دفاتر مريم بقلم حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 01:47 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-05-2017, 06:09 PM

حسن العاصي
<aحسن العاصي
تاريخ التسجيل: 14-04-2014
مجموع المشاركات: 138

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دفاتر مريم بقلم حسن العاصي كاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدانمرك

    06:09 PM May, 22 2017

    سودانيز اون لاين
    حسن العاصي-
    مكتبتى
    رابط مختصر







    عندما استيقظ ذات صباح في شهر آب القائظ، كان جبينه يرشح عرقا، بدأ يتمتم بكلمات مبهمة وهو يتلوى ألما من صداع في منتصف الرأس، بعد أن كان قد قضى ليلته في صراع مع الكوابيس التي داهمت نومه ولم يتذكر منها سوى عبق رائحة السجائر حين امتص آخر سيجارة وألقى برأسه على الوسادة كي ينام.

    ولم تجدي نفعا مع هذه الكوابيس جميع المحاولات لطردها، واصطف أفراد عائلته واجمين بجانب سريره لايدرون مايفعلون، بعد ان أيقظتهم صرخته المدوية منتصف الليل، الا أن والدته العجوز أصرت على تلاوة بعض سور القرآن الكريم فوق رأسه وهي تمسح جبهته براحة يدها اليمنى عساها تطرد الأرواح الشريرة التي نغّصت نوم فلذة كبدها.

    كان حين استيقظ قد قرر – وهو بالمناسبة نادرا ما يستطيع التقرير في شأن من شؤون حياته – أن يحطم احتكار الكتابة الصحفية على حد تعبيره، وأن يقتحم أسوار هذه القلعة المغلقة على أصحابها وينضم إلى جنود القلم كما كان يسميهم، الذين كان يراهم يدخلون ويخرجون من الباب الرئيسي لمقر إحدى المجلات الحزبية الأسبوعية، وكان صاحبنا حريص على مراقبة مدخل البناء، يتأبطون بعض الصحف اليومية وحزما من الأوراق لا يدري مابها , ومنهم من ارتدى ثيابا بالغ في أناقتها بدرجة ملفتة، تتدلى حقائب جلدية من أكتافهم يتنافسون في اقتناء الأجمل منها، والله وحده يعلم ما بداخلها , ولم يجرؤ صاحبنا يوما على الاقتراب منهم، رغم أمنيته أن يلقي التحية على واحد منهم، أو أن يبادروه السلام أحدهم, إلا أن شيئا من هذا لم يحصل.

    وبعد طول انتظار وتردد، ارتدى صاحبنا أفضل ما لديه من ثياب وسرّح ما بقي من شعر رأسه، وكي تكتمل الأناقة أفرغ نصف زجاجة عطر رخيص فوق رأسه، وعرج إلى محل تصليح الأحذية في طريقه إلى المجلة كي يلمع حذاءه ويرتق الثقوب الجانبية فيه كي لا يلاحظها أحد، مما قد يحول دون تحقيق ما قد عزم على البدء به.

    طرق باب المجلة و والتقى عددا من المسؤولين في إدارتها وفي هيئة التحرير، وأصر على أن يلتقي مسؤول قسم الدراسات السياسية والاستراتيجية بشكل منفرد للتباحث معه في القضايا المصيرية التي تعصف بالأمة، ولما كان المسؤول مسافرا للمشاركة في نشاطات أحد المؤتمرات التي دعي إليها، اكتفى بلقاء النائب الذي أخبره أن لا فرصة أمامه لمقابلة السيد رئيس التحرير الذي يستشيط غضبا لأن الدعوة وصلت إلى رئيس قسمه واعتبر الأمر إهانة شخصية له، وأنه حاول عبثا أن يتصل بالقائمين على المؤتمر ليرسلوا له دعوة أخرى، بعد شعوره بالخيبة لفشل المؤامرة التي حاك خيوطها في مكتبه بمعاونة السكرتيرة لمنع رئيس قسم الدراسات من السفر.

    وبعد يومين كاملين أمضاهما صاحبنا في غرفة موصدة، مكتفيا بالضروري من الغذاء والماء، وهو يفرك يديه ببعضهما، يحاول عصر رأسه والإمساك بفكرة مقالته الأولى والتي ستكون طريقه إلى مجد الصحافة يدخله من الباب الواسع، كما ستجعل منه إنسانا مشهورا وشخصا مهما وتضع اسمه بجانب كبار الكتاب.

    عندما أدرك أن وحي الكتابة قد أشفق عليه وأنه قد حانت ساعة الصفر، أخذ يبحث في زوايا المنزل عن القرطاس والقلم، وبعد جهد مرير وجد القلم، وعبثا حاول العثور على القرطاس، وحين فقد الأمل من هذا البحث المضني الذي استغرق ساعتين كاملتين، بعثر خلالهما محتويات غرف المنزل، عندما استدرك أنه لم يكن في يوم بحاجة اإى القرطاس، التفت الى دفاتر شقيقته مريم وكانت لازالت طالبة ابتدائية، التقط أحد هذه الدفاتر وبدأ مشواره مع الكتابة إلى أن ملأ صفحات الدفتر الأربعين بمقالته العظيمة التي تناولت خطابا سياسيا كان قد ألقاه في حينه أحد القادة السياسيين.

    استل صاحبنا القلم بيده اليمنى، وأحكم قبضته اليسرى على الدفتر المسكين و وراح يشيد ويمتدح خطاب القائد الملهم مبتدءا مقالته على النحو التالي :

    قال الأخ القائد في خطابه التاريخي الذي ألقاه منذ يومين بحضور عدد كبير من ممثلي الأحزاب وحركات التحرر الصديقة وحشد غفير من جماهير شعبنا و ثم فتح مزدوج ونقل بأمانة تامة الجزء الأول من خطاب القائد، فملأ ثماني صفحات كاملة، وتبعا لأصول الكتابة الصحفية أغلق المزدوج في المقطع الأول.

    وفي مستهل الصفحة التاسعة كتب صاحبنا هذه العبارة الصغيرة، ويضيف القائد الكبير، و ثم فتح مزدوج مرة أخرى ونقل حرفيا الجزء الثاني من خطاب القائد فغطى عشر صفحات كاملة، عندها أطلق زفرة تطايرت من شدتها الأوراق أمامه، ومنح نفسه قسطا من الراحة شرب خلالها سبعة فناجين من القهوة بالتمام والكمال، وعندما طلب المزيد بإلحاح تشوبه العصبية، هرعت شقيقته مريم إلى الجيران تستجدي بعض البن للمفكر العظيم.

    بعد أن انتهى من تدخين علبة سجائر كاملة من النوع الرخيص امتصها حتى الفلتر، مسح جبهته المتعرقة واستأنف حربه الشرسة مع المقالة.

    في مطلع الصفحة الثامنة عشرة تابع الصحفي الجليل ما قد بدأه وكتب : وفي مجال آخر تعرض القائد المقاتل لقضية الصراع العربي الإسرائيلي، بما يؤكد استمرار حزبه في خوض غمار الكفاح المسلح، ثم فتح مزدوج وأورد مقاطع كاملة مطولة من خطاب القائد الفذ حتى وصل الى آخر سطر من الصفحة الأربعون من دفتر أخته مريم، كان خلالها قد حرق نصف علبة السجائر التي أرسل أخته لشرائها و وابتلع أربع حبات من مسكن الألم للسيطرة على مشاعره الجياشة التي أجّجتها كلمات القائد الحماسية ثم أغلق المزدوج، وبطح اسمه تحت المقالة وسمح لنفسه أن يضع تحت الاسم اشارة تقنية ’’ 24 أسود ’’.

    بعد أن أتم إنجاز هذه الخبطة الصحفية أطلق صفرتين متواصلتين، وضم الدفتر إلى صدره كما تضم الأم البكر وليدها، وارتمى متهالكا فوق الكنبة مباعدا ما بين رجليه تاركا العنان لخياله يصور له عالم الأضواء والشهرة.

    ثم استدعى زوجته وأولاده الصغار، وبصوت خطابي تغلب عليه الجدية المصطنعة طلب من زوجته أن تشرف من الآن فصاعدا على شؤون المنزل والأولاد، وأن يتم تحديد زيارات الأقارب والأصدقاء بناء على مواعيد مسبقة، وأن تطلب من الجيران التزام أقصى درجات الهدوء والسكينة، وطلب من أطفاله عدم تشغيل التلفزيون والمذياع إلا بناء على تعليمات منه وذلك فقط للاستماع إلى نشرات الأخبار التي بات من الضروري أن يعتاد على الاستماع إليها من الآن فصاعدا لمتابعة مايجري من تطورات على الساحة الدولية، وأن ..... وأن ..، لأنه منصرف تماما منذ هذه اللحظة إلى الكتابة في القضايا المصيرية الكبرى، والتي لابد من أن يدلي بدلوه فيها بعد أن لاحظ أن زملاءه من كبار الكتاب والمفكرين لم تسعفهم قدراتهم الذهنية للإلمام بكافة جوانبها، وطلب من ابنه الكبير أن يحضر له كمية كبيرة من الأوراق البيضاء وعددا من الأقلام كالتي يستخدمها أقرانه.

    فصدق المساكين ما سمعوه وبالغت الزوجة في تطبيق تعليمات زوجها الكاتب الجاد المنصرف لمعالجة القضايا الشائكة، وتحول المنزل إلى دير مهجور، صمت مطبق، زوار قليلون يتناقصون يوما بعد يوم، وصاحبنا المفكر عابس الوجه مقل في الكلام وكثير التدخين، تهاجمه نوبات من السعال الشديد بين الحين والآخر، يضع يده اليسرى أعلى جبهته على طريقة القادة والمفكرين، وفي يده اليمنى قلمه وأمامه أكوام من الدفاتر والورق تنتظر الإشادة والمدح بالخطيب، لقادة بدأ صاحبنا يتابع تحركاتهم ومهرجاناتهم حتى لا تفوته واحدة.

    لعلّ الفرق الوحيد بين صاحبنا الذي كتب ذات يوم على دفتر أخته مريم وبين العشرات من امثاله، أنه أمين ونزيه في إبداعاته، يضع الكلام الذي ليس له بين مزدوجين، فيما يتركه الآخرون حرا طليقا وينسبونه لأنفسهم ولا يخجلون .

    أيها الكتبة.. من كان منكم بلا دفاتر مريم فليرجم صاحبنا بقلم .







    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 22 مايو 2017

    اخبار و بيانات

  • الجبهة الثورية السودانية تعلن جاهزيتها لرد اى عدوان علي دارفور او المنطقتين
  • الإمام الصادق المهدي ينعي الحبيب الانصاري حمزة عوض
  • أبوعبيدة الخليفة: الهجوم علي مناطق قواتنا في دارفور خرق لوقف العدائيات وعدم إلتزام بالعهود والمواثي
  • كاركاتير اليوم الموافق 22 مايو 2017 للفنان عمر دفع الله


اراء و مقالات

  • رسالة مفتوحة لقادة المعارضة حول المادة 126 بقلم محمد محمود
  • محطات في السياسة والفن والمجتمع كتب صلاح الباشا من الخرطوم
  • ترامب يصافح طه بقلم د.آمل الكردفاني
  • نداء الى قياديي حزب المؤتمر الوطني والحركات المسلحة بقلم عادل محمد عبد العاطي ادريس
  • إستقلال ارتريا تاريخُ للإحتفاء.. ومحطةُ للتغيير بقلم محمد رمضان
  • «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» بقلم رشيد قويدر كاتب وباحث فلسطيني
  • الإستعانة بالظالم بين الامس و اليوم بقلم الكاتب العراقي حسن حمزة
  • الانكسارات والانخلاعات في حركة فتح بقلم سميح خلف
  • ننهزم لأننا نجهل العالم ونجهل أنفسنا (1) بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • ظاهرة تستحق الإهمال! بقلم عبد الله الشيخ
  • أولاد الذين آمنوا ..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • منتهى الغباء !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • اتق شر من أحسنت إليه بقلم الطيب مصطفى
  • يكفي زيارة ترمب نجاحاً أن تكون قد أبعدت وجهة العرب السياسية عن مصر بقلم يوسف علي النور حسن
  • منع الرئيس البشير من المشاركة في القمة الاسلامية الامريكية بقلم محمد فضل علي ... كندا
  • أمريكا السلفية بقلم الشيخ عبد الحافظ البغدادي
  • خاتمة الإضراب مفاوضاتٌ لجني الثمار وحصاد الصبر الحرية والكرامة 23 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    المنبر العام

  • البشير في قعدة مغنيين و مغنيات في لحظة احتدام المعارك في دارفور و القتلى بالمئات
  • لماذا الفريق طه في وجود غندور و بكري؟؟
  • العرضة الما لقاها بشة .....
  • قمة النذالة! –مقال لابراهيم الأمين – حرقة شديدة!#
  • هل من حق البنك الدولى وضع حلايب ضمن الحدود المصرية ؟؟ (صورة)
  • بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا و على الله ربنا توكلنا
  • لهذا السبب طردوا البشير من قمة الرياض!-رشا عوض
  • هل ما يزال السودان داعماً للإرهاب ؟
  • السودان ينشر قوات إضافية على حدوده مع ليبيا
  • حميدتي يعترف بمقتل نائبه في المعارك ضد قوات مناوي بدارفور
  • الدولار يعاود الارتفاع ... 22/5/2017
  • اعترف الدكتور علي الحاج ( أمين المؤتمر الشعبي) باختفاء صفحات من مخرجات الحوار الوطني
  • سلم عليهو
  • اعترف الدكتور علي الحاج ( أمين المؤتمر الشعبي) باختفاء صفحات من مخرجات الحوار الوطني
  • والي القضارف يعلن إسترداد كافة اراضي الفشقة
  • اغرب خبر وصورة في العالم . كيف تعاملت معها الصحافة الغربية ؟
  • كيف ستتضرر مصر من نهضة السودان؟ 5 أسباب تشرح لك
  • الي وزير الصحة !! لماذا لا تعلن حالة الطوارئ ؟
  • الميرنجي البرنجي...هلا مدريد
  • هل هذا توجيه من جهاز الامن الفاشي ليشغلون الناس عن داء الكوليرا ؟!!!
  • ورشــة مكافحة الارهاب وغسل الاموال بالخرطوم
  • kostawi علي حق ( رفض الرئس الأمريكي مد يده للسلام لطه
  • اسد بحر يلتقط فتاة من مؤخرتها...! رعب حقيقى
  • الشيخة موزة وأنجلينا جولي ومعركة الاهرامات 20 مايو/ أيار 2017
  • اسحق فضل الله يكشف اسباب البشير الخاصة
  • النشيد الوطني لدولة الخلافة الكيزانية .....
  • ﻋﺰﻳﺰﺗﻲ ﺇﻳﻔﺎﻧﻜﺎ:ﻻ ﻳﻔﺼﻠﻨﻲ ﻋﻨﻚ ﺳﻮﻯ هذا ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﺒﻊ ﻣﻦ ﺷﻔﺘﻴﻚ *عزمي.
  • ماذا يحدث فى دارفور ولماذا الآن ؟
  • شايت ضفاري
  • هل يصلح مركز(إعتدال) ما أفسده داعش والجماعات المتطرفة؟
  • الصوفية يهددون بالتصعيد ضد السلطة بعد إلغاء ندوتهم ويتهمونها بالانحياز “للسلفية” و “الاخوان”
  • أستاذة جامعية تبيع الشاي في السودان
  • الكتيبة الإلكترونية التابعة لحزب البشير تفبرك وتضلل الرأي العام والصحف
  • عادات الزواج السودانية القديمة عادات أفريقيه " قطع الرحط/ بخ الحليب "
  • أسباب البشير الخاصة: قدرة فول في كافوري ولا "قدور" الرياض!! (صورة)
  • والله السلام دا بقى غالي وصعب خلاس
  • وثائقي ما بعد هتلر الجزء1
  • (ترامبيات)(1)ي ود الباوقة .اقتراح لسيدك لملاقاة ترامب
  • اخطر ما قاله ترامب في الرياض .. اشارة لضرب الاسلام السياسي في الخليج
  • قلق الأفول الأخير..
  • President Trump's Speech at Arab Islamic American Summit in Saudi Arabia
  • انتم مدعوون جميعا منتصف الشهر القادم...
  • راشد عبد القادر: اعتذار البشير، تفكيك خطاب الاستغباءـ مقال في صميم الصميم
  • دول ما بعد الربيع العربي وتحديات سيادة حكم حقوق الانسان، (ليبيا نموذجاً)
  • كاريكاتير عن قمة الرياض ... يا للروعة ...
  • الخبير المستقل يبدي قلقه من اعتقال ناشطي المنظمات المدنية بالسودان
  • مسؤول تربوي : 2.4 مليون طفل سوداني خارج المدرسة
  • الفريق اول ركن محمد بشير سليمان في حديث لاتنقصه الصراحه للاهرام اليوم نافع (حفر لي )
  • بالصورة ...ترامب والفريق طه بالاحضان .....
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de