سيدي الرئيس عن أي دواءٍ مرٍّ تتحدث و أنت لن تتذوقه؟! بقلم عثمان محمد حسن

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-11-2018, 04:11 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-11-2016, 02:07 PM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 243

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سيدي الرئيس عن أي دواءٍ مرٍّ تتحدث و أنت لن تتذوقه؟! بقلم عثمان محمد حسن

    02:07 PM November, 15 2016

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    سيادة الرئيس/ عمر حسن أحمد البشير، من م إخلاءجيوبنا لماذا تدعي أنكم
    كنتم أمام خيارين أحلاهما مرّ، أحدهما جراحة عميقة تحول دون انهيار في
    الاقتصاد يؤدي إلى انهيار الدولة.. و الثاني اتخاذ إجراءات تتوهمون أنها
    تنقذ اقتصاد البلد..؟
    و حديثك عن المرارة في زيادة الأسعار حديث لا ينطبق على جميع سكان
    السودان.. طانتك مستثناة عن تذوق المرارة.. و أنت تتمتع بكامل الحلاوة
    التي تتمتع بها منذ 27 سنة و نيف.. و تحت تصرفك كل الناتج المحلي
    الاجمالي في السودان.. و نحن نعلم أن ميزانية 2016 رصدت لمصروفات
    اجهزتكم السيادية مبلغاً و مقداره ( 3,321.595,620) ثلاثة مليارات
    وثلاثمائة و واحد و عشرين مليون و خمسمائة و خمسة و تسعين ألف و ستمائة و
    عشرين جنيهاً، عدا عن راتبكم المهول و الذي يتراكم في البنك دون مساس.. و
    فوق ذلك امتيازاتكم التي سوف تكشف عن جرائمكم في حق ( الرعية) امام الله
    " يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم"

    سيادة الرئيس، سمعنا بطانتك تتحدث عن علاج الاقتصاد المنهار بالكي و
    سمعناك تتحدث عن اجراء جراحة عميقة.. لماذا لا تكملون أحاديثكم و تذكرون
    أن الكي و العملية سوف يتم اجراء كليهما علينا نحن، أما أنت و بطانتك
    فسوف ترحب بكم أرقى مستشفيات العالم على حساب دولاراتنا المغتصبة من
    عائدات النفط المكتنزة في البنوك الربوية الخارجية..

    و بالمناسبة، يا سيادة الرئيس، لماذا كل هذا الغموض و تلك السرية
    المضروبة حول عائدات البترول.. و ما السبب في تهربكم من الافصاح عن
    العائدات ؟ و لماذا لم تتضمن ميزانياتكم السنوية عائدات البترول طوال
    عقدين من الزمان؟

    كان البترول ملكاً للسودانيين جميعاً، شماليين و جنوبيين، و ليس ملكاً
    لكم وحدكم.. و أمره كان يهم السودانيين جميعاً.. و معرفة أرقام عائداته
    حق لهم جميعهم؟ لكنكم أخفيتم الأرقام حتى عن الحركة الشعبية، شريكتكم في
    حكم السودان طوال الفترة الانتقالية.. و انفصل الجنوب دون أن تعرف حكومة
    الجنوب شيئاً عن الأرقام الحقيقية و لا عرفت نصيبها الحقيقي من
    العائدات..

    سيادة الرئيس، علمنا أن البترول يفترض أن يدخل في خزينتكم مبلغاً يتراوح
    بين 75 و ١٠٠ مليار دولار أمريكي، وفق تحليلات العارفين ببواطن الأمور من
    المتخصصين في مجال البترول و اقتصادياته، لكن الواقع لم يُظهر على
    السودان أي تنمية ترقى إلى ذلك المبلغ المهول، و مع ذلك تتباهون
    بإنجازاتكم في الشوارع ( الزفتية) و في اطعامنا ( الهوت دوغ) و إلباسنا
    الكثير من الثياب التي ملأت الدواليب و الشماعات الحديثة بدلاً عن ما كان
    لدى الفرد منا من لباس واحد أو لباسين..

    سيدي الرئيس، نطالب بأن تكشف لنا مكان أموال النفط قبل أن تصرح بقولك:
    "... كنا أمام خيارين أحلاهما مرّ؛ إما جراحة عميقة تحول دون انهيار
    الاقتصاد وبالتالي انهيار الدولة، أو اتخاذ هذه الإجراءات لإنقاذ
    الاقتصاد.."..

    نحن نعلم و أنت لا تعلم أن بطانتك من الاقتصاديين يخشون قول الحق أمام
    سلطان جائر و لا يرون إلا ما ترى.. و لا يقولون إلا ما تريد أن يقولوه
    وفق ما ترى، و ما ترى أنت هو الذي دمر الاقتصاد و أتى بالخراب الكثير إلى
    البيوت التي كانت سعيدة رغم فقرها قبل مجيئكم في ذاك اليوم المشئوم من
    أيام يونيو عام 1989..

    و قال قائلكم العميد/ صلاح كرار في بدايات انقلابكم على السلطة
    المنتخبة:- " لو ما جينا كان الدولار لحق عشرين جنيه!" و بعد عام أو
    عامين من قوله، تسارع ارتفاع سعر الدولار مع تسارع اضمحلال قيمة الجنيه..
    فذبحتم الجنيه.. و بعد أن أزحتم صفراً واحداً من العملة ذات ال 10
    جنيهات، أطلقتم عليها اسم دينار.. و سقط الجنيه من ذاكرة السوق.. و ما
    لبث الدينار أن بدأ يتهاوى أمام الدولار، و ظل يتهاوى إلى أن جاء يوم
    عودة الجنيه مع اتفاقية نيفاشا.. و كي تداروا سوءات أفعالكم كان لا بد من
    حذف ثلاثة أصفار أخرى كي يستقيم الخداع و يزداد تغبيش حقائق الأرقام..

    أتعرف يا سيادة الرئيس أن سعر الصرف الحقيقي للجنيه أمام الدولار الآن هو
    1 دولار مقابل 180000 جنيه؟ هذا إذا أخذنا الجنيه في يوم 30/6/ 1989
    كمعيار نؤسس عليه؟

    سيدي الرئيس، أنتم مخادعون بشكل مبالغ فيه.. جرجرتم الشعب المسكين وراء
    الوهم في الدين و في الاقتصاد و في كل شيئ.. و ظل الشعب يجري وراء السراب
    و يجري و يجري إلى أن اصطدام بالفراغ الكبير.. و وجد الطريق مسدوداً و
    الأمل لا وجود له.. فاضطر أن يقبل على أعقابه مبتعداً عن الأوهام التي
    صنعتموها له .. و عما قريب سوف يقبل عليكم في غضب هادر.. و إياك أن تكرر
    قولك أن حكومتك لا تخاف من دفع الثمن السياسي نتيجة قرار رفع الدعم عن
    المحروقات.. إياك ثم إياك..

    ، عليك أن تخاف يا سيادة الرئيس.. عليك أن تخاف جداً.. إن رصيدكم في بنك
    السياسة قد بلغ مرحلة العجز، و مديونيتكم فاقت حد مقدرتكم على السداد..
    و ديونكم ديون هالكة .. فلا تتحدث عن دفع أي ثمن سياسي، يا سيادة الرئيس،
    و نظامكم مفلس سياسياً لكنه يعتاش على النهب باستخدام الدبابات و
    العربات المصفحة و الكلاشينكوف لترويع من يطالبون بحقوقهم التي سلبتموها
    و يدافعون عن ما تبقى لهم من مال تحاولون سلبه..

    و لأنكم تعلمون أن الناس متحفزة للدفاع عن حقوقها، نراكم تعتقلون من
    تعتقدون أنهم رأس الفتنة.. بينما رأس الفتنة في حقيقتها هو كل سوداني
    أذقتموه علاجكم المر و كويتم كبده بالنار، يا سيادة المسيطر على البلد
    بالسلاح..

    لا تنكر أنك تحكمنا بالسلاح، و أن نظامك كان سينهار لولا الميليشيات التي
    غرستها في كل مكان، و بمسميات ما أنزل الله عليها من سلطان؟ قد تنكر.. و
    تدعي أنك أتيت بانتخابات حرة و نزيهة توفرت فيها كل عوامل الاستقامة
    السياسية و الأخلاقية.. فنكران الشينة سِمتكم الغالبة، يا سيادة الرئيس
    الحاكم تحت حراسة الدبابات و الكلاشينكوف..

    سيدي الرئيس، هل سمعت الشباب الأمريكي يهتفون ضد رئيسهم المنتخب انتخاباً
    حراً اعترفت به منافسته هيلاري كلينتون، يهتفون و يطالبون بإلقائه في
    المزبلة ! Dump- Tramp ..؟ أرأيت كيف تمارس الشرطة معهم أعلى درجات ضبط
    النفس..؟ إن شرطتهم لا تلقي القبض إلا على المخربين الذين يخرجون عن
    القيم الديمقراطية..

    أما أنتم، فتلقون القبض على معارضيكم ( المرعبين) قبل أن يخرجوا إلى
    الشارع.. لأنكم تمارسون ما يقترب من الشرك بالله حيث تضطلعون بقراءة
    النوايا قبل حدوث الفعل.. و سبحان الله عن ما تشركون..

    يرعبونكم و هم عزل من السلاح.. و تواجهونهم مرتعشين و أنتم مدججون
    بالسلاح.. هذا حالكم.. و تدعون أنكم لا تخشون أحداً!

    إننا نضحك عليكم.. نضحك و نضحك حتى تسيل الدموع.. ثم نمسح الدموع و نتعمق
    في حقيقتكم التي تؤكد أن غباء الكاذب مثله مثل الكذب الغبي عند كتابة
    التاريخ.. و أنتم أكذب من يؤرخ لتاريخ السودان..




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 15 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • احتفال مجموعة دعم جامعة الأحفاد بلندن
  • المنتدى الثقافي السوداني بالرياض يقدم محاضرة عن الرواية السودانية
  • بيان ادانة هجوم الاجهزة الامنية على طلاب دارفور بجامعة امدرمان الاسلامية
  • إبراهيم محمود:السودان اصبح رمزاً في رفض الظلم
  • الحزب الإتحادي المــُوحـَد : كامل التضامن مع ُطلابِنا من دارفور
  • بيان هيئة دفاع المحكوم عليهم من الجنوبيين المنسوبين لحركة العادل والمساوة دبجو حول قرار الدائرة ال
  • السينما الأوروبية تحتفل بثمانية سنوات في السودان
  • جهاز الأمن السوداني يُصادر عدد صحيفة (الوطن) والنيابة تُحقق مع الصحفية (تسنيم عبد السيد)
  • كاركاتير اليوم الموافق 14 نوفمبر 2016 للفنان عمر دفع الله
  • بيان شجب وإستنكار من جبهة القوي الثورية المتحدة بخصوص اعتقال الزعيم العمده مصطفي الدود مهدي
  • جهاز الأمن يعتقل الصحفي بـ(الصيحة) محمد أبو زيد
  • حفل تدشين السَّايكوباتية بين الطب النفسي والقانون لشعراني..
  • الصادق المهدي:مبارك الفاضل في وزن الريشة ويلعب دوراً تشويشياً بائساً بمعاونة الوطني
  • قوى (نداء السودان) تتبنى خطة تصعيدية لمواجهة رفع الدعم
  • منح الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي درجة الدكتوراة الفخرية من مجلس علماء ومبدعي مصر


اراء و مقالات

  • الرفع بالقانون ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • هل نحن في حرب مع العالم؟! بقلم عبدالباقي الظافر
  • القرارات الاقتصادية ومشرط التجاني الطيب بقلم الطيب مصطفى
  • سقطة الراكوبة!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • صدى الذكريات الحلقة الثانية بقلم صالح إبراهيم أنجابا
  • الرحيل الصعب بقلم بدرالدين حسن علي
  • المحقق الصرخي ..يا داعش توحيدكم لله توحيد جسمي اسطوري بقلم احمد الخالدي
  • إرتفاع الدولار .. وواقع الحال.. بقلم محمد سليمان
  • الأمانة العامة لمجلس الوزراء, كيان يحتاج لثورة تنظيف بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

    المنبر العام

  • سقطة (الراكوبة)!!
  • تحقيق- محل للحلاقة يعج بالزبائن وجثث في الشوارع مع تراجع الدولة الإسلامية في الموصل . رويترز
  • البشير: لا حوار مع الحركة الشعبية ولن يتم استيعاب قواتها في الجيش بعد اليوم
  • مريسة تام زين/ تام زينو
  • استكة كلام الله
  • لعناية إلياس فتح الرحمن!
  • اللص حمد ابراهيم محمد لايستحي بالثابتة من الصحفي صابر حامد
  • عاجل... حملة أمنية كبيرة ضد شبكة للإسلاميين في عشر ولايات ألمانية
  • الاستراتيجيات العشرة للحكومات لنشر الخوف في صفوف الجماهير
  • ستعود أمريكا لتحالفها الحربي مع السعودية في صراعاتها في المنطقة
  • كان استلمتوا الحكم تعال قابلني ....
  • يا جماعة عبد القادر سالم دا نصيح ؟؟؟؟
  • خفايا مخطط إضراب الأطباء !
  • البشير من القسم الغليظ بعدم تسليم (الكديسة) إلى إعتقال و تسليم (الداعشي) ..
  • الي ناصر حسين وآخرين
  • واجاز البرلمان اجابة وزير المالية بشأن القروض الاجنبية بالإجماع.يا خيبة حكومتك ياسودان
  • لُغةُ التائهِ
  • شاهد وأضحك على دونالد ترمب وهو على مقعد الشوي، خصوصا مداخلة Snoop Dog
  • إختفاء طفلة سودانية في ظروف غامضة بالدمام (صورة للمساعدة في البحث ) ..
  • فيديو (دقيقتين!) مع سهير البابلي يلخص ما فعلته الانقاذ في ٢٧ عام!
  • هل الرجل هو فعلا هو صنيعة المرأة؟
  • في إطار الدعوة للتدوين: وعظتنا النملة في صالون تجميل!
  • نقابة المهن العلمية بجمهورية مصر تكرم النابغة ايلاف صلاح غريبة.
  • أذكي الخطب الانتخابية
  • بالصور طلبة جامعة الخرطوم يعلنون تضامنهم مع دكتور عصمت
  • صحيفة أسترالية: ألمانيا تخطِّط لإرسال المهاجرين لأوروبا إلى مصر.. والقاهرة تفاوض للحصول على امتيازا
  • مشنقة "شوق الدرويش" مقال لأستاذي فيصل محمدصالح
  • الله يرحمك يا قوين اييفل Gwen Ifill
  • طلب مساعدة: بريطاني يبحث عن أسرة صالح عبد الله سلطان بالسودان
  • رأي هوربوست: تقرير حقوقي شهري يخلص إلى تدهور مُريعٍ في الأوضاع السودانية
  • يا كبارالمعلمين وأئمة التائهين بالاسافير ومحبي الجمال في ليلة القمرة الكبيرة
  • أتدخل الحركةالشعبيةالقصر(حاكمة)كما دخلته أول مرةسواءتظاهر(أهل السودان)أم تكهفوا؟
  • السجن أو الإعدام لمحترفات "الخرفنة" جدل في السعودية حول عقوبة الفتاة التي تخدع شاباً على الإنترنت
  • أنت الفشل -مقال سهير عبد الرحيم
  • 95 قرشاً مع العشاء الفاخر .. فرقة الأفارقة بقيادة كيلة العظيم ..
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de