منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 13-12-2017, 08:57 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

سعادة الوزير..........البيرقص ما بغتي دقنو بقلم د. تيسير محي الدين عثمان

15-10-2016, 07:04 AM

تيسير محي الدين عثمان
<aتيسير محي الدين عثمان
تاريخ التسجيل: 24-07-2014
مجموع المشاركات: 10

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سعادة الوزير..........البيرقص ما بغتي دقنو بقلم د. تيسير محي الدين عثمان

    07:04 AM October, 15 2016

    سودانيز اون لاين
    تيسير محي الدين عثمان-
    مكتبتى
    رابط مختصر




    هو مقال بعنوان مستمد من أمثلتنا الشعبية ويعني أن الذي يرقص ويطرب ويتمايل لا يجدي معه تغطيته لذقنه ومحاولة إخفاء ذلك الذقن وإن تكثف أو خف شعر ذلك الذقن ويعني أن الذي يخطي ويمعن في الخطأ أو الأمر المنكر فلن يفيده غلافه الاجتماعي أو وضعه و منصبه عن إخفاء تلك العيوب وظهورها والتاريخ يسجل ويرصد . ففي كل بلد حكاية أو رواية وقد تكون من خيال أو قد تكون من عين الواقع والحقيقة ولكني أطلقت لقلمي الكتابة وتسجيل هذه الرواية وخاصة وكل العالم يتابع ويراقب هذه الأيام السباق المحموم للانتخابات الرئاسية الأمريكية بين المرشح الجمهوري ترامب والمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون وما يدور بينهم في كشف بعض أمور الفساد الشخصي والممارسات اللا أخلاقية والتي تكتنف حياتهم الشخصية أو المخالفات في السلوك الشخصي والتي يبرزها المتنافسين ضد بعضهما البعض وهي من الأمور المباحة والمتاحة والتي لا عيب أو منقصة في تداولها فيما يخص الشأن العام وتولية المناصب والترشح لها والتي ستؤثر قطعاً في نتائج الانتخابات وتوجيه مزاج الناخب الأمريكي وبالطبع للتاريخ الشخصي للأفراد في تلك الدول وللسقطات الشخصية دورها في التأثير على تولي الأمر العام والمنصب وخاصة الوظائف التي تلي الجماهير والشعوب وأمر الحكم والسلطة!!!
    بطل الرواية والقصة هو شخص رفل في الخداع وعاش في الانتهازية والوصولية والتمرغ في النعيم المستلب وعشق الوجاهة بلا وجه حق وإن كان الثمن المتاجرة برموز الأسر وباسم بطل عظيم ملهم في تاريخ الوطن وإن اختلفت القبيلة المنتمي إليها بطلنا هذا عن قبيلة ذلك البطل التاريخي وإن كان يجمعهم الإقليم الكبير!!..
    هو رجل يخلع كل العباءات ويتخلى عن أي انتماء ويمارس حرق المراحل ودفن حقائق التاريخ في سبيل الوصول لأهدافه القبيحة والتي تسهل له عندما يجد من هو من أمثاله من يعينه لتحقيق تلك الأهداف في بيئة وجوده العملية والوزارية من أمثال شخص غاشم وناعم أو ظالم وحاقد وجائر أو مالي يده من كبير أو من يشبهه في سلوكه وأفاعيله.
    تختلف المسميات في وطننا الحبيب ما بين مسمى وزير إتحادي أو وزير دولة أو وزير ولائي وقد يكون في وزارة تكنوقراط أو وزارة سيادية أو وزارة خدمية ولكنه في النهاية يسمي سعادة الوزير !!!
    هو وزير من أباطرة الفساد والعهر السياسي ومن سدنة الاحتراف في تشظي وتشطير الأحزاب الأصيلة بالمسميات الموحية بوحدة الوطن والشعب والأمة ويوصف بأنه من مجيدي التسول السياسي وجمع الأموال عن طريق السياسة وخم البسطاء من أبناء القبيلة والمنطقة وبهالة كاريزميته الانتهازية وعنوان أسمه الشبيه. يمتلك آلاف الأمتار من المساحات المزروعة في مشروع من مشروعات البلد الكبيرة و عدد من رؤوس المواشي كفيلة بأن تسد رمق مئات الأسر الجائعة وقد أجاد في موضوع امتلاك تلك الأراضي والمشاريع في مختلف بقاع السودان من قبل ولا ينسى له أهل احد قرى منطقة أشكيت بحلفا الجديدة تلك الحادثة الشهيرة بقريتهم في السبعينات من القرن الماضي عندما ذهب لمنزل موظف إدارة الوقاية النزيه والذي حاول رشوته في أمور تخص الزراعة في مشاريع يمتلكها هو وعائلته, مصطحبا معه أخاه الأكبر فما كان من ذلك الموظف إلا وان قام بطردهم من منزله في تلك القرية بعد أن أكرمهم بلزوم الضيافة للزائر!!!
    عرف أيام الضنك بكثرة استقراضه واستلافه للأموال ممن حوله دون أن يرد حق إلى صاحبه حتى وبعد أن أصبح وزيراً وله أحد الأبناء عرف عنه السرقة وتعاطي المخدرات وحبوب الهلوسة وتم فصله من عدة مدارس وليقوم سعادة الوزير بإرجاعه بالأمر واستخدام السلطات.....له علاقات مشبوهة مع النساء ولا يتردد في ممارسة ال################ة إن توفرت ويمتلك توكيلاً من شركة كبرى بمنطقة في شرق الولاية العاصمة ويستخدم ذلك التوكيل بموقع مجاور لرياض أطفال (روضة) والتي يستخدمها أحياناً وكراً لأفعاله القذرة تحت حماية منصبه, وسائق سيارته والذي يعلم كل ذلك وكل عاهات وعيوب ذلك الوزير, ولذا سعادة الوزير ينفذ له كل أمر ورغبة ولا يسقط له طلباً !!!
    عرف عنه عدم النزاهة وافتقار الأصول المهنية ولا يتردد في فعل أي شئ في سبيل مصلحته ويستعين بجيش من الأذناب والجواسيس لتنفيذ وتسيير أغراضه المريضة.....إنه ببساطة وزير له قصة....أبحثوا عنه تجدوه في الخيال أو الحقيقة !!! فشخصيتنا هذا تنم عن واقع مأساوي تنتجه كل إفرازات الموازنات السياسية غير الموزونة والمحاصصات غير المحصنة والرشيدة....فشخصيتنا إن تزعم حزباً فهو حزب بلا هوية ولا وجهة وما أضيع أحزاب يقودها الساقطين والانتهازيين.....شخصيتنا وإن كان أميراً قبلياً فهو أمير في الظلام وإن كان وزيراً فعيب على حكومة أن يكون منها أمثال هذا الوزير وقمة المأساة أن يكون وزيراً في وزارة سيادية!!! أو حتى وزير في حي شعبي و للقصة والرواية بقية....!!!



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 14 أكتوبر 2016

    اخبار و بيانات

  • معلومات خطيرة في قضية مدير مركز (تراكس)
  • قرار أمريكي وشيك يسمح باستيراد قطع غيار القطارات والطائرات
  • أبرز عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم بالخرطوم
  • برطم يطالب بإنهاء سيطرة المؤتمر الوطني على الخدمة المدنية
  • كاركاتير اليوم الموافق 14 أكتوبر 2016 للفنان ودابو عن دفن المخرجات ...!!


اراء و مقالات

  • د.مامون حميدة .. بين تحريم عمربن الخطاب .. و اباحة عمر البشير ..؟؟ بقلم حمد مدنى
  • (حاجة آمنة إصبري).. أنه السلب بعد الغزو !! بقلم بثينة تروس
  • وثائق امريكية عن نميري (32): واشنطن: محمد علي صالح
  • الفصل الأخير في حياة القائد الوطني (5) تنهض عنقاء الحقيقة من بين رمال الأكاذيب.. عرض/ محمد علي خوجل
  • عرس الأطباء (2) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • حسين خوجلى والمزارع الحكيم بقلم حماد صالح
  • البحث عن حقيقة مصادر تمويل و ملكية الادوات الاعلامية بقلم مهندس طارق محمد عنتر
  • دعم المملكة المغربية بقلم: د. يوسف بن مئير
  • دعوات شيطانية.. شريرة.. إلى تمزيق المجاهدين.. واستئصال شأفتهم.. بقلم موفق السباعي
  • الدكتورة جليلة دحلان تهدد نفوذ السيد الرئيس بقلم سميح خلف
  • الأمن بين القومي والإقليمي بقلم نقولا ناصر*
  • أنا وأحزاب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي، توضيح لابد منه.... بقلم: عبدالحق الريكي
  • الكتابات الباردة لهذا المثقف الفخم! بقلم صلاح شعيب
  • ملاحظات علي مخرجات الحوار ـــ (2) ما الجديد بعد فشل الحوار؟ بقلم أ.علم الهدى أحمد عثمان
  • معاً لعكس جمال اللون الطبيعي للبشرة وفضح اضرار الكريمات بقلم صلاح الدين عووضة
  • مزرعة الرئيس!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • خطيئة الأصدقاء الجهلة بقلم الطيب مصطفى
  • الحوار ومخرجاته وردته وإحتفالاته !! بقلم د. عمر القراي
  • الحوار ومخرجاته وردته وإحتفالاته !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • سنطالب بهدم قصر البشير و مسجده و محاسبته علي فساد النطة عندما يصبح الصبح بقلم جبريل حسن احمد
  • هل يمكن محاكمة طه ونافع عن الشروع في اغتيال حسني مبارك؟ بقلم د.أمل الكردفاني
  • ( أوكار الشماسة) بقلم الطاهر ساتي
  • اليهود يحتفلون ويفرحون والفلسطينيون يعذبون ويضطهدون بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • الفريق أول ركن مهندس/عبدالرحيم محمد حسين والى الخرطوم الحالى :بعد فشله الذريع في حل مشاكل الولاية،أ
  • مفكـرون لــلـسلــطان بقلم د. أحمد الخميسي. كاتب مصري

    المنبر العام

  • صور تخطف الأنظار لسطح كوكب المريخ
  • الرئيس المديون.. وحسين خوجلى شغل دغمسه كتابة كدا لأبراهيم الكرسني
  • نائبة رئيس البرلمان للنواب:ارفعوا قضية المطيع لله والحج الله -معقول بس
  • البشير مجرم وكضاب ومنافق
  • سلطة الانقاذ في السودان واساءة معاملة الأطفال الأسرى
  • أشياءٌ مُــريـــــبــــة ..!
  • اقرأوا معى ما كتب الإسلامى صديق محمد عثمان !!!!!!
  • المطالبة بحقوق شهداء سبتمبر ضمن مستندات “الأمن” ضد معتقلي تراكس
  • السعودية في وجه العواصف.. خاشقجي متحدثاً عن سيناريوهات مواجهة "جاستا" ومبررات الغضب من مصر
  • موجة سخرية على “فيسبوك” من إنقطاع الكهرباء غداة مؤتمر الحوار
  • أوقاف الخرطوم بيع سبعة مواقع وقفية دون علمنا ! النهب مستمر
  • بشرى سارة: البرلمان يبدأ مناقشة ملف (معاش المواطن) بالأحد.
  • تدهور صحة سلطان عُمان تثير الأسئلة حول خلافته
  • بيني وبينك موعد لا يخلف - مدحة الجمعة
  • قرار أمريكي وشيك بالسماح للخرطوم باستيراد قطع غيار القطارات والطائرات
  • give me one dollar OR I'm voting Trump
  • عااااااااجـــــــــــــــــــل
  • الطبقة الوسطى في السودان: مصطلح شائع لكننا نفتقده في الصحف المحلية: ‏
  • تعظيم سلام لأطباء السودان وليذهب مامون حميدة الى الجحيم..نتائج الإضراب ..
  • اختنا منار بعد أن فقدت زوجها تقاتل لكي لا تذهب بعيداً عن أطفالها
  • اليابان تبني محطة لمعالجة مياه الشرب بكوستي
  • بيتُ العزباء! ( بيت العزَبَة) يا عيال بقّارة ادونا الحقيقة
  • عم عبد الرحمن ينتظر الفرج يا أهل الخير
  • البشير: السوداني أديوه فرصة (ينضم)، بعد يكمل (كلامه) ما عندو قضية تاني! هههههههههه

  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de