د. ايمن نور سياسي مصري حول مؤتمر شرم الشيخ بين الأحلام والأوهام مسافة.

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 06:47 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-03-2015, 07:27 AM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1457

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


د. ايمن نور سياسي مصري حول مؤتمر شرم الشيخ بين الأحلام والأوهام مسافة.

    06:27 AM Mar, 15 2015
    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    .
    ثقوب واسعة في سفينة الأقتصاد..
    وشكوك في جدوي كرنفالية شرم الشيخ
    بقلم : د. أيمن نور
    <.. هل هناك أمل حقيقي، في ذلك المؤتمر، الذي يلتحم بعد ساعات في شرم الشيخ؟
    <.. هل يمكن أن ننظر بعمق لهيئتنا، وصورتنا الأقتصادية في المراَه، بعيداَ عن منطق حملة المباخر، وفي محاولة للتفكير في الأوجاع، والمصائر.
    <.. نعم نتمني التوفيق لكل عمل يمكن أن يعود بالخير علي المواطن المصري.
    <.. .. لكن في الاقتصاد، كما في كرة القدم، العبره بالأهداف، في نهاية المطاف، ولا يكفي لإدراكها سلامة القصد، أو نبل الهدف، فالأهم، إدراك إنجاز ييسر على الناس حياتهم، ويلبي إحتياجاتهم، وليس فقط يشعل جذوه الأمل الزائف في نفوسهم وتزيد النتائج عمق إحباطاتهم.
    <.. في البداية لدينا أشكالية رئيسية، في ضرورة تحديد طبيعة هذا التجمع الذي يجمع ساسة ، وقادة دول، ورجال أعمال، فالأجابة علي هذا السؤال تقتضي تجزئته إلي ثلاث تساؤلات فرعية هي:-
    1- هل نحن أمام تجمع سياسي لمانحين إقليميين، ودوليين يستهدف بناء مشروع " مارشيل " لإنقاذ الأقتصاد المصري؟
    2- أم أننا أمام مؤتمر أقتصادي يستهدف تدفق الأستثمارات الأجنبية المباشرة في شرايين الأقتصاد المصري..
    3- أم أننا أمام إحتفالية، وكرنفالية ،سياسية ذات مضمون ومحتوي إقتصادي.
    < .. - إذا كانت الأجابة أننا أمام تجمع للمانحيين، لبناء مشروع " مارشيل "، فقد تأخر هذا المؤتمر عن موعده 4 سنوات، فكان الوقت المناسب لهذا المشروع بعد أسابيع أو شهور من الثورة، في بداية المرحلة الأنتقالية الأولي – المجلس العسكري – حيث كانت الأجواء الدولية، والأقليمية أكثر تفاؤلاَ، وأستبشاراَ، وحماساَ لمصر جديدة، علي خلفية مشهد الثورة المبهر، والموحي – وأيضاَ قبل إستنفاذ طاقة بعض المانحيين في مساعدات عشوائية، لم تصب في إطار مشروع كبير واحد، وقد كان هناك جهوداَ حتي 2013 لعقد هذا المؤتمر للمانحيين، إلا أن الصراع السياسي، حال دون إدراك هذا ،
    .. – اما إذا كانت الأجابة هي أننا أمام مؤتمر إقتصادي لجذب الأستثمارات الأجنبية المباشرة، فالأشكالية هنا أكبر بكثير، كي نحقق هذه النتيجة، فهناك محددات دولية، لجذب الأستثمار الأجنبي لأي دولة " مضيفة " لهذا الأستثمار، فعملية الأستثمار الأجنبي هي ببساطة عملية تحويل رأس المال ( نقدي، عيني، تقنيات، معارف ) إلي دولة أخري تستطيع فيها الجهة المستثمرة، أدارة مشروعها كلياَ، أو جزئياَ لفترة من الزمن تسمح لها من خلال ميزات ومحددات تحقيق عوائد إستثمارية، لا يمكن لها أن تحقق أفضل منها في بلده الأساسي، أو في غيره من البلاد، فهي علاقة طويلة المدي، أشبه بالزواج، وليست علاقة عابرة.
    وبالتالي لابد من توافر محددات سياسية، وإقتصادية، ومالية نذكر منها خمس نقاط علي سبيل المثال:-
    1- الأستقرار السياسي – والأوضاع الأمنية
    2- سمعة الدولة المستضيفة – ومناخها الأستثماري – والحوافز الأستثمارية المتاحة.
    3- التكلفة المنخفضة فيما يتعلق بالفساد، وسوء الأدارة
    4- البنية التشريعية، والضرائبية الخاصة بالأستثمار الأجنبي، سواء في الدخول للعمل، أو خدمات ما بعد الأستثمار.
    5- وفي الجانب الأقتصادي هناك محددات أربعة مثل:-
    - الهياكل القاعدية
    - نوعية المدخلات
    - الأمكانيات المتصلة بالتداول
    - مهارات التيسير علي الأعمال.
    وأحسب أن النقاط السابقة هي ثغرات حقيقية لدينا، لم نبذل جهداَ في معالجتها، قبل دعوة الأخرين لبذل جهد، ومخاطرة في مساعدتنا أو بالأصح في الثقة في نقل أموالهم إلينا.. بغير الحد الأدني من الضمانات المستحقة.
    وأخيراَ: نحن غالباَ أمام إحتفالية " كرنفالية "، تنغقد وتنفض بغير إداراك الغرض الأقتصادي، حتي ولو تحقق قدر من أستقطاب الدعم السياسي الذي بدأ منذ يوليو 2014، عندما دعا ملك السعودية الراحل ووزير خارجية الأمارات لعقد ما سمي وقتها بمؤتمر" المانحين "، الذي تم تعديل أسمه لاحقاَ إلي مؤتمر " شركاء مصر " والذي عدل مؤخراَ إلي المؤتمر الأقتصادي.
    ويجب أن نستعيد من الذاكرة أن مصر سبق وأن عقدت مؤتمرات علي غرار هذا المؤتمر منها مثلاَ مؤتمر " منتدي دافوس 1997 " لمنظمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومؤتمر المانحيين 2003، ولم يكن لمثل هذه المؤتمرات مردود حقيقي علي الأقتصاد المصري، والمشكلة الأكبر أن الأعلام المصري أرتكب جريمة كبري خلال الأسابيع الماضية، بالحديث الساذج عن المليارات، والمشروعات، ودلالات حضور الشخصيات، وإزدحام الطائرات، والقاعات، دون إدراك لحقائق، يعلمها أقل الناس إتصالاَ بالواقع الأقتصادي، مما رفع من سقف توقعات الناس التي تصورت أن أزمتها ستحل ما بين حضور ورحيل الضيوف، بينما الحقيقة أن إنعقاد المؤتمر وسيلة، وليس غاية، فلن يتعاقد مستثمر علي مشروعات لم يدرسها الدراسة الوافية، ودون أن يقدر مخاطر دخول في عملية أستثمارية في مصر في ظل الوضاع السابق الأشارة إليها..
    < .. وأنا لا أميل للتهوين أو التهويل من حجم المصاعب، والمعوقات، والمصاعب، لكن هناك أسئلة حاكمة للأجابة علي السؤال حول إمكانية نجاح المؤتمر من عدمه، منها مثلاَ:
    1- ما هو تأثير أزمة " الطاقة " في مصر علي دخول إستثمارات، ومشروعات جديدة، في ظل أننا غير قادرين بالأساس علي الوفاء بأحتياجتنا الحالية، بل أن وزير الأستثمار أعلن مؤخراَ أن التصريح، والترخيص لبعض المشروعات يتوقف علي أن يدبر المستثمر الطاقة التي يطلبها بنفسه لنفسه!!
    2- كيف يتخذ مستثمراَ قراراَ بنقل أمواله في ظل القيود التي فرضها البنك المركزي مؤخراَ علي حركة الدولار بالنسبة للمستوردين، رغم أن معظم المشروعات الحالية، والمستقبلية، تعتمد علي مستلزمات إنتاج مستوردة ( مكون أجنبي ) يصل لأكثر من 70%..
    3- كيف ينظر مستثمر أجنبي لتدخل " الجيش " في القطاعات الأقتصادية المختلفة، مثل الأنشاءات، والطرق، والمصانع، وإنتاج حتي السلع الأستهلاكية، كيف يمكن أن يتوفر له قدراَ من تكافؤ الفرص الذي يسمح له بالمنافسة، في ظل إمتيازات غير محدودة للجيش في أعماله، في مقابل إرتفاع تكلفة الفساد، والبيروقراطية، والعمالة إلخ علي أي مستثمر محلي أو أجنبي.
    4- كيف ينظر المستثمر للبنية التشريعية المهلهلة، والقوانين المتصادمة، وأرتفاع معدلات التضخم إلي 15% هذا العام، مقابل 11% العام السابق، والفقر إلي 26.3% وفقاَ للجهاز المركزي للتعبئة والأحصاء، وإنخفاض معدلات النمو في السنوات الثلاثة الماضية إلي 2% .. فضلاَ عن معدلات البطالة.
    5- وإذا كان رأس المال جبان فى مواجهة الإضطرابات والقلاقل، فماذا لو نظر المستثمر العربى أو الأجنبى، لبعض الشاشات الإعلامية التى نضع بجوار أسمها واللوجو كلمة "حرب مصر" مثل قناة الفراعين وغيرها؟! ماذا يمكن أن يكون قراره فى ظل تلويح بالدخول فى حروب شرقاً وغرباً وجنوباً.؟!
    <.. الأسئلة الخمسة السابقة هى بعض الإجابات عن السؤال الكبير حول نجاح المؤتمر الإقتصادى من عدمه وماذا يمكن أن يحقق المؤتمر فى كل هذه الملفات والأوضاع السياسية والإقتصادية الصعبة؟!
    - وبعيداً عن النقاط السابقة، ماذا يمكن أن يفعل مستثمر إذا تابع حجم التخبط والإرتباك فى إصدار قانون الإستثمار ودلالات هذا بالنسبة له؟!!
    <.. وقبل أن يعلق النظام فشل مؤتمره علي شماعة واحده هي الأرهاب نقول:-
    نعم أن إتساع رقعة الأرهاب - المدان والمرفوض - ، أمر بالغ التأثير علي الأستقرار، وهو ينعكس بالطبع علي الأستثمار، لكن من الخطأ أن نعلق نجاح، أو فشل كل شئ علي هذه الظاهرة مهما كانت خطورتها، وأثرها، فبريطانيا مثلاَ عاشت سنوات تحت تهديدات تفجيرات الجيش الأيرلندي، ولم تتوقف حركة الأقتصاد فيها،
    <.. فإذا كانت سفينتك مثقوبة من عدة مواضع، وإتجاهات، ولم تنتبه إلا لثقب واحد - قفط – عن غفلة أو رغبه في الأستغفال، فلا يغرنك أن ماكينتها تعمل، أو أنها مازالت مُبحرة، ولا تتصور أن معالجة ثقب بعينه قد تنقذها من مصيرها في نهاية المطاف.إذا ما تعاميت وتجاهلت باقي الثقوب..
    <.. ما قبل الثورة شهدت مصر موجات متعاقبة من الأرهاب، والعنف، والعنف المضاد، وطال هذا قطاعات حيوية مثل السياحة وغيرها، إلا أن مصر سدت بعض هذه الثغرات بإرتفاع الأحتياطي النقدي لقرابه ال 30 مليار دولار – ضعف الحالي – ورفعت معدلات النمو، والتشغيل لضعف المعدل الحالي، لكنها تركت ثغرة كبيرة، هي غياب سياسة إجتماعية، وسياسية عادلة، وغياب اّليات توزيع ثمار النمو، بشكل عادل، فزاد الفقر، والقهر، وأختل توزيع الدخل، والموارد، فغرقت سفينة ما قبل 25 يناير في بحر الظلم والظلمات، رغم نجاحها في مواجهة موجات العنف، والأرهاب.
    <.. ترويج الأحلام أمر مشروع، لكن ترويج الأوهام هو جريمة.. سيدفع ثمنها من يرتكبها..
    د. ايمن نور
    11/ 3 / 2015
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de