رسالة للجيش السوداني ... لا لحكومة مجاملات ../هاشم محمد علي احمد

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 08:30 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-01-2014, 05:18 PM

هاشم محمد علي احمد
<aهاشم محمد علي احمد
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 74

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رسالة للجيش السوداني ... لا لحكومة مجاملات ../هاشم محمد علي احمد

    بسم الله الرحمن الرحيم .....
    كثيرا من احزاب الفكة التي ملأت الأفق السوداني والتي لا تعد بأصابع اليد في مجملها للمنتسبين لها وهي ذات الصوت العالي الذي يصم الآذان ومجموعات المرتزقة المسلحة التي تعيث في الارض فسادا ، ومجموعات الاحزاب التقليدية التي إستنفدت كل الفرص التي حصلت عليها وفشلت في الأداء النظيف ومجموعات كثيرة تعتبر أن تلك الخطوة هي قول ( الروب ) للنظام القائم فمنهم من يشدد علي الإستمرار في الضغط علي هذا الشعب المسكين الذي وقع بين فكي الرحي ومنهم من يشدد علي الضغط العسكري وبقوة لأن النظام وصل إلي طريق اللآعودة وهو في حالة إنهيار ، ومن الذين يعتبرون أعلي صوتا ينادون بحكومة إنتقالية مؤسسة علي محاصصات معينة وكوتات تتقسم بينهم وكلٌ يحصل علي الكيكة الجاهزة مع علمنا أن الذي أوصل جنوب السودان إلي تلك المجازر البشعة من القتل بينهم هو التباعد في كل شئ من القبلية إلي الحصول علي إمتيازات وحصص لإشباع رغبة كل طرف ، وما جمع تلك المجموعات في حربها ضد الشمال هو نفس التوجه الي يجمع شتات تلك المعارضات ، فهي في سبيل إسقاط ذلك النظام إستطاعت تلك المجموعات المختلفة في كل شئ أن تتجمع في تجمع واحد وقلوبهم شتي هو محاولة إسقاط السلطة ولو تم ذلك عن طريق تدمير الوطن وقتل كل الشعب في سبيل أن تصل تلك المجموعات إلي أهدافها للسلطة ، ولكن الدعوة إلي قيام حكومة إنتقالية في هذا الظرف وبطريق التعيين والترضيات يعتبر من أخطر الخطوات التي ينتهجها ذلك النظام تحت ضغط تلك المجموعات المتنافرة أصلا في الفكر والعقيدة ، حتي ولو سلمنا جدلابتلك الفكرة هل هنالك إحصاء محدد ومعروف لتلك المجموعات ؟؟؟ لأن السودان في صباحات كل يوم جديد تتوالد مجموعات من رحم مجموعات وتنشق أخري من رحم الأخري وبذلك وصلنا إلي مراحل متقدمة من التفكك ووصل بنا الحال دخول وجوه جديدة من أبناء المسئولين الحاليين والسابقون في السلطة والذين وجدوا حظهم من التلميع وإظهار الصورة من خلال الآباء الوزراء وعليك أن تعدد كم مسئول مر علي السلطة في هذين العقدين والذين سيتم توريثهم السلطة وتلميع صورهم والكثير منهم اليوم في مراكز متقدمة ومجموعاتهم تتكاثر كما سبق أن ذكرنا مثل الفطر ، ولو رجعنا لتلك الأحزاب التقليدية والذين قاموا بتوريث أبناؤهم وبناتهم وهم يصدعوننا ليل نهار في كل المنافذ الإعلامية وفرض رؤاهم علينا فهؤلاء حدث ولا حرج تكاثروا أبناء الأبناء ووووو سلسة طويلة من التوريث غير العواجيز الذين لا يزالوا يؤملون في حياة أخري رغم وصول أغلبهم إلي سن الخرف وقل عطاؤهم بحكم السن وتطور الظروف وتبدل الأجيال والحياة ، لو حاولت الحكومة أن تحاول علي بناء حكومة إنتقالية في هذا الظرف فهو يعتبر إنتحار السودان وموت الوطن لأن الذي يحصل عليه من أحزاب الفكة والأحزاب التقليدية والحركات المسلحة وشباب التوريث والطرق الصوفية والنساء وكثير الكثير من المجموعات المنشقة والتي تطمح للإنشقاق موزييك متنوع من الفكر المكفر والضال والمتشعوذ ورجال الطرب والفن ، حقيقة خارطة حكومة إنتقالية في ظل الكل يرغب في حكم الكل ( القدم بالقدم والأمهات خدم ) هذا هو الحال وسنضيع وسط كل هذا السجال ويضيع الوطن .
    رسالتي إلي الجيش السوداني .....
    بما أن الجيش هو الذي يتضرربكل ما يحصل من تلك المجموعات وتحالف بعضهم مع الشيطان في سبيل تحقيق أهدافهم وهو يري سلوك تلك المجموعات وهي تعاون وتأخذ مرتباتها وسلاحها من داخل الخرطوم ومن السفارات الأجنبية بدون أي خجل أو خوف وهي التي تحارب ذلك الجيش وبما أن شبابنا هو الذي يضحي ويموت وتلك المجموعات ترفع السلاح وفي بعض الأحيان الكلمة تكون أقوي من السلاح ومع إنعدام الوطنية وبروز ظاهرة الأنا في المجتمع ، فإن الجيش ليس ببعيد عن تلك الممارسات ففي نهاية الأمر هو المقصود من تدمير وقتل ، رسالتي أكررها مرة أخري ومرات كذلك أن يتحرك الجيش ليس لإستلام السلطة لأن الدخول في السلطة ضد كل تلك المجموعات سوف يضيع الوطن وتتحول البنادق إلي صدور الشعب ، لذلك علي قيادة الجيش العليا أن تعقد إجتماع بينها وتحدد لتلك المجموعات خطورة مايقومون به من عمالة وتدمير للوطن ويجب أن يتحدد وقت وتاريخ معين وبالقوة الجبرية سواء للسلطة أو لفتافيت المعارضة وأن لا يستثني أحد وأن تحدد كل تلك المجموعات من يمثلها في خطوة يكون الجيش فيها المراقب وهو الجهة الوحيدة الآن متماسكة في ظل هذا التشتت وأن يكون هنالك توضيح إعلامي كبير عن مايتعرض له الوطن في ظل تلك الظروف من التنابذ والتقاتل والعمالة والنهب والقتل وبأن الأمور وصلت إلي نقطة لا يمكن السكوت عنها ويجب علي تلك المجموعات والحكومة بالذات الجلوس كحزب سياسي فقط وبدون أية شروط من أي جهة كان للوصول إلي خارطة طريق والإتفاق بعدها أن أي تمرد أو تقاتل بعد هذه الوثيقة مرفوض مرفوض .


    هاشم محمد علي احمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de