السُّودَان سَنَة 2100 خشب MDF و العلف بقلم مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيد أَحَمَّد
  • الي متي يحرق الجعليين و الشوايقة مراكبهم ؟ بقلم طارق عنتر
  • ايادي وزارة الارشاد في تأزيم صراع الكنيسة الانجيلية لغاية تجفيفها بقلم ايليا أرومي كوكو
  • فسيخ وبطاطس وبطيخ بقلم د. فايز أبو شمالة
  • سيف الاسلام معمر القذافي ووحدة ليبيا بقلم سميح خلف
  • كيف يفكر الرئيس البشير و من الذي يخطط له؟ بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • بيان هام بخصوص شركات الإتصالات فى السودان بقلم ياسر قطيه
  • إلى متى سوف تتواطأ الحكومة السودانية مع النظام الإرتري ضد الشعب الإرتري؟ بقلم أبوالحارث المهاجر
  • واذا اهل دارفور سئلوا باي ذنب قتلوا الحلقة (8) بقلم الاستاذ ابراهيم محمد اسحق
  • السُّودَان سَنَة 2100 مُجْمِعُ سنار لِأَمْرَاضِ الْمَنَاطِقِ الْحَارَّة الدُّوَلِيّ
  • الونسة السودانية في العيد بسدني وهموم الوطن بقلم نورالدين مدني
  • الترابي كان علي قوائم الترقب والوصول في المطارات والموانئ المصرية بقلم محمد فضل علي.. كندا
  • استفهامات ؟؟؟ نجلاء محمد خليفة حول مذبحة أطفال هيبان
  • العملاق هاشم صديق بقلم بدرالدين حسن علي


    المنبر العام

  • تأجيل القتال القبلي بشمال السودان واشتعاله بجنوبه
  • رهابوفوبيا ... مخاوف متنوعه وخوف غير مبرر ... !!!
  • البيت السودانى الامريكى باريزونا أقام حفلا ساهر على شرف العريس ناجى ميرغنى
  • الحركات المسلحة: لماذا لا تضم إلي مجموعات الإرهاب؟
  • خليل بيك
  • معلومات عن تورط الحزب الشيوعي في أعمال العنف الطلابي (خبر)
  • شعب جمهورية نوباتيا .
  • مقابر الحريم في المملكة العربية السعودية
  • للفضائيات السودانية اهديكم اغنية..كده ما حلو..♫
  • نحن فى جبال النوبة لا نبنى دولة بالتشفى والانتقام
  • قوقـــل ... قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
  • الى عناية دينق
  • عاجل إلى اهل الخير وإلى كل من يستطيع المساعدة
  • تواصل دراما (1): "وتكتمل الخطوة" :عن سحر تعبيرية (جانب الوجه)..!
  • استفسار مكنات التصوير جماركا كم
  • هل هناك مانع من أن تتولي الأمم المتحدة إدارة دولة الجنوب لفترة إنتقالية؟
  • شبكة " سوداني" تكسب الرهان!
  • ♖ بخور (ندى القلعة) ♖
  • ***** وين ناس العنصرية من البحصل في دالاس ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ *****
  • يا شباب ! رفقاً بالشيوخ! و هل يأفل القلب؟ أم للحب عمرٌ ؟ ‏
  • 9 يوليو 2011
  • نطالب من وزير الداخلية المصري اللواء مجدي ان يعيد ترتيبات الملف الامني السوداني بالوزارة
  • تضامن رائع: أخي الأسود أنا أحبك”.: هشتاغ في السعودية ومصر والإمارات
  • ما كان العشم في من وليناهم أمرنا أذهبوا غير مأسوفاً عليكم
  • صلاح جادات .. هل لك علاقة بتنظميم داعش؟ .. (رصد أسفيري)
  • شرطة دالاس استخدمت ربوط آلي لقتل القناص مطلق النار على افراد الشرطة.
  • رياك مشار: لن أتنصل من محكمة جرائم الحرب . في لقاء مع قناة الجزيرة القطرية برنامج لقاء اليوم(فيديو)
  • مدير الجمارك اختفي وين؟؟؟
  • عيد القرى
  • الكذب والتلميع في موقع الختمية وهضم حق الاخراين
  • عزاء واجب هولاندا أمستردام Amsterdam
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de