منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 14-12-2017, 07:49 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

سيسقط نظام الديكتاتور وسيبقى السودان حرا بقلم صلاح شعيب

09-12-2016, 03:17 PM

صلاح شعيب
<aصلاح شعيب
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 157

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سيسقط نظام الديكتاتور وسيبقى السودان حرا بقلم صلاح شعيب

    03:17 PM December, 09 2016

    سودانيز اون لاين
    صلاح شعيب -واشنطن-الولايات المتحدة
    مكتبتى
    رابط مختصر






    المبدأ الذي اشتغل به المؤتمر الوطني، وأبقاه على السلطة دون السقوط مبسط، ولكنه قذر. فبعد أن اقتنع الإسلاميون أن تجربتهم في الحكم الإسلاموي وصلت إلى طريق مسدود فكروا في ترك شغل الدين والاعتماد على ثقل الدم فقط. فانطلاقا من مثلث حمدي عمل الإخوان على الارتكاز على التحيز القبلي كمصد للسقوط الداوي. وقد ساعد في ذلك التوجه انضمام معظم أبناء الغرب من الإسلاميين إلى المؤتمر الشعبي، ومعظم أبناء الوسط والشمال إلى المؤتمر الوطني. كما أن نشوء الحركات المسلحة التي ضمت أبناء مناطقها بأغلبية كاسحة أسهم فيه بعض الإسلاميين بشكل لا تغفله العين. وفي هذا المناخ، والذي مثلت ما سميت المفاصلة ميلادا له، تحولت الساحة السياسية إلى بيع وشراء نخب المركز، وكذلك، الأقاليم التي شهدت النزاع الدموي. وبالتالي تعالى الصوت القبلي على الصوت القومي ما نتج عنه اضمحلال البدائل القومية التي تنادي بها النخب التي لم تتورط في هذا التحدي العصيب الذي ما تزال تواجهه البلاد.
    فعلى مستوى التنظيمات السياسية التقليدية فإنها عجزت عن منافسة الحكومة في هذه الساحة الجديدة. وطبقا لذلك فشلت الأحزاب أيضا في الإبقاء على الجانب القومي، أو الأيديولوجي، للصراع. ذلك بعد أن تشتت النسيج السوداني في المركز والأقاليم معا، وتمخضت الولاءات الأولية ذات البعد المطلبي في كل بقاع السودان حتى ينصفها الحكم الفيدرالي. وهكذا ما بقيت قبلية واحدة إلا وأعلنت عقد مؤتمرها حتى تعلن ولاءها للمؤتمر الوطني والذي شجع إعلاميا، من جانبه، هذا التوجه. بل إن تقسيم الولايات صارت عبره الحكومة خاضعة لابتزاز القبيلة الموالية لها، حتى انتهينا إلى ما يقارب الخمسين ولاية، وذلك في بلد حكمه الإنجليز بعدد من الموظفين لا يتجاوز عددهم الألف.
    ولقد شاهدنا بسبب المبدأ القبلي للمؤتمر الوطني كيف أن نخبا كانت كثيفة التحرك لإسقاط الحكومة تحولت إلى أكبر مدافع عنها. وبعض من هؤلاء النخب المؤدلجين يسارا، ويمينا، ومعهم مستقلون، عرفوا اللعبة السحرية مع النظام وتواثقوا لينتموا إليه. ولم يبخل عليهم، إذ وظفهم في مجالات الإعلام، والدبلوماسية، والوزارة. وعلى قمة هؤلاء كان الدكتور محمد إبراهيم الشوش، والدكتور خالد المبارك، والدكتور أحمد بلال. ولقد ترك كل هؤلاء النخبة علمهم، وتجاربهم، من وراء ظهرهم، وعرضوا في حلبة النظام بالرقبة، والأرداف، بوصفهم رافضين لـ"تمزق السودان" إن تركه الإسلاميون. وما أسهل تبريرات الذين يتخذون موقفا سياسيا ما، فدائما ما يكون مدخلهم إلى وظيفة الحكومة هو البدء بمهاجمة الشهيد محمود محمد طه، أو مهاجمة المحكمة الجنائية الدولية، أو شيطنة مشاريع الحركات المسلحة، أو صف الحركة الشعبية بأنها تتبنى مشروعا استئصاليا. وهكذا تصل الرسالة ثم يرد الطغاة برمي اللحمة المتسخة على الأرض كي يلتقطها هؤلاء المؤلفة قلوبهم الجدد.
    -2-
    وكي لا ننسى فإن مبدأ الحكومة القبلي هذا سبقه إجراء الحكم الفيدرالي الذي وقف على رأسه الدكتور على الحاج. إذ قسم بعون تنظيمه السودان ضمن كنتونات جهوية، ثم قبلية، لضمان سيطرة الحركة الإسلامية على مجمل المواطنين السودانيين، ما دام أغلب ممثليهم في الحكم الفيدرالي سيهرولون إلى منصة الولاء لحكم الإنقاذ في مقابل منحهم النفوذ في مناطقهم، كما هو حال هؤلاء الانتهازيين الذين ينشطون في الريف ليثروا باسم التمثيل الجغرافي. ونتيجة ذلك أفرزت وضعا تحولت فيه البلاد إلى محميات قبلية قوية الشوكة. ولاحقا لما حمي الوطيس، وصارت الجهوية والقبلية أمر واقع، ولا بد أن تتعامل الحكومة التي صنعتهما مع إفرازاتهما، تأثرت الأقاليم جميعها بهذا السرطان القبلي الذي صعبت السيطرة عليه. وقد أعاد هذا الفوران القبلي البلاد إلى سنوات ما قبل المهدية، حيث كانت العشائرية تستحوز على ديارها، وحواكيرها، وعمودياتها. تحارب يوما هذه القبيلة، وتغير يوما على تلك، أو تتحالف مع هذه وتلك لاكتساح أراضٍ زراعية، أو مراعٍ تخص قبيلة أخرى.
    لكل هذا لا بد أن نفهم أسباب ضعف تياراتنا السياسية التي تمثلها أحزاب ذات ثقل تاريخي، إذ نقلت سودان ما قبل وبعد الاستقلال من مرحلة العشائرية إلى مرحلة تشكل بدايات التوحد القومي على فكرة. وهذا الضعف الحزبي الذي نتج عن تحوير الصراع التاريخي بين السلطة المركزية ومعارضيها السياسيين ليأخذ بعدا جهويا، تأسس على الصراع في الملعب السياسي بين نخب المركز والهامش، كما قد يراه بعضنا، ولكن لا يغوص في معرفة امتداداته. ففي مستويات أخرى نشب الصراع القبلي بين نخب الإسلاميين بعضهم بعضا، وبين نخب الهامش المواليين للسلطة بعضهم بعضا. أي أن القبيلة حطت بنفسها الأمارة بالسوء إلى بطونها، وأفخاذها، حتى شاهدنا أبناء الزيود وأولاد عمران الذين نشأوا على تاريخ العمومة التليدة وقد مثلوا بجثث قتلاهم من الجانبين. وهناك لاحظنا الصراع الدموي بين قبيلتي البني حسين والرزيقات الشمالية، أو المحاميد الذي مات فيه ما يقارب الألف بسبب ذهب جبل عامر. وكذلك رأينا الصراع بين الرزيقات والمعاليا الذي حصد أرواحا عزيزة للجانبين. وعلمنا بذيول المجزرة الدامية بين الشكرية والحلاويين في حلفا. أما في ريف أمدرمان فوقعنا على آثار القتال الدامي حول العشب بين الجموعية والهواوير الذي راح ضحيته نفر عزيز للقبيلتين. وإذا شملنا جنوب السودان الذي استقل فإن الحكومة مسؤولة عما جرى في الحرب بين رياك مشار الذي دعمته معنويا، وماديا، وعسكريا، ضد سلفاكير بحجة وقوفه مع الحركات المسلحة.
    -3-
    ربما خدعت بعض رموز الأحزاب المركزية، أو نخبها، لفترة طويلة بمبدأ الحكومة الشيطاني الذي جعل محور الصراع التاريخي بين "هم" و"نحن"، حتى أنها فضلت بقاء الحكومة بحجة عدم نضوج ما سمته البديل. ولكن الشئ الملاحظ أن قيادات تاريخية وشبابية من الحزبين الكبيرين قد اتخذت مواقفة قوية ضد توظيف أبناء السادة في السلطة استجابة لتحقيق مبدأ الحكومة الذي يتغذى على رمزية قيادتي الحزبين لثقلهما ضمن المحور الجهوي. ولكن هذه المواقف أدت إلى تشطير الحزبين كما أرادت الحكومة بسبب ابتعاد هذه القيادات عن العمل الحزبي، أو تمحورها في تنظيمات جديدة مبعثرة، أو تجميدها لعضويتها. وفي كل الأحوال كان المنتصر هو المؤتمر الوطني الذي يواجه اليوم مصيرا قلقا بعد أن فشلت سياسة الاعتماد على شغل الدين أولا، ثم ثقل الدم ثانيا.
    يتوقع المرء أن المزيد من العصيان المدني سيجلب التغيير الذي تنسدل خطوطه الآن على المشهد الوطني. وذلك بعد أن نشطت الروح القومية للسودانيين للتخلص من نظام التفرقة العنصرية. ولا بد أن المستقبل سيكون لسودان خال من أي محاولات لبننة، أو صوملة، كما يسعى إلى ذلك وحده المؤتمر الوطني. كل التخويفات التي ما أنفك الإنقاذيون يهددون بها الشعب السوداني سوف تذوب في الهواء آن عاجلا، أم آجلا. فلا أحد غير الإسلاميين يرفض أن تتعافى البلاد، ويتحقق فيها وضع ديموقراطي قائم على الحرية والمساواة والعدل، حيث لا يقهر فيه أحد، أو يظلم لمجرد أنه غير منتم لأيديولوجيا الإسلام السياسي. الإسلاميون فقط هم الذين شيطنوا الساحة السياسية واستخدموا أحط الأساليب غير الإنسانية للتحكم على رقاب السودانيين بعد أن كذبوا عليهم، وأذلوهم، وسردوهم، واغتصبوهم، وجلدوهم، وأفسدوا ذمم الكثيرين منهم. ولذلك سوف يدركون يوم انتصار الشعب حقيقة ضعفهم، وحتما لن يكابرون حينئذ أن اختباءهم في جحورهم سيكون الحل الأمثل لهم.




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 09 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • المنتدى الشهري لاتحاد ابناء دارفور بهولندا يستضيف الوليد مادبو
  • إعلان ندوة لحركة تحرير السودان ( مناوي ) بجمهورية المانيا الاتحادية
  • انعقاد الاجتماع الاول للجنة الاستشارية لمؤتمر الخبراء والكفاءات السودانية بالخارج
  • الفنانة نانسي عجاج:يجب ان نعمل معا من اجل تحقيق احلام الاطفال
  • حزب المؤتمر السوداني يعلن دعمه للعصيان المدنى
  • 217 مليون دولار منح للسودان من منظمات دولية
  • وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسور مأمون حميدة : من نادوا بالتوقف عن العمل ثوار كيبورد
  • محاسبان بالخارجية يواجهان تهماً باختلاس أموال من إحدى السفارات
  • البشير يوجه بمراجعة قرار إلغاء عقوبة الجلد بالمدارس
  • كاركاتير اليوم الموافق 08 ديسمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن بيع طائرة من الخطوط الجوية السودانية


اراء و مقالات

  • التربية بالكُرباج ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • رداً على خطاب صديق مثقف «1» بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • النافذة !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • أفحكم الجاهلية يبغون؟ بقلم الطيب مصطفى
  • أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل..و (سبيل ) الفيسبوك ...! بقلم يحيى العوض
  • الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر بقلم ياسين حسن ياسين
  • وثائق هامة منسية عن سلطنة دارفور :4 الابادة الجماعية الاولي لاهل دارفور
  • هيئة أهل الحل والعقد مبادرةٌ أندونيسية ودعوةٌ عالمية 2/2 الشروط والمهام بقلم د. مصطفى يوسف اللداو

    المنبر العام

  • الحركة الشعبية تعتذر عن حضور ورشة مركز كارتر بنيروبي وتدعو لدعم عصيان 19 ديسمبر
  • 19 ديسمبر وقال الشعب كلمته
  • مساعدة عاجلة: أبحث عن تلفون الأستاذة المحامية دينا شيخ الدين لقضية هامة
  • نظام البشير ينفذ برنامج صندوق النقد الدولي علي حساب الشعب السوداني - بقلم محمد محمود
  • دعوة لعمل منظم وفعال : استفتاء عالمي لجميع السودانيين داخل وخارج الوطن لتنحي البشير ونظامه
  • ولدك إتفكا يا حاجه هدية و عمل المصيبه ! ..السوط بوظو .. - مقال لبني أحمد حسين
  • زفة المولد - مقال لسهير عبد الرحيم
  • المعركة اليوم بين المواطن و النظام ....ينتصر المواطن لتبقى الوطن او ينتصر النظام فيذهب الوطن
  • التحية للمواطن بكري ابوبكر وهو يزين السماء الاسفيري بنجوم العصيان
  • الفورة الليلة ملايين
  • الأمن يعتقل الناشط في مجال حقوق الإنسان مضوي إبراهيم آدم
  • أهالي الجريف يخرجون غداً لتنفيذ وقفة إحتجاجية
  • اعتذار البلابل عن حفل المعتمد لا يحتاج لشكر مني أو اعتذار من من استنكر بوسترات إعلان الحفل
  • الزير والكوز أكتب أجمل تعليق وكن مع حراك الشباب والشعب
  • بدات القرارت العجيبة
  • لماذا تؤجج المخابرات المصرية الصراع السياسي والعسكري حول السودان
  • لعناية الشعب السوداني الكريم .. يجده دوما بالف خير
  • أفكار للثوار
  • يا كيزان شايف الرجفة بدأت تزيد: استهداف السمايات (صورة)
  • تقرير إستخباراتي: الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف يضع الجيش في حالة تأهب
  • أنبه الشباب في الداخل للتفكير في وسائل تواصل بديلة للنت لأن الحكومة قد تلجأ لسلاح قطع النت
  • سودانيزأونلاين ... أم البرافدا؟؟؟
  • المقاومة الاسفيرية بديلاً
  • هواة الرثاء
  • أكتوبر المنسى فى طرقات مملكة التذكر والضجر .
  • رسالة لأعضاء جهاز الأمن و الشرطة و الجيش
  • وصية أخيرة.. قبل أن ينطلق قطار العصيان المدني!
  • مناضلي الأسافير في الخارج يدعموا في العصيان وهم ما حيتضرروا منه
  • "يجب ألا يكون المسلم رئيساً ولا يوجد دين اسمه الإسلام".. تصريحات مُهينة أطلقها مسيحي اختاره ترامب و
  • العيد السادس للنادي السوداني للكتاب- فيديو
  • الانشقاقات تضرب جدران الهلال السوداني
  • نواب البرلمان يستلمون سيارات ماركة (i20 بس ح ترجع لينا بعد الثورة
  • مبادرة حكومة الظل السودانية - وصلني هذا الايميل مجهول المصادر
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de