زيمبابوية الاقتصاد السوداني بقلم إبراهيم موسى شمو

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 07:10 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-11-2016, 10:29 PM

إبراهيم موسى شمو
<aإبراهيم موسى شمو
تاريخ التسجيل: 08-11-2016
مجموع المشاركات: 7

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


زيمبابوية الاقتصاد السوداني بقلم إبراهيم موسى شمو

    09:29 PM November, 08 2016

    سودانيز اون لاين
    إبراهيم موسى شمو-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر





    في ظل الظروف الاقتصادية المتازمة التي تمر بها البلاد منذ انفصال جنوب السودان الذي كان يساهم بنسبة80%من حصة البترول من إجمالي ميزانية الدولة. كل المؤشرات الاقتصادية وقتها كانت تشير إلى أن إذا انفصل جنوب السودان سوف يؤثر على اقتصاد السودان الأم .إلا أن النظام كان معتوه الفكر في التفكير الاقتصادي لاستحداث بديل حتى لا يدخل البلد إلى دوامة أزمات اقتصادية تصل إلى حد افقار الدولة و إفلاسها اقتصاديا وسياسيا. حيث وصل التضخم أعالي نسبة له في تاريخ الدولة السودانية.
    وكل هذه نتيجة لظاهرة سوى إلاداري الذي يتلخص في الفساد الإداري والمالي وتكاليف الحرب التي خصمت من نسبة التعليم والصحة وباقي الخدمات الأخرى حيث باتت الدولة السودانية عجزة تماماً لإيجاد الحلول لهذه الأزمات التي صنعتها هي بذات نفسها من جراء اساليبها الأنانية في التعاطي مع متغيرات السياسية.

    فقد قامت عصابات النظام الحاكم وشركائها من الرسماليين بتحويل السودان من أمل تحقيق سلة غذاء العالم إلى سلة كوابيس العالم لدرجة الاعتماد إلى الدعم الخارجي حيث أصبحنا من كبرى الدول المتسولة عالميا للحصول إلى وجبة غذائية من word food program, وهذه عواقب الحرب التي يديرها النظام من أوكار الدائرة الشيطانية في قصر الديكتاتور.

    الآن كل المؤشرات تشير بصورة أخرى إلى زيمبابوية الدولة السودانية اقتصادياً، ويأتي هذه المقارنة من خلال الأزمة الاقتصادية الخانقة التي وصلت عليها الدولة الزيمبابوية بزعامة الديكتاتور العجوز روبرت موغابي الذي اغمس زيمبابوية إلى مفرمة سحقت الاقتصاد إلى عن سجلت نسبة خرافية في التضخم حيث أصبح يساوي الدولار الأمريكي الواحد 35مليون في مقابل العملة الزيمبابوية.
    وإذا كان في العالم براثن سياسي واقتصادي سيئ سوف يكون من نصيب النظام الحاكم في السودان نظام موغابي في زيمبابوية ولذلك لتشبه الممارسات بين زعماء هذه البلدين الذين هم عبارة عن وجهين لعملة واحدة وهو الفساد.

    الواقع الاقتصادي المترضي الذي يشهده السودان الان هو ببساطة الخروج من الوضع الطبيعي إلى فوضة اقتصادية مما أدى إلى حالة التضخم الكبير الذي يأكل مصروفات المواطن في أتفه الأشياء الاستهلاكية.

    وهذا التضخم المفرط في النظام الاقتصادي حدث نتيجة لتداخلات النفوذ السلطوية في مسار الاقتصاد الوطني مما أدى حالة التدهور وانخفاض قيمة العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية. والحكومة مازالت تكرر الفشل بذات الاسطوانة المشروخة المسماة بإلاصلاحات الاقتصادية من داخل غرفة العمليات الشيطانية حيث جاءت السودان في قائمة أكثر الدول العالم فساداً وانتهاكاً لحقوق الإنسان وفقاً لما جاءت في التقرير دولية.

    لا يستقيم تبرير الحكومة بأن إلاصلاحات تأتي من خلال رفع الدعم عن المحروقات التي تمثل الدينامو المحرك وسط المتغيرات الاقتصادية بحيث زياداتها أو نقصانها يؤثر على السوق . الدولة السودانية تحتاج إلى إنعاش اقتصادي وليس سياسة تعمل على انكماش اقتصادي حد الهضربة في وسائل الإعلام بخطة زيادة 20% للعاملين في الدولة الذي يبلغ عددهم تقريبا 9.3مليون من إجمالي تعدد السكاني البالغ قدرها 37،96مليون نسمة اي ما يقرب 18،66 شخص هم خارج دائرة عمل الحكومة وذلك مع افترضنا الباقية هم دون سن المسموح لهم بالعمل. إن هذا العدد هم ليسوا عاملين في الدولاب الدولة بالطبع إنما معظمهم ينتظرون ارزقهم على قدح النبي والقليل منهم منّ يعمل في الشركات الخاصة أو المنظمات بنسبة لا يتجاوز ربع العامة في خط السوق على شريط الهامش الاقتصادى.
    هؤلاء الذين يعتمدون على عيشهم في السوق سوف تفرض عليهم الدولة ضرائب باهظة ومعها مجموعة من ما يسمى بي بنود أخرى الكيزانية الذي تعودنا دائما أن نجده في ميزانيتهم المحاسبية.
    كما أن يوجد نسبة كبيرة من الشعب في خط الفقر المدقع وهم المنسيين.

    والسؤال الذي يطرح نفسه حول زيادة 20%للذين يعملون في الدولة!
    هل هذه الزيادة قادرة على مواجهة تحديات السوق الذي سوف يفرضه العرض والطلب مع اعتبارية أن التاجر هو الذي يحدد السعر السلعة و بالطريقة التي تتماشى مع صفة أرباحه التجارية . وقتها سوف تدرك بأن هذه الزيادة لا تسوي شئ غير يمكن لها أن تجلب لك حلوة بلى لطفل واحد.

    لا يستطيع حتى أعضاء الحزب الحاكم إنكار أن الدولة داخلت في دائرة فشل مغلقة من جميع الاتجاهات ولا يوجد مخرج من هذه الدائرة إلا عن طريق إلاصلاحات السياسية وتقديم تنازلات بصورة عامة على مستوى الدولة ولكسر العقوبات التي فرضت على البلد . أو لربما قد يكون للشعب حديث آخر عن هذه الأضرار الاقتصادية التي لحقت به إلى تلقى الدعم تحت رحمة الغذاء العالمي.

    في الخاتم
    أن الحكومة التي تتلقى المساعدات الإنسانية لا تستطيع تقوية نفسه إلا عن طريق تخليها السياسات التي اوصلتها إلى هذه المرحلة من التدهور وسقوط جدران الوطن ، والنظام يفترض خياله الخرافي لتبرير الأزمة الاقتصادية ويضع الشعب يتجمعوا حول المدائن تائهين . باحثين في جحور النمل عن حبة تبقت عند الشقوق.
    ـــــــــــــــ
    ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ
    ﺷﻮﻝ ﺃﻧﻘﻮﻯ
    ﻳﺎ ﻟﻴﻞ ﻻ ﺗﺨﺸﻰ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ ﺇﺫﺍ ﺃﺗﻮﻙ ﻣﺤﻤﻠﻴﻦ ﺑﺒﻌﺾ ﺣﺒﺎﺕ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ .
    ﻓﺎﻟﺠﻮﻉ ﻓﻲ ﻭﻃﻨﻲ ﻣﻼﺫ ﻣﻦ ﻟﺼﻮﺹ ﺍﻻﻓﺘﻌﺎﻝ .
    ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ ﻓﺨﺮ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ .
    ﻭﻟﻜﻞ ﺃﻭﺟﺎﻉ ﺍﻟﺼﺒﺎﻳﺎ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ .
    ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻋﺎﺭ ﻟﻠﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﺍﻟﺴﺎﺳﺔ .
    ﻭﺍﻟﺨﺒﺰ ﺟﻤﺮ ﺍﻟﺤﻖ ﻳﺤﺮﻕ ﻣﻦ ﺗﺤﺮﻯ ﻭﺇﺳﺘﻄﺎﻝ .
    ﺳﻨﺸﻌﻞ ﺍﻷﻓﻖ ﻏﺪﺍً ﺇﺣﻤﺮﺍﺭﺍً ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻹﺣﺘﻤﺎﻝ .
    ﻛﻞ ﺍﻟﺨﻮﺍﻃﺮ ﻭﺍﻟﺸﺠﻮﻥ ﺳﻮﻑ ﻳﺸﻔﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ .
    ﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﻋﺪﻧﺎ ﻳﺎ ﻭﻃﻦ ﻓﺎﻧﺘﻈﺮﻧﺎ .
    ﻋﺪﻧﺎ ﺑﺎﻟﺰﺍﺩ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﺍﻟﺘﺎﺋﻬﻴﻦ .
    ﻓﺎﻧﺘﻈﺮﻧﺎ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻳﺎ ﻭﻃﻦ ﻓﻠﻨﺎ ﻟﻘﺎﺀ
    [email protected]

    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 08 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • بيان مهم من المكتب السياسي بحزب الأمة القومي
  • اقتحام دار حزب المؤتمر السوداني من قبل جهاز الأمن واعتقال عدد من الطلاب
  • بيان الشبكة العربية لإعلام ألأزمات حول مصادرة الأمن لعدد من الصحف في لخرطوم
  • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جانب السودان وشعبه من أجل الحرية والديمقراطية والكرامة الوطنية
  • المستقلون ونواب بالإتحادي الأصل ينفذون مقاطعة جلسات البرلمان
  • الحزب الحاكم فى السودان: نتائج الزيادات ستعود على الشعب بالخير والبركة
  • عبور 135 من السودانيين العالقين بليبيا إلى مصر
  • كلاب شرطية لمكافحة المخدرات بالمطارات والموانئ
  • كاركاتير اليوم الموافق 08 نوفمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن تعويم الجنية السودانى
  • بيان هام من رابطة الصحفيين والاعلاميين السودانيين في المملكة المتحدة وايرلندا


اراء و مقالات

  • فلاش باك في حضرة الأزمة الاقتصادية --- كيف يسخر حكام الإنقاذ من الشعب السوداني
  • نعم للثورة.. والتحية للشرفاء بقلم الطيب الزين
  • الزول التخين بقلم سعيد شاهين
  • فقدان (سوداني)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • من شر عابث.. إذا عبث..!! بقلم عثمان ميرغني
  • العصيان المدني الشامل هو الحل الأمثل الآن! بقلم عثمان محمد حسن
  • ماهو ثـأر بدرالدين مع اهل السودان؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • نهج التناقض ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • صانع الملوك هذه المرة جنرالاً !! بقلم عبدالباقي الظافر
  • استدراكات أبو النجا على القرارات الاقتصادية بقلم الطيب مصطفى
  • إحتفالية سودانية بأكتوبر فى ملبورن بقلم نبيل نورالدين مدني
  • حق الإضراب وفقا للمستوى الدولى بقلم نبيل أديب عبدالله

    المنبر العام

  • حكومة البلطجة والإرهاب.. تواصل جرائمها..
  • ارحل يا فرعون السودان بقارونك وبهامنك وبعشيرتك وبكيزانك الجبناء
  • بشرى لكم وبالدليل 2017 تاريخ زوال الغمة عن الامة .. الله اكبر
  • تعويم الحرب.!!
  • اسمعو كلامنا ي ناس امريكا بعد الBrexit:صوتوا لي كلينتون حتى لو كنتو مسجلين مع الحزب الجمهوري
  • السفاح البشير واشباه الرجال ! يهددون الشعب الاعزل !!!
  • وقاحة،،،،،
  • الف مبروك وصول الفوج الأول من البصات السياحية لفك ضايقة المواصلات
  • يا ملاسي الموت حق اترحم على روحك بدل البطبطة دي..
  • نعم والف نعم للتظاهر و العصيان من اجل اسقاط مافيا الكيزان
  • جريمة إنسانية عظيمة وغياب ضمير تصوير المحتاجين والتشهير بهم دون تقديم أدنى مساعدة
  • المؤتمرجية وأدوات التوسل عدم الخروج للشارع
  • إعلام بلا ضمير؟ ربما : لك التحية يا جوبلز فقد افدتنا
  • رحلة ملوك النيل تتجه اليوم للسودان قادمة من القاهرة
  • نعم للعصيان المدنى، لا للمظاهرات
  • التوأم السوداني رماح ووضاح يخرجان من العناية المركزة
  • أرغموا الحكومة علي تعديل سلوكها ............. ولكن لا تتظاهروا ..... اٍني أعظكم !!!!
  • محاضرة بروف عبد الله الطيب بكلية الطب جامعة الخرطوم لأول مرة باليوتيوب
  • إقتربت نهاية اللصوص !!-سيف الدولة حمدنا الله
  • ضحِكُ الخَراب
  • يناديك اليوم العرفك
  • سوداني شوية
  • كلنتون تجاه السودان على خطى اوباما
  • هل تمرد حميدتي؟
  • السجن ثلاث سنوات للمليارديرة هند العشابي زوجة السفيرالكويتي بالنمسا بتهمةالخيانة مع صورة لها
  • بشرى للعمالة الأجنبية في السعودية.. الرياض تدفع متأخرات عشرات الآلاف من العاملين بالقطاع الخاص
  • أكاديمي إماراتي يعيد المطالبة بإصلاحات تسببت في سجن أصحابها قبل 5 سنوات
  • حمد ابراهيم محمد يا حرامي يخس عليك
  • إستحلفكم بالله العظيم تدخلوا تشوفوا الفيديو دا. لعنة الله علي الظالمين...
  • رداًعلى محمدعلي الجزولي:فلتخرج الكتلة الإسلامية(المنافقة)من معادلة السلطة إلى الأبد.هي كتلة منافقة
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    09-11-2016, 07:04 AM

    سمية الفاضل


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: زيمبابوية الاقتصاد السوداني بقلم إبراهيم (Re: إبراهيم موسى شمو)

      هل تعلم يا هـذا أن أول المفسدين الذين أفسدوا الاقتصاد السوداني هو ذلك المنحوس ( عبد الرحيم حمدي ) الذي جاء مع النظام المنحوس القذر ليعلن في السودان سياسات تحرير الاقتصاد في بلد ما زال يترنح تحت ويلات الحروب الأهلية ،، فذلك الغبي عبد الرحيم حمدي كان ضيق الأفق في التفكير بدرجة الضحالة عندما رفع القيود التي كانت تكبح نزعات الجشع والفساد واللصوص ,, وفي الماضي قبل قرارات ذلك الوزير عبد الرحيم حمدي ( لعنة الله عليه ) كانت الحكومات تفرض الأسعار على السلع بالقدر الذي يعطي التاجر أرباحاَ بنسبة منصفة ويعطي كذلك المستهلك سعة في الشراء بمعدل منصف أيضاَ .. حتى جاء ذلك الحمار عبد الرحيم حمدي بتلك الفلسفة القاتلة وطبق تلك السياسة الرعناء في دولة نامية تفتقر أناسها إلى أدنى درجات الوعي الاقتصادي .. كما تفتقد أناسها للأخلاقيات والمعايير .. فكان ذلك الفوضى في مزاولة مهنة التجارة من الصغير والكبير .. ومن العجيب أن ذلك الحمار الذي أفسد الاقتصاد السوداني وأدى إلى انهياره في نهاية المطاف نجده يتفاخر بسياسته تلك البليدة الغبية الرعناء .. ولولا تواجد ذلك النظام الغبي الذي أتاح له المجال لما وجد عبد الرحيم حمدي وأمثاله الفرصة في تخريب الاقتصاد السوداني . وكل وزراء المالية الذين واكبوا فترة نظام الإنقاذ الفاشل يستحقون الشنق في الميادين العامة .. وفي مقدمتهم ذلك الفاشل عبد الرحيم حمدي .

      سمية الفاضـل
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de