رسالة إعتذار لنجاشى الحبشة بقلم صلاح جلال

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 04:51 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-04-2015, 05:45 AM

صلاح جلال
<aصلاح جلال
تاريخ التسجيل: 01-04-2015
مجموع المشاركات: 10

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رسالة إعتذار لنجاشى الحبشة بقلم صلاح جلال

    05:45 AM Apr, 24 2015
    سودانيز اون لاين
    صلاح جلال-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    لقد تنصرت الحبشة فى وقت باكر من التاريخ ، و إلتزمت الكنيسة الأرثوذكسية ، رغم محاولات وضغوط متعددة لصدها للكنيسة الكاثوليكية إلا أنها تأبت وأنضمت للكنيسة القبطية فى مصر بطريركية الإسكندرية ، التى إنفصلت عنها فى الفترة من 1952- 1959 فى عهد البابا كرلس ، حيث أعلنت إستقلالها بكنيستها الوطنية وعُمّد بطريارك مستقل لها .
    الأحباش و الأتيوبيان هم من شعوب السودان القديم ، الذى كان يقع جنوب مصر ويمتد من المحيط شرقاً إلى المحيط غرباً ، هذة المنطقة هى مهد الحضارة الإنسانية حيث إنطلقت الحضارة الأفريقية الفرعونية قبل أكثر من سبعة آلاف عام لقد وثق لهذة المرحلة المؤرخ السنغالى المقتدر أحمد أنتاديوب فى مجلداتة العظيمة ( أصل الحضارة الأفريقية ) The Origin Of African Civilization .
    عندما ظهر الإسلام فى الجزيرة العربية ورفضته قبائل العرب العاكفة على عبادة الأصنام وحاربت رسوله ومعتنقيه وضيقت عليهم عيشهم وعذبتهم معنوياً ومادياً ، همس نبى الإنسانية محمد (ص) عليه وسلم فى أذن بعض أنصاره أن فٍروا بدينكم حتى لا تقضى عليكم العرب ، و إنى أدُلكم على ملكِ عادل لا يُظّلم عنده أحد فأركبوا البحر إلية ستنجوا من عذاب قريش و تأمنوا على دينكم من الفتنة فكانت وجهتهم الحبشة النصرانية للإستجارة و الأمان كانت الهجرة الإسلامية الأولى فى العام الخامس من البعثة إلى أرض الحبشة التى كان على رأسها سيدنا عثمان بن عفان و الزبير بن العوام من الرجال وكريمة رسول الله رقية بنت محمد وأم سلمة بنت المغيرة من النساء و آخرين حيث إستقبلهم نجاشى الحبشة (صمّحة) و أحسن وفادتهم و أكرمهم و أستأمنهم على دينهم و أرواحهم .
    وكانت الهجرة الإسلامية الثانية ألى الحبشة اكبر حجماً و أكثر عدداً بعد أن بلغهم عدل النصرانى نجاشى الحبوش وكرمة وحسن معاملتة للمسلمين فعندما علمت قبائل قريش بنبأ هذة الهجرة الثانية أرسلوا أمامهم رسولاً ليوقر صدر النجاشى ضد المسلمين ، فوقع إختيارهم على أحد أفصح العرب و أكثرهم دهاءاً وهو عمر بن العاص الذى أسلم بعد صلح الحديبية ، فوافى النجاشى النصرانى فى الحبشة قبل وصول سيدنا جعفر بن أبى طالب ، فطلب منة عدم إستضافة وتأمين المسلمين لأنهم يسيئون فى دينهم لسيدنا عيسى بن مريم فقال له النجاشى لن أحكم حتى ألتقيهم و أسمع منهم ، وقد كان حيث تلى علية جعفر بن أبى طالب سورة مريم فهز رأسة ، وقال لهم مرحباً بكم لقد بلغتم مأمنكم فى دينكم وحياتكم ، فسيحوا فى أرض الحبشة آمنين .
    لقد عاد من أصحاب رسول الله الى المدينة بعض من هاجروا إلى الحبشة بعد موقعة بدر الكبرى حيث سمعوا بعزة المسلمين فى جزيرة العرب بعد ضعف وذُل ، فكان لسانهم يلهج بشكر وعرفان للنجاشى النصرانى فى الحبشة ، حيث قالت أم سلمة لقد أحببناه و أحبنا ، وكنا يوم واقعة ضدة قلوبنا واجفة علية خوفاً من هزيمتة على يد غريم له حتى نصره الله عليه .
    لقد بقى سيدنا جعفر إبن أبى طالب فى الحبشة تحت رعاية وحماية النجاشى النصرانى حتى عودته إلى المدينة بعد فتح خيبر ، فى رفقة الأشاعرة الذين عصفت بهم ريح هيفاء إلى شواطئها وهم فى طريقهم لمكة ، فقد ذكر بعض المؤرخون أن الرسول أبقى جعفر فى الحبشة كل هذة المدة حتى يكون ملجئأ للمسلمين إذا حدثت لهم هزيمة أو نكبة بجزيرة العرب ، فقد كان النجاشى الحبشى معُتصماً لحماية الإسلام والمسلمين .
    لقد كانت الحبشة موئلاً للحرية الدينية والمثاقفة المفتوحة فى عهد النجاشى النصرانى لم يقهر أحد ولم يسفك دم فقد دخل خلق كثير فى دين الإسلام من الأحباش فى هذة الفترة للهجرة ، كما تنصر أحد المسلمين وهو عُبيدالله بن جحش زوج السيدة أم حبيب التى بقت على إسلامها و أعتصمت بدينها فأكرمها اللة بتزويجها من رسول الله (ص) و أصبحت من أمهات المؤمنين هذا يوضح مناخ الحرية والتحاور الذى منحة النجاشى للمهاجرين من المسلمين فقد أخلى بينهم وبين الناس ، يقولون رسالتهم وعلى الناس الإختيار وهذا هو أصل دين الإسلام القائل (أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) {يونس:99} ، الدين الذى حرّفتة الجهالات و أجتاحتة الخُرافات ومشى بة الزعانف .
    فقد جاء قولة تعالى (وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82) وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83)سورة المائدة ، قال بن إسحاق فى سبب نزول هذة الآية فيما رواه إبن هشام كاتب السيرة، أن هذة الآيات أُنزلن فى حق النجاشى و أصحابة ، كما ورد فى السيرة القول بان النجاشى قد أسلم وأن النبى (ص) علية وسلم عدة فى الصحابة والتابعين ، وصلى علية عند وصول نبأ وفاتة صلاة الغائب ، التى صارت سنةًً بعدة .
    هذة هى سيرة نجاشى الحبشة النصرانى الذى أعز الإسلام والمسلمين عندما كانوا ضعاف أذلة فى جزيرة العرب ، وللعلم أن للنجاشى مسجد جامع نواحى مقلى مازال يذكر فية إسم الله صباح مساء ، يأتى اليوم من يعتدى على أحفادة بسفك دمائهم من دون وجه حق إلا أنهم نصارى ، هذا هو الحيف والسفة وعدم العلم بالدين ، أننى أكتب رسالة الإعتذار هذه للنجاشى و أحفادة ، لا تؤاخذونا بما فعل السفهاء منا ، فنحن لا نقر ولا نعترف بمايفعلون ، نعزيكم فى فقدنا و فقدكم ونرفع صحائفكم وجميل صنيعكم للإسلام والمسلمين.
    24##04##2015
















    The Origin Of African Civilization

    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • هل تقبل المعارضة العودة للحوار الوطنى ؟؟؟ بقلم صلاح جلال 04-22-15, 05:49 AM, صلاح جلال
  • إنتخابات نزع الشرعية بقلم صلاح جلال 04-16-15, 03:22 PM, صلاح جلال
  • إنقاذ البشير ـ تشرب من الكأس الذى بصقت عليه بقلم صلاح جلال 04-01-15, 06:04 AM, صلاح جلال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de