سحب الثقة من وزير المالية و مجلس الوزراء، بل، و رئاسة الجمهورية! بقلم عثمان محمد حسن

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 01:46 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-06-2018, 00:00 AM

عثمان محمد حسن
<aعثمان محمد حسن
تاريخ التسجيل: 30-12-2014
مجموع المشاركات: 229

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سحب الثقة من وزير المالية و مجلس الوزراء، بل، و رئاسة الجمهورية! بقلم عثمان محمد حسن

    00:00 AM June, 11 2018

    سودانيز اون لاين
    عثمان محمد حسن-
    مكتبتى
    رابط مختصر







    · هل يستطيع البرلمان سحب من وزير المالية.. و هل يجرؤ على سحب
    الثقة من الحكومة؟ و هل يتوجه بسحب ثقته من رئاسة الجمهورية.. و من ثم
    يحل نفسه؟

    · إذا أمعنت النظر في كلمة وزير المالية " نجيب ليكم قروش من
    وين....؟"، تكشفت لك أمور كثيرة لها مدلولات عميقة في عالم السياسة و
    الاقتصاد، و أثرهما على النفس البشرية.. و نفس هذا الوزير بالذات..

    · دخل الوزير مبنى البرلمان ذي الأغلبية الميكانيكية لحزبه، قبل
    أيام، و وجد البيئة غير البيئة التي كان وجدها، قبل أشهر، يومَ قدَّم
    مشروع الموازنة و أجازته تلك الأغلبية تحت قبة نفس البرلمان..

    · بدا يائساً مذهولاً مشتت الذهن ملءَ الإحساس بالخذلان و الهوان (
    من كل اتجاه).. و لم يجد مناصاً من أن يهدم البرلمان على رؤوس جميع أعضاء
    حزب المؤتمر الوطني و الأحزاب الموالية له.. و ليكن ما يكون!

    · نفس الجماعة التي أجازت الموازنة هي نفسها التي استوحشت و ضيقت
    عليه الخناق لتفترسه.. و المعلوم أن القطاع الاقتصادي في المؤتمر الوطني
    هو من خطط لمشروع الموازنة و مرره على مجلس الوزراء.. و مرره المجلس إلى
    البرلمان الذي أجاز المشروع بالأغلبية الميكانيكية و أصبح المشروع
    قانوناً..

    · إذن، الكل في حكومة الوفاق مسئول عن الموازنة و اسقاطاتها.. و
    الأغلبية الميكانيكية مسئولة مسئولية مباشرة عن الموازنة و نتائجها.. و
    لا يبرئن وزير المالية نفسه من المسئولية عن موازنة عام 2018 ..

    · وزير المالية ليس بريئاً مهما أتى من مبررات.. فهو المسئول الأول
    عن الاقتصاد السوداني.. و كان عليه، و هو يرى مؤشرات الانهيار في
    الموازنة، أن يتقدم باستقالته لا أن يتهرب من نتائجها بأخذ إجازته
    السنوية و الهروب إلى الأراضي المقدسة لأداء شعائر العمرة..

    · إجازته وُلِدت من رحِم يأسٍ قنِع الوزير أثناءه من ( خيراً) في
    الاقتصاد كله.. و غادر السودان إلى الأراضي المقدسة معتمراً.. و كان ينوي
    قضاء باقي الإجازة في كوريا.. هروباً من اقتصادٍ في حالة احتضار..

    · و تم استدعاء الوزير من الأراضي المقدسة على عجل ليترأس (
    الكونسولتو) الاقتصادي المعالِج للاقتصاد السوداني المحتضر في غرفة
    العناية المكثفة..

    · و تفاجأ بانتقادات توجه إليه من كل اتجاه حتى من ( اخوته) أعضاء
    المؤتمر الوطني.. ما جعله يكشف ما في جعبته من اعتراف بالانهيار الكامل
    للموازنة التي ساهمت بفعالية في الانهيار التام للاقتصاد: " نجيب ليكم
    قروش من وين واذا ضخينا ملايين الجنيهات بالعملة المحلية، الدولار
    حنجيبوا ليكم من وين ونحن محاصرين من كل الاتجاهات؟"

    · إقتصاده محاصر من كل الاتجاهات في الخارج و هو محاصر من كل اتجاه
    في الداخل.. و هو يائس من ( خيراً) في المؤتمر الوطني و في الاقتصاد.. و
    لم يعد يخشى مصير غندور حين تساءل:- " نجيب ليكم قروش من وين؟" بعد أن
    كشف عن رحلات التسول إلى الدول شرقاً و غرباً.. للحصول على منح أو قروض
    أو الاثنين معاً..

    · إن فقرة واحدة من رد وزير المالية أزاحت الستار عن إفلاس الحكومة
    و عن طبعها العملات بالملايين دون رصيد يغطيها.. و يتجلى ذلك في قوله:- "
    و اذا ضخينا ملايين الجنيهات بالعملة المحلية.." .. فهو لا يريد أن
    يرتكب المزيد من ضخ ملايين الجنيهات دون تغطية بالدولار .. و الدولار
    بعيد المنال لأن النظام محاصر من ( كل الاتجاهات) المانحة.. بما يؤكد
    عزلة النظام دولياً.. بينما بعض الدول تبدي للسودان حسن النوايا، فيهرع
    المسئولون السودانيون إليها و لا يتحصلون إلا على النوايا!

    · إن الدول الغنية لا تعطي القروض و المنح للدول الفقيرة ما لم تضمن
    أن لها مصلحة ما تأتيها بطريقة ما في المستقبل من وراء المنح أو القروض..
    فالدولة الغنية راشدة بما يكفي و لا تبذل مالاً لدولة تأكل مما لا تزرع و
    تلبس مما لا تصنع.. و تسكن قصوراً عروشها و أثاثاتها مستوردة.. و حكامها
    يصرفون ببذخ و ترف دون أن يخشوا الفقر.. و حين يفقرون يطرقون أبواب الدول
    الغنية للتسول بلا استحياء..

    · كنت شاهداً على مكاتباتٍ تستغرب فيها الصين في عام 2008 من عدم
    إيلاء حكومة السودان أي اهتمام لبعض المشاريع المتفق عليها بين السودان و
    الصين.. كان الصينيون يتألمون و لم تكن الحكومة السودانية تولي ألم
    الصينيين أي اهتمام.. و البترودولار يتدفق إلى خزائنها دون توقف..

    · كان الهدف من القروض و المنح الصينية تنمية السودان تنميةً
    مستدامة، كما هو هدفها في العديد من الدول الأفريقية.. و من وراء التنمية
    تتوسع أسواق تصريف السلع و الخدمات الصينة.. خاصة و أن اقتصاد الصين
    يتحرك نحو احتلال المركز الاقتصادي الأول عالمياً محل الاقتصاد
    الأمريكي..

    · لم تحدث التنمية المرتجاة في السودان.. فانصرفت الصين عنه إلى
    إثيوبيا و كينيا و غيرهما من البلدان الأفريقية ذات الحكام الراشدين و
    المخلصين في تنمية بلدانهم..

    · و ما يؤسى له أن السودان أحد ثلاث دول تُعتبر سلة لغذاء العالم،
    حسب تقارير منظمة الزراعة العالمية ( الفاو) للعام 1974، و يؤلمنا ما
    قاله وزير ماليتنا عن أنه يدفع مبلغ مليار و ٦٠٠ ألف دولار لاستيراد ٦
    سلع أساسية هي: أرز، عدس، فول مصري، سكر وقمح وزيوت طعام!

    · أليس هذا جديراً بنا أن ندعو إلى إسقاط نظام البشير؟

    · أيها الناس، اعملوا على اسقاط النظام في يوم 30 يونيو 2018
    الموافق للعيد التاسع و العشرين لميلاده المشؤوم، و ليذهبوا كلهم إلى
    الجحيم!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de