دونالد ترامب الرئيس بقلم خديجة صفوت

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-07-2018, 08:28 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-12-2016, 05:01 PM

خديجة صفوت
<aخديجة صفوت
تاريخ التسجيل: 29-08-2016
مجموع المشاركات: 3

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دونالد ترامب الرئيس بقلم خديجة صفوت

    04:01 PM December, 03 2016

    سودانيز اون لاين
    خديجة صفوت-UK
    مكتبتى
    رابط مختصر


    خديجة صفوت
    الكسفورد 3 ديسمبر 2016

    ل اشعل ترامب ثورة على الدولة الكبالية العميقة؟
    عندما ضاقت الشعوب ذرعا بالاوليجاركيات المالية و بالصواب السياسي.
    خديجة صفوت
    اكاديمية ناشطة
    اكسفورد 21 نوفمبر 2016
    الجزء الاول
    تمهيد:
    تتمأسس هذه المجادلة فوق فرضية محورية فريدة مفادها ان الرأسمالية المالية او- العولمة بوصفهما تنويعات كغيرهما على و ستاردخان تتخفى وراءه الصهيونية العالمية تراكم بوسائل انتاج القرن الواحد و العشرين عالية التقنية . و تعبر وسائل انتاج و اعادة انتاج العولمة بهذا الوصف عن نفسها في تلك التى تلك تقيض توفيرالعمل الحي Living labour وصولا الى الاستغناء عن العمل الحي لحساب العمل التاريخي Historic labour بمعنى حاصل جمع العمل الحي مراكم في انتاج وسائل الانتاج او الالة. و بالمقابل فان ترامب عندما يعد بخلق العمالة للقوى الامريكية يعنى انه يستدعي وسائل انتاج الرأسمالية السلعية التى تعود الى خمسينات و ستينات القرن العشرين. و ازعم ان حدا لم ينتبه لهذه الفرضية و لا الى السردية التى تقف ورائها او-و لم و يجرؤ على تناولها خشية قد يتهم القائل بها بالتجديف بحق الرأسمالية المالية اي بحق الصهيونية العالمية.
    و ساعود الى ذلك تباعا و افصله بصورة واضحة ادناه كما اتعين على التعرف على و تعريف المفهومات و المصطلحات التى تخص سردية دنالد ترامب و تدل عليها و تتعين على توضيحها بصورة كافية زيادة على اعادة انتاج مفهومات و مصطلحات الاخيرة و تاملها اجرائيا Operationally.
    و ازعم ان المحاولة التالية تتعين على ما تتعين عليه في عين ما بات يسمى ما وراء الحقيقة Post truth . ذلك انه ان كانت "حقيقة" اوحقائق العولمة و الرأسمالية المالية و تنويعتها التى تتخفي ورائها كالصهيونية العالمية و القبلية و كافة تلك التى احاول تباعا ادراجها ادناه ان حقيقة العولمة بهذا الوصف ثابرت على اقصاء كل "حقيقة" غيرها و التشكك في كل ما عدة تلك الحقيقة لحساب انصاف الحقائق و الاكاذيب حتى لم يجرؤ احد النطق بغير "حقيقة" العولمة و الرأسمالية المالية و النيوليبرالية و الصهيونية العالمية و القبلية و نخب الاخيرات و اباطره اعلامها التجاري الكاسر و على راسهم ا جميعا لاوليجاركيات الاسراتية المالية سيدة الكون و ما عليه.
    كيف مفصلت نتائج الانتخابات الامريكية لعام 2016
    اجادل قياسا انه فيما يبدو ان معظم من علق على و حلل نتائج الانتخابات الرئاسية الجمهورية الامريكية قد اخذ عن الاعلام الرأسمالي الكبالي Cabal الاوليجاركيOligarch الاسراتي او-و عن تقارير و دراسات مراكز البحوث الرسمية الامريكية و النخب الامريكية النغلة بلا انتقاء تقريبا فان الاخيرين في محاولاتهم تامل و طرح نموذجي كل من المرشحين نالت هيلاري كلينتون منهم اراء تتفق و تلك التى اهالها عليها نفس الاعلام والدراسات. و قياسا على ذلك فقد حاق بدونالد ترامب ما حاق به مما خلع عليه الاعلام االرأسمالي الكبالى الاسراتى و البحوث و الدراسات المتواطئة نفسها بلا انتقاء ايضا. ومع ذلك اخذ بعضنا عن تلك المصادر بلا انتقاء. و لا يذكر الاعلام الغربي الرأسمالي المالي غداة فوز ترامب الديمقراطية الليبرالية الجديدة ابدا و انما يتحدثون تخاتلا عن الديمقراطية الليبرالية وحسب و خشيتهم عليها .كما تجار انجيلا ميركيل في خطاب غب فوز ترامب انها تنادي بالديمقراطية الليبرالية و حكم القانون و احترام حقوق الانسان.
    و لا يعنى ذلك ان احدا لا يمكن ان يجزم بانه يعرف ترامب تماما و لا انه يمكن ان يتكهن بما ينوي ترامب من تنفيذ سياسات بعد حلوله في كرسي رئاسة الجمهورية رقم 45. ذلك ان ترامب لا يمكن فهمه تماما قبل فوزه و قد يبق غير مفهوم كذلك بعد فوزه بوقت قد يطول. و لعل ذلك يتعمد على مستشاي ترامب و على قدرته على الصلابه في مواجهة كافة المغريات و الاحابيل و المؤامرات التى غالبا ما قد تحيط به لتتلقفه وتحاول استمالته لما لم يقصد ابدا او-و تقوم بتاويل ما يقصد ترامب و هكذأ. فترامب ما يبرح الان يقف ثم يعدل عن الموقف سلبا و ايجابا. و الى ذلك فترامب يفعل ما يقول وقد يقول ما يفعل حسب موروثاته التى لا علاقة لها بالسياسة و لا بالقضمات الصوتية Sound Bites و لا بما يسمى الفقاعات الانتخابية Election Bubbles الا ما ندر. و في قمة صحافية الاثنين 21 نوفمبر 2016 في قاعة من قاعات فنادقه واجه ترامب صحفيين و مقدمي برامج اكبر المؤسسات الاعلامية المقروئة و المسموعة مثل نيويورك تايمز New York Times و سي ان انCNN يعنفهم علنا كما لم يفعل سياسي من قبل ناهيك عن رئيس جمورية ليقول لهم انهم جماعة من الكاذبين و انه لم ير في حياته اسوأ منهم. ثم التفت الى كل منهم على حدة و نااه بالاسم ليصف المؤسسة التى يعمل كل منهم بها بما يستحق ممثل تلك المؤسسة و ما تستحق المؤسسة على ضوء ما لاقاه هو منهم ابان حملته الانتخابية. شاهد(ي) الفيديو المرفق ادناه .
    و لم يكتف ترامب وانما اضاف انه عندما تذكر ما هي اشد الاخبار تزييفا و تضليلا فان الحكومة الامريكية هي اكبر متهم بذلك. شاهد(ي) الفيديو ادناه و مع ذلك اغامر فاحاول تحليل ما يمكن ان تكون عليه رئاسة ترامب قياسا على اوباما و على منافسته على الرئاسة هيلاري كيينتون على الخصوص. سوى ان ما يمكن ان اجزم به هو اننى لا اصدر في التالي و لم اصدر يوما عن الاعلام التقليدي بمعنى الكبالي الاوليجاركي المذكور اعلاه و تباعا. و انما احاول ما امكن ان اصدر عن الاعلام البديل الذ يعير عالم الاغلبيات المقهورة البديل ذلك الذي تخلقه جماهير الشعوب الواعية على حالها تباعا و على حقوقها و على تطلعاتها المستحقة وعن الجماعات الضاغطة و الحركات التضامنية الاممية و ما يطلق عليه احيانا التواصل الاجتماعي. و أعلم قياسا فيما اعلم و ادرك تماما ان دونالد ترامب قد يبدو ساذجا و يتحدث بصورة غير مدروسة و يستجيب للاعلام بلا دراية كافية لما ينبغى عليه ان يتفوه به و لماذا يفعل ذلك ترامب. ادرك انه لم تكن له تجربة تذكر او تنسى في الخدمة المدنية ولا في العلاقات الادارية و لا في الدبلوماسية الدولية. فترامب ينتمي الى عالم غير عالم اليبراليين الجدد و ازعم انه ليس صهيوني من اي نوع رغم موالاته لبينيامين نتاياهو من حيث وعده للاخير بالقدس عاصمة له.
    هذا و بنفس القدر تقريبا الذى ادرك به ان هيلاري كلينتون تدربت على التسارر و تدوير الكلام و الاستعارات المجازية بوصفها من الجنتايل Gentile المتحالفين الخلص مع الكابال بل المعدلين جينيا Genetically Modified على القيام بدور مفصلي مرحلي بعينه في هذه الفترة بالذات. و قياسا فان باراك اوباما مثله مثل جو بيدين Joe Biden و غيرهما ليسا سوى مرددين لمفردات معاجم الكابال المذكور اعلاه. و اجادل ان الرأسمالية المالية تتفابل والصهيونية العالمية بوصف الاخيرة نظام لا اقتصادي يتمأـسس فوق تنويعات من اللا اقتصاد الفردي خارج الدولة. ذلك ان اللا اقتصاد ليس له بهذا الوصف تعريف داخل السوق الا ما خلا ما لا يتفق والنظريات المتعارف عليها من قبل و حتى نشوء الرأسمالية المالية. و يدرك ترامب اللا اقتصاد الذي هو خارج الدولة والسوق اضافة الى اقتصاد او لا اقتصاد عقد الصفر. ولا اقتصاد ما يسمى عقد الصفر the ZERO Contract هو العمل الذي لا يلتزم فيه رب العمل بعقد للعمل بل يترك للعامل قبول اي حصة من العمل المتوفر في قائمة حصص العمالة و قد اضيف الى ذلك اللا اقتصاد:
    1-او-و يقارن الاخير ان اردت بما يسمى اقتصاد الجيج the GIG economy وهو خليط من العمل المؤقت الذى يعتمد على التوفر على الانتاح مرة و على توفير العامل و العمل في اي مكان تلزم الحاجة اليه و في اي وقت تنشأ الحاجة اليه.
    2-وهناك ما يسمى اقتصاد الهدية او التهادي Gift Economy و يشارف الاخير المبدأ الاشتراكي او الشيوعي القائل بان من كل حسب قدرته و لكل حسب حاجته و ينبغى تذكر ان تلك الهدية تحسب على حساب العامل و ليس للدولة دور في تعويض العامل عن عمله فهو اقتصاد بين الذى يهدى و المهدي اليه.
    و قياسا تقف الرأسمالية المالية و لا اقتصاداتها بهذا الوصف ازاء خصومها من جماعة البريكس BRICS بوصفهم يتعينون على كل ما تقف الاولي اي الرأسمالية المالية بالوصف اعلاه و تباعا منه موقف العدو اللدود من حيث ان الاخيرة ايى البريكس تعبر عن نفسها في اقتصادات مابين نظم اقتصادية اشتراكية و راسمالية سلعية و اقتصاد مخطط.
    و بالمقابل يقف دونالد ترامب خارج الرأسمالية المالية بوصفه راسمالي سلعي يخلق العاملة و يدافع عن العمالة في مواجهة كابالات Cabals البليونيرات الذين لا يخلقون العمالة بل يدمرون العمالة في كل مكان. و قياسا فدونالد ترامب ليس مدربا علي اي من المراسيمية الادارية و لا الصحفية و السياسية او الدبلوماسية. لوكان ترامب قد درب بالقدر الكافي مثلما درب اصحاب اليمين القديم و الجديد امثال فرانسوا فيلون Filon الفائز بترشيح يمين لاوسط لئاشسة الجمهورية الفرنسية الاحد 27 نوفبمر مثلا لاستخدم لغة اقل استفزازا و اثارة للجدل كأن يقول للامريكان كما قال فيلون يوم الخميس 24 نوفمبر 16 في دفاعه عن ترشيحه للرئاسة الفرنسية "سوف احميكم من الارهاب الاسلامي". الا ان دونالد ترامب كان عليه ان يتذكر لانه قطعا يعلم ان العالم تديره كابالات Cabals و اسر بعينها مثل العائلة الصهيونية روثتشايلد Rothschild ان النظام العالمي المسمى جديد يثابر على القول بشئ و كانه نبؤة ناجزة بغض النظر عن وجود ذلك الشئ و احتمال ذلك الوجود حتى تحقق النبؤة نفسها او-و يصدقها الناس بالحاح اعلام تلك الكابالات و العائلات.
    فقد ثابر الاعلام الماجور على القول بعدم خروج بريطانيا من المجموعة الاوربية و لم ينفك ان انكر ثم راح يتعين على نفيها و محاولة نقضها مثلما ثابر على فوز هيلاري كلينتون حتى راح يشير اليها حتى قبل فرز الاصوات بوقت و قبل ظهور النتيجة بالسيدة رئيسة الجمهورية Madam President . و كان المفروض ان تتحقق النبؤة بمحض توقع ذلك الكابال اللا يفوز دونالد ترامب بسوى اصوات اقل او اكثر بقليل عن هيلاري كلينتون مما يسمح لحاسوب ماكينات التصويت The voting machine computer بتزوير الانتخابات كما زورت الانتخابات على مدى سنين حتى قبل اختراع حاسوب ماكينات التصويت.
    و قد يعبر فوز دونالد ترامب و عدم فوز هيلاري كلينتون فيما يعبر عن فشل الحزب الامريكيي الديمقراطية و فشل الليبرالية الجديدة و فشل المحافظين الجدد وفشل الاوليجاركيات المالية و فشل مصارف و بنوك الاخيرة و فشل اعلامها الليبرالي الجديد الذى يصدر فيما يصدر عن فشل راسمالية الكواسر Predatory Capitalism. ذلك الفشل الذريع فيما بقي كبالا الليبرالية الجديدة والمحافظين الجدد و الدولة العميقة Deep Sate جميعا غافلين عن لايلاحظون بصورة تدعو الى الدهشة بل يتجاهلون و هم في حالة من النكران الذاتي Self-Denial ذلك الفشل و تحشد له الاولجاركيات المالية تظاهرات الغضب والسخط و تطالب باعادة الانتخابات او-و بانفصال ولايات هيلاري كلينتون الزرقاء مثل كاليفورنيا وميتشيجان وويسكونسين و غيرها مما كان الحزب الديمقارطية يفوز فيه تقليديا فيما تدرك جماهير المفقرين الامريكان العاملة بوضوح ما يحيق بها ليل نهار ولا تكترث للتهديد فيما تقر بفوز دونالد ترامب.
    فلا غرو ان فاز ترامب في ميتشيجان وفي اوهايو و بنسيلفانيا و انديانا و ويسكونسين و حزام الصدأ The Rust Belt والوسط الغربي و الشمال الغربي الذى كان صناعيا وكان قلب مناجم الصلب والحديد و الفحم في تلك الولايات التى تضررت فباتت كالارض الخراب Waste land جراء اتفاقيات عمالقة المال التجاري Corporate trade Agreements. فقد ترتب ان رحلت العمالة الى الخارج و صدرت الاموال و الرساميل مع تلك الجماعات الغامضة التى تملك كل شئ و لا تكاد تعطي شيئا في المقابل. وقياسا فلم يعد العامل يملك ان يعول اسرته ولا ان يضمن مستقبل ابناءه و قد فقد عقاره جراء ازمة الائتمان العقاري Property Crunch التى اشعلت شرارة الازمة المالية في صيف 2007 دون ان يجرؤ احد على النطق باسمها او الاعلان عنها حتى جاءت ازمة او مؤامرة ال 30 تريليار دولار من المال الهارب في 2008 لتبقى من وقتها وتباعا بل و ليس ذلك وحسب وانما اجبر العاملون على ضمان المصارف الهالكة جراء الاسمهم السامة Toxic shares و النهب المنظم لمال الشعب كما في كل مرة. ذلك ان الرأسمالية المالية الكبالية تملك ان تخصص الربح و تؤمم الخسارة كما في كل مرة.
    و حيث ان بعض تلك الظواهر لم يكن محليا بل عالميا فان تلك الظواهر عبرت عن نفسها في اليونان الذي كانت ديونها السيادية قد بلغت باكرا ما قدر ب365% من الناتج القومي الاجمالي. و تعبر تلك الظواهر بدورها عن نفسها تباعا في اسبانيا و ايطاليا و فرنسا و في هولندا و في كل من المجر جمهورية التشك قد تعبر عن نفسها في المانيا مع الانتخابات المتقارب مواعيدها في كل من تلك المجتمعات مما حدى بالمستشارة الالماانية انجيلا ميركيل ان تترشج للمرة الرابعة خشية انفراط المجموعة الاوربية او-و حلول اليمين المتطرف في السلطة. و مما ينذر بالشر كل الشر ان شعبية حكومات تلك المجتمعات كما في حالة الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند تتدنى الى 4% قياسا على 40% لجورج ووكر بوش في ادنى شعبية له.
    و تبرز المسابقة على المنصب الرئاسي الفرنسي بين فرانسوا فيلون Francois Filon االمرشح للفوز بعد سقوط نيكلاس ساركوزي الرئيس الاسبق في الدورة الاولي للترشح و قد يفوز فيلون على غرار ثورة خروج بريطانيا من المجموعة الاوربية وتختزل الاخيرة في كلمة Brexit و فيما يختزل فوز دونالد ترامب بدوره كلمة في Trumpxit . الا ان فيلون يواجه منافستة مارين لوبين Marine Le Pen زعيمة الجبهة الفرنسية الوطنية Front National (FN)اليمينية المتطرفة منذ 2007. و قياسا فقد تخلق لا شعبية فونسوا اولاند الاشتراكي شرط حلول حكومات يمينية متطرفة بل فاشية كما في فرنسا مثلا مقارنة مع اليونان الذى افرزت فيه الازمة والديون المسماة سيادية ثورة انتخب فيها الشعب حكومة ماركسية.او لعل ذلك يعبر عن نفسه باختصار في الوقت الحاضر عن ان الشعوب قد ملت السياسات القديمة بغض النظر عما ينتظر تلك الشعوب بانتخابات قد تات بما لا يحسب له حسبان.
    تقديم
    لاول مرة اجد نفسى ابدو و كاننى ادافع عن يمينى محافظ من الحزب الجمهوري الامريكي و لعله من المقيد بل ينبغى ان اسارع فاقول ان ذلك اليمينى ليس يمينى متطرف او من اليمين المغالي كجون ماكين John Mac Caine مثلا. على اننى رغم اننى ادرك ان دونالد ترامب يمينى الا انه من المهم القول بان ترامب مما يسمى اليمين البديلAlternative Right الذى هو رد فعل على اليسار الجديد بوصف ان الاخير مشتبه و مثله مثل كل ما هو "جديد" او ما بعد الشئ مشبوه و معفرت مؤبلس Demonizedو ليس له اصل او فصل سوى خلق فوضى فكرية و تنظيمية. و اجادل ان لعل اليمين البديل تنويع على ما حاق باليسار الذى كان المحافظون الجدد قد انتحلوه بدعوى انهم سئموا خيبة اليسار الذى كنا نعرفه.
    فقد وصم المحافظون الجدد اليسار الذى كنا نعرفه بانه تقاعص فاقعى لا يريم بلا امل فى المبادرة ناهيك عن الثورة. و قياس جأر المحافظون الجدد بانهم هم الذين سوف يشعلون الثورة –مثلما فعلوا بتشكوسلوفاكيا و نحن نيام و ما فعلوا بالاتحاد السوفيتى و الجمهوريات الاشتراكية بما سمى الثورات المخملية والثورات الملونة وبالمنطقة العربية بما سمى الربيع العربي. و راحوا يثيرون فرية ان كل ذلك من دلائل نجاح و بمبادرة ما اطلق عليه الليبرالية الجديدة و بغيرها من المفهومات التى نسبوا اليها ما بعد المفهوم Post concept وكما اضافوا على كل المفهونعرفه صفة الجديد New or Neo. و تدركون مؤكدا كيف ان كل مفهوم او مفردة الحقت بها صفة الجديدة او سبقتها صفة المابعدوي.
    و قياسا فلم يزد اي من تلك المفاهيم سوى ان عبر عن نفسه فيما هو راجع ورجعي بصورة خطيرة و متخلف عن وعن ما هو تشويه لما سبقه و تزويق Euphemism المفهوم و احلال القضمات الصوتية Sound bites ونسج او غزل الكلام spin مكان المفهوم و الحاق المجاز Circumlocution)) بغاية تحوير(Mutating) الكلام مما تغدو معه اللغة حقلا من الالغام. كل ذلك لحساب مايسمى العلاقات العامة (Public Relations) وتدوير الكلام ( Word Recycling) وصناعة الكلام حيث لم يعد معه لاي مفهوم او مصطلح معن سوى المعنى العسكي تماما للمفهوم وتباعا حسب الطلب مما شوه اللغاة كلها لحساب سادة الكون خصما بالضرورة و النتيجة على من عداهم من التراكمات العددية التى لا وجوه لها. ليس ذلك و حسب فقد بات من التجديف حتى محاولة تعريف مفهوم الرأسمالية المالية بل خلق اي تعريف او مصطلح او مفردة جديد ناهيك ان بديلة. و لا امل تكرارهذه الحالة حتى لا يفوت قارئ ما يحيق بنا او-و تذكير الملمين بما يحيق بنا .
    و اقول بمغبة التجديف في نظر البعض ان مزوِّقات خطاب الرأسمالية المالية العارية الصهيونية العالمية أوما يسمى بالإنجليزية الدارجة (Spin) وبلغة الإسلام السياسي (التقية) وبتعريف الفارابي صناعة الكلام كان بلغة المعتزلة ومن سار على هديهم أوضلالهم الأسوة،و كلها استعارات مجازية لاتزيد على تلك الكذبة الكبرى التي يعيشها العالم منذ الاكتشافات الجغرافية الكبرى على الاقل بلا فكاك. ذلك أن الكذبة الكبرى كانت قد اصدرت باكرا و ما تبرح تصدر عن بعض أبناء يعقوب وصولاً إلى الأوليجاركيات العولمية ((Global Oligarchies مما يسَّر و ييسر تمرير أنصاف الحقائق والأكاذيب.
    لم ننحت مفردة
    في كل ذلك من الزمان و المكان و المسافات و الادغال لم ننحت نحن مفهوما يخصنا بل ولم نعيد تعريف مفهوم اجرائيا Operationally اي في السياق و ذلك حتى نحصل على قيمة مفهوماتية للمفردة. و انما بقينا نتلق بلا انتقاء كل ما ياتينا من سادة الفكر و التنظيم و الكون فيما لا يقرا اي منا لغيره و لا ياخذ عن غيره الا اذا كان خواجه اشقر ازرق العينين او-و اشكنازي او ميزراحى بقبعة رمادية في عز صيف الفكر و التنظيم عاطل من الموهبة الا ما خلا عمالة الموساد يقف لكل من تسول له نفسه انتقاد الدولة العبرية او الجنس السامي القائق على البشرية قاطبة . و لعل الاخطر هو تواطؤ بعضنا أ مع الاخيرين على من قد يكون الله قد الهمه بعضا من الفكر النير فيتشارك ذلك البعض مع الخواجات و مع بعض الاشكنازي و الميزراحي العصف بمن تسول له نفسه الجرء على النطق بما يفعل بعض ابناء عمومتنا بنا باي سوء تصديقا لما بين يدى ما قاله فولتير من "انك اذا اردت معرفة سادتك فعليك التعرف على اولئك الذين يحرم على الجميع نقدهم".
    والمهم فورا فقد نشأ ما يسمى اليمين البديل في الولايات المتحدة تعبيرا عن و تمييز لليمين البديل عن اليمين الجديد. ازعم ان غاية اليمين البديل انقاذ مفهوم اليمين و حماية سمعته في وجه افساد و تشويه المفهومات بمغبة فوضى الاخيرات الفكرية و التنظيمية التى خلقها مناخ و كمياء نظيريات و مفاهيم و مصطلحات المحافظين الجدد و انغالهم الليبراليين الجدد و تنويعات الاخيرين مما احاول التعين على ذكره ما امكن في سياق فوز دونالد ترامب غير المسبوق. فدونالد ترامب ينتمى الى المين البديل. و قياسا فان اليمين البديل يعبر عن نفسه فى اعادة انتاج اليمين القديم الذي كنا نعرفه مما قد ييسر اعادة انتاج اليسارالقديم الذي كنا نعرفه و ذلك في سياق و مناخ اعادة انتاج الرأسمالية الصناعية اي السلعية التى تراكم باعادة التوزيع في:
    مفهوم الانتاج الصناعي في عمليات الاتتاج-التوزيع–التبادل –الاستهلاك–الانتاج عائدا الى نفسه مجددا the infinite concept of production being= production-distribution-exchange- consumption- production going back to itself anew
    الفرضية المحورية كما ذكرت اعلاه هي ان ترامب قد يحاول او لا يحاول استعادة اليمين القديم الذي كنا نعرفه بوصفه محافظ يعيد انتاج المجتمع مع تطويره بالطبع بغاية استدعاء الرأسمالية الصناعية السلعية بادوات او وسائل انتاج قد تنكص عن التكنولوجيا عالية التقنية التى لا تحتاج مهارات العامل الحرفي القديم كونها تابه بما يروم ذلك العامل من انتج سلعة واحدة بكل ما تحمل من الاعتداد و الفخر بخلق مثل تلك السلعة كما كان الحال في خمسينات و سيتنات القرن العشرين. و قياسا احاول وجيزا لمصلحة هذه الدراسة التى اعتقدها من اهم ما يمكن ان يكتب باحث نسبيا و لعلها اشد ما يكتب باحث مدعاة للجدل جراء ما نمر به نحن في المنطقة العربية و ما يمر به العالم و نحن على اعتاب عالم جديد حقا. هذا اذا قيض لذلك العالم الوجود اصلا و الاتصال تباعا. اي لم يعصف بذلك العالم و بمن يرومونه و من يتضامنون معه. ذلك ان هذه المرحلة مفصلية بدورها خطيرة مخيفة قد تدور رحاها في المنطقة العربية اكثر من اي مكان اخر,اي حربا وجودية تندلع فلا تبق و لا تذر لحساب الجماعات الاوليجاركية المالية الاسراتية الصهيونية العالمية لحساب الصهيونية القبلية .
    و قياسا فليس تزويقا ان يحاول المرء (أة) هنا التعين تباعا على البحث عن لغة تخص ما يحل بنا من مستجدات هي في الواقع غير مسبوقة بحق. و من ذلك فعلى الباحث(ة) محاولة اعادة انتاج او-و اعادة تعريف بعض المفهومات و المصطلحات الفكرية و التنظيمية الواردة في هذه الدراسة- كونها تستعيد الماضى في سياق غريب عليها- و ذلك خاصة ورغم اننى كنت قد عرفت معظمها مرارا في دراسات اخري. الا ان سياق هذه الدراسة يختلف جراء نشوء ما قد يغدو عالما جديدا او مكان عالمى جديد تصنعه بحق هذه المرة شعوب العالم بهذا الوصف او لعله يتكشف عن ثورة عالمية قد يتعين معها اعادة تعريف تلك المفهومات التى كنا نعرفها بخاصة تلك التى افسد تعريفها المحافظون الجدد و انغالهم الليراليين الجدد و بخاصة الصهيونية العالمية و القبلية منذ الحرب العالمية الثانية على الاقل واو منذ سقوط غرناطة و اجادل في دراسة تعد للنشر قريبا منذ الخلاقة العباسية و تباعا. فقد زعمت في دراسة اخرى ان والمجاز (والمدلسات والمعمشات بادرت بها تنويعات المعتزلة تسويغاً لأحابيل لا متناهية كما في كل مرة.
    هذا و لعله من المفيد ايضا التعين خاصة على نحت و تعريف المفهومات التى اتصلت منذ الحرب العالمية الثانية بظواهر تخص رأس المال المالي و الاوليجاركيات الاسراتية المالية Dynastic Finance Oligarchs و النخب النغلة ####### Elite و فوق كل ذلك الصهيونية االعالمية التى اجادل تباعا و كنت قد جادلت طويلا انها مشروع لا اقتصادي مالي بامتياز . و قياسا فقد باتت الرأسمالية السلعية اي الصناعية التى كنا نعرفها راسمالية مالية لانكاد نعرفها و لا تعرفنا بل تنكرنا و تتنكر لنا مما ساحاول بايجاز الاشارة الى ملامحها و قد باتت تنويع على الصيهونية العالمية بل هي تعبير عن الاخيرة بهذا الوصف.
    و تتماسس الاخيرة فوق كل من المؤسسة السياسية و العسكرية والمالية و المؤسسة الاعلامية التجارية Commercial Media التقليدية و تصدر عن النيوليبرالية او الليبرالية الجديدة تزويقا للديمقراطية ما بعد الليبرالية و قد باتت الديمقراطية البرلمانية الليبرالية التي نعرفها مثلها مثل اليسارالذي كنا نعرفه تشويا على نفسيهما القديمين حتى لم نعد نتعرف على الديمقراطية البرلمانية الليبرالية لا ولا علي اليسار و لا على اليمين جميعا. و من المفيد ملاحظة كيف باتت الديمقراطية الليبرالية الجديدة وحدها المطلوبة فان لم تعجب نتيجة الديمقراطية الليبراليون الجدد انغال المحافظين الجدد رفضوها وانقلبوا عليها. ذلك ان الديمقراطي التى تات بمن لا يستحبونه تصنف في عداد الفاشية كما في فينيزويلا وفي البرازيل و في الارجنتين الخ.
    لذلك ينقلبون على نتيجة فوز دونالد ترامب مع انه يمينى مثل بعضهم. الا انه من المهم فورا ادراك ان اليمين الذي ينتمي اليه دونالد ترامب هواليمين البديل الذى يسعى الى اعادة انتاج اليمين القديم الذي كنا نعرفه لان الاخير تمأسس فوق المجتمع و كان يصدرعن اعادة انتاج المجتمع و طبقاته و ليس التنكر للمجتمع و لا لطبقاته او الى تجاهل المجتمع و طبقاته و تعدداته و اثنياته حتى لو بدى و كان دونالد ترامب غير معنى بالاخيرات بصورة واضحة. على انه من المفيد تذكر ان اليمين البديل يجد بعضا من اصوله في الحزب الجمهوري نفسه بخاصة في حرب الشاي Tea Party المتطرف المنشق عن الجزب الجمهوري احيانا و المتحالف معه احيانا اخرى. و تتزعم بعض حزب الشاي سارا بيلين Sara Palin التى كانت حاكم الاسكا و تصورت انها يمكن ان تترشح لرئاسة الجمهورية مرة و لم تنجخ. المهم ان ترامب ليس فيما يبدو من حزب الشاي في شئ الا بقدر ما يصدر ترامب عن رواسب اليمين القديم اصلا و قد اعيد تعديله بما يضاف الى الاخير من تجليات اليمين البديل.
    و هنا ينبغى ان اشير الى اننى و ان كنت قد ابدو و كاننى ادافع عن الرأسمالية الصناعية او-و ان قد يتصور البعض اننى انادي بعودتها.فالواقع انه في مناخ و كمياء مثول الرأسمالية المالية بصورة خطيرة بخاصة في تنويعتها الصهيونية العالمية و تفرع الاخيرة الاستراتيجي في الصهيونية القبلية و الاحرى في استراتيجيتها الصهيونية القبلية انه في مناخ و كمياء بهذا الوصف فان الدفاع هنا ليس عن الرأسمالية الصناعية السلعية و انما هو دفاع عن و مواصلة النضال و التضامن الاممي من اجل تحقق شرط الحلول الوجودي Existentialist existence لاعادة انتاح المجتمعات البشرية و الحضارة الانسانية قاطبة.
    فان اجادل ان الاوليجاركيات الاسراتية المالية لا تعيد انتا ج المجتمع و لا تخلق العمالة بل تخلق شرط ابادة مجتمعات بعينها و تدمر العمالة فان الرأسمالية الصناعية التى تعيد انتاج المجتمع الانسانى و تخلق العمالة تستحق الدفاع عنها و لو تاكتيكا من اجل اتصال الحياة و الحفاظ على التراث البشرى. ذلك ان الاوليجاركيات الاسراتية المالية في تنويعاتها المتساررة من الكابال و المؤسسة السياسية و المؤسسة العسكرية و اباطرة الاعلام التجاري الاجير و غير ذلك مما اذكر و اعرف تباعا أبقاءأ على جماعات بعينها خصما على من عداها وخصما على و تدمير الانسانية. ذلك ان الرأسمالية الصناعية السلعية بهذا الوصف و تباعا حرية بان تنقذ البشرية من الابادة الجماعية و تحمي الحضارة الانسانية لكل الناس فيما تثابر الاوليجاركيات الاسراتية المالية على السعي الى الحفاظ انتقاءا على ارث الانسانية بوصفه تراث جماعات كانت تائه في الصحارى جماعات لم تعرف ببناء حضارات و لا شهواهد حجرية و لم يكن لها تراث يذكر او ينسى سوى تدمير حضارات المستقرين في كل مكان او-و ادعاء حضارات الشعوب تخاتلا خصما على اصحابها.
    .و ما يهمنا فورا هو فوز دونالد ترامب و محاولة تفسيره في سياق ما حاق بالعالم على يدي الاوليجاركيات الاسراتية المالية الخ. فما الذي قيض لترامب اشعال ثورة ترامبية عالمية من شانها ان تجتاح العولمة الاوليجاركية تلك؟
    من العولمة الاوليجاركية الى دونالد ترامب
    انقضى بفوز دونالد ترامب عهد الاوليجاركيات الاسراتية الامريكية American dynastic Oligarchies التي كانت قد حكمت أمريكا و العالم منذ الحرب العالمية الثانية. و قياسا انقضى مجد ال بوش مع انسحاب جيب بوش Jeb Bush حاكم ولاية فلوريدا 43 و شقيق جورج ووكر بوش من الترشيح لانتخاب الرئاسة عن الجمهوريين لعام 2016 في فبراير 2016 ناهيك عن سيرة جورج ووكر بوش و المحاولات الشعبية لتى ينادى بها لاعلام البديل ضد بوش و توني بلير يطالب المحاكم الدولية لتقديمهما بتهمة جرائم حرب العراق. و ينتهي مجد ال كلينتون بسقوط هيلاري كيلنتون قي انتخاب الرئاسة 2016 التى لم تعلن فشل هيلاري كلينتون كما خلقت شرط اعادة النظر في ترتيب الحزب مجددا جراء نتيجة الانتخابات و حسب و انما فتحت علبة ديدان A can of warms بشان سيرة هيلاري كلينتون الفاضحة حول دورها فى ليبيا و سوريا و تواطؤها مع السعودية و قطر في نشوء داعيش و مثيلاتها زيادة على علاقتها و مؤسسة زوجها بيل كلينتون الخيرية بالمال النفطي حتى ان احدى الناخبات قالت ان هيلاري تستحق ان تكون وراء القضبان Hillary should be behind bars
    هيلاري كيلنتون و الحزب الديمقراطي
    كان الاعلام في جيبها وكان لديها المال و كانت لديها تجربتها في منافسة اوباما في 2008 حتى فوم اوباما في 2009 الا انها أعتمدت انها ستكون اول امرأة رئيس جمهورية بعد اول رئيس جمهورية اسود تجاهلت الولايات التى كانت محسوبة على الحزب الديمقراطية و تصورتها مضمونه مثل ولاية ميتشيجان و ويسكونسين و غيرها و كانت الاخيرة ولايات عمالية الا ان هيرري ارسلت زوجها الى تلك الولايات فخسرت احيانا ببضعة الاف صوت مثلما اعتمدت على كونها زوجة رئيس الجمهورية في انتخابات 2005 امام اوباما. و من اهم ما يلفت النظر الى خسارة هيلاري كيينون في السياسة هو كيف انها تركت ليبيا للفوضى و المتطرفين مثلما تركت امريكا العراق للفوضى و للمتطرفين و لم تتعلم من تجربة امريكا في العراق.
    و مع ذلك قال باراك اوباما وهو يقدم هيلاري كلينتون لجماهير ناخبيها في واحدة من اواخر الحملة الانتخابية "مع هيلاري كلنتون سوف تحكمون انفسكم و سوف تاخذنا هيلاري الى الامام فهي التى عملت بالخدمة العامة طوال 30 عاما فقد كانت السيدة الاولي و ما كان لذلك من مهام الى جوار زوجها بيل كلينتون و كانت سناتو و وزيرة الخارجية وهي الزوجة و الام و الجدة". و يقيس باراك اوباما على ذلك انها جديرة بان تكون اول امراة رئيسا للجمهورية فتكسر السقف الزجاجي she will Break the Glass ceiling و قد باتت هيلاري كلينتون "تجسيدا للمؤسسة (An embodiment of the establishment يقصد المؤسسة السياسية و العسكرية والمالية و المحافظين الجدد و الليبراليين الجدد و المؤسسة الاعلامية التجارية التقليدية جميعا خصما على كل ما عدى الاخيرات بما في ذلك التواصل الاجتماعي ) وسوف تكون رئيسة لكل الامريكيين و قد حملت هيلاري تراث الحزب الديمقراطي وحملت تراثى قدما".
    و قياسا تلاحظون كيف كانت هيلاري على ثقة شبه مطلقة من فوزها و لم يكن اوباما و لا ميشيل زوجته و بيدن و نانسي بيلوزي رئيسة مجلس النواب وغيرهم اقل منها ثقة فقد كانت تتصرف و كانها ملكت ناصية ذلك القرار. و لم يكن اوباما و غيره يدرك ان الشعبةالامريكي كان قد مل حزب الديمقراطي على مدي ادارتين و ان لا قبل له بادارتين اخرتين. و الى ذلك فلعل مساندة و تمويل جماعات بعينها مثل شارع المال و جولدمان ساكس و امثاله زيادة على علاقة هيلاري كلينتون الوثيقة بالمملكة العربية السعودية و بامارة قطر و غيرهما من الدول الخليجية مثلما قيضت لها علاقة هيلاري كلينتون الوثيقة بعالم الكابال وشارع المال و رجال المال كل ذلك كان حريا بان يكرس ثقتها بقدراتها الفائقة على الفوز و قد بات فضية مقطوع بها جراء ثقتها في الجماعات المذكروة كونها واحدة منهم. الاهم فان ثقتها بجازية شرط تحقق و نفاذ اجندة تلك الجماعات لم تترك لديها ادنى شك في الفوز. لان فوزها هو فوز اجندة تلك الجماعات بمحض خطابها الذى هو خطاب تلك الجماعات بلا منازع. ان كل ذلك يقف بها في مقارنة مع منافسها الذى كانت تذري به و تسخر منه بصورة واضحة و لا تالو جهدا في التعبيرعن هذه الذراية.
    و لعل ذلك دفعها الى الاكتفاء باثارة الريبه حوله و بعلاقته بروسيا الاتحادية. فقد اشاعت علا الملأ كيف ان 17 جهة استخبارية تؤكد ان روسيا اخترقت الحملة الانتخابية و ستخترق الانتخابات و ركزت هيلاري كلينتون من ثم على علاقة دونالد ترامب بروسيا الاتحادية و بالرئيس فلاديمير بوتين . لم ينتبه ترامب الى الاحبولية الخطيرة التى تنسج حوله فصرح باعدابه ببوتين. و قياسا ضمت كلينتون نجاح المؤامرة و تعير بجدية الالتفات مرة الى ما يشغل الناخبين بشان مشاكلهم اليومية كالعمالة و السكن و العلاج مستقبل اولادهم بل الى انعدام الماء و الكهرباء الخ في مدن كانت ايقونة الصناعة و الديمقراطية لتغدو مدنا اشباح نتبرع لها كيما يقيم من بقي فيها من المواطنين اوده.(انظر(ي) ادناه )
    والى ذلك لم تنتبه هيلاري و لا اوباما و غيرهما الى ان كثير من الامريكان لم يكن يثق بها و بعضهم لم يكن يستحب ان تحكمه امرأة و اخرون لم يكونوا علي استعداد لان يحكمهم الحزب الديمقراطي 8 سنوات اخرى و ما كان اخرون يستحبون استمرارا لسلطة باراك اوباما الاسود ابن حسين اوباما المسلم و ابن اليهودية . و الى ذلك فقد كان الامريكان قد ضاقوا ذرعا بالصواب السياسي Political Correctness الذى كانت النسوية المغالية-النسووقراط-تصبه لهم في انوفهم رغم انوفهم كما ذكرت في بحوث اخرى.
    و قياسا فقد كان مما وضح بعد نتيجة الانتخابات-اي منذ فجر الثلاثاء 8 نوفمبر 2016- ان الناخبين كانوا يببيتون النية على امر اخر فيما لم تكن المؤسسة السياسية و لا النخب السياسية ولا النخب المالية و لا المركب الصناعي العسكري The military Industrial complex و لا النخب الاعلامية تملك التكهن باتجاهات معظم اؤلئك الناخبين بهذا الوصف. ذلك ان تلك النخب بقيت في تجاهلها للكتل الجماهيرة و للعاملين بقيت بعيدة كل البعد عن فهم الشعب الامريكي و عن ادراك دوافعه و خاصة تطلعاته والاهم لم تكن تلك النخب على علم بمدى ما تكنه نسبة كبيرة من الشعب الامريكى من عدم الثقة بالمؤسسة السياسية والعسكرية بخاصة باباطرة الاعلام. فلقد كان ذلك من شانه ان يوضح مدى لا مبالاة تلك النخب بالشعب و ما يبادله الشعب لتلك النخب من الذراية و عدم الثقة بالنخب من كل نوع.
    ذلك ان 8 سنوات من رئاسة باراك اوباما اكدت للشعب الامريكي كيف ان تلك الادارة بقيت تغلب اشعال الحروب في بلاد بعيدة و التوسع في بلاد الغير على المشاريع و السياسات الاقتصادية التى تعنى بمصالح قطاعات كبيرة من الشعب الامريكي . فان فاجأت نتائج الانتخابات بل صعقت الحزب الديمقراطي و زعاماته مثل باراك اوباما وجو بيدين و غيرهما و خاصة هيلاري كلينتون فان ذلك اكد بصورة فاجعة المسافة بين قيادة الحزب و القاعدة الشعبية. و لعل ذلك بالذات كان حريا ان يكشف كيف ان نتيجة الانتخابات لم تكن احتجاحا على الحزب الديمقراطي وحده وانما كانت ثورة اقتصادية شعبية واسعة كانت تعتمل و تتحين فرصة للانفجار على فشل الرأسمالية المالية و على تعالي الليبرلية الجديدة و تنائى المحافظين الجدد و تجاهل الاخيرين الفاجع للشعب الامريكى و استهتانتهم به و غيره من الشعوب و قد شغل المحافظون الجدد و الليبراليون الجدد الخ بالانخراط في تحقيق اجندة الصهيونية القبلية متماهين مع الدولة العميقة The Deep State خصما على شعوب العالم قاطبة.
    وبالمقابل بقى بيرنى ساندرز Bernie Sanders يجأر (انظر(ي) ادناه) ان "فقدت المؤسسة السياسية عقلها و هي تنشر الديمقراطية في العالم فوق رقاب العالمين" فيما كان ترامب يقول انه سوف يعمل مع حلفائه على نشر الديمقراطية التى يرغبون فيها و ليس عن طريق التدخل العسكري. وقياسا كانت هيلاري كلينتون كانت تقف قبل يومين من نتيجة الانتخابات بين اوباما و ميشيل اوباما في فيلاديلفيا و قد امتلات حماسا و ثقة بانها الرئيس المقبل للولايات المتحدة فيما الحائط الازرق ( لون الولايات التى فاز بها الحزب الديمقراطي) راح ينهار تباعا. و لم تلبث هيلاري ان اقرت بالهزيمة و هي لا تكاد تصدق و معها كافة النخب المذكورة اعلاه.
    روسيا
    سوف يجد ترامب ان العلاقة مع روسيا كانت على عهد اوباما رديئة بل اردأ مما كانت عليه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. و يقول بعض المتخوفين من علاقة ترامب بروسيا ان علاقة ترامب مع روسيا ينبغى ان تكون من موقع قوة و الا فسوف تكون العلاقة بمثابة كارت بلانش في صالح روسيا. و لعل كيمياء الاثنين قد تساعد على قيام علاقة في مصلحة الاثنين.
    وحيث كانت روسيا قد فقدت امبراطوريتها مع نهاية الحرب الباردة وصولا الى انهيار الاتحاد السوفيتى فان الغرب المعادي لترامب يتخوف من اندفاع ترامب وخاصة في اوقات الضغط و الخطر و يقولون ان ذلك حريا ان يعبر عن نفسه مع بروز خطر حرب نووية كما على مدي الست سنوات الماضية و مع صعود الصين و روسيا ووجود كوريا الشمالية و اهمية مواجه اي من تلك الحالات. فهل يملك ترامب التحكم في نفسهو قد صووه اخرق بل حتى مجنون؟ فكأن ترامب يتصرف منفردا بلا مستشارين و خبراء و نصحاء الخ فالادارة الرئاسية الامريكية تضم اكثر من 4 الاف وزير ومستشار و متنفذ الخ. فمن هي هيلاري كلينتون ولو بما فعلته بلييا وجيزا؟
    هيلاري و ليبيا
    لم يذكراحد و لا ترامب لهيلاري ما فعلته هيلاري كلينتون في مشروع الشرق الاوسط الجديد تواطئا مع المملكة السعودية و امارة قطر وغيرهما و لا ما فعلته بسوريا و لا بليبيا و بالقذاقي في اكتوبر 2010 و بالشعب الليبي تباعا منذ 2011 تباعا. فقد كان الامر هو تغييرالنظام تحت اي ظرف حتى لو كان القذافي قد وعد بل خطط لاجراء تغييرات كبيرة في حكم ليبيا الا انهم انها هيلاري كانت تتبع الخطة العسكرية الامريكية بشان تلك الدول التى قال جيمس وولزلي انها كانت ضمن قائمة معدة لان تدمر حكوماتها و يقضى على جيوشها وتنهب ثرواتها . و لم تالوا هيلاري كلينتون جهدا في تيسير ذلك حتى اذا كان على جثة السفير الامريكي في ليبيا فلم تساهم في حمايته و لا في جماية السفارة مما راح معه السفير و معظم طاقمه ضحية العنف الذي راح يسود ليبيا منذ تلك الفترة مثلما فعلت بشان معمر القذافي الذي اغتالته القوات الليبية المسماة موالية عالميا بعد ان عذب ثم قتلته تلك القوات على قارعة الطريق بمدينة سيرت.
    الا ان الصحفي بيتر الان Peter Allen في Mail online يقول ان قوات فرنسية قتلته باوامر من نيكلاس ساركوزي الرئيس الفرنسي الاسبق مابين 2007-2012 عن حزب الحركة الشعبية (UMP) Popular Movement التى باتت تسمى الجمهوريون the Republicans و كان نيكولاس ساركوزي رئيس الحزب منذ 2015 . و قد اتهم ساركوزي بالفساد امام المحاكم الفرنسية مما قد يفسر فشله فى الفوز بالترشح في الدورة الاولي لانتخابات الرئاسية الفرنسية عن حزبه فقد جاء ترتيبه الثالث بعد فرنسوا فالين Falin . وكان ساركوزي على علاقة بالقذافي الذي مول معركة نيكولاس ساركوزي الانتخابية الرئاسية الاولى فيما كان توني بلير رئيس الوزراء البريطاني على علاقة قوية بالقذافي. لكن لما ترشح توني بلير من بعد لرئاسة المجموعة الاوربية حالت حملة شعبية عالمية واسعة النطاق دونه و دون المنصب. وهكذا ترون ما للاعلام البديل من اثر و دور في التحكم في هامة و احداث كبيرة بعيدا عن و خارج سيطرة الاعلام التجاري الاجير.

    المهم فورا هو ان هيلاري كانت تجأر بين اللقاءات الصحفية في ليبيا بعد اغتيال القذافي بفرح ظاهر و هي تصفق و تهلل ان "جئنا وراينا ومات" We came we saw and he died و ذلك على غرار ما قال يوليوس قيصر we came we saw and we conquered في 470 قبل الميلاد غب معركة زيلا Battle of Zela .
    هيلاري ومخطط تدمير العالم لحساب المراكمة المالية
    اشعلت اوربا الغربية حربين عالميتين معلنيتين دفاعا عن و تكريسا ل" الرأسمالية المالية" الصهيونية العالمية ف "الصهيونية القبلية" تحت شعار محاربة النازية و النازية تزويق Euphemised اوربا للراسمالية الصناعية الالمانية وقتها بان وصفتها بالنازية . ذلك ان النخب السياسية و النخب العسكرية و خاصة النخب المالية كانت قد زوقت Euphemised البرجوازية الصناعية في القرن الثامن عشر بالاقطاع النغل ####### Feudalism و قباسا فقد وجارت نفس النخب في القرن التاسع عشر بان الرأسمالية الصناعية لم تزد على مسخ لا اكثر Oxymoron . .
    و بعدما اشعلت المؤسسة الرأسمالية المالية و المؤسسة العسكرية و المؤسسة الليبرالية الجديدة منذ الحرب العالمية الثانية 70 حربا عالمية ممحلة بايعاز المحافظين الجدد و بسياسات الليبراليين الجدد للقضاء على بقايا البرجوازية الصناعية و على الراسمالية السلعية في هوامش الامبراطورية كما في المنظومة الاشتراكية بدورها فلم ينفك فرانسيس فوكياما ان اعلن في العقدين الاخيرين من القرن العشرين نهاية التاريخ الايديولوجيا. و قياسا فقد اعتقد كثيرون ان فوكوياما كان يعنى نهاية الشيوعية. الا ان فوكوياما كان يعنى الرأسمالية الصناعية نهاية قاضية جراء نهاية كل ما من شانه التعين على الانتاج الصناعي السلعي و علاقات الانتاج التى تصدر عن الاخير وذلك لحساب نمط الانتاج العبودي الذي لم يزد على تنويع على فاعادة انتاج نمط انتاج اقطاعي جديد فيما اعلن الاعلام التقليدي- رقيق النخب المالية-هزيمة الرأسمالية الصناعية مرة واحدة و الى الابد.
    و يقول صوتا رسميا يوم 11 نوفمبر 2016 في ذكري نهاية الحرب العالمية الاولي في الدقيقة 11 من الساعة 11 من 11 نوفمبر 1918 "ان مصائرنا مدينة لاؤلئك الذين ضحوا باغلي شئ من اجل تكريس الحضارة الغربية و العالم الحر و اننا اذ نذكرهم في كل عام منذ نهاية الحرب العالمية الاولي اي منذ 100 عام لا نوفيهم حقهم علينا اذ اننا بدون ما قدموا من ارواح لكان شاننا اليوم شان اخر". و تشعل حروبا من بعد تحت الوية محاربة الشيوعية كما في جنوب شرقي اسيا و الوية الدمقرطة و تغيير النظام في أمريكا الجنوبية و محاربة الارهاب في المنطقة العربية وتشعل الحروب اليوم تباعا ضد الشعوب في كل مكان. فالشعوب هي الوحيدة التى بقيت تواجه الرأسمالية المالية في كل مكان. فلماذا تناصب تلك الكيانات دوناد ترامب العداء؟ أهل ذلك لان ترامب قد يقود ثورة شعبية عالمية؟
    ترامب امبراطور روماني لا يتمتع بشعبية بين الصهاينة الرومان
    لان البعض يحب ان يتصور ترامب الذى ليس له تاريخ سياسي معروف بانه ليس سوى سلعة مجهولة. و لعل ذلك حريا بان يستهدف ترامب لكل محاولة و الاعيب لاسقاط اي و كل صفة عليه وكل مسبة حوله و حول كل من ينتسب اليه من اهله و مستشاريه و مساعديه الخ. هذا قد راح الاعلام لتجاري والماجور ينشر ما مفاده ان ترامب يتحكم فيمن حوله و ربما سيتحكم في الشعب الامريكي مثلما يتحكم امبراطوار روماني. من فصيلة اباطرة الرومان الجمهوريين. و يصدر خصوم ترامب عن ما يلصقونه بترامب من شعوبية Populism مدعين ان ترامب حريا بان يكون شعبويا كونه مغرما بالعامة و يميل الى غواية العامة مما قد يجعل العامة يعتقدون انه يتشاركهم امانيهم مثلما فعل الامبراطور كاليجولا أو نيرو. و من الجدير بالذكر ان كل من كاليجولا و نيرو اتهمو بالجنون. ودونالد ترامب حتى اذا بدى للبعض او ان البعض يحبون ان يصورنه مجنونا مثل نيرو فكل من الرأسمالية المالية و المحافظين الجدد و الليبرالية الجديدة و النخب العسكرية و اباطرة الاعلام اي كل خصومه يتهمونه بالجنون مثلما فعلت الرأسمالية الخ بجومو كينياتا و جمال عبد الناصر والاميرة ديانا او-و يتهمونه بالفاشية. بل بعضهم اطلق على ترامب لقب هتلر مثلما فعلوا مع عبد الناصر و كل من لا يستحبون. و يواصلون القياس بين اباطرة الرومان سيئي السمعة و ترامب و بين نية ترامب تجنيد اعضاء اسرته في الادارة. حيث كانت شائعات قد نشات في روما حول اباطرة بعينهم بانهم كانوا يجندون ابناءهم و اقربائهم فى ادارة الامبراطورية. و يقيسون ذلك على صفات المافيوزو Mafioso.
    ومن المفيد ملاحظة ان جماعات غامضة ممن اعرفهم باعراب الشتات كانت قد تعينت على إعادة تشكيل الإمبراطورية، الجمهورية الأسراتية الرومانية ، منذ يوليوس قيصر وصولا الى كاليجولا و نيرو على الخصوص. و اعزو الى تلك الجماعات تنويعات تجارالخيول و الرقيق الصهاينة الباكرين ممن ناصب بعض الاباطرة الرومان العداء و على راسهم تيتوس فلافيوس فاسبازيان الذى كان أكثر من بقي يحنق عليه الصهانية الرومان منذ ولايته في فلسطين و صوله إلى سدة سلطة روما. و يعود عداء صهاينة روما لفسبازيان جراء اضطهاد فيسبازيان لتلك الجماعات و قد اتهمته بالمسئوليه في اخماد ثورة الماسادا Masada ابان ولايته للخليل في فلسطين. وقد تحوَّرت تلك الجماعات إلى طوائف معادية للفيزيجوث Visigothsالكاثوليك أو/وقادت تلك الجماعات الغامضة انتفاضات و حركات معادية للامبراطورية أوأغوت غيرها بذلك .
    و لقد امتدت عداوة أعراب الشتات لأباطرة وقناصلة روما، مثل كاليجولا ونيرو تيتوس فلافيوس فاسبازيان (Titus, Flavius, Caesar, Vespasian)،.الذى بات حاكم روما ما بين 69 ـ 79م من بعد ولاية الخليل . و اجادل عن عداوة صهاينة اوليجاركيات الاسراتية المالية العالمية و القبلية حرية بان لا تغفر لدونالد ترامب خروجه عليهم مما قد يرشحه مثلما رشح جون كينيدي للاغتيال. فمن هو ترامب الشعبوي الذى قاد ثورة شعبية على الاوليجاركيات الاسراتية المالية الخ؟ أم هل ان ذلك سؤال استباقي و ربما كان سؤالا معقما Sanitised اكثر من اللازم؟
    دونالد ترامب الشعوبي او الشعبوي Trump the Populist
    يقول اليمين المتظرف المشبوه الشعبيين يمنون الشعوب اكثر من اللازم و ان الشعوبيين لا يوفون بشئ. فهل حقا يمنى الشعوبيون الشعوب بكل شئ و لا يوفون بشئ؟ أتستخدم كلمة شعبوي على نحو يسئ الى المطلوب Prerogative ؟ و هل يرسل التشكيك في ترامت حتى الحط من المطلوب التعبير عنه؟ وهل الشعوبية كلمة قذرة؟ اليست الشعوبية هي اساس الديمقراطية؟ هل الشعوبية نظرية تامرية تتماسس فوق الكذب؟ و الاهم فورا هل تتمأسس الشعوبية فوق و تصدر عن استقطاب الرأي العام خصما على طبقة الحكام التاريخيين الاسراتيين التقليدين ؟ من المنفيد تذكر ان الامر بات اليوم هو انه ان عبرت عن رايك حول زواج المثليين فانت معاد للمثليين و ان صرحت بالوطنية فانت معاد للعولمة و ان اصدرت عن القومية فانت معاد للمهاجرين و ان ضقت ذرعا بالصواب السياسي فانت من خصوم الفيمينة و معاد للمرأة و المثليين و السود والهسبان و التعددية اللونية و الثقافية. و لك ان تتذكر ان للغة اصبحت ملغمة ولم يعد امر يستحق ان يوصف بالصدق الا ما تقول النخب النغلة تلك و ما يقول الاعلا م الماجور فيما لم نمفصل نحن لنا لغة بديلة الا ما خلا الاعلام البديل الذى ما يبرح معظما يجهله و لا يتعاطاه ربما لا يثق فيه بعد.
    و ادعو الى اقتناص فرصة الاضطراب العظيم الذي يصيب تلك النخب النغلة التى اوصفها تباعا و اعيد تعريفها و تنويعاتها المالية و السياسية و الليبرالية الجديدة و اعلامها و المركب العسكري الصناعي الذي يدافع عنها الخ جراء فوز ترامب غير المخطط له اي خارج الخطة الموضوعة بغاية فوز واحد(ة) من تلك النخب لحساب تلك النخب و خصما على كل من عداها. فذلك الاضطراب العظيم يشبه "ذلك الاضكراب العظيم الذى يصيب البط الداجن عندما تمر فوق سمائه اسراب البط البري" على حد فول سانت اوكسبري في رواية "ارض البشر La Terre des Homes " و قد الفها ابان حركة المقاومة الفرنسية للنازي.
    و لعل الشبهات التى تحوم حول ترامب اليوم و التى يتداولها معظمنا هي من صميم تصديق ما يقوله الاعلام التجاري الماجور اعلام رأسمالية الكواسر عنه مثلما يقول ذلك الاعلام و خدامه و عملائه عنا نحن العرب و المسلمين والمسيحين الوطيين و الشرقاء منا خاصة. و المهم فورا هو هل يمكن لاي سياسي الوفاء بكل ما وعد ابان الحملة الانتخابية. و اين هوذلك السياسي الذي أوفي بكل وعود حملتة الانتخابية؟ فحتى اوباما لم يملك ان يفعل كل ما وعد به. سوف يجد ترامب انه رغم ان كلى البيتين الكونجرس و النواب الجمهوريين فان ترامب قد لا يجد سبيلا الى الوفاء بكل ناهيك عن تحقيق بعض ما وعد به. و قد تكون الشعوبية مشكلة في بعض القضايا مثل الحرب على العراق و الخروج من الوحدة الاوربية مثلا. ويتهم ترامب بالشعوبية Populism و يعرفونها بانها تلك التى تعد الشعوب بما لا يملك الواعد الوفاء به.
    محاولة في تعريف الشعوبية اجرائيا:
    للشعوبية عدة تعريفات مثل كل مفهوم بوصف ان المفهوم ينحو اجرائيا Operationally نحوا قد يتخذه الباحث و يفضله كما ان الامرحريا بان يتصل بالسياق. و يقول البعض ان الشعوبية هي تزويق جديد لليسار بغاية النيل من الاخير. والواقع ان الشعوبية قد تعبر عن نفسها بدورها فيما يتصل بما يسمى اليمين الوطنى مثلما في فرنسا على يدي الجبهة الوطنية الفرنسية FN التى تعلن انها ضد العولمة و يبدو انها لا تميل الى الرأسمالية المالية بل الاحرى انها اميل الى اليمين الوطنى. و يبدو ان التعريفين صحيح الى حد ما كون الشعوبية الوطنية التى تميل الى اليسار تثير تطير اليمين المالي و الصهيونية و النيوليبرالية Neo-Liberalism و النخب العسكرية و الاعلامية مثلما يثير اليمين الوطنى Nationalist right بدوره زعر تلك الجماعات. فقد اتهم كل من لا يمت الى الرأسمالية المالية الصهونية العالمية بالوطنية بمعنى الفاشية و النازية. فقد اتهم فلاديمير بوتين بالوطنية وبالفاشية و بالنازية و بانه تنويع على هتلر. و يتهم دونالد ترامب بالوطنية و بالفاشية و النازية. ذلك ان الصهيونية العالمية تجد في الوطنية تهديدا وجوديا Existentialist threat حقيقي و فعلى و تاريخي لها. فما خلي وطنية الدولة العبرية أي فقط عندما تعبر الوطنية عن نفسها في الدولة العبرية فان كل ما عدى ذلك تهديد عصبى خطير للصهيونية العالمية و للرأسملاية المالية. من المفيد ملاحظة كيف ان ذلك التستر بقي طويلا يتخفى وراء العولمة التى هي تزويق للصهيونية العالمية.
    ذلك ان ليس هناك عيب فى الشعوبية الا ما خلا ما يفعله القادة بها و ليس غربيا في الديمقراطية البرلمانية- التى كنا نعرفها حتى حلول الديمقراطية الليبرالية الجديدة-ليس عيبا ان ينشا بين الشعوب الديمقراطية ميلا نحو الشعوبية و الوطنية و اعادة التوزيع و الرأسمالية السلعية الوطنية. و لكنه حدث ما لا تستحبه الصهيونية العالمية وتنويعاتها الاستراتيجية الصهيونية القبلية و الاعلام و النخب النغلة فالرأسمالية المالية الخ فلم تنفك الشعوبية و الوطنية و اعادة التوزيع ان دمغت ووصمت بكل ما في ثقافة المعاجم الرأسمالية المالية من نعوت معدة سلفا و مسبقا الخ. ذلك ان الشعوبية تزويق للديمقراطية البرلمانية الليبرالية و خاصة لليسارالذى كنا نعرفه.
    على انه يبغى ان لا يغير كل ذلك في الامر شئا فان نعت ترامب بالشعوبي و الجنسانوي و العنصري و بانه مكابر و متعصب Bigoted. وديماغوي فما يقول البعض من ان مشكلة الشعوبية تبدا عندما ينحدر الشعوبيون نحو الديماغوغية و نحو القومية و نحو التطرف فانه بذلك تبدأ مشكلة المشاكل عند اعداء الشعوب في كل مكان اي في كيفية ايقاف المد الشعوبي لان الشعوبية كالموج لا يمكن ايقافها. و قياسا يقول اعداء الشعوب ان ليس ثمة خطا في الشعوبية و لكن الخطر هو في رفع تطلعات الناس الى ما لا سبيل الى تحققه بمعنى خلق تطلعات تعبر عن نفسها بوصفها نقيض لتطلعات و امانى و مشاريح و مخططات و اجندة خطاب الاوليجاركيات الاسرايتة المالية بالوصف اعلاه و تباعا. و من المفيد تامل ما حدث مما اوصل الامر الى ما وصل ا ليه. ذلك ان الذى حدث هو ان تطور التكنولوجيا الفائق و غيرالمسبوق بخاصة تكنولوجيا وسائل انتاج و اعادة انتاج وسائل المراكمة المالية عالية التقنية خصما على و بغاية توفير العمل الحي Living labour لحساب العمل التاريخي الجديد historic labour New أي ذلك الذى يتوفر على اعادة انتاج المراكمة المالية ببيع المال كسلعة 24 ساعة في اليوم 7 ايام في الاسبوع على مدار العام بمحض الضغط على ذر اليكتروني كما تعلمون. اي ذلك الذى لا يعيد التوزيع بل يتجاوز التوزيع و احلال الصدقة مكان التنوزيع.
    وقياسا لم ينفك استغناء اصحاب العمل ان استغنوا عن العمل الحي لحساب العمل التاريخ الجديد مما خلق انتشر معه سخط و غضب العمال و المنتجين. فقد حالت وسائل الانتاج عالية التقنية اي التكنولوجيا المتطورة بصورة غير مسبوقة دون تخديم الايدى العاملة بمعدلات غير مسبوقه. و في المقابل خرجت مئات بل ملايين الامريكان ممن لم يصوت لترامب تهتف تلك الملايين في شوارع المدن بان ترامب ليس رئيسهم. و قياسا فان خلقت النخب الليبرالية الجديدة المتقدمة التى تثري بلا اي حواجز على نحو غير مسبوق خلقت شرط علاقات العمل المتدنية بل خلقت شرط انتشار العطالة و الاجور المتدنية فقد اثار حاصل جمع ذلك تفعيل شرط شعبية ترامب. و يتهم ترامب مثله مثل جيريمي كوربين Jeremy Corbyn زعيم حزب العمال البريطاني و احد اهم من يعتقد انه موال لخروج بريطانيا من المجموعة الاوربية يتهم كوربين بانه خلق مناخ الكراهية و ان مغبة ذلك عبرت عن نفسها في انتشار جرائم الكراهية Hate crimes و العداء للسامية و انقسام المجتمع بين من هم مع جهة و من هم مع جهة اخرى. بل يصل الامر بالمحبطين بنتيجة فوز ترامب و نتيجة خروج بريطانيا من المجموعة الاوربية المطالبة باعادة الانتخابات في بعض الولايات كما يطالب نظائرهم في بريطانيا باعادة الاستتفاء او-و بانتخابات مبكرة.
    ويتهم المحبطين او الذين لا يستحبون النتيجة الديمقاراطية للاستفتا يتهمون كوربين بانه يمثل شمال لندن و ليس شمال انجلترا حيث أغلب المفقرين من ضحايا العولمة و تقول النخب الليبرالية الجديدة بان كوربين اخد الطبقة العاملة قضية مقطوع بها فيما تحاول النخب المذكورة فعل نفس الشئ مع دونالد ترامب فيشكك الاعلام الماجور في فوز ترامب كونه فاز ب %16 من اصوات الناخبين علما بانه فاز باصوات حوال 62 مليون صوت (845820و 61) امريكي فيما تسجل 25% فقط من الامريكان للاقتراع. بالمقابل فان محض 29 % من البريطانيين يعتقدون أ نهم يملكون ان يثروا و يزدهروا في بريطانيا قياسا على معظم العمال البريطانيين الذيين بات اقرب الى المستحيل ان يكسب اي منهم ما يقيم به اود اسرته ناهيك عن يضمن مستقبل ابناءه الا اذا ساهمت الدولة بدعم اجره من وقت لاخر خاصة مع سياسات التقشف جراء الديون السيادية التى تستدينها الدولة يوميا للوفاء بالالتزاماتها الشهرية. ذلك ان كل من الرأسمالية المالية و الازمة المالية و العولمة الخ كانت قد خلقت شرط ارتهان الدولة لاصحاب المال العولميين اي للاولثجاركيات المالية الاسراتية تلك. و لقد عبر ذلك بدوره عن نفسه في الاحزاب السياسية الكبيرة.
    من ذلك فقد تقصد حزب العمال البريطاني تجاهل الطبقة العاملة و جعل منها قضية مقطوع بها خاصة على ايام توني بلير و الطريق الثالث. و لم يعد لدى الطبقة العاملة اي مكان تذهب اليه سوى هوامش الحضر او-و الهجرة العنيفة من كل مكان الى كل مكان. و مع ذلك بقى لدى تلك الطبقة نزوع نحو التضامن الاممي. وفان كان ثمة فرق بين التضامن الوطنى و التضامن الاممي فان كلاهما يثير فزع اليمين و يمين الوسط اللذان لا يملكان سوى خنق الطبقة العاملة بدلا من ان السير الى جوار الطبقة العاملة و من المفيد تذكر ان ثمة يمين بديل يعبر عن نفسه اليوم في امريكا جراء اعادة تعريف معظم المفاهيم والمصطلحات بمغبة الحركات الشعبية العارمة التى تجتاح العالم من اوربا الى الولايات المتحدة و من ادرانا اين سيعبر ذلك المزاج الشعبي في العالم و بين شعوب العالم عن نفسه في المرة القادمة.
    اهم ما في دونالد ترامب الحقيقي:
    دونالد ترامب ليس مدينا لاوربا بشئ و لا لحلف الناتو بشئ و لا الى الحزب الجمهوري بشئ بل ان 70 جمهوري منهم سيناتورو عضو مجلس شيوخ و اعضاء مجلس النواب بعثوا برسالة مفتوحة في 11 اغسطس 2016 الى رئيس اللجنة الجمهورية الوطنية يطالبون بوقف اي تمويل مادي الى دونالد ترامب لانه متهور و غير كفء و ليست لديه فرصة للفوز بل ان فرصته للفوز تتبخر يوما بعد يوم . الا ان الاخيرين لم ينفكوا ان راجعوا موقفهم بعد ان فاز ترامب. و كذا جأر بوريس جونسون وزير خارجية بريطانيا وهو من زعماء خروج بريطانيا من المجموعة الاوربية جأر اثناء الحملة الانتخابية الامريكية ان دونالد ترامب ليس مؤهلا لرئاسة الجمهورية الامريكية. الا ان بوريس جونسون تراجع بعد فوز ترامب بايام قائلا ان ترامب القادر على عقد الصفقات بوصفه رجل اعمال يمكن العمل معه He can draw deals and he is one can be worked with him
    الا انه و ان كان ترامب يعلن في دعايتة الانتخابية انه ضد المهاجرين و النسووقراط Feminocracy الا انه من المفيد تذكر ان 29 % من الهسبان و 53% من النساء صوتوا لترمب و ان 28% من اليهود صوتوا لترامب فيما صوت 72 من اليهود لهيلاري كلينتون. و الى ذلك اعرف ايضا انه في خطاب فوزه بالرئاسة كان تصالحيا و وعد بان يكون رئيسا لكل امريكى اي لكل الناس . كما اعلم انه معجب بنتانياهو و انه وعد اسرائيل بعاصمة في القدس فيما وعد بالنظر في و معالجة المسالة الفلسطينية. و اجدنى مدفوعة لان اصدقه في الاخير . فهو ليس صهيوني لانه ليس راس مالي مالي Finance Capitalist لانه رجل اعمال entrepreneur كما ذكرت اعلاه جاهل العمل الحي لحساب العمل التاريخي: الى ذلك اعرف ان ترامب في خطاب فوزه بالرئاسة كان تصالحيا و وعد بان يكون رئيسا لكل امريكى اي لكل الناس . كما اعلم ان ترامب قد يكون معجبا بنتانياهو و انه وعد فيما وعد اسرائيل بعاصمة في القدس الا انه وعد الى ذلك بالنظر في و معالجة المسالة الفلسطينية. و اجدنى مدفوعة لان اصدقه في الاخير . فترامب ليس صهيوني لانه ليس راس مالي مالي Finance Capitalist لانه رجل اعمال entrepreneur يخلق فرص العمل و ليس بلياردير يدمر العمل كما ذكرت اعلاه
    هل لترامب علاقة بالصهيونية القبلية؟
    اعلم ان ترامب وعد اسرائيل بالقدس عاصمة لها و اعلم ايضا انها ليست ملكا له ليهبها لنتانياهو و بنفس درجة السوء عين ترامب نيكي هيلي Nikki Haley ابنة المهاجر الاسيوي الامريكي و حاكمة كارولينا الجنوبية المتحمسة لاسرائيل عيتها ممثلة امريكا في الامم المتحدة مكان سوزان رايسSuzan Rice . و اعلم ان نكي هايلي تقف حجر عثرة في وجهة الحملات العالمية لمقاطعة اسرائيل وهي التى تعمل ضد الاستثمار في اسرائيل اي ال BDS. ولكنى على ثقة ان شعوب العالم باتت على وعي و على قدرة جماعية و قد كرت حركات تضامنية عالمية تقف امام مثل ذلك الفعل و غيره مما قد يترائ لترامب او مما قد يدفعه اليه مساعدوه و مستشاروه و غيرهم من المنتسبين الى الادارة 45 و غيرهم من قوى الدولة العميقة The Deep State. وكذا ادرك كيف يتحكم راس المال المالي و النخب النغلة و ما يسمى متثاقفي رأس المال المالي و المحافظين الجدد و الليبراليين الجدد في مصائر الناس في كل مكان.
    و ادرك فوق كل ذلك الخناق الذى تفرضه الصهيونية القبلية على السياسات الامريكية و على رؤساء الولايات المتحدة فيما يبدو ان احدا لم يعد يملك مواجهة الصهيونية العالمية في امر من امور اسرائيل بالذات. لكنى اعلم ايضا ان الشعب الامريكى بات يضيق ذرعا بصورة غير مسبوقة بميليارات الدرات التى تذهب سنويا منذ نشات الدولة العبرية مما تصرف امريكا على اسرائيل في عون عسكري و مدنى و هبات للمجتمع المدني الاسرائيلي و قروض بضمان ميليارات الدولارات. هذا زيادة على حروب امريكا او الصهيونية العالمية نيابة عن الصهيونية القبلية اي عن الدولة العبرية -اسرائيل.
    هذا في الوقت الذي تتضور فيه اعداد كبير من الامريكان جوعا و تنام في العراء و تتسول و تتهدم البنى الامريكية التحتية وتصدر فرص العمل و تخلق العمالة خارج امريكا بفعل المتحكمين في الاقتصاد او اللا اقتصاد المالي و تتدنى الاجور الى حد الكفاف الخ. و ما نتيجة انتخابات الرئاسية الاخيرة سوى محصلة ذلك السخط الشعبي الذي يشارف الثورة غيرالمسبوقة في تاريخ امريكا الشمالية. الا ان البعض يقول بالمقابل ان حقيقة المركز الذي يحتله ترامب حري بان يعدل كثيرا من تصريحات مرشح يحاول كسب اكبر عدد من الاصوات من اكبر عدد من الجماعات دفعة واحدة لتغدو سياسة الرجل- ذلك الرجل الذى سيغدو المدافع عن الغرب the defender of the west ولو بمحض ان دونالد ترامب يعد الامريكان بانه لن يخلي بهم و لن يخزلهم To let them down























    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 03 ديسمبر 2016

    اخبار و بيانات

    د. مريم الصادق المهدي: هذا هو التصريح الذي دخلت به. الذي يعز دولة فلسطين ويحققها واقعا معاشا
  • في ورشة رابطة الإعلاميين بالسعودية عن سياسة الحافز ودورها في جذب مدخرات المغتربين
  • كلمة د. مريم المنصورة المهدي في مؤتمر حركة فتح السابع رام الله 29 نوفمبر 2016
  • الزبير أحمد الحسن:ننحني للشعب السوداني شكرا وتقديرا واحتراما لإفشاله مخطط العصيان المدني
  • وتستمر مجزرة مصادرة الصحف: جهاز الأمن السوداني يُصادر أعداد صحيفتين
  • هيئة علماء السودان تطالب المعارضة بالكف عن نشر الإشاعات وإثارة البلبلة في المجتمعات السودانية
  • كاركاتير اليوم الموافق 02 ديسمبر 2016 للفنان الباقر موسى بعنوان .. تيت تيت يا البشير


اراء و مقالات

  • في ذكرى الاستقلال دخول أمريكا في المسألة السودانية: 1951-1953 (4) بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه
  • ليه كده يا بشه بقلم سعيد شاهين
  • أخيراً.. الفريق بكري حسن صالح (رئيساً للجمهورية).. بقلم جمال السراج
  • يسألونك عما تعده الخرطوم!! بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • حملة أعواد الثقاب.. بقلم عثمان ميرغني
  • عندما تنكر هيئة علماء السودان بيانها؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • قصة طه القرشي..والطهور الاسلاموي بقلم خالد سراج الدين
  • أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records! بقلم يحيى العوض
  • لست افريقيا ...ولكن ! بقلم خالد سراج الدين
  • الامارات تطلب من عمر البشير المغادرة حتى لا يفسد عيدها الوطني ! بقلم عثمان محمد حسن

    المنبر العام

  • بالفيديو والصور شاهد طرد والي الجزيرة ايلا والوفد المرافق له بمظاهرة وزفة(صور+فيديو)
  • كمال الجزولي:المعارضة ضعيفة لم تكن مستعدة وتفاجأت بالدعوة للعصيان...؟!
  • البنك المركزي: ينفي القبض على مدير النقد الأجنبي في أموال الدواء...؟!
  • نبوءة العشب
  • الشيخ الزبير: تقديرنا للشعب لافشاله العصيان المدني، واسماء وهمية اسفيرية تستهدف امن الوطن ...؟
  • هيئة العلماء: تصف بيان نشر باسمها بالتلفيق، وتحذر من نشر الإشاعات..؟
  • شارِعٌ يُدخنني...
  • خالتي حاجة المؤتمر الوطني / تشكو للشيخ خليفة بن زايد
  • مقالات عن تاريخ الفريق طه عثمان الحسين
  • طرد والي ولاية الجزيرةعند مجيئة لأداء واجب العزاء في شهداء حادث الحريق في مدينة ف
  • طائرة خطوط جوية سودانية للبيع في موقع ebay
  • دا اسحاق فضل الله معقول
  • الأمريكان بقوا كيزان..فيما يتعلق بإيران
  • ماذا يحدث في مطار الخرطوم
  • دار الإفتاءالمصرية عندها الاحتفال بالمولد النبوى مباح وليس بدعة
  • اعلان و تحذير عاااجل(صورة)
  • : ننحني للشعب السوداني شكراً لإفشاله العصيان
  • كشششششششش...
  • طرد والي الجزيرة من فداسي الآن
  • بالصور: وصول دفعة من الاسرى للقاعدة الجوية بالخرطوم(صور)
  • العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
  • الكلب المجنون وزيرا للدفاع في أمريكا
  • عنف جنسي مروع في جنوب السودان
  • معرض الدوحة للكتاب، رواية القلب الخشبي، دار مداد، جناح A25
  • كلمة ورد غطاها ..!
  • تعرف يا كبر الجماعة دخلوا بي حمد و طلعوا بي خوجلي
  • عيد العصيان: كتمت
  • 25 سنة ما لقيتوا يا أهل المسيرة القاصدة شخص واحد فاسد يُقدم للمحاسبة هل ديل ملائكة؟
  • صعود اليمين المتطرف سببه الصين
  • شمس الحرية على الباب..فلا تمنعوا شروقها !
  • ضبط سيدة أجنبية توزع (العرقي) ديلفري للزبائن
  • مواطنو كوبر ينفذون وقفة إحتجاجية لبيع ملعب الرابطة
  • لأول مرة من 27 سنة الشعب في الهجوم والنظام في الدفاع
  • يا ربيع عبد العاطي.... بالله عليك اختشي.... اخجل شوية
  • “مستشفى الذرة” أحد مسببات السرطان قصة تسرب الإشعاع من جهاز تالف -تحقيق
  • الشعب السوداني يقرر فرض حصار اقتصادي علي حكومة البشير - فديو
  • مراسلون أجانب: قيادات”الوطني” تهربت من الدفاع عن الحكومة في الفضائيات
  • سيدى السيد نائب سيدى السيد الرئيس(صور)
  • العساكر خشوم بيوت (فيدو)
  • السعودية... تجربة الضرائب وسخط العامّة والخاصّة!
  • من يحس بنض هذا الشعب -حميدتي عريسا في نيالا -مع صورة
  • قالوا دا المقال بتاع الخال الرئاسي اللي كان السبب في مصادرة الصحية
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات

    25-02-2017, 01:11 PM

    عرفات حسين
    <aعرفات حسين
    تاريخ التسجيل: 22-02-2013
    مجموع المشاركات: 2783

    للتواصل معنا

    FaceBook
    تويتر Twitter
    YouTube


    Re: دونالد ترامب الرئيس بقلم خديجة صفوت (Re: خديجة صفوت)
                       |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de