نادي الفلسفة السوداني ينظم المؤتمر السنوي الثاني بعنوان الدين والحداثة
ياسر عرمان:نحو ميلاد ثانٍ لرؤية السودان الجديد قضايا التحرر الوطنى فى عالمم اليوم
مالك عقارا:اطلاق عملية تجديد و اعادة بناء الحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 10-23-2017, 11:57 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

دمعي اتشتت غلب اللقاط! غارت..!.. هاشم كرار

09-18-2013, 06:23 PM

هاشم كرار


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دمعي اتشتت غلب اللقاط! غارت..!.. هاشم كرار



    دمعي اتشتت غلب اللقاط!
    غارت..
    وحين تغير المدام ( كل الدنيا الفيني ) تغور، وأغور!
    - غور كدا وللا كدا.. مصطفى السني دا ماشايفو!
    هكذا هى المدام، تغير وتغيظني بأحدهم، متى ماكتبتُ عن إحداهن.
    لو كتبتُ- مثلا- عن كاثرين زيتا جونز، تغار، وتروح تغيظني بمايكل دوغلاس، ولو كتبتُ عن جينفرلوبيز، تروح تتحدث عن طليقها( طليق جينفر وليس المدام) توم كروز.. ولو امتدحتُ تمثيل فايزة عمسيب، أرررر ( تركب الهوا) لتجيب لي أب قبورة من قرون طاقيتو.. وتجيب معه كمان أب دليبة!
    لو رحت أغني، تحت الدش ( يا.. ياعذارى الحى)، تروح تغني، في ( الكتشنغ) بين لون الملوخية وريحة تشتشة القدحة ( عيال أب جويلي الكمبلو وعرضو) ، ولو طريت ساكت، زميلتنا الصحفية "الحبوبة" سلمى الشيخ سلامة، تروح تشب في حلق ذاكرتي" هووووى، سيبنا من حركاتك دي.. أنا عارفاك كويس، أنت كنت بتطرا في.. في سلمى حايك!
    كنتُ قد كتبتُ – كما تذكرون- عن صوت نسرين هندي، فاستشاطت المدام غيرة، برغم أنني في الستين، في عمر أبو نسرين.. هندي، وبالرغم من نسرين في عمر ابنتي سارة، وبالرغم من أنني كتبتُ عن صوتها، و...
    - السوط اليلهلب، في ضهرك المنحني دا، شحت الله عليك!
    تحرك لساني ليقول لها يا ... ياشحادة، لكني لجمته سريعا، وحركته في اتجاه آخر.
    راح لساني يضرب كفا بكف.. ( بصّ ) بقعر عينه إلى المدام، قبل أن يقول لي في أذني، براااااحة:
    "هذا هو مصير الرجالة الذين يرتبطون بحريم لا تفرق الواحدة منهن بين الصوت والسوط.. هذا هو مصيرهم.. ح انجلدوا يوماتي جلد السنين.. ح انجلدوا جلدة "قدو قدو" لبت الناس، في حوش محكمة الكباجاب!
    اقشعر جلدي، وحين نظرتُ مرة أخرى إلى المدام، اقشعر جلدي أكثر، وصوتها يجيئني عيونه (قدو قدو.. قدو قدو): شابكنا نسرين.. نسرين.. ماشايف مصطفى السني، دا الكاسر فيني ضلعة، في أضاني دي، المازى أضانك الشترة دي!
    عملت نفسي، ماسمعت ( النبذة)..
    ولو كانت قد فالت غير مصطفى السني، لكنتُ قد قلت لها ماشايف!
    حكيت أضاني، وأنا أجيبها: " مصطفى السني؟ كيف ياولية.. هو برضو هايل يا... يا .. يا نانا!!"
    رمقتني بنظرة شكوكة. بددتُ شكها، سريعا، وأنا أسألكم كلكم أمامها: هل حصل ياجماعة إنني كضبت على الولية دي: وقبل أن تتلفتوا أنتم كلكم، وتجيبوا ، ملأت فمي بضحكة السر قدور.. ضحكته الأشهر في السودان، كلو، ها ها ها!
    خليكم أنتم، زي سواقين التكاسي.. تتلفتوا...
    وخلوني أعود لمصطفى السني:

    أول مرة ، أشوف فيها هذا الفنان الطروب ، بأضاني دي، وأضاني دي، كان في سهرة في قناة النيل الازرق، وكان أحد ضيوف الحلقة (الاوفكاتو) الخطير جدا، كمال الجزولي..
    غنى مصطفى السني، غنا السنين.. وكان المقام الذي يغني فيه، هو مقام حنجرة أبو داوود، أصعب مقام في تاريخ الأغنية السودانية، على الإطلاق.
    السني كان على ( أد المقام)، ولكن بصوته هو، برغم أنه لم يأكل خروفا، ولم يكن بنقرش على كبريته!
    المغني الأصيل، يشيلك من( روحك) إلى حتة ( وتمشي معايا وتروحي.. وتمشي معاى وسط روحي.. لا البلقاهو بعرفني، ولا بعرف معاك روحي).. يشيلك إلى حتة (أغالط نفسي باصرار وأقول إمكن أنا الماجيت)!
    و....شال مصطفى السني، وهو يغني- والمقام مقام أبوداوود- شال كمال الجزولي (من روحو) وإلى الدرجة التي لم يعد يعرف فيها كمال، هل هو في قناة النيل الازرق، أم الأبيض، أم في ملتقى النيلين ياسمرا.. هل هو من القضاء الواقف أم من القضاء الجالس.. هل هو برئ أم مدان.. هل هو شيوعي أم أنصار سنة أم من الجماعة ديل، أم من ناس جناح أم جكو.. ام هو من ناس قريعتي راحت.. هل هو شقيق حسن الجزولي أم شقيق حسن الترابي.. أم شقيق حسن أبو سبيبة.. وهل هو نسيب محجوب شريف، أم نسيب القدال، وحميد!
    سيبكم من كمال الجزولي،
    تعالوا أسمعوا: " اررا .. ررا.. أررا ررا ..يارير.. دمعي اتشتت غلب اللقاط،".. وشوفوا كيف يتداخل صوت مصطفى السني، مع صوت نسرين، في أضانكم، مع صوت أبو داوود الذي في ذاكرتكم انتم، والمقام أصعب مقام، في تاريخ الطرب السوداني!
    ياخوانا أنا وين.. وين رحت؟
    وياولية كان دايراني، أنا في مقام ( لا البلقاهو بعرفني.. ولا بعرف معاك روحي)!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de