بوردابى يشارك فى في زراعة قلب صناعي لطفل في الحادية عشر من عمره بامريكا
شمائل وبنطلون لبني تاااني !!
ندوة سياسية كبرى بواشنطن الكبرى بعنوان اى وجهة للمعارضة السودانية ما العمل
رحل الشيوعي المتصوف بقلم مصطفى عبد العزيز البطل
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 02-24-2017, 02:55 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

سيدة امريكا الاولي الحب لو بلغ المدي كشفته عين المبصر/محمد فضل علي..شبكة الصحافة السودانية الكندية

12-11-2013, 03:48 PM

محمد فضل علي
<aمحمد فضل علي
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 178

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
سيدة امريكا الاولي الحب لو بلغ المدي كشفته عين المبصر/محمد فضل علي..شبكة الصحافة السودانية الكندية

    سيدة امريكا الاولي
    الحب لو بلغ المدي كشفته عين المبصر
    www.sudandailypress.net
    محمد فضل علي..شبكة الصحافة السودانية الكندية
    في خروج علي نص الاخبار التقليدية المعتادة وتطورات السياسة الدولية اليومية وازماتها المزمنة ومن قلب مراسم تشييع الزعيم الافريقي الراحل نيلسون مانديلا ترك الناس المناسبة الرئيسية وتداولت وسائل الاعلام الدولية بكل انواعها حدثا دراميا وشيقا اخر للرئيس الامريكي باراك اوباما وهو مستغرق في حديث ضاحك مع رئيسة وزراء الدنمارك التي ذهبت في نفس الاتجاه بينما ركز مصور الحدث ( الخبيث) كاميرته بدقة واحترافية الي انفعالات وجه ميشيل اوباما وسيدة امريكا الاولي وسرعان ما انتشر الشريط والخبر وعم القري والحضر وقارات العالم الخمس وتوالت ردود افعال البشر علي هذا التطور الجديد واندفع الملايين ليدلو بدلوهم بحماس فائق وانفعال شديد في الحدث الخطير كل علي شاكلته ذكور واناث رجال وحريم الكل يدلو بدلوه علي طريقة انا وابن عمي علي الغريب الحريم مع السيدة الاولي بينما انقسم الراي العام الرجالي حول الموضوع ولكن اغلبه يعضدد موقف الرئيس الامريكي ويدعمون حقة في البساطة (والانبساط) الرسمي مع الستات الرئاسيات وفق قواعد البروتكول المرعية والبعض يتهم السيدة الرئاسية المكلومة بعدم الخبرة في هذا المجال وانها امراة تقليدية كان من المفترض ان تتدرب علي التعامل مع مثل هذه الاوضاع وتتكيف معها قبل دخول البيت الابيض خاصة وان كل ماجري وماحدث تم في العلن مما ينفي عنه تهمة (الشقاوة) كما فعل من قبل الرئيس الشقي كلينتون مع الفتاة المتدربة الرئاسية الامر الذي قاد الي تحقيقات مطولة وتحول الي فضيحة تحظي بمتابعة اجهزة الاعلام الامريكية والدولية.
    وتناسي الجميع في ذروة انفعالهم ومواقفهم مع هذا وضد ذلك من اطراف هذه القضية والرئيس اوباما وزوجته المكلومة ان المشهد كله يجسد صنعة الرب وحكمته وفطرته التي فطر الناس عليها والتكوين النفسي للمراة مهما كان منصبها وحجمها او لونها وجنسها فهي لاتقبل التعدي تحت اي مسمي علي مملكتها الخاصة وان الامر في مجملة في لحظة ما لايحتمل المنطق ولغة المراسم والبروتكولات الرئاسية وتذويق العبارات.
    وعلي ذكر انفعالات الوجه التي اصبحت محور هذه القضية حيث استند عليها الصحفي المصور والملايين من بعده في اثبات استياء سيدة امريكا الاولي وغضبها الذي لم تستطيع اخفاؤه او السيطرة عليه علي الرغم من محاولات التجمل وتبادل التحية مع الجماهير تقفز الي الذهن قصيدة من ملاحم الشعر والادب الغنائي السوداني القديم للشاعر الاديب الراحل الهادي العمرابي احد الذين درسوا في مصر الاربعينات و الايام الخوالي في كلية دار العلوم وقصيدة:
    أين مي
    التي تقول كلماتها:
    كن كيف شاء لك الدلال فإننى بك معجب
    اكثرت فى هجرى وكان الظن ان تترفقا
    فوعدتنى بالعطف لكن قد نسيت الموثقا
    غيرت فكرى بالبعاد وكان قربك مطلقا
    اذكر على بعد ديارى حديثنا فى الملتقى
    اما أنا ....اما أنا
    فكما عهدتني مخلص ومهذب
    ارعى حقوق حبايبى ولاجلهم اتعذب
    ولقد كشفت قناع حبى بعد طول تستر
    حتي ياتي الي بيت القصيد والمقطع الذي يقول:
    الحب لو بلغ المدى كشفته عين المبصر
    علي العكس من التفسيرات السلبية للحادث الرئاسي الذي اظهر الضعف الانساني لسيدة البيت الامريكي الاولي وزوجة الرئيس التي لم تحتمل الامر ومنظر الرئيس وهو يتبادل الضحكات والحديث الضاحك مع رئيسة بلد اخر ففاض بها الامر وبلغ بها الحب والغيرة علي مملكتها الخاصة المدي وكشفته انفعالات الوجه وعين المبصر.
    واذا كان هذا المشهد المرئي من العملية فمن المؤكد ان هناك تداعيات اخري ومواجهات جرت في كواليس الحدث وفي مقر الاقامة الرئاسية للذين حضروا مراسم تشييع الزعيم الافريقي الراحل حيث قضي الرئيس الامريكي ليلته قبل عودته الي بلاده ومابعد ذلك عندما تستفرد به السيدة الاولي المجروحة والمكلومة ويمكن للكل ان يطلق العنان لسيناريو تخيلي لما حدث بعد ذلك وسبحان من خلق الانسان وخلق له الحس والشعور بطريقة يتساوي فيها كل خلق الله باختلاف مشاربهم والوانهم وثقافاتهم والحب لو بلغ المدي كما يقول الشاعر فهو لايعترف بالبروتكولات ولا المراسم الرئاسية التي تجوز التبسم والانبساط خاصة عندما يكون الطرف الرئاسي الاخر المتباسط معه من جنس الحريم.
    رابط له علاقة بالموضوع:
    http://www.jacarandafm.com/post/michelle-obama-shows-her-jealous-face-pics/
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de