دوامة ألإستكبار : الغرب يصنع"الارهاب" ومن ثم يحاربه؟! بقلم د.شكري الهزَيل

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-06-2018, 01:58 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-03-2017, 06:39 PM

د.شكري الهزَيل
<aد.شكري الهزَيل
تاريخ التسجيل: 20-12-2016
مجموع المشاركات: 60

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دوامة ألإستكبار : الغرب يصنع"الارهاب" ومن ثم يحاربه؟! بقلم د.شكري الهزَيل

    05:39 PM March, 08 2017

    سودانيز اون لاين
    د.شكري الهزَيل-DE
    مكتبتى
    رابط مختصر




    قد ينسى الانسان احيانا عمره واحيانا اخرى تغيب الاحداث من ذاكرته في طيات الزمن البعيد والقريب لكن احداث كثيره وتواريخ ميلاد في بلادنا ارتبطت بالحروب وبالمأسي, ففلان ولد قبل النكبه وعلان ولد يوم النكسه وذاك سنة دخول اليهود الى غزه وهذا الشاب الذي اسمه صدام او جمال او احمد تاريخ ميلاده مرتبط ومُعرف اما بالحرب على مصر او الحرب على العراق او زمن تحرير الجزائر وبعد حين سنشهد ونلحظ جيل تحرير وحلب ودمشق والشام وبغداد وصنعاء وبيروت وطرابلس وغزه وكلها اسماء على مسمى ميادين وعواصم واماكن عربيه شهدت ثورات او حروب وهكذا دواليك عاشت اجيال عربيه كامله بين طيات ذكريات الحروب وما ادراكم ما الحروب وما فعلته بالشعوب العربيه من قتل وتشريد واحتلال ومأسي وكوارث ما زلنا قابعين في وسطها نعُوم في بحر من الدم ونسير على اكوام من الجثث منذ الاحتلال الفرنسي الفاشي للجزائر ومرورا باحتلال فلسطين وحتى هذا العدد الهائل من الحروب التي ما زال الغرب وادواته يشنها على الشعوب والاوطان العربيه تحت هذا المسمى او ذاك او بهذه الذريعه او تلك وبعدها شاهد ما" شفشي" حاجه كماهو حال حرب امريكا وعدوانها على العراق عام 2003 واحتلالها لهذا البلد العربي المنكوب بالحرب الاهليه والاقليميه منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا؟!
    من يقرا تاريخ الجزائر او يشاهد افلام وثائقيه حول حقبة الاستكبار والاحتلال الفرنسي لهذا البلد العربي يشتاط غضبا وحقدا وحتى ولو انه ولد بعد عقود من تحرير هذا البلد العربي من استكبار فرنسي مجرم قتل الجزائريون افرادا وجماعات ودمر قراهم ومدنهم ومارس بحقهم اشد الوان التعذيب واشكال القتل لابل انه اباد قرى ومدن كامله وترك جثث اهلها تتعفن بداخلها قبل ان يرحل قسرا رغما عن انفه بثمن باهض دفعه الجزائريون بلغ المليون ونصف مليون شهيد جزائري, لكن الاستكبار البغيض لم ينسى ان يترك الموت مزروعا في الجزائر الى الابد عبر التجارب النوويه الذي لم يجريها على ارض الجزائر فقط لابل على اجساد الاف الجزائريين الذين ثُبتوا ووثق رباطهم في اماكن تفجير الاسلحه النوويه ليكون موتهم البشع والاجرامي اثباتا على نجاح التجارب..حتى يومنا هذا لم تعتذر فرنسا عن جرائمها الفاشيه بحق الشعب الجزائري ولم تعتذر بريطانيا عن احتلالها للوطن العربي وقتلها وقمعها الشعب المصري والسوداني والشعب السوري والشعب العراقي الذي قصفته القوات الجويه البريطانيه في عشرينات القرن الماضي بالغازات السامه المحرمه دوليا ناهيك عن قصف بريطانيا للمدن الفلسطينيه عام 1936 ومن ثم تسليمها كامل الوطن الفلسطيني للمشروع الصهيوني القائم والمستمر في قتل الشعب الفلسطيني حتى يومنا هذا..غيض من فيض جرائم الاستكبار والاستعمار الغربي المتواصل في العالم العربي حتى يومنا هذا وعن حقبة العبوديه والتجاره بالرق وقتل افريقيا ديموغرافيا فحدث بلا حرج عن ملايين الافارقه الذين انتزعوا من بلادهم وملايين من من قضوا وماتوا في عرض البحار بسبب الامراض اثناء "شحنهم" و تسفيرهم الى اوروبا وامريكا.. لهؤلاء لم يعتذر احدا حتى يومنا هذا الذي يستمر فيه الغرب باستغلال موارد شعوب افريقيا الذين يموتون جوعا ومرضا وفقرا..دوامة الاستكبار والامبرياليه؟!
    لا يوجد اليوم بلاد او منطقه في مايسمى بالعالم الثالث إلا وتعرضت لحروب اباده ودمار شنها الغرب والاستكبار القديم والجديد ولا يوجد بلد من بين هذه البلدان لم تقاوم الاحتلال والاستكبار الغربي الذي اطلق على جميع حركات التحرر والمقاومه تسمية وصفة "الارهاب والارهابيين" لا بل ان هذا الاستكبار االمجرم قد شرعن دوما قتل الشعوب وابادتها بحجة محاربة "الارهاب" وما زالت فيتنام تعاني منذ منتصف ستينات القرن الماضي من عواقب استعمال امريكا للاسلحة الكيماويه التي لوثت مناطق شاسعه في هذه الدوله الاسيويه حيث لم تقتل امريكا في حربها على فيتنام اكثر من مليون فيتنامي وتجرح 3 ملايين وتُشرد نحو 13مليون لا بل تركت الموت مزروعا يقتل الفيتنامين ويشوههم حتى يومنا هذا...لم تغزو امريكا بلدا الا تركته خرابا ودمارا وملوثا وما جرى في فيتنام جرى في افغانستان والعراق في القرن الواحد وعشرون وكانت نتيجة الحرب واحتلال العراق عام 2003 نتيجه كارثيه وما زالت الحرب مستمره والخسائر ايضا بالملايين من القتلى والجرحى والمشردين ناهيك عن شرذمة العراق طائفيا وظهور ميليشيات لا تعد ولا تحصى من بينها تنظيم "داعش" التي تحاربه امريكا وحلفاءها اليوم تحت مسمى الارهاب والنتائج تبدو كارثيه في الفلوجه والموصل والرقه وفي كل مكان تواجدت فيه "داعش".. يقوم التحالف الغربي والعربي بتدمير المدن والقرى العراقيه والسوريه على رؤوس اهلها بذريعة محاربة داعش.. يقتلون بضعة محاربين من داعش عبر تدمير احياء سكنيه مدنيه كامله على رؤوس اهلها وفي البيان العسكري والتقارير الاعلاميه يذكرون فقط انهم قتلوا عناصر داعش ودحروهم من هذه المدينه او ذاك الحي فيما الحقيقه انهم قتلوا ويقتلون ويدمرون كل شئ يتحرك..اباده جماعيه ومن بين كل عشرة ضحايا اثنان من محاربي داعش وثمانية مدنيين..هذه المسلكيه كفيله وضامنه لمسمى الارهاب القادم..هذه الاجيال والاطفال اللتي دمرتها الحروب الامريكيه والغربيه ستكون وقود وكيان " الارهاب" القادم..
    في سوريا وحدها : ملايين الأطفال يواجهون "أزمة صحة نفسية"خطيره بسبب ويلات الحرب وفي العراق ايضا ملايين الاطفال والايتام والارامل ناهيك عن المجاعه الحاصله لملايين الاطفال في اليمن وحصار قطاع غزه منذ عقد من الزمن...ستستمر الحرب على داعش عشرة سنوات على الاقل كما تقول المخابرات الامريكيه والغربيه وهذا ما يعني ان تنظيمات كثيره ستظهر في هذه الفتره الزمنيه وتاخذ دور داعش او ادوار اخرى سيطلق عليها الغرب تسمية " ارهاب" و"محاربة الارهاب" الخ من حجج واسباب تضمن استمرار الحروب وعدم الاستقرار في العالم العربي!
    واضح من تسلسل التاريخ ان الغرب الامبريالي وامريكا على وجه التحديد لا يريد الاعتراف باخطاءه ولا تصحيح مسار سياسته اتجاه العالم العربي والغريب في هذا النهج ان الغرب لا يرى انه هو الذي زرع الكيان الغاصب في فلسطين وهذا الكيان بمسلكيته القديمه والجديده هو المصدر الاول لكل اشكال الارهاب في المشرق العربي ومع هذا نرى ان الغرب قد وصف دوما كل اشكال المقاومه الفلسطينيه ب"الارهاب" ويعتبر ماتقوم به قوات الاحتلال من قتل للشعب الفلسطيني بانه "دفاع عن النفس" ،بمعنى واضح الامبرياليه الغربيه ليست انتقائيه ومنحازه فقط في تعريفها للارهاب لابل تقوم بتفصيله على مقاسها ومقاس الكيان الغاصب ومقاس حلفاء امريكا في العالم العربي وهم في واقع الامر المصدر الاخر بعد الكيان لكل اشكال الارهاب.. الامر واضح وهو ان : الغرب لا يريد معالجة جذور واسباب ما يسميه هو بالارهاب فيما يسميه الاخرون ب" المقاومه والجهاد" .. في سبعينات وثمانينات القرن الماضي كانت اكثر الحركات اللتي تناهض الامبرياليه والاحتلال يساريه وعلمانية التوجه في المشرق العربي وفي امريكا الجنوبيه واسيا وافريقيا وللمثال وليست الحصر كانت تركيبة وتوجهات منظمة التحرير الفلسطينيه علمانيه ويساريه ومع هذا ظلت لوقت طويل مدرجه تحت بند "الارهاب" رغم انها كانت الممثل الوحيد والشرعي للشعب الفلسطيني؟ وبالتالي الذي جرى ويجري ان الغرب حارب ويحارب جنبا لجنب مع الكيان الصهيوني من اجل نهب حقوق الشعب الفلسطيني تحت لافتة محاربة " الارهاب" واليوم وفي هذا الاوان 2017 يفعل الامر نفسه ويقلب المقاومه الى ارهاب والارهاب الى "دفاع عن النفس" كما انه يغض النظر عن حلفاءه الطغاه الذين هم الارهاب بعينه!!
    لاحظوا معنا ان ما يسمى بمحاربة "الارهاب" اصبح ملاذا امنا للطغاه والميليشيات الطائفيه وغيرهما والذين يحاربون اليوم الى جانب امريكا والغرب هم الطغاه العرب الذين يضطهدون الشعوب العربيه والملاحط ايضا ان سيادة الدول العربيه لم تعد قائمه واكثرية الانظمه اصبحت موضوعيا بلا دوله ولا شعب..الشعب اما قُتل او هرب او هُّجر قسريا والانظمه محكومه ومسيره اما من قبل امريكا او روسيا او قوى اقليميه وعربيه اخرى؟!
    محاربة "الارهاب" صارت اليوم ملاذ لكل من هب ودب ويكفي ان يعلن احدا ما انه يحارب الارهاب ليصبح في صف امريكا رغم انه دكتاتور فاشي او احتلال غاصب او حتى رئيس عصابة مخدرات.. لا يوجد اخلاق ولا معايير لمحاربة الارهاب والواضح ان الغرب وحلفاءه يرون كل على حدا ان محاربة "الارهاب" ضامنه لبقاء وجود الانظمه والميليشيات الطائفيه من جهه وضامنه لاستمرار دوامة حروب الاستكبار والاحتلال الذي يديرها الغرب من جهه ثانيه وبالتالي من الواضح ان الغرب وحلفاءه سيصنعون بعبع ارهاب جديد بعد ة نهاية مرحلة "داعش" او انكماشه الى حين..امريكا والغرب والاعلام العربي الرجعي نجحوا مرحليا بابعاد الكيان الغاصب من مربع كونه سبب رئيسي في وجود ظاهرة " الارهاب" وما هو حاصل بالفعل ان الاعلام الغربي يظهر الكيان كضحية يُعتدى عليها من قبل الارهاب الاسلامي والفلسطيني وليست العكس وهو ان الكيان الغاصب يحتل ارض الشعب الفلسطيني ويضطهده ويقتل الشباب الفلسطيني في الشوارع بسبب وبدون سبب لابل يقوم بمنع رفع الاذان الذي يصدح في سماء فلسطين منذ قرون ؟؟
    مالم يدركه الكثيرون هو انه منذ امد تحالفت قوى الاحتلال والاستكبار مع الطغاه العرب بحجة محاربة الارهاب فيما الهدف الحقيقي هو الحفاظ على بقاء سلطة الاستكبار وسلطة انظمة الحكم واستمرار الاحتلال الاسرائيلي وبالتالي هنالك تحالف مباشر بين النظامَين الاردني والمصري ليست مع امريكا فقط لابل مع الكيان الاسرائيلي الذي تتعاون معه في هذه الاثناء ايضا سلطة اوسلو و دول الخليج وعلى راسها النظام السعودي وهنالك علاقات مباشره وغير مباشره بين الكيان والعراق وبين الكيان وكردستان العراق وبالتالي اصبحت قضية محاربة " الارهاب" بمثابة ناديا مشتركا للامبرياليه الغربيه والصهيونيه وروسيا وانظمة الحكم في العالم العربي والعالم الاسلامي وجلها انظمة دكتاتوريه دمويه لاتمانع بان يبقى الاحتلال الامريكي والغربي والاجنبي في بلاد العرب والمسلمين لطالما كان هذا الاحتلال ضامنا لبقاء هذه الانظمه..دول عربيه كثيره فقدت سيادتها وتدار عبر الانتداب الامريكي او الروسي والايراني من بينها سوريا والعراق ودول عربيه اخرى مخترقه بحجة محاربة الارهاب وهذا الاخير كان وما زال صناعه غربيه وهذه الصناعه ستستمر بوجود داعش او بدونه... دوامة ألإستكبار : الغرب يصنع"الارهاب" ومن ثم يحاربه؟!..المشرق والمغرب العربي سيستمر في دفع الثمن غاليا ما لم تكون هناك مفاجأات توقف النزيف الجاري وتوقف معه حروب امريكا على العالم العربي؟؟






    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 08 مارس 2017


    اخبار و بيانات

  • قرار جمهوري بإسقاط عقوبة الإعدام والعفو العام عن 259 من منسوبي حركات التمرد
  • تفاصيل جديدة في قضية ملكية أسهم سيراميك رأس الخيمة
  • مأمون حميدة يهاجم المهن الطبية والتعليم العالي
  • أسراب من النحل تقتل مواطناً وتصيب (17) شخصاً بكاب الجداد
  • منع المستشفيات الحكومية من التعامل مع مصانع وشركات الأدوية
  • منتدى أهمية رفع العقوبات الاقتصادية: نجاح السودان في توفير تشريعات مميزة لمكافحة غسيل الأموال وتموي
  • تنفيذ الإعدام في (4) مدانين ببورتسودان
  • القصاص لمتهمين في قضية نهب مُسلّح بالضعين
  • تعاون ثقافي بين السودان والمجر
  • مؤتمر اقتصادي سوداني أميركي بواشنطن بنك السودان يتسلم عائدات أول شحنة قطن إلى أميركا
  • عوض محمد أحمد سكراب: اكملنا فحص الفواكهة المصرية وسلمنا النتائج لمجلس الوزراء
  • مديرتقنية المعلومات والاتصالات بالمجلس الافريقي للتعليم عن بعد:عام 2020 م لمحو الامية الالكترونية ب
  • مدير الأمن: سنتوسع في امتلاك القوة الناعمة وغير الناعمة
  • الصحة العالمية ترفع درجة الاستعداد لمنع فيروس شلل الأطفال
  • البرلمان: قرار ترامب بشأن السودان غريب الخارجية تستنكر حظر السودانيين من دخول الولايات المُتحدة الأ
  • دعوة لوضع خطة وطنية جديدة في السودان تقوم على أساس الاقتصاد المعرفى
  • المُخابرات اليوغندية تكشف تفاصيل إطلاق الأسرى ومصير 6 آخرين
  • البرلمان: قرار تجديد حظر دخول السودانيين لأمريكا غريب
  • كمال عمر: الشعبي لن يكون (ترلة) لـالمؤتمر الوطني
  • البشير يوجِّه بالاهتمام بالاستثمارات العربية
  • قال إن حرية الاعتقاد شرعها القرآن الكريم قيادي في الوطني: لا خيار أمام الحركات المسلحة غير الحوار
  • الدفاع المدني يكشف تفاصيل حادثة وفاة معلمة بكرري
  • البشير يخاطب المؤتمر التنشيطي للوطني بحي عمر المختار
  • إتحاد دارفور بالمملكة المتحدة - يوم المرأة العالمي - التحية لأُمّو وللميرم


اراء و مقالات

  • حواء في يومها بقلم نهله العوني
  • الرئيس البشير وأحلام زلوط بقلم كمال الهِدي
  • في اليوم العالمي للمرأة تحية اجلال للمرأة السودانية بقلم زينب كباشي عيسي
  • هل الترابي مفكر ام سياسي بقلم سيف الاقرع
  • المهم ان يتعالج اهل امبدة فى امبدة!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • شيزوفرينيا..!! بقلم الطاهر ساتي
  • دولة (محاسن الصدف)!! بقلم عثمان ميرغني
  • شَخبْدلْقَادِرْ.! بقلم عبد الله الشيخ
  • أين المفر من المعركة القادمة؟! بقلم عبدالباقي الظافر
  • سوري و(دبابير)!!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • هل نحن في السودان أم في أمريكا؟ فتاة الفيديو طفلة بأمر القانون!!! بقلم الطيب مصطفى
  • الاحتفال باليوم العالمي للمراة في عهد دولة المشروع الحضاري!!! بقلم عبد العزيز التوم ابراهيم
  • قنبلة غزة الموقوتة وحرب إسرائيل الموعودة بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • في الاحتفاء بعيد المرأة العالمي 2017 المرأة كاملة عقل بقلم محمد محمود
  • موضة و تطييب خواطِر .. !! بقلم هيثم الفضل
  • نائب نفسي بقلم خالد قمرالدين
  • لما الحرب وكلنا في الهَمِّ عرب بقلم مصطفى منيغ

    المنبر العام

  • تقرير مصوّر يفطر القلب حزناً .. لهذا الدرك أوصلت الحركة الشعبية إنسان جنوب السودان
  • عاجل ..... إسقاط عقوبة الإعدام ، والعفو عن 259 .
  • يا كيزان المنبر وانصارهم .. ما مصداقية هذا التسريب ؟ نص التسريب !
  • انتخابات 2020 ستكون بنظام ( البصمة )....
  • جنوب افريقيا تلغي قرار الانسحاب من الجنائية
  • نجاة ملك السعودية من محاولة اغتيال(صور)
  • حكاية هاشم عبيد الله
  • حول زواج الفتاة دون ولي
  • قصة هاجر سيد أحمد(صور)(فيديو)
  • الدكتور منصور خالد حينما يبدع في المقال..
  • أول مؤتمر اقتصادي سوداني - أمريكي لتعزيز التعاون المشترك بعد رفع العقوبات
  • الأسرة والتغيير
  • السيسي: كندا حاولت عرقلة إتفاقية الدوحة!!!!!
  • هل يكفر البشير عن تصفيته للزبير محمد صالح بترفيع بكري؟
  • 8 مارس .. تحية لجميع النساء .. وللمرأة السودانية بوجه خاص..
  • أُعْلِنْ تَضَامُني مَعَ قَنَاةْ اَلْمُقْرَن الْفَضَائِيَة..
  • معرض الرياض الدولي للكتاب 2017
  • البشير : يخدع العالم و لم يرسل مليشيات الي اليمن
  • والله حرام تتهموا ضباط المجلس العسكري الإنتقالي بسرقة إنتفاضة إبريل 1985 ..
  • تاني الغاز قام زاد
  • {عااايرة} اهم حدث رياضي والاول من نوعه بالسودان "سباق للكلاب" !!
  • رجـــال الأعــمــال الـسـودانيين فـي الـخـلـيـج و البزنس ،،،، و النجاح في الأمارات ،،،،
  • الخطاب الديني في مواجهة عصرالنهايات والتحولات - للكاتب الأردني إبراهيم غرايبة
  • تقرير:فلسطيني يقود تجنيد طلاب جامعة سودانية لداعش
  • تضامن الكتاب الصحفيين مع الاستاذ أبراهيم عيسي- ما كتب
  • سبعيني يجلس لامتحانات الاساس ويكشف (للتغيير الاكترونية) دوافعه
  • معركة قضائية جديدة في انتظار ترامب.. هكذا توعَّده معارضون لم يقتنعوا بحُجه الجديدة لـ"حظر المسلمين"
  • هذا الشعب لا تنقضي عجائبه!!
  • قصة حسن الدنقلاوي ومعه ستة وثلاثين أسيراً امتنعوا عن العودة للمؤتمر الوطني
  • الحركة تفرج أسرى الجيش السوداني .. أما أسرى الحركة ( آكلوا ني ما تجيبوا حي)
  • للمرة الثانية .. مواطنو السودان وليبيا وإيران وسوريا والصومال واليمن .. محظورون من دخول أمريكا
  • عقوبات ضد فنان (ماشة بتكشكش) وشكرالله في (بشغلا لي) وننوسة في (ابيي)
  • بايرن ميونخ يسحق ارسنال ..بالخمسة وسط جماهيره
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de