زهر الخمائل في مدح صاحب الشمائل..نظرات نقدية بقلم عبدالسلام كامل عبد السلام يوسف

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-06-2018, 00:05 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-05-2016, 02:54 PM

عبد السلام كامل عبد السلام
<aعبد السلام كامل عبد السلام
تاريخ التسجيل: 31-03-2014
مجموع المشاركات: 39

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


زهر الخمائل في مدح صاحب الشمائل..نظرات نقدية بقلم عبدالسلام كامل عبد السلام يوسف

    02:54 PM May, 02 2016

    سودانيز اون لاين
    عبد السلام كامل عبد السلام-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر



    وأخيرا وقعت على نسخة من ديوان (زهر الخمائل في مدح صاحب الشمائل) للشاعر المتوكل الشيخ محمد سرور الطيبي السماني،وهو الحائز على المرتبة الأولى في مجال الشعر الفصيح لجائزة(البرعي في الأدب النبوي) في نسختها الأولى في عام 2014م ،وكنت قلقا على الوقوف عليه حتى أتعرف على هذا الشاعر أولا وبإنتاجه الشعري في مدح الرسول المصطفى ،صلى الله عليه وسلم ثانيا ،وبخاصة أن الدواوين التي شاركت في النسخة الأولى كانت عددا لا يستهان به،وكانت الاحتفالية التي أقيمت في قاعة الصداقة آنذاك بتشريف النائب السابق الأول لرئيس الجمهورية الشيخ علي عثمان محمد طه مبثوثة على الهواء في تلفزيون السودان القومي.
    لقد دلفت إلى قراءة متأنية للديوان الفائز دونما اهتمام بالنسبة السمانية الطيبية ،فالشعر،في رأيي، هو الشعر، وليس صاحب الشعر ،أعني أنه على القارئ أن يتمعن في نوعية الشعر ومقدار تمكن الشاعر من أدواته من ناحية اللغة السليمة نحوا وصرفا ،ووزن الأبيات من ناحية العروض وما يمكن أن ينتابها من خلل من زحاف واختلاس وإقواء وتضمين وغير ذا من علل الشعر، وكذلك ما فيه من نواح جمالية من قوة الأخيلة والصور البديعية والبيانية ، مما ليس للشاعر عنه غنى ..على القارئ ألا يهتم بالشاعر.. أهو من بيت فلان أو علان ..فكم من أسماء لشعراء نابهين في مجال الشعر لم يكن لأبنائهم نصيب من الشعر وإن حاولوا التشبث بأن أباهم فلان أو أن خالهم علان..وكأنما للشعر جينات وراثية تنتقل من الأجداد للآباء ثم للأبناء!
    بدءا ،فقد خذلني الديوان إذ لم أعثر على أية معلومة عن الشاعر..ميلاده ونشأته ومستواه التعليمي ومساهماته في الشعر السوداني .. هذا مما يؤاخذ عليه الطابع الذي يشعر أنه سيضيف إلى تكلفة الطباعة شيئا ما ولكنه نسي أنه يفقد القارئ فضيلة التعرف على الشاعر ..ما علينا ..لاحظت أن أغلبية قصائد الديوان ومقطوعاته البالغة 75 نصا تندرج في بحور شعرية بعينها ،وهي الرجز والكامل ثم الطويل والوافر والبسيط وقليل من بحريْ الخفيف والمتقارب ،وكما هو معلوم فإن هذه البحور تصلح للإنشاد ، ولكن المشكلة تكمن هنا ..فالإنشاد يؤدي إلى اللحن الجليّ أو اللحن الخفيّ لمن لا يحسن معرفة مواطن العطب في البحور الشعرية ،فبحرا الكامل والرجز بينهما فرق ضئيل جدا إذا كانا في صورتهما الكاملة غير المجزوءة..الرجز تفعيلته هي مستفعلن مكررة ثلاث مرات والكامل تفعيلته متفاعلن مكررة ثلاث مرات أيضا ، فنجد الخلط بينهما ،مع ملاحظة أن الرجز متى تحولت إحدى تفعيلاته من مستفعلن إلى متفاعلن يصير تلقائيا إلى الكامل..وتبدو مشكلة أخرى تتعلق بالإنشاد وهو ظهور ما يسمى الاختلاس ، وهو يعني عدم إعطاء الكلمة حركاتها كاملة بل الإسراع في النطق بها حتى لا يختلّ الميزان الشعري ،ولكن على حساب الصرف ..وهذا ما يبدو جليا وبكثرة في الديوان ..أورد هنا بعض الأمثلة عليه، ففي قوله
    وهو الذي أروى العطاش بكفه واستكفى من زاد نما معطوب
    ففي كلمة(استكفى) لابد من نطقها (اسْتكْفَ) لكي يستقيم الوزن ،ولا أدري ما يعني بقوله (من زاد له معطوب)،ومنها أيضا :
    فعساك تسأل عن مكان أحبتي فعسى لديهم أن يلاقي قبولا
    فلا بد أن تنطق (يُلاقِ) بدلا عن يلاقيَ المنصوبه والمثبتة ياؤها.. ومنها أيضا قوله في القصيدة نفسها
    أقرِ السلام عليهمُ بحرارةٍ بالوصل من قضّى الحياة عليلا
    فينبغي أن تقرأ (أقرئ) فحذف الهمزة المنبورة ليستقيم الوزن ،ومنها أيضا قوله
    تختال هونا وهي طورا تنثني فيعمّ عرف المسك منها معاطفا
    فينبغي أن تنطق : مِنْهَ بدلا عن إشباع حركة الهاء المفتوحة لتنشأ ألف ممدودة حتى يستقيم الوزن . ومنها أيضا قوله في قصية فائية مبدؤها
    يا قلب مالك ما عهدتك واجفا يا طرف مالك قد حكيت الواكفا
    فيقول فيه
    فمديحه عين النجاة لهالك من هول يوم قد دعي بالراجفة
    فتنطق (دُعِي) بدلا عن ( دُعِيَ ) ليستقيم الوزن، وكذلك فمن الغريب قوله في نهاية البيت(الراجفة) مع أن القصيدة كلها تنتهي بفاء وألف مدي ..(واكفا .واجفا..عاكفا..قاذفا..إلخ.. وقوله
    خاب الذي ما زاره في عمره خاب الذي بهواه قلبُهً ما اكتوى
    فتنطق (قلبُهُ) بدون إعطاء هاء الضمير واوا مضمومة لأن ما قبلها متحرك وما بعدها متحرك ، كما هو معلوم من علم التجويد ،ويعود يكرر الخطأ نفسه في قوله
    هذا الذي بسوى الإله فلم يكن يوما بمشتغل وغيره ما هوى
    في كلمة(غيره) بل ويضيف خطأ آخر وهو توالي حرف الجر الباء مع (سوى)..فلا تدخل الباء مع (سوى)..ويكررها في قوله
    جمع الكمال جلاله وجماله بسوى هواه فعقلنا لا يهتدي
    ولا أسترسل بعد المثال التالي في الاختلاس ،ليس لانعدامه بل خوف السأم والملل..ومن الغلطات المتكررة في القصائد إبدال همزة الوصل بهمزة القطع أو إبدال همزة القطع بهمزة الوصل ، مثال قوله
    أنزل هناك وعفِّرن للخد في حصبائها واذرف غزير الأدمع
    فالفعل هو (نزل) ..ثلاثي الحروف ..فيكون فعل الأمر مبدوءا بهمزة وصل وليس بهمزة قطع ..ولكن قطعه ليكون البيت مستقيما ،وأضاف خطأ آخر (وعفرن للخدّ) فالفعل عفّر لا يحتاج لحرف الجر ليصل لمفعوله بل يصل إليه مباشرة ..عفّر الخد..ومن الغريب قوله في بيت آخر
    وعفِّر بها خدا ومرغ بها يدا وروّ بها كفا وكن غير ملتاح
    ،فاستخدمها صحيحة ،وكذلك قوله :
    وذر العذول يموج في ظلماته واجر المدامع باكيا بتودد
    فلكي يستقيم البيت عروضيا أحال همزة القطع إلى همزة وصل ،فإن الفعل رباعي وليس ثلاثيا ..وكذلك قوله
    واهد الصلاة مع السلام على الذي هو في الحقيقة قدوة للمقتدي
    فجعل الإهداء الرباعي ثلاثيا ..هدى..من الهداية وحق للفعل أن يكون (أهدِ) وليس اهدِ.. ومنها أيضا قوله
    فاشغل لسانك بالصلاة على الذي لولاه ما طابت لنا من دار
    فالفعل رباعي الحروف ..أشغل..ويكون الأمر منه أشغل وليس اشغل ،وهذا مما لا تنتطح فيه نعجتان
    أما اختلاط المرفوع بالمنصوب فحدث عنه ولا حرج..فالخبر في كثير من الأحوال نجده منصوبا فكأنما هو حال مفرد منصوب ،وما هناك من سبب أو ضرورة شعرية تجعل المرفوع منصوبا أو المنصوب مرفوعا..ولا نأبه كثيرا أو قليلا لمن يقول بذلك فهم ليسوا بذوي علم بعلم النحو ..اقرأ قوله
    بغيتي منك اتباعا على ما وضحته الشريعة الغراء
    واقتداء وشوقا إليكم وحبا أنت للجود مهبط ورضاء
    فبماذا جاز نصب (اتباعا واقتداء وشوقا وحبا؟)إلا إذا تخيلنا أنه اعتبرها أحوالا منصوبة!!مع أنها كلها أخبار واجبة الرفع بلا جدال..
    ومن الخلل العروضي أيضا في هذا الديوان قوله
    أو سميّك المتوكل يهفو أو بدا البر واستهلّ الهلال
    وهناك الخلل العروي الذي هو أن يكون البيت غير منتمٍ إلى بقية الأبيات أو جلّها في بحر القصيدة ،كمثل قوله
    أنت بشرى المسيح ابن مريم أنت تبتغي قربك الأنبياء
    فترى الخلل واضحا جليا في صدر البيت الذي ينبغي أن يكون من بحر الخفيف (فاعلاتن مفاعلن فاعلاتن) وفي القصيدة نفسها يقول
    أو هفا سميك المتوكل أو سعت نحو طيبة وجناء
    فالخلل موجود في صدر البيت ،وانظر قوله
    فاعكف عليه أخا الصبابة دائما وادم الصلاة مع السلام تصيب
    فهو يحذف همزة القطع من الفعل (أدِم) حتى لا يختل الميزان الشعري فهل هذا مما يجوز من الضرورات الشعرية؟ ويتبعه بالبيت التالي
    واجر المدامع هائما بغرامه واوصِ به من كان وهو قريب
    كلا الفعلين (أجْرِ وأوْصِ) حقهما همزة القطع وليس الوصل ولكنه مع الأسف يعدها ضرورة شعرية فيكررها ولا يبالي ، في الديوان..ولربم جاء بما لا يوجد في لسان العرب حتى يقيم اعوجاج البيت عروضيا كمثل جزم الأسماء أو إضافة الضم إلى اسم هو أصلا منقوص، وذلك لأن حرف الرويِّفي القصيدة مضموم ..انظر قوله
    كامل في الأزلْ ومثلك آل لجميع الكمال أنت مثال
    فجزم الاسم (الأزلِ)
    وكمثل قوله كل وصف فليس يوفي بمدح مدحك الحقُّ قاله المتعالُ!!فأبدل بالمتعالِ المتعالُ!!
    من الخلل العروضي أيضا قوله
    كم ساورته النفس في جوف الدياجي فغلّق الأبوابا
    وكذاك فمن أخطائه النحوية قوله
    وهو الذي فضح الغزالة وجهه والبدر منه على المدى مذهولا
    فيجعل خبر المبتدأ(مذهولُ)منصوبا بالحالية ،بل ويضيف لهذا الخطأ النحوي كلمات أخرى مثل (والخدّ منك أسيلا) والصواب (أسيل)،وكقوله (فالشرك منه بسوحها مخذولا) والصواب (مخذول)، وكقوله(والعلم منه إلى الورى منقولا)والصواب (منقول)وكذاك قوله (بل والأجاج بتفله معسولا) ،والصواب (معسول)..فتأمل
    ومن عجيب الأخطاء في الديوان أن يجعل الفعل المضارع المرفوع منصوبا أو مجزوما وبالتحديد في الأفعال الخمسة ،وذلك من غير وجود ناصب أو جازم ،أو يجر المفعول به بفعل هو في نفسه متعدٍّ ولا يحتاج لحرف الجر كمثل قوله
    يا حليف الغرام زر لضريح فالضيا منه ساطع لألاء
    فالواجب أن يقول (زر ضريحا) ،وكقوله
    يا ليت شعري يا مدينة لو أفزْ بالوصل منك فإن كسري يجبر
    فتبحث عن السبب الذي جزم الفعل )أفوز) وهل صارت (لو) تجزم الأفعال ،فلا تجد شيئا..وكقوله
    والحمد لله نحن الفائزون به في هذه وغداة الخلق يزدحموا
    فلا تجد سببا من ناصب أو جازم لحرف النون من الفعل (يزدحمون) وانظر لقوله
    علامة الحب أن تلهجْ به أبدا إن الصلاة عليه ما لها مثل
    وتسأل نفسك هل صارت (أن المصدرية الناصبة) للفعل المضارع جازمة له في النحو العربي الحديث ، فتكون الإجابة لا ، ويكون الصواب (أن تلهجَ) وانظر قوله
    أم إنكم يا أهل ودي لم يكن قد مسكم قرح النوى أم تجهلوا؟
    ويكرر الخطأ في قوله في القصيدة نفسها
    حسب المشوق بأنه في بابكم أن ترحموه وصلكم أم تهملوا
    فلا تدري لم جزم فعلي (تجهلون)و(تهملون) وانظر لقوله
    عُريبَ المنحنى هلا تعودوا على صبٍّ يعلَّل بالوعود؟
    وكقوله
    يغيرون في سهل وطورا فينجدوا فيسعفهم شوق الحبيب على السوْق
    ويمنعهم حادي النياق فيمعنوا يغذُّون في السيـــــــر الميسَّر بالذوق
    وتبحث عن سبب حذف نونيْ (فينجدون)و(يمعنون) فلا تجد ناصبا ولا جازما ..أو كقوله
    تجدْه إذا ما جئته متهللا فينزاح عنك البؤس والفقر والنكد
    فلا تدري لم سكّن الدال في (تجدُه) وليته نقل شطر البيت كاملا من القصيدة الأم
    تراه إذا ما جئته متهللا كأنك تعطيه الذي أنت سائله
    فأراح واستراح ولكن !!وعجبت لقوله
    فمديحه تحلو به أوقاتنا إن كان بالنحوي والملحون
    فهل هو لا يهتم باللحن في القصيدة لأنه يمدح الرسول العظيم (ص)فلا يبالي ؟وهذه مشكلة جديدة تحتاج أن تضاف إلى مشاكل الديوان
    ولنتكلم عن أسماء المفعول التي ليست في صيغتها الحقيقية.. الثلاثي من الأفعال يكون اسم المفعول منه على وزن (مفعول) ولكن الفعل غير الثلاثي يكون اسم مفعوله بالإتيان بمضارعه وإبدال يائه ميما مضمومة وفتح ما قبل الآخرولكن يأتي الديوان بأسماء أفعال جديدة....(مصلوح) بدلا عن (مصلَح) ..(مرسول) بدلا عن (مرسل)..(مسبول) بدلا عن (مسبل) ..(مفجور) بدلا عن (مفجَّر)..فهل هي من الضرورات الشعرية التي يسوغها علماء الشعر من قصر المنقوص ونقص المقصور ومنع المصروف وصرف الممنوع وحذف الهمز وما شابه ذلك ؟ ولكن أن تجيء القصيدة بعلاتها غير المسوغة فهذا مما لا يمكن أن يصح..
    هذا جزء مما عنّ لي في مطالعتي الديوان،وفي الديوان كثير من الأخطاء التي لا أدري كيف تجاوزتها لجنة التحكيم التي كان ينبغي أن تكون منصفة في التقويم ،لا أن تكون محابية فلانا على حساب الصواب والحقيقة ، أو لعلها تكون غير مؤهلة لتقويم القصائد فاستبعدت دواوين بعينها من المنافسة أو أرغمت على كتابة تقرير لا يمتّ إلى الحقيقة بشيء.. هل أتحدث عن المضمون الشعري للقصائد وخلوه من الاسترسال في ذكر الشمائل المحمدية ؟ هل أتحدث عن الخطأ الإملائي (عفى) وهو الجدير أن يكتب (عفا)؟ هل ..هل..هل.. عفا الله عن اللجنة السابقة وجازاها بما تستحقه

    عبدالسلام كامل عبد السلام يوسف
    عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية بالرياض







    أحدث المقالات

  • نور الدين مدني علامة فارقة في الصحافة السودانية بقلم صلاح الباشا
  • وحتى لا نقول لهم خزئتم بقلم سعيد شاهين اخبار المدينه تورنتو
  • الطلاب يستشهدون !! والاخوان المسلمون يستنفرون !! بقلم بثينة تروس
  • وسام الصبر الجميل..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • حكم الديش: عن نظرية وسوسة المدنيين للجيش بالانقلاب بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • فيض ألكنيف شعر نعيم حافظ
  • هذا كلام للناس ... بقلم نورالدين مدني
  • شهداء غزة تعددت الأسبابُ والموتُ واحدٌ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • البشير يتعهد بأن تكون رواتب الجيش الذي يحارب شعبه الأعلى بالسودان.. بقلم عبدالغني بريش فيوف
  • رساله عاجله إلى السيد رئيس الجمهوريه بخصوص قانون يمنع ختان الاناث بقلم د. محمد الطيب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de