زمان الناس هداوة بال ... وانت زمانك الترحال يا كابلي بقلم صلاح الباشا ... الخرطوم

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 02:13 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-04-2017, 08:38 PM

صلاح الباشا
<aصلاح الباشا
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 292

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


زمان الناس هداوة بال ... وانت زمانك الترحال يا كابلي بقلم صلاح الباشا ... الخرطوم

    07:38 PM April, 02 2017

    سودانيز اون لاين
    صلاح الباشا-السعودية
    مكتبتى
    رابط مختصر


    من ذلك الميناء القديم الذي ظل ثغره يبتسم للبحر المالح عبر كل الأزمنه .. ميناء سواكن التاريخي الذي كان فيما مضي وقبل دخول الحكم الإنجليزي للسودان هو الذي تلج سفن التجاره من خلاله إلي داخل الوطن الرحيب .. بمثلما ظل الحجيج السودانيين وحجيج دول غرب ووسط أفريقيا يمرون به مرورا مستداماً لدخول أرض الحجاز لأداء فريضة الحج عبر القرون الماضيه .. من ذلك البلد الساكن الهاديء ( سواكن) جاء الأستاذ عبدالكريم عبدالعزيز الكابلي إلي الدنيا ، فكانت صرخة الميلاد هناك .. والنشاة الأولي هناك .. والدراسة أيضا هناك بمدينة بورتسودان ، وبعدها تنسم سلم الوظيفة موظفا بالجهاز الإداري لمحاكم السودان برئاسة الهيئة القضائية .. وأصبح في زمن قياسي يرفد ساحة الفن والأدب بالروائع التي اضافت إلي الإبداع السوداني القاً جديداً ودفقاً واضح المعالم ، بائن الأثر ، جاذب المضمون والمعني
    ظل مبدعنا الكابلي يترنم ويشجي الأصدقاء لسنوات طوال خارج الأجهزة الإعلامية التي كانت تتكون من إذاعة ( هنا ام درمان ) فقط .. تغني وأشجي وأبدع .. وذاع صيته عبر أصدقائه من الصفوة المثقفة .. فكان الولوج إلي الأجهزة متيسرا له .. بل أتته منافذ الأجهزة والبث عبر الأثير علي طبق من ذهب .. ذلك أنه لم يسع لها بقدر ما هي بحثت عنه فوجدت ضالتها تماماً.
    ولأن الكابلي كان وسيظل مرهف الحس .. ومتسع الخيال .. ومدركاً لدوره الريادي في حركة الفنون والآداب في بلادنا فإنه جاء يحمل معه حلو القصيد .. ورهافة المفردات .. فكانت كلمات أغنياته التي يصوغها شعراً بمثابة نقلة نوعية واضحة المعالم في تركيبة الأغنية السودانية الحديثة .. لكل ذلك فإننا يسعدنا هنا أن نعيد نشر ما ذكره البروفيسور( نيمال هيتراشي ) ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان بالخرطوم قبل عدة سنوات في مؤتمر تعيين الأستاذ الكابلي سفيرا فخريا للنوايا الحسنة للصندوق بالسودان بلغة إنجليزية رفيعة حين إبتدر كلمته بقاعة المؤتمرات بوزارة الإعلام بالخرطوم، فقال دكتور نيمال : ( هذه من أسعد لحظات حياتي .. ليس لأننا قد قمنا بتعيين دكتور كابلي سفيرا فخريا فحسب ، بل لأننا قد وفقنا جداً في إختيار – سيوبر إستار – لهذا المنصب الرفيع).
    كنا ونحن في مرحلة الطلب الأولي مع نهاية خمسينات القرن الماضي .. نردد ما يبثه المذياع من غناء ذلك الفنان الجديد وقتذاك – كابلي - سواء كنا نذهب في طريقنا إلي مدارسنا أم داخل حجرات الدراسة ، أو حتي من خلال ممارستنا الراتبه للعبة الدافوري بكرة الشراب داخل الحواري الضيقه بمدينة بركات وبودمدني لاحقا .. فكانت أغنية ( أمير ) تأمرنا أن نقف لها فنرددها مع الكابلي من خلال المذياع:
    زيد في صدودك .. وأنا أسهر كتير
    ما تقلل غرورك .. أنا دايرك امير
    إنت امير عليّ ... وعلي قلبي الكبير
    لذلك .. كنا نعيش الدهشة عندما نتبين غرابة مفردات تلك الأغنية التي كانت فريدة عصرها وقتذاك فهاهو يخاطبنا مرة أخري : ( دنياك العريضة .. زهور تضحك معاكَ.) وهاهو يواصل مداعبة خيالاتنا الغضة في ذلك الزمان البعيد بكل ماهو جديد من مفردات غنائه الطروب:
    الكل يوم معانا .. وماقادرين نقول ليك
    إنك في قلوبنا .. وكم نشتاق لعينيك
    حنانك ياحالم .. حنانك ياحالم
    حرّاسك يا حالم .. الحياء والفضيله
    والوعي المبكر .. والعاطفه النبيله
    ولقد شاهدنا قبل سنوات طويلة ماضيه ( الإمام الصادق المهدي) حين إستضافه مبدعنا الراحل المقيم الأديب الفنان الفريق شرطة ( إبراهيم أحمد عبدالكريم ) في إحدي برامج سهراته التلفزيونيه التوثيقية( نسائم الليل ) ذات المشاهدة العالية من خلال التلفزيون القومي الوحيد آنذاك ، رأينا كيف كان السيد الصادق يردد بفخار شديد تلك المفردات الساميه من أغنية الكابلي ( حراسك ياحالم .. الحياء والفضيله .. والوعي المبكر والعاطفه النبيله) مما يعطي إنطباعا بمدي عذوبة ورقة وتهذيب ذلك النوع من الغناء الذي أعجب به سيد صادق وهو رجل له باع في قراءات الأدب والفنون بوجه عام.
    كنا وإلي وقت قريب حين كانت وجبة الفول هي الأساس في الإفطار والعشاء نطلق عليه وقد أصبح الفول هو غالب قوت اهل السودان منذ زمن بعيد ( الكل يوم معانا وماقادرين نقول ليك ) .. وهذا يدل علي مدي توظيفنا لمفردات غناء الكابلي حتي في قفشاتنا ومفاصل حياتنا اليومية .
    ومما أعجبني في كلمة البروفيسور نيمال أيضا : ( حينما تقابلت مع الكابلي لأول مرة أحسست أن في حديثه موسيقي ، وأنه فعلا فنان ملتزم ومثقف من الطراز الممتاز ويحترم دوره في المجتمع .. وبالإضافة إلي شهرته علي المستوي العربي لماقدمه في مجال الفن والموسيقي والثقافة .. فإن مستر كابلي تغني من أجل كفاح الشعوب في قارتي آسيا وافريقيا .. فضلاً علي مخاطبته لكل الأجيال فنيا (
    والأستاذ الكابلي الذي تنقل في مجال عمله بإدارة المحاكم طويلا بمناحي السودان ، فإنه لم ينس تلك السنوات الجميله التي قضاها بمركز مروي في قلب أرض الشايقية في منتصف خمسينات القرن المنصرم .. وحين غادرها فإنه خاطب أهلها بذلك الأوبريت الخالد :
    فيك يامروي .. شفتَ كل جديد
    فيك شفت عيون .. لعبو بيَّ شديد
    ثم تتواصل الأغنية الرائعه حقا .. والتي كان لحنها في منتهي الهدوء .. وقد كانت الموسيقي المصاحبه وككل أعمال الكابلي .. تبتعد عن الضجيج الذي يتلف المعني الرهيف .. حيث يعبر فيها بمعانِ ٍ أخري ليخاطب كل حسان المنطقة الأكثر جمالاً في ديار الشايقية :
    من ظلال الوارده .. وحواء
    سكنت قلبي من جوه
    وإتغابت فوقو الخوه
    تحكي خطو الريح الحايره
    علي نغم الساقيه الدايره
    تغني لينا تدور
    والله ظلم .. علينا ظلم
    ياناس القوز علينا ظلم
    ده الشال السيده وخلاّ حرم
    ده فراق تلاته .. وللا عدم ؟
    وليس ذلك فحسب .. بل كان الكابلي يصف لنا في حسرة تامه ممزوجة بإعجاب شديد حين خاطب وسيلة النقل الوحيدة في تلك المناطق في ذلك الزمان البعيد:
    ياللوري .. تشيل منو ؟
    غير بنات نوري تشيل منو
    يا حله تنوري .. يابنيه تنوري
    إنت حاشاك تتغيري
    قسّمي الشبّال كتري
    ياقلوب الناس كبري
    وياعيوني إتصبري
    بهذا الفهم وبهذ ا الجهد الإبداعي وبهذه الرقه في التناول دخل الكابلي في قلوب أهل السودان ، بل وسكنت كل أعماله ذات الموضوعات المختلفه في فن الغناء داخل وجدان الجماهير المحبه للفنون بطبعها. وحين ذكر ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في حديثه عن تعيين الكابلي سفيراً للصندوق ، فإنه قد أشار إلي غناء الكابلي لحركات التحرر الوطني ، وهنا فإن المقام يلزمنا أن نستعرض قليلا ذلك العمل الإنتقائي الكبير والهام جداً والذي شكل منحي إيجابيا في مسيرة الكابلي منذ سنواته الأولي في دروب الفن المرهقة .. نذكر وبكل الفخر والإعزاز إنفعال شاعرنا الأديب الكبير دكتور ( تاج السر الحسن ) والذي كتب تلك الرائعة في حق كفاح الشعوب وهو لايزال طالبا بعد في مرحلة الجامعه التي درسها بالقاهرة في ذات الفترة التي كان عمالقة الأدب السوداني ينهلون العلم بالقاهرة – محي الدين فارس – الفيتوري- والراحل المقيم جيلي عبدالرحمن ، غير أنه قد كتب ذلك النشيد اثناء العطلة بالسودان فيما بين مدينتي الأبيض وبارا .. فقد حصل الكابلي علي النشيد وأعجب به ايما إعجاب .. بل لم يكن تاج السر يعتقد بأن تلك المفردات تصلح للغناء .. لكن لأن الأستاذ كابلي قد أعجب جدا بمضامين العمل فإنه قد تملكه الإصرار والتصميم بأن يحوله إلي نشيد تصحبه الموسيقي والكورال .. وقد كان له ما اراد :
    عندما أعزف ياقلبي .. الأناشيد القديمه
    ويطل الفجر في قلبي .. علي أجنح غيمه
    سأغني آخر المقطع .. للأرض الحميمه
    للظلال الزرق في غابات كينيا والملايو
    لرفاقي في البلاد الاسيويه
    للملايو .. ولباندونق الفتيه
    لليالي الفرح الخضراء .. في الصين الجديده
    والتي أعزف في قلبي لها ألف قصيده
    كانت حركة عدم الإنحياز التي تبناها كل من الزعماء الراحلين ( جمال عبدالناصر – والزعيم اليوغسلافي جوزيف بروز تيتو – والقائد الهندي البانديت نهرو ) تمثل آمالا عريضة لشعوب العالم الثالث الذي كان الإستقطاب الدولي الكبير وقتذاك يعمل علي إنحياز الدول لقطب من القطبين بعد الحرب العالميه الثانية حين ظهر المعسكر الإشتراكي بقيادة الإتحاد السوفيتي ، في مقابل القطب الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية .. فكانت الحرب الباردة بين القطبين الكبيرين تغطي معظم مفاصل الأخبار السياسية العالميه منذ منتصف الاربعينيات من قرننا الماضي، ثم تمددت حركات التحرر من الإستعمار منذ منتصف الخمسينيات .
    ولتلك الأسباب قام اولئك الزعماء الثلاثه – ناصر وتيتو ونهرو- بتكوين كتلة عدم الإنحياز التي ضمت العديد من دول العالم الثالث( آسيا –افريقيا– أمريكا اللاتينية ) حيث كانت همومها متشابهة وقضاياها متقاربه .. فكانت اندونيسيا في جنوب شرق آسيا هي التي وقع عليها الإختيار لإنعقاد اول مؤتمر لتلك الدول، حيث شهدت مدينة (باندونق) جلسات إنعقاد ذلك المؤتمر التاريخي ... وهنا نذكر طرفه حدثت إبان الجلسه الأولي للمؤتمر ، حيث كانت إدارة المؤتمر قد وضعت أعلام صغيرة للدول المشاركه علي طاولة كل وفد .. إلا السودان والذي لم يكن قد نال إستقلاله بالكامل عام 1955م حيث كان تحت الحكم الذاتي التمهيدي بزعامة الرئيس الراحل إسماعيل الأزهري رئيس وفد السودان في المؤتمر ، وحينها إقترح عبدالناصر بأن ينضم الوفد السوداني إلي الوفد المصري وتحت العلم المصري ، غير أن الزعيم الأزهري كان قد إحتاط مبكرا لهذا الموقف ، فأخرج من جيب الجاكيت قطعة قماش بيضاء اللون ومصممة في شكل علم حسب المقاس المحدد ووضعها في مكان العلم ، وبهذا التصرف جلس وفد السودان مستقلا داخل القاعه بل كان خطاب الأزهري من أكثر الخطب التي نالت الثناء من كتلة عدم الإنحياز . فلم تمر شهور قليله إلا وينال السودان إستقلاله من الإستعمار البريطاني.
    وقد ظل ذلك النشيد ( آسيا وأفريقيا ) يحمل بين طياته اسماء الرموز الوطنية التي كانت تقود حركات التحرر الوطني من الإستعمار في القارتين آنذاك .. ومن النشيد حفظنا اسماء الزعيم الكيني جومو كنياتا .. والأندونيسي احمد سوكارنو .. والزعيم الهندي التاريخي المهاتما غاندي .. وشاعر الهند العظيم طاغور .. ومن النشيد تعرفنا علي تحرير قناة السويس وعلي كفاح شعب الجزائر ارض المليون شهيد وعلي قوة الجيوش المغربية.
    ولايزال التاريخ يسجل كيف وقف الزعيم جمال عبدالناصر حين انشد أمامه الأستاذ الكابلي في الحفل الذي أقامه الرئيس الراحل الفريق إبر اهيم عبود إبان زيارة ناصر للخرطوم في عام 1960م بالمسرح القومي بأمدرمان ، حين أبدع الكابلي في أنشودة تاج السر الحسن:
    مصر يا أخت بلادي ياشقيقه
    يارياضاً .. عذبة النبع وريقه
    ياحقيقه
    مصر يا أم جمالً .. ام صابر
    مليء روحي .. إنت يا اخت بلادي
    سوف نجتثُ من الوادي الأعادي
    ولقد مُدت لنا الأيد الصديقه
    وجه غاندي .. وصدي الهند العريقه
    صوت طاغور المغني
    بجناحين من الشعر.. علي روضة فني
    يا دمشقُ .. كلنا في الفجر والآمال شرقُ.
    نواصل ،،،،،
    [email protected]




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 02 ابريل 2017

    اخبار و بيانات

  • بيان تأييد ودعم لمجلس تحرير جبال النوبة من منظمة جنوب كردفان لحقوق الانسان وتنمية جبال النوبة لن
  • نداء السودان من مدينة كارديف في بريطانيا..وقفة عاجلة لانقاذ ضحايا المجاعة
  • سفراء دول الاتحاد الأوروبي 9 المقيمون في السودان يرحبون بإعلان حكومة السودان فتح ممر إنسان الى ج ا
  • كاركاتير اليوم الموافق 02 ابريل 2017 للفنان عمر دفع الله عن تقرير المصير لابناء جبال النوبة
  • أبرزعناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الأحد التاريخ : 02-04-2017 - 07:46:00 صباحاً
  • وفد فرنسي يبحث بالخرطوم تطورات دارفور وخروج (يوناميد)
  • أعلن رفضه زواج التراضي البشير يدعو لتطبيق مؤخر الصداق ليكون فوائد ما بعد الخدمة
  • والي الخرطوم : الأوقاف ليست حكراً على العقارات
  • عقار وعرمان لأديس أبابا وأردول يهاجر لأوربامجلس النوبة يجمّد التفاوض مع الحكومة لحين حال الأزمة
  • بكري حسن صالح يبحث مع رئيس وزراء غينيا بيساو القضايا المشتركة بين البلدين
  • مزارعون بالقضارف يطالبون الحكومة بزيادة السجون لاستقبال المُعسرين
  • رئيس القضاء يدعو إلى إنشاء بديل قضائي اقليمي في افريقيا
  • الوطني يطالب بتجنب الأعمال السالبة التى تؤدي لإستدامة الحصار الإقتصادي
  • وزير المالية: الاقتصاد نهايات 2016 حقَّق نسبة نمو 4.9% صندوق النقد العربي يطّلع على الأداء لتمرير م
  • اكتشاف موقع أثرى جديد بشمال كردفان
  • أوقفت (7) متّهمين في (5) ولايات الشرطة تضبط (683) قندول حشيش و (37537) حبة مخدّرة
  • إنشقاق مجموعة جديدة عن الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال
  • الحكومة: خلافات الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال تؤخر المفاوضات
  • السدود: (20) مشروعاً للمياه في البحر الأحمر
  • منبر السلام العادل: الحوار سيقود البلاد إلى الاستقرار والتنمية
  • ألجمعيَّة ألخيريَّة ألفرنسيَّة لِمساعدة أهالي جبال ألنوبة/ بيان هام


اراء و مقالات

  • (الأزمة السودانية المستدامة) بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • متى تكف الداعشية المتملقه المتسلقه عفاف تاور عن الثرثرة والنفاق بقلم عبير المجمر
  • إعتقال المتهمين وفقاُ للمستوى الدولي بقلم نبيل أديب عبدالله المحامي
  • إفساد حكومة الإنقاذ للسودانيين في الداخل والخارج بقلم بشير عبدالقادر
  • نحن و الحظر الاقتصادي.. و الفريق عطا.. و السي آي إي.. بقلم عثمان محمد حسن
  • الضوء المظلم؛ العنف الجهادي رد فعل طبيعي على سياسة الغرب الاستعلائية في الشرق بقلم إبراهيم إسماعيل
  • السودان بين مرض الاحزاب السياسيه وفشل الحركات المسلحة وأستياء الشعب بقلم الطيب محمد جاده
  • تكريم الكريم بقلم عمر الشريف
  • بعد انتصار محمد.. الآن حرب الخداع بقلم إسحق فضل الله
  • بعض من مذكرات فتحاوي عتيق(1) بقلم سميح خلف
  • تبرير غريب ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • يا حَانةً مفروشةً بالرّمل! بقلم عبد الله الشيخ
  • حكايات خاصة عن حميد..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • (ده) الخبر و(الزيت)!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • مشروع (المريسة) التحريري! بقلم الطيب مصطفى
  • ما بيني وبين الراكوبة بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • السيد الحسن الميرغني : صندقة واسماك!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • عبير المجمر.... ابتعدى عن جبال النوبة....و أرعى بى قيدك... بقلم نور تاور
  • ماهو ممكن..؟؟ المؤتمر الحركي العام ..؟! بقلم سميح خلف
  • فوبيا الدقة و الإهتمام بالتفاصيل بقلم هيثم الفضل

    المنبر العام

  • الاكسير جبل بيلا
  • عاجل يا باشمهس بكرى ....ارسلت لك رسالة بخصوص موضوع مستعجل ..
  • ثمرات الحوار الوطني .. الصادق المهدي الخاسر الاكبر
  • الحركة الشعبية ...اين الحقيقة ؟
  • أبوغازي
  • هل تؤيد عودة الجنوب الى حضن الشمال مرة اخرى
  • وزير الماليه البلاد فى خطر بسبب تفاقم فوائد الديون بعد تعويم الجنيه.
  • نهاية الاسبوع
  • اسماء الحركات المسلحة، تسع وتسعون اسما!
  • بروفسر ملوفي ع الخط في موضوع كوش ونوبيا، احد ابرز محاربي المدرسة السودانية له المجد!
  • رايوة
  • مشروع قيقم للإنتاج الزراعي المختلط-فيديو رائع جدا
  • مرحبا بالرئيس السيسى فى امريكا بلد الحرية
  • ودالبوش يا رائع .. ولنا مع القمل ذكريات .. مع معاناة الشتاء في كهيك وطوبة ..
  • البروفيسور شارل بونيه:الا يستحق التكريم و التعضيد و السند؟
  • محكمة مصرية تعيد جزيرتي تيران وصنافير للسعودية
  • ما صحة هذا الخبر : ترامب يفاجأ العالم برفع كل العقوبات عن السودان
  • المتصوف ابن عربي: الحب يُعمي ويصم ولا يقبل الاشتراك
  • عودة القمل بعد طول غياب _ حليل المحَنَة راحت مع القمل (صورة )
  • يعني انت مصر يا المودعاتي تمشي وانت بتنسنس
  • ذاكرة الروائح
  • رفض دخول شحنة جمال لمصر بزعم إصابتها بفيروس كورونا
  • Elmosli الموصلي...WE All LOVE YOU
  • ماركسيان أميركيّان يقاتلان مع الأكراد ضد داعش قصة ندمهما وما تفاجآ به في سوريا
  • كوناري وموقاي بجنوب افريقيا لفك الإقامة الجبرية عن مشار
  • البشيريمد يد للسيسي والآخرى تضغط بملف حلايب وشلاتين مقال لطارق الديب
  • حوار- سهير عبد الرحيم مع جريدة أخر لحظة
  • الناطق الرسمي باسم الحركةاردول يهاجر إلى اروربا نهائياً خلال ايام
  • جسر للنسيان يا قباني
  • القنصلية السودانية العامة بجدة وحملة وطن بلا مخالف ؟؟؟؟
  • بُركانُ الرُّوحِ
  • كتابة الدكاترة
  • (كراهية الطيب مصطفى ورفضه للآخر من منطلق ديني)
  • السعودية تمنع إقامة نشاط الرابطة الرياضية للسودانيين بالرياض- الصراع القديم
  • فاروق حمد الله ومحجوب شريف سر اللقاء بينهما في تلك الأمسية؟.
  • The Jewish Kingdom of Kush: Beta Israel (Ethiopian Jewish) history- Documentary
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de