د. الشيخ الترابي .. ما بين جسد يوارى وفكر يسعى.. 2 بقلم رندا عطية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 02:08 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-03-2016, 02:45 PM

رندا عطية
<aرندا عطية
تاريخ التسجيل: 13-01-2014
مجموع المشاركات: 110

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


د. الشيخ الترابي .. ما بين جسد يوارى وفكر يسعى.. 2 بقلم رندا عطية

    02:45 PM March, 19 2016

    سودانيز اون لاين
    رندا عطية-الخرطوم-السودان
    مكتبتى
    رابط مختصر

    (فتوى .. إمامة مدينة نيو يورك د. وديدة في مسالة ال Always بالاجنحة) قصتي القصيرة هذه والتي ما إن نشرتها بأخيرة صحيفة السوداني الغراء والتي أوضح فيها جزء من رأيي الرافض لإمامة المرأة عبر تلكم الفتوى التي قام د. الشيخ الترابي بإحيائها مرة اخرى. حيث جاءت حيثيات رفضي لإمامة المرأة على لسان بطلة قصتي سؤالا مباغتا بأن:( ـ و لكن هل ستؤم د. وديدة المصلين طول الشهر ..... !!!

    و أضافت بصوتٍ فيه بقيةً من خجل:

    ـ فكما تعلمين فنحن لا نستطيع ان نؤدي الصلاة أو نصوم كل أيام الشهر .....) وذلك ردا على قول تلكم المراة والتي هي شخصية رئيسية بقصتي بأن (ـ انظرن كيف إستطاعت المرأة الغربية أن تتساوى مع الرجل فكراً وعقلاً والأن ..... الأن جسداً.....) لهذا ما إن نشرت قصتي هذه ثم دلفت أثر نشرها لمباني صحيفة السوداني طلقة المحيا هاشة باشة إلا و تلقاني مدير تحريرها أ. عبد الرحمن الامين قائلا: رندا صفحة الرأي مولعه نار عليك! ليضيف ضاحكا، ولكن انتي ميزتك إنك مثل الشيخ حسن عبد الله الترابي الذي يصدح برأيه ولا يبالي.

    فإذا ما تصفحت صحيفة السوداني ثاني يوم وجدتني أتعرض لهجوم ناري من كاتبات وكتاب يحسبون على اليسار. علما أن الشيء الذي لم أخبر به أ. عبد الرحمن ليوم الناس هذا أنه فيما كان كاتبات وكتاب اليسار شغالين فيني تدوين براجمات مقالاتهم وأعمدتهم في الصحف وتعليقاتهم في النت كان بعض من مريدي د. الشيخ الترابي بتلكم الجامعة يصبون على ايميلي حمولة الطائرة الحربية بي 52 استنكارا وغضبا عن كيف أخالف شيخ حسن رأيه!! والذين حينما وجدت غضبهم ينحو منحى شخصيا أرسلت اليهم مقرعة ومنبهة بأن: يا شباب عيب .. عيب عليكم هذا الكلام!وانما هو نقاش ورأي يفند بالرأي. والذين تشهد لهم أنهم كفوا عني أثر كلماتي هذه.

    علما أنني فيما كنت أشق طريقي ليلا بقامة معتدلة وخطوات واثقة وقلب ينبض حزنا بين قبور مدافن أحمد شرفي وسط جموع المشيعين والمشيعات لجثمان شاعر الشعب الإنسان محجوب شريف التفت إلي عقلي سائلا: لم يصر كل من يدعو لحقوق النساء من الرجال أن تقتفي المراة خطواته وتتبع طريقه؟!!

    مع العلم أن هذه كانت المرة الثانية التي يشير لي فيها أحدهم لوجود شيء من المميزات المشتركة ودونكم ذلكم اليوم الذي دخل علي من هو لحزب د. الشيخ الترابي من بعد المفاصلة ينتمي والذي حال سماعه لمقطوعة الموسيقار العالمي ياني تملأ فضاء مكتبي فيما أنا ما بين صحفي وكتبي قراءة وعلى اللابتوب منكبة كتابة، صمت برهة متأملا سمعته أثرها لي قائلا: أو تدرين أن شيخ حسن يستمع للموسيقى وهو يقرأ بين كتبه حتى ينام.

    فإذا ما عرفت أن د. الشيخ الترابي خلد للنوم ليلة رحيله الساعة الثانية صباحا وذلك من بعد يوم حافل بالنشاط والحيوية وتذكرت أني صحوت ليلتها الرابعة صباحا تفكيرا وتأملا في الحياة والانجم .. كتابة حينا وقراءة حينا آخر فإذا ما جاءت الساعة السادسة والنصف وفرغت من إرسال دعاء الصباح بالواتس وانتبهت لأن استعدادي للصلاة يجعلني بين خيارين إما أن اخذ دورة كاملة داخل بيتنا أو أن اقفز بالشباك المجاور لي لاختار ذاك الفجر الانسراب من الشباك للجهة الأخرى لبيتنا .. ما إن عرفت هذا كان طبيعيا أن تشابه حالة عقلي الساعة الثالثة صباحا فيما جسد المفكر الإسلامي د. الشيخ عبد الله الترابي مسجى حال عقل بطل رواية (جفت الدموع) ليوسف السباعي الذي وصف حال عقله عند معاناته من ذلك الفراق بكلماته اﻵتية:(لا استطيع أن أنام لكأنما هناك كشاف ضوؤه القوي مسلط على عقلي). ولا غرابة أن يعاني عقلي معاناة بطل جفت الدموع وكيف لا وهو الذي لطالما تواصل عبر عمود انتباهة قلم مع عقل المفكر الإسلامي د. الشيخ الترابي تناولا لما يطرحه من فتاوي وآراء اختلافا واتفاقا.

    فإذا مرت سويعات على موارة جثمانه الثرى سألتني روحي: ما بال الخرطوم اليوم فارغة هكذا!! والتي قبيل ردي عليها بحزن دفين شاكسني عقلي قائلا: معقوله بس معقوله بس أما من قلقلة فقهية وفكرية من بعد اليوم للعالم الاسلامي! أبعد اليوم أما من يقوم بتقريع ناس حزب تمكنا الوطني بالحتة الفيها الحديدة!! ومع تذكري لعمودي الذي لم أنشره بعد والذي أوافق فيه د. الشيخ الترابي في فتواه تلكم، وقراءتي لشخصيته على ضوء ذلك الكتاب الغربي في ذاك العمود الذي شرعت في كتابته في عقلي بت ودون أن أشعر ومن وسط أكداس كتبي التي شارفت أن تصبح تلالا أمس مفاتيح اللاب توب مس من هو في عزف البيانو بات غارقا ومستغرقا، بينما أنا أتمتم قائلة : د. الشيخ الترابي الجسد إنما هو امرء يوارى الثرى .. فمن منا ليس بفان ابن فان .. د. الشيخ الترابي المفكر هو فكر بين أصحاب العقول اختلافا واتفاقا لسوف يسعى ..

    آه قبيل ان أنسى عمودي (امة محمد) آوان تعدد الزوجات قد آن.. (الان) المغاير في التفكير المثير للجدل اختلافا واتفاقا والذي لم أبال بما جره علي من غضب وسخط لم أجد أنسب منه مقدمة.. تحفيزا واستفزازا للعقول وتهيئة لأجواء قراءة عمودي عن رحيل المفكر د. الشيخ الترابي رحمه الله وغفر له .. وما المفكر د. الشيخ الترابي ما المفكر د. الشيخ الترابي .. إلا هذه الأجواء.

    [email protected]

    أحدث المقالات

  • في محطّة رمسيس..! بقلم عبد الله الشيخ
  • خطيئة التفاؤل!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • قلم لطيف .. و فاخر ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • بين الشيخ الترابي وعمار عجول بقلم الطيب مصطفى
  • المحينة، ذلك اللاعب الذي ينافس تابلوهاته بقلم صلاح شعيب
  • الحزب الجمهوري: منذ المذكرة التفسيرية حتى الرفض!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • نظام يتدخل في أي مکان بقلم فهمي أحمد السامرائي
  • جولة فرنسية لإدارة الصراع في فلسطين بقلم بقلم نقولا ناصر*
  • المشهد الاقتصادي الايراني عشية اعياد نوروز بقلم صافي الياسري
  • مناشدة للحكومة أولأ ومن ثم للمعارضة بشقيها (السلمى والمسلح):رفقاً بالمواطن المغلوب على أمره
  • من ركن الأسرة بالإذاعة إلى الهيرالد بسدني بقلم نورالدين مدني
  • يقول الخبر .. أنجبت منه قبل أن تلتقيه ولما إلتقته تزوجته بقلم الياس الغائب
  • كفوا أيديكم عن سوريا وفكروا فينا بقلم فلاح هادي الجنابي
  • المصالحة رباعية الاقطاب بقلم سميح خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de