سيلعنهم التاريخ وأجيال المستقبل .. وزير العدل محمد بشارة دوسة نموزجا المثني ابراهيم بحر

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 07:18 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-03-2014, 01:50 PM

المثني ابراهيم بحر
<aالمثني ابراهيم بحر
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 113

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سيلعنهم التاريخ وأجيال المستقبل .. وزير العدل محمد بشارة دوسة نموزجا المثني ابراهيم بحر

    في العام 2008 فجع المجتمع الامريكي بأنتحار طفلة لم تتجاوز
    الثمانية اعوام حزنا علي الانتهاكات التي يتعرض لها الاطفال في دارفور,
    ولم تتحمل ان يعاني اطفال ابرياء وفي مثل عمرها كل تلك المأسي, ففضلت
    الانتحار ومفارقة الدنيا بكل متعتها ,ثم كانت الدهشة في الوصية التي
    كتبتها بأن يتم التبرع بكل ممتلكاتها الي الاطفال في دارفور ومتلكاتها هي
    كل ما تملك في غرفتها من ملابس واثاثات ومقتنيات وعلي قلتها الا انها ظنت
    في بالها بأن كل مقتنياتها ربما ستساعد في التخفيف علي اولئك المنكوبين
    الذين حرمتهم الظروف بأن لا يعيشوا حياتهم كباقي الاطفال في كل انحاء
    العالم وحركت تلك المأساة مشاعر الشعب الامريكي والمجتمع الدولي
    ومنظماته المدنية ,وتضامنوا مع مأساة دارفور التي توافدت عليها اعداد
    مقدرة من نجوم المجتمع وسفراء النوايا ومنظمات العمل الطوعي الحسنة حول
    العالم .....
    اسرد هذه الواقعة واهديها لابناء دارفور بالمؤتمر
    الوطني الذين ماتت قلوبهم وتبلد احساسهم من اجل التأسي بهذه الواقعة بعد
    ان ساهموا كمفعول به في كل الاضرار التي ضربت الاقليم الكبير, وتضرر منها
    اهاليهم في المقام الاول في مقابل الامتيازات التي يتحصلون عليها ,
    واصبحت فضائحنا تتصدر الفضائيات بفضل تلك الفظائع التي تضاعف الهم والغم,
    وساهموا كأدوات منفذة فهم اس البلاء ومجرد ارداف لاوليائهم في النظام
    الحاكم يتم استخدامهم مرحليا , وهم كثيرون يصعب حصرهم في هذا المقال
    شغلوا المناصب التنفيذية والادارية والتشريعية وعلي كافة المستويات,
    وخصوصا ابناء دارفور بالبرلمان القومي هم مكمن الداء لانهم مجرد ديكورات
    شكلية تتكسب من معاناة بني جلدتها في الاقليم الكبير, وعلي سبيل
    المثال نختار منهم المستشار الاسبق بوزارة العدل والوزير الحالي السيد
    محمد بشارة دوسة هذه الشخصية الانتهازية والمليئة بالتناقضات,واخترت هذه
    الشخصية لاهمية الكرسي الذي يجلس عليه بأعتباره حامي الحقوق والعدالة
    والحريات في هذه البلاد التي تفتقد الي العدل والحريات , وقد قصد اولياء
    النظام الحاكم بأن يتولي احد ابناء دارفور هذا المنصب المهم لشيء في نفس
    يعقوب ,ومن اجل ايهام المجتمع الدولي والرأي العام بتعيين احد ابناء
    الاقليم الاكثر تضررا في هذا المنصب الكبير والمهم ,وقد تسلق السيد
    الوزير محمد بشارة دوسة الدرجات في وزارة العدل التي كان يشغل فيها منصب
    مستشار , تسلق السلم بطريقة دراماتيكية حتي وصل الي سدة القيادة , وقد
    قصد اولياء النظام اسكات الاصوات التي كانت تنادي بالمحاسبة والقصاص
    لكل من تورط في ازمة دارفور, ولكن ماذا سيضير فهذا هو احد ابناء الاقليم
    قد اصبح علي سدة وزارة العدل بأعتبار انه سيكون من اكثر الموجوعين علي
    المعاناة التي يعيشها بنو جلدته....! وبمعني ان الرأي العام سينظر
    للنظام الحاكم بأنه وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ,ومشكلة هذا
    النظام الذي يرفع شعارات الاسلام يعتقدون انهم يتحايلون علي رب العالمين,
    ويا سبحان الله لهذا الحد وصلت بهم الجرأة بالاحتيال علي رب العباد
    الذي يعلم بكل مافي القلوب ويعلم ما توسوس به انفسهم وياسبحان الله تللك
    النفوس المريضة كتب الله عليها قصاص, فنظام الابادة الجماعية يفتكر انه
    علي درجة عالية من الزكاء بأستخدام الوزير دوسة من اجل طمس واخفاء معالم
    الجرائم التي ارتكبت في دارفور من قبل هذا النظام الفاشي ومن خلال لجان
    قانونية وامنية شكلت صوريا ومحاكمات (فشنك) لايهام الرأي العام والدولي
    تحت مظلة العدالة وحساب القانون ولكنها مسرحية هزلية مكتملة الاركان
    سيكون المسؤل منها السيد وزير العدل عندما يمثل بين يدي رب العالمين
    فماذا هو قائل يومها ؟.......
    1/ في العام 2009 تم اغتيال الطالب محمد موسي عبد الله بحر الدين
    احد ابناء دارفور كان يدرس بجامعة الخرطوم كلية التربية المستوي الثالث
    بعد ان تعرض لاختطاف من مجموعة تقود عربة بوكس من امام كلية التربية ثم
    بعد ذلك وصل الخبر عن طريق هاتف مجهول الي زملاء الشهيد في اليوم التالي
    ووجدت جثته ملقاة في العراء بمكان بالقرب من كلية التربية , وكالعادة
    شكلت لجان تحقيق وهمية من اجل تخدير الرأي العام .........
    2/ في ديسمبر من العام 2012 تم اغتيال 4 طلاب ينتمون الي اقليم
    دارفور يدرسون في جامعة الجزيرة, ووجدت جثامينهم في قناة مائية ,بالقرب
    من الجامعة التي كانت قد شهدت اعتصاما مفتوحا من الطلاب الذين ينتمون الي
    اقليم دارفور احتجاجا علي عدم امتثال الجامعة الي قرار بخصوصاعفاء
    الرسوم الدراسية علي طلاب ولايات دارفور الصادر من رئاسة الجمهورية,
    وقررت السلطات حينها اغلاق الجامعة مؤقتا وكونت لجنة للتحقيق, وكالعادة
    كون السيد وزير العدل محمد بشارة دوسة لجنة للتحقيق وابدي اهتمامه
    بالامر, ولكن كل ذلك كان من اجل التخدير لتضليل الرأي العام ورويدا
    رويدا حتي اصبحت القضية نسيا منسيا, وفلت الجناة الحقيقيون الذين يعتقدون
    انهم باتوا في مأمن من العقاب ولكنهم لا يعلمون انه (يهمل ولا يهمل)
    ومهما فلتوا من عقاب الدنيا فأن عذاب الاخرة بالمرصاد ,ولم تشفع تلك
    الكارثة المأساوية بالرغم من بشاعتها في ان تحرك قلوب نواب دارفور
    بالمؤتمر الوطني لاتخاذ موقف مشرف وايجابي ,ولكن تلك النفوس المريضة كتب
    الله عليها قصاص....
    3/ تكرر الان وقبل حوالي اسبوع مشهدان اغتيال احد طلاب دارفور
    بجامعة نيالاالطالب محمد سليمان ابراهيم بعد اختطاف دام لاكثر من اسبوعين
    , ومن قبله تم اغتيال الطالب علي ابكر موسي ادريس الطالب بكلية
    الاقتصاد بجامعة الخرطوم وما يدهش في الثانية ان الجريمة ارتكبت داخل
    الحرم الجامعي اثر احتجاج سلمي نظمه ابناء دارفور احتجاجا علي الاوضاع
    في الاقليم الكبير, وكانت الكارثة الكبري في البيان الهزيل للشرطة ,
    وكالعادة سيكون السيد الوزير لجان من اجل تخدير الرأي العام , وهذا
    القليل من الكثير جدا من الجرائم التي حدثت في عهد الوزير محمد بشارة
    دوسة ,وتشمل كذلك مقتل العشرات من طلاب المراحل الثانوية في مدينة
    نيالا في يوليو 2012، ويقدر عدد شهداء الحركة الطلابية منذ وصول تنظيم
    الإسلاميين إلى السلطة عبر انقلاب عسكري بأكثر من 125 طالباً وطالبة، .
    ولكني اقول للسيد وزير العدل المسؤل الاول عن العدل ان كل ارواح هؤلاء
    الابرياء الذين قتلوا بدون وجه حق منذ ان تقلدتت حقيبة وزارة العدل امانة
    في عنقك في يوم القيامة , فصبرا لكل الضجايا والمنكوبين لان لهم رب
    يحميهم وستثأر لهم عدالة السماء بأذن الله تعالي الواحد الاحد العادل
    شديد العقاب....
    4/ مثالا للانتهازية وحب النفس وتقديم مصالحه الشخصية
    وبأستطاعته ان يقوم بجميع الادوار حتي ولو كانت علي حساب اهله البسطاء و
    من اجل من اجل جمع الاموال , من اجل ارضاء اولياؤه في النظام وتلبية
    سقوفات طموحاته التي لن تتوقف وفي العام 2011 تقدم الرئيس التشادي ادريس
    دبي للزواج من كريمة الشيخ موسي هلال وسجل له زيارة في منزله طالبا يدي
    ابنته بشكل رسمي وكان برفقته عدد من القياديين ابرزهم السيد وزير العدل
    وحلقة الوصل الذي وضع يده في يد الشيخ موسي هلال زعيم الجنجويد القاتل
    المطلوب لاجهزة العدالة الدولية الذي استخدمه نظام الابادة الجماعية
    في تنفيذ خططته ومقتل وتشريد الملايين غالبيتهم من قبائل الفور وقبيلة
    الزغاوة التي ينتمي لها السيد وزير العدل الذي باع ضميره ولطخ يده
    بالدماء في حرب تضرر منها بنو جلدته علي نحو كبير
    ...............................
    ان السيد وزير العدل لن يستطيع ان يفعل شيئا وبالمقابل
    سيظل اولياؤه في النظام الحاكم مبسوطين( قيراط ونصف) طالما ان احد ابناء
    دارفور علي رأس وزارة العدل, ولكن ماذا سيقول السيد محمد بشارة دوسة
    عندما يمثل امام يدي الواحد القهار امام من لا يظلم امامه احد, فهكذا هم
    ابناء دارفور بالمؤتمر الوطني يتم استخدامهم لادوار ايدولوجية, وتعيد
    الواقعة الي الاذهان قضية ملف طريق الانقاذ الغربي الذي جمعت من اجله
    الاموال المهولة واسندت ادارته الي د علي الحاج وبناء علي ذلك نهبت
    الاموال التي تبرع بها المواطنون في دارفور الكبري وولايات شمال وغرب
    كردفان,وفي النهاية انصبت الاتهامات تجاه د علي الحاج الذي اصبح كبش فداء
    , واطلق جملته المشهورة ( خلوها مستورة) ولكن د علي الحاج حتي الان هو
    المجرم الحقيقي و هو المسؤال الاول عن اموال طريق الانقاذ الغربي والا
    فعليه عليه ان يوضح للشعب المغلوب علي امره اين ذهبت اموال طريق الانقاذ
    الغربي بدلا من يخفي الحقيقة ويتستر علي المجرمين الحقيقين , وقد نصبه
    اولياؤه في هذا المنصب حتي يبعدوا عنهم كل الشبهات ,وبالتالي يكون كل من
    السيدان دعلي الحاج محمد ومحمد بشارة دوسة مجرمان اساسيان لانهما
    تسترا علي الحقيقة و مسؤلان بصفتهما الشخصية عندما يمثلان امام المولي عز
    وجل لانهم من توليا ادارة هاتين المؤسستان وزارة العدل ومؤسسة طريق
    الانقاذ الغربي, فالظلم ظلمات لانه يمهل ولا يهمل بأذنه تعالي
    .................................................................
    ان افلام الرعب المأساوية التي شاهدها الجميع في وضح النهار
    وراح ضحيتها الشهيد الطالب محمدموسي الطالب بكلية التربية جامعة الخرطوم
    في العام 2009 ,والطلاب الاربعة بجامعة الجزيرة في نهاية العام 2012 الي
    مشهد اغتيال الشهيد الطالب علي ابكرموسي ادريس والطالب محمدسليمان
    ابراهيم بجامعة نيالا لن تكون الاخيرة , واحداث سبتمبر الماضية التي راح
    علي اثرها ما يقارب المائتي شهيدا ,كل هذه الاحداث مثلت تجليا صارخا
    للطغيان حين يعميه الجهل والغروردون ان يهتز لهم ضمير او يرمش لهم جفن,
    ولكن الجاهل عدو نفسه لان هؤلاء البغاة الظالمين بالضرورة هم واعداء
    انفسهم لانهم لا يتورعون في استخدام اسلحة سترتد عليهم غدا وكما قال
    الامام علي كرم الله وجهه (من استل سيف البغي ارتد عليه ) فالطفيان
    الملتحف برداء الغرور هو من حمل العصابة الحاكمة علي اختراع الكوارث
    وانتاج افلام الرعب في درافور وجنوب كردفان والنيل الازرق وفي كل بقاع
    السودان من اجل ابقائنا اذلاء ومرعوبين, والاسوأ من ذلك انفضاح النزعة
    العنصرية المستحكمة في نفوس بعض رموز هذا النظام الفاشي التي كشفتها
    مخخطاتهم الخبيثة لتحويل الصراع الي عنصري وديني بالاشاعات والاكاذيب من
    خلال تصريحات ساستهم الافاكين وكتاب العار وفتاوي الكهنوت مدغوعة القيمة
    , وانا احمد الله كثيرا لان مجيء نظام الانقاذ قد تزامن قدوم العولمة
    التي تطورت كثيرا خصوصا في العشرية الثانية من عمر النظام , واصبحت
    (شاهدا علي العصر) بمعني ان كل جرائم الانقاذيين موثقة بالتكنولوجيا
    باحدث الاجهزة , والان يدون المؤرخون بكل يسر وسهولة المشاهد والاحادث
    حتي تكون كتابا مفتوحا للاجيال القادمة , وقديما في السابق ضاعت احداث
    تاريخية كثيرة لان التوثيق حينها كان من الاشياء الشاقة ويتهم الكثيرون
    الكثير من الاحداث التاريخية انها زيفت وطمست حقيقتها ولكن من عدل رب
    العالمين ان جرائم هذا النظام الفاشي موثقة ويمكن الوصول اليها بضغطة
    (ذر) بعد ان يذهبوا الي مذبلة التاريخ الذي سيعريهم لكل اجيال
    المستقبل.......
    فأين هي العدالة يا وزير العدل, ولكن فعلا ان من لا يستحي من
    خالقه و من ينسي ان الله سيراه سينسي ان يري كل ما يجري حوله, وعليك ان
    تتذكر انه لا احد عاد من الموت ليخبرنا ماذا بعده....؟ ولكن في امكان
    الذين تقولبت بهم مدرسة الحياة وعادوا منها ناجين ومدمرين ان يقصوا
    عليك اهوالها وعجائبها لوجه الله تعالي وما تتبعه من اوجاع النهايات
    ,وبعد كل هذه الاحداث وقبل ان يسبق السيف العزل ,اما حان لابناء دارفور
    بالمؤتمر الوطني ان يستفيقوا من غفلتهم, ولكني اذكرهم بأن عليهم ان
    يلجأوا الي التاريخ ليتزودوا بماضي اجدادهم حتي يخجلوا من ضعفهم وعجزهم
    عن طرح اي رؤي تعيد لدارفور هيبتها وكرامتها بعد ان مرغوها في الوحل
    ,فدارفور التي كان ينتمي اليها الابطال وحفظة القران صارت تنسب اليوم الي
    الانتهازيين وسارقي اموال اليتامي ومن يتشبهون بالسلاطين والمناضلين
    الحقيقيين من امثال د علي الحاج وكبر وكاشا وعلي محمود والشيخ موسي هلال
    والفريق ادم حامد , فصنع هؤلاء كوارثنا وانكساراتنا لانهم يحملون في
    اجسادهم جينات التضحية الغبية والولاء الاعمي للسلطة والمصلحة وأولياؤهم
    في النظام الحاكم..........

    ........
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de