سهير وفاطمة الصادق وجهان لعملة واحدة بقلم كمال الهِدي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 01:44 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-01-2017, 02:48 PM

كمال الهدي
<aكمال الهدي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 572

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سهير وفاطمة الصادق وجهان لعملة واحدة بقلم كمال الهِدي

    02:48 PM January, 25 2017

    سودانيز اون لاين
    كمال الهدي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    تأمُلات




    [email protected]

    · يستهويني جداً الصحفي الجرئي الذي يتناول المسكوت عنه ليناقشه بشفافية ووضوح وصدق.

    · ضعوا خطين أعزائي القراء تحت كلمة ( صدق) في الفقرة أعلاه.

    · فمثلما يمتعني وضوح الصحفي وجرأته (ينكد) حياتي الزيف والإدعاء.

    · فما أسهل خلق الضجيج في سودان اليوم الذي لا ينتظر فيه ( البعض) الطحين، بل يستمتعون بهذا الضجيج حتى وإن كانوا على إدراك تام بأنهم لن يروا طحيناً.

    · وما أيسر إدعاء البطولات وسكب الزيف على أعمدة الصحف.

    · ليس كل من أمسك قلماً ينطبق عليه القول " الفي قلبو على قلمو".. وبالطبع يأتي تحريف المقولة لمقتضيات السياق.

    · بعضنا قد يكتب في اتجاه يختلف تماماً عما يسلكه في حياته أو ما يؤمن به حقيقة.

    · فهل يمكن أن ننظر لما كتبه الهندي عز الدين مثلاً عن ابتذال وإفك وضلال تراجي مصطفى على أنه كلام genuine نابع من شدة حرصه على القيم والنبل والصدق؟!

    · الناس يفهمون.. لكنهم يقرأون أحياناً من باب التسلية وتزجية الوقت.

    · استفزتني كثيراً الأخبار والكلام المُثار حول تصرفات بعض اللاجئين السوريين في بلدنا.

    · هناك من حركتهم حمية السودانيين ( شريفة شرف الدين ومهندس عابدين أحمد ربيع نموذجاً) وطالبوا بأن تضع الجهات الأمنية حداً لممارسات(بعض) هؤلاء اللاجئين.

    · وهناك من حرضوا أفراد المجتمع على التعامل بقسوة مع كل لاجيء سوري يشاهدونه ممسكاً بيد فتاة سودانية في شوارع عاصمتنا.

    · انفعال هؤلاء مفهوم ومُبرر.

    · لكن ما لا أفهمه ولم أستطع هضمه هو نهج ( خالف تذكر) الذي يلجأ له البعض أحياناً.

    · فقد كتبت سهير عبد الرحيم مقالاً تفترض فيه تذكيرنا بعلات مجتمعنا وبعض مشاكلنا وكأننا نغفلها أو نتجاهلها.

    · فلا أحد ينكر أن عاصمتنا مليئة بالأوساخ.

    · وليس بيننا من لا يفهم أن البنت ( المتربية) لن تسمح لا لسوري ولا لكندي أن يمسكها من يدها لا في الشارع ولا خلف الأبواب المغلقة.

    · ولا ندعي أننا نعيش في مدينة فاضلة.

    · بل نعرف تماماً مشاكلنا وجوانب القصور في مجتمعنا ونقر ونعترف بها.

    · لكن هل يعطي ذلك للاجئين سوريين أو غيرههم من سكان الأرض مبرراً لأن ( يتفسحوا) في بلدنا كما يشاءون ويضربوا بكل القيم وقواعد السلوك عرض الحائط لمجرد أن هناك فئة من فتيات سودانيات لم يتربين كما يجب؟!

    · هل يمنحهم ذلك الحق في أن يلجأوا لبلدنا بحثاً عن الأمان وفي ذات الوقت يسبوننا ويشتموننا ويعبرون عن عنصرية بغيضة تجاهنا على مواقع التواصل الاجتماعي؟!

    · أي منطق هذا!

    · وأي معالجات سطحية هذه التي تتحفنا بها سهير بين الفينة والأخرى!

    · يبدو أن الأخت سهير تعشق الضجيج فقط لا غير.

    · فهذه ليست المرة الأولى التي تكتب فيها مقالاً أراه متسقاً تماماً مع مقال فاطمة الصادق الذي أساءت فيه لكل فرد في هذا السودان الشاسع.

    · فقد سبق أن كتبت سهير مقالاً مليئاً بلغة لا أقول مثيرة، بل خادشة للحياء والذوق العام تناولت فيه ما بدر من مدير مدارس الاتحاد، مع أنه كان بإمكانها أن تعالج الموضوع بطريقة ولغة مختلفة تماماً.

    · كما سطرت بقلمها أيضاً ذلك المقال الغريب عن العامل البنغالي الذي قام بتشطيفها وبدت فخورة به وهو يفعل ذلك.

    · وما أن بلغها خبر رجل يستفتي مجمع الفقة الإسلامي حول تنفيذ القتل الرحيم في فلذة كبده لتخليصه من الآلام حتى سارعت عاشقة الضجيج إلى الكي بورد لتخط مقالاً مبنياً على شائعة لم تسع للتأكد من صحتها رغم اقامتها في قلب العاصمة.

    · وما هي إلا ساعات حتى تأكد أنه لا يوجد رجل يستفتي مجمع الفقه حول تخليص طفله من الآلام بقتل رحيم ولا يحزنون.

    · وكل ما في الأمر أن هناك محتال حاول أن يستثمر في مرض الصغير وحالة والده.

    · يومها قلت لنفسي لماذا لا يستوثق الصحفي – سيما المقيم داخل البلد- من أفكار مقالاته قبل أن ينكب على الكي بورد.

    · الغريب أنه بعد أن انكشف الأمر بدلاً من أن تعتذر الكاتبة سطرت مقالاً آخر تقول فيه أن فكرتها ما زالت قائمة حتى بعد اكتشاف الدجال!! مكابرة ما حصلت.

    · والأغرب من ذلك أن مثل هذه الأمور تمر عند قراء الكاتبة مرور الكرام وكأن شيئاً لم يكن.

    · وها هي الآن تكتب مقالها حول اللاجئين السوريين الذي صورتهم لنا كحملان وديعة.

    · ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل مضت لأبعد من ذلك بلومها لكل من طالب بوقف بعض هؤلاء السوريين عند حدهم.

    · ما أن هاجم بعض الزملاء اللاجئين السوريين ودعوا لحسمهم انكبت سهير - ( المستعجلة) دائماً والتي لا تفوت فرصة تتاح لها للإساءة للرجل والفتاة السودانية- على الكي بورد مدافعة عنهم ومهاجمة أبناء جلدتها الذين طالبوا بحسمهم.

    · وقد فات على الكاتبة أن المعالجة الصحفية لأي قضية يفترض أن تتسم بشيء من العمق.

    · فزوار أي بلد لابد أن يحترموا عادات وتقاليد وقوانين البلد الذي يقيمون فيه، لا أن يعوثوا فساداً فيه حتى إن حرضهم بعض الفاسدين من أبناء البلد المضيف على ذلك.

    · استضافتنا للاجئين السورين لم تكن اختيارية.

    · ولا لأن هناك تشابه في العادات والتقاليد كما يتوهم بعض السذج.

    · ولم نقبل بهم بيننا لأنهم يمتعوننا ويقدمون لنا خدمات جليلة ويدخلون الفرح إلى نفوسنا كما قال ذلك الشباب غض التجربة في أحد الفيديوهات.

    · بل استضفناهم لأن إنسانيتنا وقيمنا فرضت علينا ذلك باعتبار أنهم يتعرضون للقتل والتشريد والتجويع والظلم في بلدهم.

    · لكن ذلك لا يمنع أن نجبر بعضهم على السلوك القويم إن تعدوا حدودهم.

    · حتى نحن هنا حيث نقيم ( في بلد خليجي) وبتأشيرة عمل وليس لجوءاً نحترم قيم وتقاليد وقوانين البلد الذي يستضيفنا.

    · ولا أتخيل أن يصطحب أي زائر لهذا البلد مثلاً فتاة عمانية في الشارع وهو ممسكاً يدها، لأن تقاليد هذا الشعب لا تسمح بذلك.

    · أخلص من ذلك إلى أن عدم التزام أي بنت أو عدد من البنات بأخلاقيات وتقاليد مجتمعاتهن لا يبيح للزوار أن يتصرفوا على النحو الذي شكا منه بعض الزملاء فيما يخص سلوكيات ( بعض) اللاجئين السوريين.

    · وقبل أن نجلد ذواتنا ونذكر أفراد مجتمعنا بمشاكلهم التي لا أظنهم قد نسوها، يترتب علينا تنبيه سلطاتنا إلى أن ما يحدث أمر غير مقبول اطلاقاً، وأنها لابد أن تفرض النظام على الكل مواطنين وزوار ولاجئين.

    · وعلينا أن نذكر هذه السلطات أيضاً بأنه لا يجدر بها أن تمنح الجواز السوداني لكل من هب ودب.

    · وإن افترضنا أن عدداً من الفتيات الساقطات يتباهين بمرافقة السوريين في شوارع الخرطوم ويقبلن بفكرة امساكهن من إيديهن، فأين حرمة الشارع واحترام مشاعر الآخرين!

    · هل يربع أفراد المجتمع والزملاء ( الشرفاء) الذين خاطبهم من أفردت له سهير مساحة عمودها أيديهم أو يحتفوا بهذا العبث لمجرد أن من يأتون به لاجئون؟!

    · هل يقف من دعاهم من كتبت عنه سهير " أحدهم كتب...." مكتوفي الإيدي مسلمين بمثل هذه التصرفات المشينة كأمر واقع تحت مبرر ساذج وبسيط مثل ( ما الفتيات دايرات كده)!

    · ( أحدهم...) الذي تعنيه سهير هو عابدين الذي ذكرته في فقرة سابقة من المقال وبدلاً من الإشارة له بالاسم تقول سهير " أحدهم كتب.."، وهذه واحدة من أكبر مشاكل بعض زملاء المهنة، أعنى التعالي الزائف.

    · فالصحفي يفترض أن يتواضع ولا يتوهم اطلاقاً فكرة إنه لو ذكر اسم زميل آخر في مقاله فهو يشهره بذلك.

    · وما أكثر من اشتهروا بسرعة البرق في سودان اليوم بسبب ضجيجهم الفارغ.

    · ولتعلم أخي أو أختي الصحفية أنك مثلما اشتهرت فبوسع غيرك أن يعرفه الناس سواءً عبر كتاباته الهادفة أو حتى من خلال اللجوء لأساليب تحقيق الشهيرة السريعة كما يفعل الكثيرون.

    · هذه استعلائية لا تجدر بصحفيين يقولون ليل نهار أنهم مهمومون بقضايا شعبهم وحبهم لوطنهم.

    · أعود لموضوعنا الأساسي لأقول لا يفترض أن يربع الكل أيديهم ويتفرجوا على سلوكيات بعض اللاجئين السوريين المرفوضة.

    · فهذا ليس شرف مهنة.

    · وهذه ليست أخلاق، ولا روح تسامح كما يفترض السوداني المقيم في سويسرا الذي أفردت له سهير العمود للتعبير عن وجهة نظره بعد أن كتبت هي مقالها " أحفظوا فتياتكم".

    · ونقول أولاً لسهير أن فتياتنا في الحفظ والصون.

    · لكن ذلك لا يحجب حقيقة أن سقوط بعضهن وانحرافهن عن السلوك القويم.

    · أما الأخ الفاضلابي الذي كتب من سويسرا فنتفق معه حول ضرورة ألا تزر وازرة وزر أخرى.

    · ولا نختلف معه حول أهمية قبول التعايش مع كافة شعوب الأرض.

    · ولا ننسى حقيقة أنه مثلما يوجد لاجئون سوريون في بلدنا، هناك الكثير من اللاجئين السودانيين في بلدان الآخرين.

    · لكن المعالجة الصحيحة لمثل هذه الظاهرة، إن جازت تسميتها بالظاهرة هي أن تلزم السلطات الأمنية زوار بلدنا باحترام القوانين والتقاليد.

    · وليس معنى أن عاصمتنا متسخة أن نسكت عن سب الآخرين لنا أو سخريتهم منا.

    · وعلينا دائماً أن نميز ونعرف متى نمارس النقد الذاتي ومتى يترتب علينا أن نقف يداً واحدة أمام إساءات الآخرين لنا، خاصة عندما يمارس بعض من تحاولون الدفاع عنهم عنصرية بغيضة.

    · وما دامت بلدنا قذرة إلى هذا الحد بالنسبة لهم، فالشيء الطبيعي هو أن يبحثوا لهم عن بلد أنظف طالما أنهم قدموا إلينا من بلدان غاية في النظافة والترتيب!!!

    · أليس من حقنا أن نحس بالغيرة تجاه كل ما هو سوداني حتى وإن كان هناك قصور كبير في شتى مناحي حياتنا؟!

    · وهل يوجد بلد في العالم سواءً سوريا نفسها ( قبل الحرب) أو غيرها يخلو من الأوساخ أو السلوكيات الشائنة لبعض الفتيات، الشباب أو حتى الشيوخ؟!

    · سوريا زرناها قبل أن تشتعل فيها الحرب ورأينا فيها الأوساخ في كل مكان وشفنا فيها العجب.

    · رأينا بأم العين كيف أن بعض رجالهم يلحون على الزوار بعرض بضاعتهم من بائعات الهوي، فهل كانوا سيقبلون لو أن أحدنا أمسك بإحدى فتياتهم من يدها ورافقها في شوارع دمشق رغماً عن قلة النخوة التي يبديها الكثيرون منهم؟!

    · هل كانوا سيسعدون إن عاد الواحد منا لبلده ليملأ الأسافير بعبارات غير لائقة في حقهم وحق بناتهم وبلدهم؟!

    · مثلما تطالبان أنت وسهير الآخرين بأن يترفقوا باللاجئين.. ومثلما تطالبان السودانيين بأن يعترفوا بمشاكلهم نطالبكم نحن بالكف عن التنظير الفارغ والسعي للمعالجات العميقة والصحيحة.

    · فما تخطه كاتبتك المفضلة- التي أرسلت لها تحايا بعض أخوتنا العرب المقيمين معك- يا عزيزي يعتبره شخص مثلي نوعاً من الزيف والإدعاء.

    · هذا رأيي وقد يشاركني فيه البعض ويختلف معي حوله آخرون، لكنني قصدت التنويه إلى أن ما لديك لا يمكن أن الصواب دائماً.









    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 25 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • تصريح صحفي من مركز جبال النوبة للحوار والتخطيط الإستراتيجي حول المبادرة الأمريكية والوضع الإنساني ف
  • حوارالساعة الإجتماعي والإنساني مع الصادق المهدي الجزء الأول عندما كنت شابا كنت مشدودا لأجيال أبى و
  • كاركاتير اليوم الموافق 24 يناير 2017 للفنان ودابو بعنوان التوسل لأمريكا....!!!
  • ضبط شبكة من الأجانب تعمل في تزوير العملات والمستندات
  • عمر البشير يجري مباحثات مع الملك سلمان ومنحة سعودية للسودان
  • اتهام شركة (آي كير) للخدمات الإلكترونية بالاحتيال
  • الشفافية السودانية: 18 مليار دولار خسائر البلاد سنويّاً من الفساد
  • مباحث الخرطوم تطيح بشبكة متخصصة في سرقة المحلات التجارية
  • الحكومة السودانية: الصادق المهدي شخصية مهمّة ومرحّب بعودته للبلاد
  • وزير الدولة بمجلس الوزراء يؤكد أهمية دور الخبراء و الكفاءات السودانية بالخارج
  • حركة تحرير السودان الثورة الثانية توقِّع على اتفاقية الدوحة
  • مسئول ببنك النيل: علينا حماية البنوك من مخاطر غسل الأموال وتمويل الأرهاب
  • المالية ترفع نسبة الصرف على الصحة إلى 9% من الموازنة العامة
  • الشرطة تكشف لغز أخطر عملية زواج عبر الـ (فيسبوك)
  • لجنة برلمانية: مشاكل بيئية بالشمالية بسبب التعدين التقليدي للذهب
  • غازي صلاح الدين: الأيام القادمة ستشهد تحولاً في شكل الدولة السودانية
  • تشريعي الخرطوم يُطالب الولاية بحل مشاكل المياه والمواصلات
  • كلمة رئيس المركز السوداني لدراسات حقوق الإنسان في الذكري الثانية والثلاثين لاغتيال بطل السلام الافر


اراء و مقالات

  • صادرات جديدة ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • لماذا لا يستقبل الوطني الإمام..؟! بقلم عبدالباقي الظافر
  • بلاش استهبال !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • المؤتمر الوطني ومهمة الإصلاح السياسي الشامل بقلم الطيب مصطفى
  • تفتيش - رقابة - سياحة .. !! بقلم هيثم الفضل
  • ما بين حضيض غوركي وحضيض دونالد ترامب بقلم بدرالدين حسن علي

    المنبر العام

  • سجل الجرائم التي ارتكبها الترابي في حق الشعب السوداني يكفي لصلبه
  • ح تسال ابليس اذا لاقاك ؟
  • الصين ترسل أقوى تهديد لترامب وتنشر أحدث صواريخها المدمرة قرب السواحل الأمريكية (تفاصيل)
  • انتو المنبر دة مدقر وين
  • جدل الحكومة القادمة .. ادعَم وزيــرَك المُفَضـَّـل ..!
  • جدل الحكومة القادمة .. ادعَم وزيــرَك المُفَضـَّـل ..!
  • السماح للدول الفقيرة باستيراد الأدوية المكافئة
  • من هو؟ ولماذا هو؟ ومن أنا؟ ولماذا أنا؟ والعياذ بالله من أنا!
  • لقاء مع "الجميعابي" على موقع الراكوبة
  • رسالة المسيح عيسي بن مريم عليه السلام كانت لبني اسرائيل (يعقوب) وليس لكافة البشر !! أدلة !!
  • ما بعد العلمانية، ما بعد السلفية
  • الفريق طه عثمان .. الرئيس السابع لجمهورية السودان
  • وطأةُ الضُّوءِ الملغُومِ
  • وترية الهاجس والحرف للشاعر عبد الرؤوف بابكر السيّد
  • الشاعر كامل عبد الماجد حينما ( جاب آخره ) ... يوجد بيت بكا
  • منى عمسيب
  • يا نعيم الدنيا .. اللحــو .. ثم انا لله ... و قعدة غير عادية ...
  • ترامب قرار رياسى: بفرض قيود على اللاجئين،والتأشيرات من دول بينها السودان
  • رويترز: ترامب سيوقع أوامر تنفيذية بشأن الهجرة من عدة دول من بينها السودان..
  • هيييع دونالد ترامب: سبعة رؤساء أفارقة فاسدين خلف القضبان خلال شهر واحد فقط ...
  • كاتبة يمنية يهودية: هذه حقيقتكم اليوم أيها المسلمون!
  • أشك شك كبير في صحة ايمان الناس
  • ما الفرق بين داعش و السلفيين ناس مزمل فقيري؟ (بالفيديو).
  • الظاهر كورتنا فكت
  • أنْتَ كَافِر يا ......
  • و بعد ان هدأت النفوس
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    26-01-2017, 04:50 AM

    غاندي بشارة


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: سهير وفاطمة الصادق وجهان لعملة واحدة بقلم (Re: كمال الهدي)

      كمال لاول مرة اقرا لك عمود غير رياضي واجد نفسي عاجر عن التعبير باعجابي لمقالك وما تناولته شكرا لك لكن ان كنت لا تدري امس بدا الشباب السوداني بضرب لاجئ ضرب مبرح ونشر في وسائل التواصل ما اظن الفكرة في الضرب في حد ذاته بل ارهاب كل من يستقل طيبة الشعب ويسئ له
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    26-01-2017, 02:38 PM

    الحقاني


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: سهير وفاطمة الصادق وجهان لعملة واحدة بقلم (Re: غاندي بشارة)

      {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً}
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    26-01-2017, 02:50 PM

    nour tawir
    <anour tawir
    تاريخ التسجيل: 16-08-2004
    مجموع المشاركات: 16240

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: سهير وفاطمة الصادق وجهان لعملة واحدة بقلم (Re: الحقاني)




      بل استضفناهم لأن إنسانيتنا وقيمنا فرضت علينا ذلك باعتبار أنهم يتعرضون للقتل والتشريد والتجويع والظلم في بلدهم.
      ....

      أبدا أخ كمال الهدى..
      السبب هو أن السودان تسلم مبالغ مالية من السعودية...
      لتستضيف السوريين..
      و ترفع عنها حرج عدم قبولها للسوريين فى المملكة..
      و تصرف الآنتباه الى دور المملكة المتخاذل فى هذا الشأن..
      أما أنسانيتنا وقيمنا هذه..
      فهى لا تتوافق مع الآنقاذ..
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    26-01-2017, 02:52 PM

    الحقاني


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: سهير وفاطمة الصادق وجهان لعملة واحدة بقلم (Re: nour tawir)

      {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً}
      [الأحزاب:57].
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de