رجال الامن يسرقون حقوق الناس بمساعدة القضاء!! بقلم عبد الغفار المهدى

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 11:10 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-11-2016, 01:33 AM

عبد الغفار المهدى
<aعبد الغفار المهدى
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 105

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رجال الامن يسرقون حقوق الناس بمساعدة القضاء!! بقلم عبد الغفار المهدى

    00:33 AM November, 23 2016

    سودانيز اون لاين
    عبد الغفار المهدى -القاهرة-مصر
    مكتبتى
    رابط مختصر



    @هذه القصة تكشف لكم الانحطاط والقذارة والفساد والسرقة المباحة والمستباحة لحقوق الناس من قبل بعض المسئولين من النافذين من جهاز(السلب والنهب الوطنى) المسمى زورا وبهتانا الأمن والمخابرات الوطنى والذى يقع تحت رعاية زعيم التنظيم العصابى عمر البشير وهذه قصة سنفرد لها عدة مقالات فى مقبل الأيام ان شاء الله.
    هذه الرسالة من المواطن محمد المجتبيء جبره الذى دفعه حرصه على الوطن والمواطن وحقوقه

    مارسلاند المسلوبه:ـ
    لقد ظلت مؤسسات القطاع الخاص السوداني الناجحه في هذا العهد الاغبر تعاني كثيرا نتيجة لتقلب السياسيات الاقتصاديه الفاشلة والغير متزنه التي انتهجها النظام من قدومه حيث أفل نجم العديد من المؤسسات والشركات التي كانت تشكل دعامه اساسيه للاقتصاد الوطني ونموذجا حيا للدور الإستراتيجي الذي يلعبه هذا القطاع الحيوي في دفع عجلة التنميه الاقتصاديه والاجتماعية علي حدا سواء.
    ان شركة مارسلاند للطيران(احدي مجموعة مارسلاند العالميه للاستثمار )تعتبر واحده من انجح شركات شركات القطاع الخاص في هذا المجال الحيوي الذي يعتبر بمثابة شريان حياه لقطاع النقل والذي يشكل أهم مقومات البنيه التحتيه للمنظومه الاقتصاديه المتداخلة الأدوار.
    ان الخلفيه التاريخيه لشركة مارسلاند للطيران والتي أسسها الكابتن الرشيد اورتشي بعرقه وجهده وفكره وعلاقاته الممتده علي مدي أكثر من عشرون عاما من العطاء المتواصل لعبت دورا مؤثرا في دعم الاقتصاد الوطني وذلك عبر رحلاتها الماكوكيه لكافة أرجاء السودان سيما المناطق المشتعله بالحروب والشدة جنوب السودان ودارفور غير أبيه بحجم المخاطر في هذه المناطق والظروف التي يحيط بها وذلك من منطلق إيمان راسخ رسالتها الساميه وأهدافها الوطنيه الخ اليه لإيصال الغذاء والكساء والدواء لأهلنا في هذه المناطق الغير آمنه وقد استطاعت الشركه بحنكتها الاداريه واحترافيتها التشغيلية العاليه ان توجد لها موطئ قدم ضمن منظومة شركات الطيران العالمية وقد كللت هذه النجاحات المتوالية بحصولها علي رخصة المقاصه العالميه التي تمنحها الIATA الشيء الذي جعلها مطمع من قبل العديد من الجهات المتنفذه في الدوله.
    ان الاتفاق المشووءم الذي تم توقيعه مع الفريق أمن ح ص ع وهو أحد قيادات جهاز الأمن والمخابرات الوطني كان يقضي بتشغيل طائره نقل بضائع يمتلكها الفريق ح ص ع تحت مظلة شركة مارسلاند أسما وشعارا نسبة لعدم حصول المذكور علي رخصة إدارة وتشغيل شركة طيران وقد تم بالفعل تشغيل الطائره ضمن منظومة أسطول شركة مارسلاند وبفضل الكفاءة التشغيليه الإحترافية العاليه واسلوب الاداره المتطور فقد حققت الطائره نجاحا منقطع النظير ومن ثم بدأت تظهر علي السطح بوادر خلافات ونزاعات بين مارسلاند ومالك الطائره حيث ظهر التسلط السلطوي من قبل الفريق ح ص ع وأقام دعوه قضائية في المحكمه التجاريه مطالبا بايلولة شركة مارسلاند بكافة ممتلكاتها لصالح شركة ليت التي ظهرت في الصوره بدون سابق علاقه وهي شركه مملوكة للفريق ح ص ع واخرين وفي ذات السياق قام الكابتن الرشيد اورتشي مالك شركة مارسلاند بإعلان تصفية الشركه لدي المحكمه التجاريه والتي قامت بدورها بالاستعانة بمكتب تصفية شركات متخصص للقيام بإجراءات التصفيه وتقديم تقرير شامل وبالفعل تم تقديم التقرير والذي بموجبه اتخذت المحكمه التجاريه حكمها لصالح شركة مارسلاند للإستثمار العالميه المالكه لشركة مارسلاند للطيران و بناءا عليه تم شطب الدعوه المقدمه من شركة ليت ثم تواصل السيناريو المحزن والغريب باستئناف الحكم لدي المحكمه الدستوريه وتم التداول في القضيه الي ان صدر الحكم لصالح شركة ليت دون الاحتكام الي سند قانوني وبينه واضحه تثبت احقيتها في ملكية شركة ليت لشركة مارسلاند للطيران.
    هنالك العديد من الاسئله التي تدور في فلك هذه القضيه التي توضح جليا بان هنالك مشكلة وخللا واضحا في ميزان العداله في السودان. فهل يا تري قامت المحكمه الدستوريه بمراجعة حيثيات قرار محكمة الموضوع؟ هل تمتلك المحكمه الدستوريه المستندات القانونيه لإصدار الحكم النهائي في القضيه لصالح شركة ليت التي لم تكن أصلا طرفا أساسيا في الاتفاق الذي تم توقيعه؟ هل استعانت بالمستندات القانونيه من شهادة تسجيل ورخصة شركة الطيران والملف الضريبي والعقودات السابقه التي وقعتها مارسلاند للطيران مع جهات اخري خلال فترة عملها والتي تثبت ملكية شركة مارسلاند العالميه للاستثمار لشركة مارسلاند للطيران؟ وماهي المرجعيات القانونيه التي تم الاستناد عليها في إصدار الحكم؟
    هل تمتلك شركة ليت المدعين اي مستند سواء كان عقد بيع او عقد تنازل لصالحها؟
    ان امر هذه القضيه لهو جلل بكل ما تحمله هذه الكلمه من معاني ومداخلات حيت أضحت حقوق و مكتسبات المواطنين مستباحه لكل من يتبوا منصبا او يدين بالولاء للسلطه والذين يسيطرون علي زمام الامور في هذا البلد.
    ان جوهر هذه القضيه واضح وضوح الشمس بملكية شركة مارسلاند العالميه للاستثمار لشركة مارسلاند للطيران.
    انها دعوه لاحقاق الحق و ارجاعه لصاحبه الذي تكبد الكثير من المشاق عبر رحلة كفاح وعصاميه طويله في سبيل تأسيس هذا الصرح الشامخ الذي يعتبر منارة لاستثمارات القطاع الخاص في هذا القطاع الحيوي والاستراتيجي وقلعة تميز للاستثمارات الناجحه للمواطن السوداني المتشبع بروح الانتماء الراسخ لحضرة الوطن الغالي العزيز.
    انها دعوه لإعادة النظر في حكم هذه القضيه من أجل تمكين مباديء العداله وخرجوا من غياهب الظلم الذي ساد في هذا .
    الوطن الذي أوصله الي حالة الانهيار ومرحلة اللا دوله
    عبد الغفار المهدى
    [email protected]



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 22 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • آخر لحظة في حوار مع الحبيب الإمام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي
  • رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي لــ(المجهر) (2ــ2)
  • الحكومة السودانية تشرع في تحويل شركات الاتصالات إلى مساهمة عامة
  • رئيس حزب حركة تحرير السودان القومي يؤكد بان حزمة الاجراءات الاقتصادية هي جزء من مخرجات الحوار الوطن
  • المهدي يعفي لجنة بالأمة رَفضت فصل مبارك الفاضل
  • الأمن المصري يحتجز (1100) سوداني بأسوان
  • برلماني يتهم قوقل وفيس بوك بانتهاك الخصوصية تهاني: شركات الاتصالات ضخّت 1.5 مليار دولار في الاقتصاد
  • مشار يعود لجنوب إفريقيا بعد رفض استقباله بالسودان وإثيوبيا
  • 52 ألف لاجئ من جنوب السودان بشرق دارفور
  • كاركاتير اليوم الموافق 21 نوفمبر 2016 للفنان عمر دفع الله عن فقراء السودان و الدواء


اراء و مقالات

  • رد على تعليق الأستاذ محمد وقيع الله نقد العقل الرعوي الجمهوري بقلم اسماعيل حسين عبد الله
  • التجربة الماليزية ووكسة الإنقاذ السودانية بقلم حسن احمد الحسن
  • ورطة القضاء المصري مع نقابة الصحفيين "الثورة أكلت الثوار ،، اللهم لا شماتة" ..!! بقلم د. عثمان الوج
  • مأساة النازحين .. صراع مع الموت البطيء بقلم احمد الخالدي
  • هيئة علماء السلطان (تاريخ) من الخزى وموالاة الحكام بقلم عصام جزولي
  • ألغاز الأدوية بقلم فيصل محمد صالح
  • وإذا عرف السبب..!! بقلم عثمان ميرغني
  • صدقناكم ولكن !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • الغنوشي، رغم عظمته، هل نأخذ ديننا منه؟! (3) بقلم الطيب مصطفى
  • قرية نمل بلا مخزون!! بقلم ياسين حسن ياسين
  • الجيش السوداني ضرب الجنجويد و لم يهزمهم! بقلم عثمان محمد حسن
  • رحمة أجنبية ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • رصاصات إسحق القاتلة ..! بقلم عبدالباقي الظافر
  • هوامش لنفهم حديث شرق السودان بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • أزمنة الأزمة والجوع الكاسر!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • اللواء فضل الله برمة و الفريق صديق اسماعيل بقلم جبريل حسن احمد
  • كتابآت خفيفة ( 7 ) ذكريات حلوة ـ عن الكدايس بقلم هلال زاهر الساداتي
  • المحظورون من مراوغة الموت ... !! - بقلم هيثم الفضل
  • اين عمر من اشباه عمر بقلم د.عبد المحمود الوالي

    المنبر العام

  • المبعوث الأمريكي دونالد بووث: يجب أن لا يكون السلام في السودان رهينة لرفض عبد الواحد
  • من يغزل نقض الانقاذ؟
  • ارتفاع معدل التضخم في السودان للشهر السابع على التوالي
  • رغم انف الكيزان تم اطلاق معظم الاطباء المعتقلين ولي قدام
  • ** وزيرة الصحة ام سفنجات**
  • انبهلت جدا
  • حارِسُ النَّجومِ الضّالةْ
  • في رأيك مالذي يمنع التغيير وقيام الثورة في السودان - نتيجة الاستطلاع
  • قوات الامن داهمت جامعة امدرمان الاسلامية وفشلت في فض الاعتصام وتم طردها بالقوة(صور)
  • منع الضرر مقدم على جلب المصلحة (في شأن نافذة الفيسبوك)
  • الحرية لجميع المعتقلين .. الحرية للوطن
  • مجانية العلاج والدواء حق للشعب السوداني
  • كتاب رسالة كجبار د.محمد جلال هاشم نسخ محدودة في المملكة السعودية
  • ملك المغرب محمد السادس و ولي عهده في زيارة رسمية لأثيوبيا و مدغشقر وعدد من الدول الافريقية
  • حالة إنتحار في الخرطوم بسبب غلاء الدواء - ارجو تأكيد أو نفي الخبر
  • قرارات سعودية صعبة.. خصخصة الأندية وبرامج تقشف جديدة
  • الموت حق فوق الرقاب، لكن البشير حي يرزق يا سفلة الواتس أب
  • ده فعلا شغل very expressive يا عمر دفع الله
  • ☠ يا البشير ثمن الرصاصة علينا نحن ☠
  • لأيك - مقال لسهير عبد الرحيم
  • مدير شيكان للتامين السابق ينجو من ضرب المصلين
  • من يحمي هذا الفاسد غير البشير
  • في نقد الفكر الجمهوري أطروحة أكاديمية
  • يا عمر دفع الله، كركتير الصيدلية خطير
  • تراكسات” المركز و”تراكسات” حكومة الانقاذ -كتب عيسى إبراهيم
  • ونجح هاشتاق أعادة الدعم -بي بي سي : مُغردون في السودان: #اعيدوا_الدعم_للأدوية
  • *** بوست توثيقي لعطبرة قطار الشوق أيام الزمن الجميل - صور نادرة ***
  • مجموعة منشقة عن عبدالواحد تقبل بالحوار وتصل الخرطوم (صورة)
  • مصر : هل يتجه السيسي للمصالحة مع الأخوان أم تخفيف الأحكام مطلب ترامبي
  • يا Mustafa Mahmoud يعني أكان سكتوا وووب وأكان نضموا وووبين !؟...
  • حسن موسى.. عندما تضيق العبارة تتسع الإبتسامة!
  • هل تكلم الكاظم في المهد صبيا؟؟؟
  • الحركات المسلحة و تصفية الخصوم .. الموت برصاص الرفقاء
  • الانتخابات الامريكية... سقوط هيلاري كلينتون ام تفوق دونالد ترامب
  • البنك المركزي يتوقع انخفاض الدولار خلال اسبوعين فقط ....
  • الأهرام المصرية: النوبيون احتجزوا «17» صينيا وعطلوا وصول 440 سودانيا
  • هل الحب الأول! هو خازوق العمر:مثال لما يمكن كتابته أوتدوينه
  • ماذا تبقى من السودان؟؟؟
  • إعتصام اهالي الزورات بالشماليه
  • الطريق إلى العصيان المدنى-ندوة إسفيرية السبت 26 -تقيمها الحركة الإتحادية أمريكا الشمالية
  • ♫ هوى البنات ♫
  • المستلب عصام البشير يدعو الله ان ينصر الشعب السوري على من ظلمهم ولايدعو للمطحونين من بني وطنه
  • زنقة زنقة - شعر للمقاومة السودانية
  • منظمة الصحة تغلق (11) وحدة صحية فى دارفور والمنطقتين بسبب نقص التمويل
  • فأنما يأكل كلاب البشير من الناس القاصية
  • حركة تحرير السودان - القيادة العامة - تعلن توقيعها على الوثيقة الوطنية
  • السلطات تعيد مشار بعد وصوله لمطار الخرطوم
  • لجنة أطباء السودان المركزية ترفع الإضراب
  • إثيوبيا تحتجز رياك مشار وأنباء عن تسليمه لدولة الجنوب
  • التصويت ده Popular votes ولا Electoral votes
  • القصة ما قصة دوا القصة قصة شعب راكع من زمان عاوز يقيف
  • يدعمون استمرار هذا النظام فهو نظامهم؛ أفضل نظام يحقق(التمكين)للحركة الشعبية
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de