منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-26-2017, 06:20 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

راديو دبنقا .. الأخلاق المهنية، قبل المقبولية بقلم ابراهيم سليمان

02-14-2017, 07:30 PM

إبراهيم سليمان/ لندن
<aإبراهيم سليمان/ لندن
تاريخ التسجيل: 06-12-2015
مجموع المشاركات: 28

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


راديو دبنقا .. الأخلاق المهنية، قبل المقبولية بقلم ابراهيم سليمان

    07:30 PM February, 14 2017

    سودانيز اون لاين
    إبراهيم سليمان/ لندن-لندن
    مكتبتى
    رابط مختصر



    صوت من الهامش

    لأن تسّلم زمام مؤسسة اعلامية لأناس غير مختصين، كأن تعهد بالشفرة النووية لقائد متهور، وعلى جميع من يقع تحت مرمى رسالتها الاعلامية أن يضع الايدي على القلوب تحسبا لحدوث خطأ غير مقصود في اية لحظة قد يكون مدمرا، في الوقت الراهن ليس عسيرا ملاحظة أن الفوضى هي عنوان الحالة الاعلامية، ومعظم العاملين في القنوات والمؤسسات الاعلامية في الساحة الان من المبتدئين الذين يفتقدون المهنية والكفاءة

    قبل أيام نشر راديو دبنقا على حسابه بالفيس بوك، صورة لرجل في اسمال متسخة مستلقي على ظهره واضعا رجل على رجل، وبجانبه إناء ممتلئ بمشروب اغبش، على الأرجح انه خمرة بلدية "مريسة" يطفو فوقها كاس من القرع، الصورة تظهر الرجل حاسراً جلبابه إلى صدره، ويبدو في حالة استرخاء تام واستكانة للآخر. معطيات الصورة تحدد هوية الرجل بوضوح انه من الهامش

    ما يمكن قراءته من الصورة المعنية، وبما ان وسيلة اعلامية واعدة كراديو دبنقا، تنشر صورة بتلك الكيفية، دون تعلق منه، قد يفهم منه ان المريسة لا باس بها، وهي ترويج في اصرخ تجلياته للخمرة، وتوحي أن المريسة هو المشروب الامثل لمن يبحثون عن الاسترخاء والاستكانة، ثم ان صورة الرجل في اسمال متسخة وحوله جردل ممتلئ بالمريسة فيها تشهير بمجتمع الهامش إذا انها تعكس الجانب السالب منه، في حين ان المرتجى من راديو دبنقا اسمى واجل من ذلك.

    من منطلق المسئولية الأخلاقية، على وسائل الاعلام الجادة والمسئولة أن تتجنب نشر كافة ما تندرج تحت قائمة الرذيلة حسب المعايير المجتمعية الخاصة، ذلك أن هذا المسلك يعبر عن مشكلة أخلاقية بالدرجة الاولي، وليس هنالك ثمة جدال في حُرمة الخمر مطلقا، ما عدا للمضطر المستثنى من كافة الشرائع. وان نشر مثل هذه المواد سيهدم المجتمع ويفسد الأخلاق ويشجع على الانحطاط الخلقي، وتفشي سلوكيات ضارة بين الناس. والاخطر من ذلك، ان تسليط الضوء الإعلامي على السلوكيات والأخلاق السيئة والنماذج الفاشلة سوف يجعل الناس ميالون الى تقليد ذلك مما ينشر الفساد والانحلال.

    مخطئ من يظن ان ممارسات عصابة الانقاذ الاجرامية باسم الدين، يعتبر مصوغ لخلط معايير الفضيلة لدى المجتمع السوداني المسلم والمتدين بالفطرة، ومبرر للاتفاف حول القيم الاسلامية الحنيفة، وإن ظن البعض دعاة السوادان الجديد، ان البديل الامثل للأصولية الاخوانية، هي اللبرالية الصارخة، فهم بلا شك مخطئون، وليعلم الجميع أن غالبية اهل السودان لا هذا ولا ذلك، هم وسطيون، لا يحرمون المباح، ولا يبيحون المحرم.

    وصلت الدراسات المجتمعية، الى ان الأجهزة الإعلامية يجب ان تلتزم بالأسس الذاتية للرقابة، وان تعتمد على المنطلقات الأخلاقية، ولا يمكن أن يتم ذلك دون رسم الخطوط الحمراء والواضحة لقيم ومُثل المجتمعات المستهدفة برسالتها الإعلامية، ومن الخطورة بمكان على أية وسيلة اعلامية جادة، مجاراة وسائل التواصل الاجتماعي لإرضاء جمهورها، ومن المخيب للآمال، أن يعتبر راديو دبنقا أن كثافة التفاعل مع الصورة المعنية والتي تم تداولها مراراً عبر حسابات الافراد "والقروبات"، ان يعتبر ذلك معيار لصلاحيتها للنشر عبر حسابه، ذلك ان المؤسسات الإعلامية الجادة كجهات اعتبارية، تحكمها ضوابط مهنية واخلاقية، خلافاً للأفراد والمجموعات الذين ينقادون للمزاج والميول الشخصية، وأن القاعدة الذهبية في هذا الشأن هو ان المهنية والاخلاق، قبل المقبولية وقبل كل شيء، وعلى مستوى القائم بالاتصال، فمن كان ابنا شرعيا لمدرسة اعلامية مرموقة، لا يقبل وسائل التواصل الاجتماعي ملهماً لمادته الاعلامية.

    أن الاعلامي غير الملتزم بأخلاقيات وقيم الضمير المهني والإنساني يتم استخدامه لتدمير المجتمعات بعلمه أو بدونه، حيث أن خطورة وسائل الإعلام تكمن في تشكيل الوعي المجتمعي، ونشر نمط سلوكي وثقافي واجتماعي ينتهجه الفرد أو المجتمع، لذلك تعتبر التزام القائم بالاتصال بالمعايير المهنية والاخلاقية بعيداً عن الأهواء الشخصية امر غاية في الأهمية.

    نظرياَ، فكرة أن وسائل الاعلام دائما ما تكون ايجابية فيما تقدمها من مواد ليست صحيحة في المطلق، فقد أكد علماء الاعلام والاتصال، أن عدد كبير من الجهات والمنظمات الايدلوجية تسعى للهيمنة على وسائل الاعلام ليبث من خلالها أفكار واتجاهات بغرض التأثير على الجمهور لصالح ما تؤمن بها ، وقود تكون هذه الأفكار مشوهة بغرض ايجاد حالة من الانقسام بين المواطنين تجاه قضايا معينة. مثل هذا المسلك يجعلنا نرتاب من نوايا رسالة رادو دبنقا، إذ أن هذه الصورة تشئ بمقبولية تناول المريسة كخمرة بلدية، وحتى لو افترضنا أن الشخص المعني، ليس مسلماً، ففي الصورة افساد للذوق العام للغالبية من المجتمع السوداني الفاضل، ويستوجب حذفه والاعتذار عنه. سيما وان هذه المرة الثانية التي تنشر فيها راديو دبنقا خلال العامين الماضيين صورة تحتوى تناول شرب المريسة.

    وجهة نظرنا المستقبلية، فيما تخص الضوابط التشريعية للمؤسسات الصحفية والاعلامية، نعتقد أن الرهان على الرقابة الذاتية لهذه الجهات هي الأجدى، بحيث تركز الجهات المختصة على كفاءة رؤساء التحرير ومديري المراكز والمؤسسات الإعلامية، وان تسمح فقط للمهنين الملمين بأخلاقيات الرسالة الإعلامية، والذين يتمتعون بصفات رجالات الدولة بتولي زمام الأجهزة الإعلامية والمؤسسات الصحفية، هؤلاء فقط يمكن ائتمانهم على الامن القومي للأمة، والاطمئنان على المجتمعات من خطر اسلحتهم الفتاكة، وبإمكان هؤلاء أن يغنوا الأجهزة العدلية والأمنية من رهق الملاحقات و"الجرجرة" العدلية، وما يراها هؤلاء المهنيون الراشدون صالحة للنشر او البث، لا ينبغي ان يكون محل مزايدة من احد. هكذا تفعل الامم المتحضرة.

    [email protected]

    للإطلاع على المقالات السابقة:

    http://suitminelhamish.blogspot.co.ukhttp://suitminelhamish.blogspot.co.uk





    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 14 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • تهنئة من حركة/ جيش تحرير بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة 13 فبراير 2017م
  • كاركاتير اليوم الموافق 14 فبراير 2017 للفنان عمر دفع الله
  • استفتاء هيئة علماء السودان بشأن التعديلات الدستورية
  • العطش يحاصر نيالا
  • عمر البشير: أبيي سودانية ويمكن لمواطنيها استخراج الأوراق الثبوتية
  • إبراهيم غندور: نعمل على تصفير عداد المشاكل مع دول الجوار
  • محكمة جرائم دارفور تحكم بإعدام متهمين بالنهب المسلح
  • وفاة 46 مواطناً بسوء التغذية والدرن بولاية كسلا
  • أهالي (الوساع) يغلقون طريق (الخرطوم كوستي)
  • قوى الإجماع ترتب لاختيار رئيس جديد خلفاً لفاروق أبو عيسى
  • ضبط (119,900) حبة ترامادول بالنهود في طريقها للخرطوم
  • جوبا تتهم المخابرات الأمريكية (CIA) بـالوقوف وراء انشقاق سيرسيلو
  • مصرع معلمة بانهيار حمام مدرسة بأم درمان
  • حسبو محمد عبد الرحمن: الخرطوم تحتاج لـ(30)ألف اختصاصي متوفِّر منهم (10) آلاف
  • مسألة مستعلجة حول بيع مركز صحي بالخرطوم
  • أبوالقاسم برطم يطالب بسحب الجوازات من الأجانب وإجلائهم للمعسكرات
  • بدء تقنين التعدين التقليدي لـ «5» آلاف معدِّن بجبل عامر
  • نقل جزئي لموقف (كركر) إلى (شروني) وسط الخرطوم


اراء و مقالات

  • عصر وأد السينما والمسرح وإتحاد الكتاب السوداني بقلم بدرالدين حسن علي
  • ترامب والتطلعات الاقتصادية لناخبيه بقلم د. احمد ابريهي علي/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيج
  • ظلم الحسن والحسين لرعاة الدالي والمزموم من البرجوازيين ودولتهم (العقل الرعوي 16) بقلم عبد الله علي
  • على ماجد سأبكي...خلي...على ماجد ! بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • أمير المؤمنين (الجيعانين)! بقلم أحمد الملك
  • الأسر التي تحكم السودان وفسادها التاريخي المتجذر بقلم حماد وادى سند الكرتى
  • الرسالة الثالثة في بريد د الواثق كمير بقلم اسامة سعيد
  • تقييم إستراتيجي: العراق وإدارة الحرب ضد تنظيم داعش بقلم د. علي فارس حميد/مركز المستقبل للدراسات الس
  • هل يقود البشير السودان إلى الانفجار الكبير؟ بقلم صلاح شعيب
  • إقالة وتعيين :و إبادة النخيل!! بقلم حيدراحمد خيرالله
  • الفضيحة والكاميرا الفانتوم بقلم كمال الهِدي
  • ولو عثرت استاذه فى المرحاض بقلم سعيد شاهين
  • كارثة عرب جنوب كردفان بقلم جبريل حسن احمد
  • قبل عام ونصف من اليوم نكتب هذا بقلم إسحق فضل الله
  • أين التقرير ؟ بقلم الطاهر ساتي
  • ماذا ينتظر معالي الوزير..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • حب (إيه) ؟! بقلم صلاح الدين عووضة
  • دارفور أرض المعادن والحروب! بقلم الطيب مصطفى
  • الكذب الأصيل بقلم هلال زاهر الساداتي
  • جيل الغارقين في النشوة .. !! بقلم هيثم الفضل
  • نرفض التكفير الداعشي و ندعو للحوار البناء و التمدن الاخلاقي بقلم احمد الخالدي

    المنبر العام

  • مهربة داخل تانكر من الحدود الغربية للبلاد..ضبط (119,900) حبة ترامادول بالنهود في طريقها إلى الخرطوم
  • البوست السنوي!
  • الحسناء فيرناندا أوليانا حكم الراية البرازيلية . صور صور
  • البداية ستكون بإنشاء شبكة من الأنابيب..إطلاق أضخم مشروع لتوزيع الغاز في الخرطوم
  • البرلمان المصري يوافق على التعديل الوزراى..9 وزراء رحلوا ودمج وزارتين
  • (2) مليار و(570) مليون جنيه جملة جباية الزكاة العام الماضي
  • الوالي زار مقر المدينة الجديدة بمنطقة سوبا أمس..الخرطوم تخطط لإنشاء مدينة إجتماعية لفاقدي المأوى
  • البشير: أبيي سودانية ويمكن لكل سوداني أن يستخرج كل الأوراق الثبوتية من أبيي
  • بيل غيتس يستهدف 800 مليون مستخدمٍ جديد.. عن طريق WeChat
  • اعتقال شخص خلال مداهمات لمكافحة الإرهاب في ألمانيا
  • عندما يتحدث الكبار ... بعض مما كُتب في رحيل البروف عبد الماجد بوب
  • فى عيد الحب: لِعَيْنَيْكِ بُرْدَةُ السَّنَا
  • هل من متبرع يقاضي وزارة التربية عن أسرة المعلمة المسكينة
  • الاعلامية القديرة رانيا هارون تم ايقافها ام استقالت ؟؟؟ ( صور)
  • السودان وباكســتان .. علاقات استراتيجية
  • خريجي جامعة قاريونس .. بنغازي ليبيا
  • أغربوا عن وجهنا أيها الأوغاد ، لم نعد نحتمل المزيد ( يوجد الم حاد مصور )
  • السودان.. رفع العقوبات وحظر السفر
  • happy valntayn day
  • بين شـمائل التيــَّـار والزّفـَــرات الحِــرار يكاد أن يطيح التثاقف والحوار فقُل: يا ســـتــّار ..!
  • عندما تحكم المرأة من الكواليس: فرنسا هي الجيش و جوزفين هي ‏قائد الجيش
  • الانقاذ تستجيب لعصا أمريكا وجزرتها لا لصراخ الوطن!
  • مصادر تكشف عن قرارات رئاسية وشيكة دعما لاستثمارات الفريق طه
  • مجلس الكنائس يعلن مقاومته لقرار حكومي بهدم 27 كنيسة بالخرطوم
  • موظفون بوزارة الثقافة يرفضون تقديم (2) من زملائهم للتحقيق
  • خلافات الحزب الاتحادي .. الميرغني يرفع (عصا) الحسم!
  • بحبك -بقلم سهير عبد الرحيم
  • قضية حلايب وشلاتين … تقاطع المصالح والتنازلات الإستراتيجية
  • انا لله و انا اليه راجعون - وفاة الاستاذ علي ابوزيد علي، نسأل الله له الرحمة
  • طرد المخربين والمتسكعين من السودان
  • عضو جماعة سلفية في بلجيكا حُكم عليه بالسجن 28 سنة وهذه هي القصة!!
  • معاوية عبيد الصائم
  • الفحولة... نفسي في داخلك اعاين
  • وأخيرا الطيب رحمة قريمان يسأل عن رجل حرق نفسه الف مبروك
  • ما هى حكاية الرجل الذى اشعل النار فى نفسه .. فى العاصمة الخرطوم .. السودان .. !!
  • عيدالحب..حكاية
  • الغناء الكردفانى هو الاكثر رقة تجاه الانثى السودانية .... ساعدونا بالمقاطع
  • يا جماعة الحكاية شنو؟ كل ما الواحد يقول يخش بوست يلقى ‏الشمطة مدوّرة؟
  • اين اطعمتنا السودانية كرمز للهوية نقدمه للعالم؟
  • الشّذى الأحمرُ
  • عاجل: استقالة مستشار الأمن القومي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب..
  • السودانيون بكلفورنيا يودعون د.عبد الماجد محمد على بوب الى مثواه الاخير(صور)
  • أنتخاب زعيم الحزب الديمقراطي الامريكي يوم 23فبرايرالجاري
  • لدكتور المنصف المرزوقي ضيف شرف جائزة الأديب والروائي الطيب صالح في دورتها السابعة
  • الآن بصالة مارينا زواج عبد الله حسن أحمد البشير من المحامية إيمان من ينفي أو يؤكد
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    02-14-2017, 09:02 PM

    نصيحة


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: راديو دبنقا .. الأخلاق المهنية، قبل المقبو (Re: إبراهيم سليمان/ لندن)

      انت قلت الصورة بدون تعليق كيف عرفت انو الجدل فيهو مريسة ما يمكن موية والموية في السودان برضو مغبشة بل وأحيانا بنية أو حتى يمكن قدوقدو فبالله ما في داعي للتنظير يعني صورة راجل بملابس رثة وشكله زي ما انت قلت من الهامش وجنبه جردل فيه سائل لونه مغبش طوالي بالك مشى على المريسة وكتبت مقال طويل عريض سبحان الله
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    02-14-2017, 10:22 PM

    الكاتب الصحفى عثمان ا


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: راديو دبنقا .. الأخلاق المهنية، قبل المقبو (Re: نصيحة)

      برافو الأستاذ إبراهيم سليمان حديثك عن المهنية والكفاءة مهم جدا لأنه ناس راديو دبنقا مهما كنت معارضا وصاخب قدرات وإمكانات ومبادرات لا يسمحوا لك بالإنضمام
      إليهم إذا لم تكن من كوادر ناس السودان الجديد حتى لو كيسك فاضى أهلا وسهلا بك طبيعى جدا أن يحدث ما حدث لأن كل إناء بما فيه ينضح وحتى يفتح راديو دبنقا أبوابه للمبدعين
      يومذاك نلتقى إن شاء الله مغ الذين همهم الوطن لأن الوطن فوق كل الأحزاب وكل المسميات دنيا دبنقا دردقى بشيش هذه مقولة الإعلامى القدير والمذيع الكبير محمد سليمان
      سبحان الله إسمه يطابق إسمك لكنه أكبر منك سنا وهو من العصر الذهبى للإعلام وليس من المتسلبطين سنبله ساكت .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    02-15-2017, 02:35 AM

    علي


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: راديو دبنقا .. الأخلاق المهنية، قبل المقبو (Re: الكاتب الصحفى عثمان ا)

      لانو لو سمحوا للغواصة وبته الامنجية بالعمل فعلى راديو دبنقا السلام معروف الغواصات يدخلوا على الكيانات المعارضة ويبدأوا في النخر من الداخل حتى ينتهي الكيان تماما حتى مع الصحف والمواقع الاسفيرية والاحزاب والكيانات الثورية .يا ناس راديو دبنقا أبقوا عشرة ورجاءا ما تدوا الغواصات فرصة .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    02-15-2017, 06:26 AM

    ما ِأروع ذلك الجهاز


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: راديو دبنقا .. الأخلاق المهنية، قبل المقبو (Re: علي)

      من أقوى الملاحظات التي تلفت انتباه المتابعين لراديو دبنقا أن ذلك الجهاز الإعلامي ينتهج أسلوبا إعلامياَ فريدا بمنتهى المهنية والمسئولية ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ، وقبل ورود مقال الأخ إبراهيم سليمان هنا كنا دائما نتساءل عن ذلك العقل الكبير الذي يدير سياسات ذلك الصرح المتفاني ( راديو دبنقا ) ،، والذي يتابع حركة الإعلام المسموع والمقروء في هذا البلد كان يتوقع أن ينتهج ( راديو دبنقا ) تلك السياسات الرعناء المتطرفة التي يريدها ويرغبها البعض بدرجة الجنون ،، ولكن من العجيب أن ذلك الجهاز الإعلامي قد انفرد بنوع من الحكمة الواثقة والمفيدة ِ.. وبالرغم أن ( راديو دبنقا ) يمثل الصوت الأول المسموع للمعارضة السودانية إلا أنه ليس بذلك الصوت اللعان الفاحش السافر ،، تلك الصفات التي يتمناها الكثيرون من الناس ،، يقف في الحياد عند اللزوم بدرجة عقلانية وفاهمة ِ،، لا ينادي بالعنصرية ولا ينادي بالتفرقة ولا ينادي بالأِصوات التي تضر بالوطن الأم السودان ،، ولو أن ( راديو دبنقا ) واكبت تلك الأحلام الطفولية الصبيانية لدى البعض وفتح الباب ِأمام كل من هب ودب لفقد المصداقية لدى الجماهير ،، ولكن ذلك الجهاز الإعلامي يعارض بِأسلوب حضاري عالي للغاية ،، وواقعي بدرجة التحبب ،، تلك الواقعية التي تفيد الوطن ولا تضر ،، والمستمع لراديو دبنقا يحس بأنه أمام سياسة إعلامية فاهمة تضع قدسية الوطن فوق كل النزعات والرغبات الفالتة .. تلك النزعات الفارغة التي نشاهدها في مواقع المعارضة المكتوبة حيث نزعات العنصرية والقبلية الكريهة الممقوتة .. والتي تنفر القراء الكرام بكثرة التلفيق والأكاذيب ،، وبكثرة الحروف التي تجلب الغثيان للنفوس .

      ( راديو دبنقا ) جهاز إعلامي لا يخوض كثيرا في الفارغة ولا في التافهة ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ.. ولا يفتح المجال أمام كل من يرغب في النباح والنهيق ،، بل هو جهاز إعلامي يمنع ويصد الِنزعات والرغبات الشخصية المبنية على الأحقاد ،، وينطلق من سياسات حكيمة عالية ،ِ، تلك السياسات التي تضع الوطن الأم في أعماق الحدقات ،، بل أكثر من ذلك نجده ذلك الجهاز الذي يحق الحق عند تناول الإنجازات التي قد تقوم بها الجهات المسئولة التي تعارضها .. وتلك سياسات تؤكد أن الجهات التي تقف وراء ذلك الجهاز الإعلامي هي جهات على الهدى وعلى المستوى ،، وتمثل شريحة سودانية في قمة الرقي والحضارة .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    02-15-2017, 06:49 AM

    Omer Abdalla Omer
    <aOmer Abdalla Omer
    تاريخ التسجيل: 03-02-2004
    مجموع المشاركات: 3127

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: راديو دبنقا .. الأخلاق المهنية، قبل المقبو (Re: ما ِأروع ذلك الجهاز)

      الأخ محمد سليمان، شكرا على الكتابة و المفاكرة على اي حال..
      المقال جيد و مكتوب بطريقة جيدة رغم إختلافنا الكامل مع المحتوى..
      نقاط كثيرة على خلاف معك فيها، و لكن نقطة واحدة جوهرية! كأنك تريد أن تقول إن راديو دبنقة منبر إعلامي غير مهني و متهور تقوده مجموعة من "الإعلاميين" المبتدئيين، غير المهنين " الإيدلوق"!
      أسمح لنا أن نختلف معك كامل الإختلاف.. يمكن لكل متابع " محايد" أن يشهد إذا كانت هنالك جهة واحدة إعلامية " ذات قضية" ملتزمة و محايدة و مهنية هي راديو دبنقا!
      المهم كل واحد ممكن يسمع بإذنه لكن المهم في هذا الوقت أن تسمع " بضميرك"..
      كتابة جميلة لكن أسمح لي أن أقول لك محتوى ضعيف و شبه مغرض.
      شكرا لك على أي حال
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    02-15-2017, 10:05 AM

    يوسف علي بشير


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: راديو دبنقا .. الأخلاق المهنية، قبل المقبو (Re: Omer Abdalla Omer)

      لقد سبقني السابقون من الإخوة في إنصاف راديو دبنقا ، وتلك الحقيقة عن حيادية وروعة ذلك العملاق الإعلامي يعرفها الجميع ، ولكن تلك الحقيقة لا تعجب الكثيرين الذين يريدون نهجا لراديو دبنقا غير ذلك النهج الحيادي السليم ، بل يريدون نهجا يوافق الأهواء في التجريح والتمزيق والتفريق ، تلك الأساليب التي تهدر وتعطل قضايا الساعة المطروحة في الساحات السودانية , لتتحول إلى ِأساليب الأسواق الرخيصة ، تلك الأساليب الساقطة التي شبعت منها ساحات المعارضة السودانية ، وهي نفس الأساليب التي أفقدت المعارضة المصداقية والجدية في خطواتها ، وأبعدت الشعب السوداني عن خنادقها ، ومن هذا المنبر نناشد المسئولين عن إدارة راديو دبنقا أن يواصلوا المشوار بنفس الأساليب السابقة المثالية في سياساتها ، وأن لا يفتحوا الأبواب للسفهاء من الناس ، ذلك السماح المفرط كما هو الحال في بعض المواقع التي جلبت الويلات لصورة المعارضة في أذهان الشعب السوداني حيث صورة العنصرية والبغضاء والكراهية والمواقف الدامغة التي تخلق التفرقة بين أبناء الوطن الواحد ، والسودان في تاريخه الطويل لم يتعامل بتلك الصور المشينة القبيحة كما هو الحال اليوم من بعض جماعات المعارضة التي تنطلق من منطلقات العنصرية والكراهية . ذلك الجدل العقيم الذي فرق مجهودات وكفاح الشعب السوداني وأضر بقضايا الوطن كثيراَ .
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    02-15-2017, 10:42 AM

    الكاتب الصحفى عثمان ا


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: راديو دبنقا .. الأخلاق المهنية، قبل المقبو (Re: علي)

      الأخ على لو أنا وبتى غواصات وأمنجيه معناها أنت أكبر غواصه وأـسيادك بتوعين السودان الجديد كلهم غواصات وأمنجيه وكلنا فى الهوى سوى
      وللأسف أنت جبان لو كنت شجاع كنت كتبت إسمك بالكامل وذكرت رتبنا فى جهاز الأمن بالزى الرسمى ومرتباتنا الرسميه
      دى مشكلكم يا ناس السودان الجديد أنتو الوحيدين المعارضين ولو جى النبى وبقى معارض وعارضكم بكره بطلع أمنجى وغواصه لسبب بسيط لأنه ما
      من ناس السودان الجديد أسياد المعارضه فى باريس مشكلتنا باريس لامت الزيكم دبل من الجزيرة والمؤتمر الوثنى لباريس على طول
      يا أخى أنا لو أمنجى كنت قاعد فى أكبر وزارة ما كنت قاعد فى البهدلة والمرمطه دى عشان يجى واحد تافه زيك يطاول علينا بكل بجاحة وقلة أدب
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    02-15-2017, 11:19 AM

    أهل العوض


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: راديو دبنقا .. الأخلاق المهنية، قبل المقبو (Re: الكاتب الصحفى عثمان ا)

      يا اللى إسمك على إذا كان الأستاذ عثمان المجمر غواصه وأمنجى يبقى صاحب المقال ذاتو غواصه وامنجى انت سايب صاحب المقال الذى هاجمكم
      وجاى للحيطة القصيره المجمر تشوف الفيل وتطعن فى ضله
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    02-15-2017, 10:42 PM

    علي


    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: راديو دبنقا .. الأخلاق المهنية، قبل المقبو (Re: أهل العوض)

      كاتب المقال تحدثت عنه في البداية فهو حاول ان يجد شيئا يقدح في مهنية راديو دبنقا وعندما لم يجد بحث عن صورة اظهرت رجلا رث الهيئة يجلس بسكينة وهدوء وبجانبه جردل به سائل اغبش ولا يوجد مع الصورة أي تعليق فطفق الكاتب يتحدث عن أن السائل بالجردل مريسة وان الراديو كأنه يروج للخمور فبالله ماذا نسمي مثل هذا ؟ولماذا لم يخطر بباله أن السائل في الجردل ربما يكون ماء أو أي مشروب آخر خاصة أن الماء في سوداننا دائما اغبش أو بني ولكنه يبدو وكأنه يبحث عن أي شئ يشوه به راديو دبنقا وان دل هذا فإنما يدل على أنه قد يكون أحد عملاء الانقاذ .ثم يأتي الكاتب الثاني ويثني عليه ويقول له برافو وانت تذكرني بالأستاذ محمد سليمان !
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de