منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 11-12-2017, 02:11 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

رفع العقوبات : أو الحصاد (الُمر) لتجربة الإسلاميين السودانيين و السلطة بقلم محمد بدوي

12-10-2017, 04:48 PM

محمد بدويZaincove
<aمحمد بدويZaincove
تاريخ التسجيل: 01-05-2016
مجموع المشاركات: 22

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رفع العقوبات : أو الحصاد (الُمر) لتجربة الإسلاميين السودانيين و السلطة بقلم محمد بدوي

    04:48 PM October, 12 2017

    سودانيز اون لاين
    محمد بدويZaincove-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر


    قرار رفع العقوبات الإقتصادية الأمريكية المفروضة علي السودان منذ العام 1997م شكل الحدث الإعلامي الأبرز عالميا في الاسبوع الأول من شهر أكتوبر 2017م ، بل سيظل يسيطر علي الصدارة ربما طيلة الأسابيع المتبقية منه فالأمر لا زال في طور ( الفرحة السياسية ) علي المستوي السوداني ، فمن الراجح أن العديد من أجهزة الإعلام علي كافة المستويات ستعمل علي تتبع الجهود السياسية بغية الكشف عن الصفقات غير المعلنة بين الطرفين بالإضافة إلي تقصي مستقبل العلاقة السياسية بينهما بالاضافة الي إنعكاسها علي المحيط الإقليمي و ذلك سواء بمحاولات إستنطاق (الوفد السوداني ) الذي أشرف علي عملية التفاوض مع الجانب الأمريكي ، أو استضافة قادة سياسيين معارضيين من الجانب السوداني ، من الراجح أن أن المشهد سيمتد إلي الجانب الأمريكي الذي سيشهد سجالات إعلامية في نطاقات سياسية و إقتصادية حول جدوي القرار و إنعكاسه علي المصالح الأمريكية
    (2)
    قد لا يغيب عن المشهد مناصري تعزيز ثقافة وحماية حقوق الإنسان وجهات نظرهم التي برز نطاقها قبل رفع العقوبات في مناهضتها للأمر إستناداً علي السجل السوداني في الإنتهاكات ،المشهد بكاملة سيمثل (جرد حساب) لحصاد جماعات الإسلام السياسي في علاقتها بالراسمالية التي تبدأ بالتعاون كما في حالة تنظيم القاعدة أو العكس في حالة النموذج السوداني الذي بدأ بالعداء للولايات المتحدة محمولاً علي الايدلوجيا الدينية ، لكن رغم ذلك تظل النتيجة النهائية أن وجودها يظل رهين إخضاعها بطرق مختلفة مثال تراجع الخرطوم ( حتي لو تكتيكياً ) من موقفها في التعامل مع قضايا الردة مؤخراً ،و بشكل اوضح بعد 28 عاماً حمل الاسلاميين السودانيين الدولة السودانية الي دفع تكلفة رفع العقوبات الامر الذي سيفرز واقع يصعب الخروج منه بيسر ، فاحداثياته ستلقي بظلالها علي ( مفهوم السيادة) الامر الذي يعزز من الحصاد السياسي ( المُر) لتجربة الاسلاميين السودانيين و السلطة في السودان .
    (3)
    واصلت الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب في أثر الفلسفة التي هيأ لها سابقه باراك أوباما قبل مغادرتة للبيت الأبيض من تعزيز خارطة التحالفات في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا بما يضمن نفوذ سياسي و إقتصادي أوسع في ظل السباق التنافسي مع روسيا ، عمل ترامب علي التمديد المؤقت لفترة الثلاثة أشهر في يوليو 2017م في تقديري بغرض وضع بصمته علي الملف فيما يتعلق و الدفع بمزيد من الشروط نحو الطاولة وفقا للمستجدات السياسية ، الجهود السودانية في ملف رفع العقوبات كشفت إجتياز الإختبار الأساسي المرتبط بأن لا خطوط حمراء تقف عندها الخرطوم بل أن التنازلات يمكن أن تمتد الي ما ظل محصنا في خانة (الايدلوجي) تمثل في قبول الدور الإسرائيلي المساند للخرطوم، الذي قصد الترويج له علي المستوي الإعلامي الإسرائيلي لاختبار قدرة الخرطوم علي حمل الحركة الإسلامية السودانية بقبول الامر الواقع ليثور السؤال هل ستمضي الخرطوم في تطبيع رسمي للعلاقات و الغاء قانون منع السفر لاسرائيل لعام 1983م الساري رغم غياب اثره من اغلفة جوازات السفر الالكترونية ،
    (4)
    تمكنت الإدارة الأمريكية من تحقيق مكاسب إرتبطت بالنفوذ السياسي و تمثلت في إجبار الخرطوم علي عدم التدخل في الشأن الجنوب سوداني الأمر الذي جعل من جوبا تلتقط الرسالة في تجسير العلاقة و لو شكلياً مع الخرطوم في محصلة تشير إلي أن البوصلة السياسية للإدارة الأمريكية تفكر في التعامل مع قضايا الدولتيين (ككتلة واحدة) علي نسق (السودانبين)،بالرغم من أن الشرط المرتبط بقطع العلاقات مع كوريا الشمالية جاء لاحقاً الا أن الخرطوم لم تتوان في تنفيذه بل ذهبت إلي (عرض حال ) حين كشفت عن المعلومات المرتبطة بالتعاملات المالية ، يظل من المكاسب السياسية الوجود الدبلوماسي و الامني للادارة الامريكية بالخرطوم و التي بحكم موقعها المميز افريقيا ستضعها في وضع أميز من روسيا والصين .
    (5)

    من الراجح أن الإدارة الامريكية في مسار رفع العقوبات ( قد أعادت شريط ) علاقتها بالنفط السوداني بدأ في العام 1983م ،و التطورات التي قادت إلي خروجها ( خالية الوفاض) و الاثر اللاحق للعقوبات الإقتصادية التي هيأت للصين فرصة إقتصادية تاريخية في العملية المزدوجة التي تمثلت في تمويل إستخراج النفط و ثم التعامل فيه، موردي الذهب والمعادن الأخري و القطاع الزراعي يشكلان الفرص المتاحة في الموارد السودانية بالرغم من مغازلة الخرطوم في وقت سابق للصين و روسيا فيم يختص بمنحهما إمتيازات التنقيب لكن واقع رفع العقوبات سيضع الولاليات المتحدة الامريكية في المقدمة، أضف إلي ذلك أن ميناء بورتسودان يشكل الضلع الثالث لمينائي (بربرا ) بإرض الصومال و ( مصوع ) بدولة ارتيريا و اللاتان تسيطر عليهما دولة الأمارات العربية المتحدة الحليفة للإقتصاد الأمريكي .
    (6)
    بالنظر الي شروط رفع العقوبات علي المستوي السياسي الداخلي يمكن الركون الي شرط حظر القصف الجوي و الذي ظلت الخرطوم تعتمد عليه في مواجهة الصراعات المسلحة في المناطق الثلاثة دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة ، مما يشير إلي أن المعادلة قد تتغير بدفع الاطراف السودانية الي حل يعزز من بقاء السلطة الحالية لتحقيق مزيد من المكاسب للإدارة الامريكية عبر إستثمار علاقة الخرطوم مع الجماعات و التنظيمات الإرهابية بالاضافة الي المكاسب الاقتصادية التي أشرنا اليه عاليه، و لعل هذا يفسر تجاوز رفع العقوبات للوقوف في سجل حقوق الإنسان و العدالة الدولية .

    (7)
    حزم سياسات التمكين مثلت المرحلة الأولي في تفكيك العلاقة بين الإقتصاد و الدولة حيث التحول الي صيغة المنفعة الحزبية و الفردية، في ظل تلك المعادلة جاءت العقوبات الإقتصادية لتلقي بظلالها علي المشهد، رغم ذلك برز الأثر بوضوح للجمهور اثرها في غياب التقنيات المرتبطة بقطاعات النقل و الصناعة و إستخراج النفط فقاد تكامل المرحلتين الي إنهياره، إنعكاس ذلك علي الجمهور إيجاباً رهين بعملية الإصلاح الاقتصادية الشاملة كما وصفها صندوق النقد الدولي حيث يتطلب الأمر إعادة تاهيل كاملة قد تقارب تكلفتها ذات تكلفة التأسيس من مرحلة أولية مع الأخذ في الإعتبار التطورات التي عززت من فرضيتها واقع الثورة التقنية الرقمية ، إلي جانب ذلك الاسباب الرئيسية التي قادت إلي الأزمات وهو امر يصعب إصلاحه الا في ظل حل شامل للأزمة السياسية كضمانة لديمومية الاصلاح الاقتصادي ، تعبيد المسار نحو صندوق النقد الدولي (بتطلب جراحة اقتصادية ) ممثلة في تحدي رفع العقوبات رفع كامل عن الدعم الحكومي للسلع بمعني اخر تحرير الدولار بما يعني بوضوح عودة المشهد الي السياسات التي تراجعت عنها الخرطوم في نوفمبر 2016م ، و يجب التذكير بان القطاع الخاص الوطني تراجع دوره محمولاً علي ذات الاسباب الكلية للازمة السودانية الأمر الذي يشير ظهور قطاع خاص مرتبط بالسلطة كفاعل أساسي في الاقتصاد يعزز من مصالحه المرتبطة بالسلطة و الطبقة المتحالفة معها، و ضامن لإنفاذ السياسات الإقتصادية التي تصب في مصلحة الرأسمالية .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de