دعونا نتوقف مع اخطر الازمات الكارثية على الشعب بعيون اقتصادية وليس سياسية بقلم النعمان حسن

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 01:15 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-11-2016, 11:02 PM

مقالات سودانيزاونلاين
<aمقالات سودانيزاونلاين
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 1546

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دعونا نتوقف مع اخطر الازمات الكارثية على الشعب بعيون اقتصادية وليس سياسية بقلم النعمان حسن

    11:02 PM November, 14 2016

    سودانيز اون لاين
    مقالات سودانيزاونلاين-phoenix Arizona USA
    مكتبتى
    رابط مختصر



    حلقة -1-

    دعونا نتوقف مع القرارات التى اعلنها وزير المالية بدعوى الاصلاح
    الاقتصادى وفجرت اخطر الازمات الكارثية تهديدا على حياة المواطن
    الغلبان لهذا دعونا نتوقف معها من منظوراقتصادى بعيدا عن الصراعات
    السياسية اولا لانها فى حقيقتها قرارات اقتصادية ادعى من اصدروها
    الاصلاح الاقتصادى ولابد لمن يرفضها ان يدحضها اقتصاديا وثانيا لان
    ازمة الشعب السودانى انه ضحية اربعة فئات تشكل مراكز قوى ليس بينها من
    ليس شريكا فى تحمل مسئوليته عن ما لحق بالوطن من تدمير وان تفاوتت درجة
    المسئؤلية كما انه ليس بينها من يثق فيه الشعب ليحل ازمتة وهذا نتاج
    طبيعى لفشلها كلها منذ حلت بديلة للانجليز واحتكرت الوطن بديمقراطية
    زائفة او انقلابات عسكرية والتى اثبت التاريخ ان كل مرحلة منها جاءت
    افشل من سابقتها مما يجعلها كلها فاقدة الاهلية لتحقيق (انقاذ) السودان
    وشعبه مما هو فيه كما انها تفتقد مقومات المؤسسية الديمقراطية اورافضة
    لها عقائديا

    هذه المؤسسات الاربعة يتمثل اولها وثانيها فى حزبين تمتلكهما
    طائفتا ال المهدى وال الميرغنى وحزبين عقائديين يرفضان الديمقراطية
    مبدأ شيوعية او اسلامية لهذا كان من الطبيعى ان يشاركا فى الانقلابات
    العسكرية على الديمقراطية وثانيها الكم الهائل من الاحزاب الوهمية التى
    انشقت منها تحت قيادات وهمية دافعها مطامع شخصية فى السلطة حتى فاق
    عددها المائة وخمسين حزبا منها مائة شاركت فى الحوار لتحقيق مصلحتها
    ولا يختلف عنها من يرتدى ثوب المعارضة ورفض الحوار بادعاء ان له شروط
    لو توفرت له لكان طرفا فى الحوار وجميعهم لا يتفقون الا فى افتقاد
    المؤسسية الديمقراطية وشركاء فى فشل الحكم الوطنى ومعزولة عن الشعب
    لهذا فان الحكم الوطنى لن يتحقق له النجاح الا بثورة ديمقراطية يقوم
    الحكم فيها على احزاب قوامها المؤسسية الديمقراطية والبرامج الوطنية وليس
    مصالح قياداتها الشخصية وهذا لو تحقق لن يزيد عددها عن اربعة احزاب
    متى اصبحت البرامج والرؤى الوطنية هى قوام الحزب وليس مصالح مؤسسيه فى
    السلطة

    اما الفئة الثالثة فلقد ولدت من رحم قيادات الاحزاب السياسية الطامعة
    فى السلطة وهى فئة الانقلابات العسكرية والتى كان اولها تسليم رئيس
    الوزراء حكومة حزب الامة السلطة للجيش لما ادرك ان البرلمان سيطيح
    بحكومته فى عام (58) وثانى انقلاب جاء ممثلا للتياراليسارى وتورط فى
    تخطيطه او وشارك فيه بعد نجاحه جناحا الحزب الشيوعى (69) واما ثالثها
    فهوا انقلاب حزب الجبهة الاسلامية (89) والذى لا يزال قابضا على السلطة
    لهذا كانت كل الانقلابات التى شهدها السودان تحالفات مع الاحزاب
    السياسية التى تدعى الديمقراطية زورا

    واخيرا فالفئة الرابعة والتى ولدت منذ مولد الحكم الوطنى الذى فشلت
    اول حكومة فى ان تؤمن وتوحد شعبه على نظام للحكم يحفظ حقوق عنصرياته
    وقبلياته واديانه المختلفة مما افرز العمل المسلح بدءا بتمرد الجنوب
    الذى انتهى بانفصاله ولا يزال التمرد يتهدد وحدة السودان واستقراره
    لغياب اى فكروحدوى جاد صادق النوايا بين المتحاربين يستهدف تحقيق وحدته
    واستقراره وتعايش شعبه رغم فوارقه القبلية والعنصرية والدينية

    لهذا فان السودان اصبح مهيئا لانجاح المطامع الاجنبية المستهدفة تمذيقه
    مما يجعله مهدد بالاختفاء من خارطة افريقيا وبحاجة لمعجزة لان مستقبله
    بيد امريكا الراغبة فى تمذيقه

    قصدت بهذه المقدمة ان اوضح ان ما يشهده السودان من ازمات متلاحقة فانه
    لايقف خصما على المواطن وحده وانما يصب لصالح التامرعلى مستقبل السودان
    بسبب تصاعد المعاناة والفتنة والتى يعتبر اخطرها ما ادعاه النظام
    اليوم من انه يستهدف اصلاح اقتصادى هو فى حقيقته كارثة على المواطن
    ومزيد من معاناته

    ولان وزير المالية يدعى ان قرارات (تدمير السودان اصلاح اقتصادى) فان
    الموقف يتتطلب ان ندحض قرارات رفع الدعم واعدام الجنيه السودانى من
    منظور اقتصادى بعيدا من التهريج السياسى لانه فى حقيقته اكبر تهديد
    وتدمير لاقتصاده

    لنترك الاقتصاد يتحدث لنرى من وجهة اقتصادية ما ستلحقه هذه القرارات من
    مضاعفات لتدمير الاقتصاد و ولنرى كيف يكون الاصلاح الاقتصادى لو ان
    النظام صادق فى نواياه

    ولكم تمنيت فى هذا اليوم ونحن نشهد من يدعون انهم خبراء اقتصاد ويدافعون
    عن اكبر المخاطر على مستقبله ليس لجهلهم ولكن بسبب ما تحققه لهم
    (الثورة الاقتصادية المزعومة) من مصالح وهو نفس ما ظل قادة النظام
    يرددون من ادعاء فى الفترات السابقة كلما قدموا حلول وهمية يعلمون
    انها فاشلة ولن تحقق غير مصالحهم الشخصية حيث ظلت تنتهى كلها بتخريب
    الاقتصاد منذ اعلان السيد عبدالرحيم حمدى سياسة السوق الحر والغاء سلطة
    وزارة التجارة والصناعة وبنك السودان والذى سبقه السيد بدرالدين
    سليمان فى عهد مايو بالغائه رقابة بنك السودان على النقد الاجنبى التى
    كانت توفر الحماية لقيمة الجنيه السودانى مصدر الدخل الرئيسى لاكثر من
    95 فى المائة من الشعب السودانى مما يعنى ان اضعاف قيمته الشرائية خصما
    على المواطن لهذا ظل الوضع الاقتصادى ينحدر بسرعة من سئ لاسوا وسوف
    يظل الاقتصاد على هذا الحال تحت ادعاء الثورات الاقتصادية التى لاتمت
    للاقتصاد بصلة طالما ان من يملكون القرار يحرصون على مكاسبهم الخاصة
    التى حولتهم لطبقة من الاثرياء مميزة على الشعب

    ولكم هو لافت ومثير للدهشة اولا ان تصدر هذه القرارات فى ذات الوقت
    الذى تدعى فيه الاطراف المعنية انها قد توصلت لمخرحات حوار يفترض ان تؤدى
    لفكر وسياسة جديدة لا تخاذ القرارات وانتهاج السياسات الاقتصادية التى
    تصب لصالح الوطن والمواطن ومع ذلك عجل وزير المالية وسبق مردود الحوار
    ان كان له حفا مردود للوطن والمواطن وليس للقيادات التى شاركت فى الحوار
    فاعلن الوزير ما صوره ثورة اقتصادية تستهدف اصلاح الحال فلماذ اصدرها
    قبل ان تقعل مخرجات الحوارلنرى ان كان السودان سيشهد حقا تغييرا جوهريا
    فى سياسات الحكم وفق ادعاءات مخرجات الحوارام انه حكم بنهاية مخرجات
    الحوار من لحظة اعلانه الا اذا كان هدفه تحقيق المصالح الخاصة لمن
    شاركوا فيه باسم شعب لم يفوض ايا منهم وهذا ما كشفت عنه الحقيقة والا
    فكيف تصبح قيادات احزاب الحوار عبئا اضافيا على الشعب المال العام
    المهدر لغير مصلحة الوطن والشعب مما يضاعف من ازمات المواطن بعد ان تقرر
    تعيينها فى المقاعد البرلمانية والوزارات على المستويين المركزى والولائى
    ويالها من مفارقة ان يبرر مسئول كبير فى رد على سؤال وجه له فى مؤتمر
    صحفى له كيف يضاعف النظام من عدد نواب البرلمان والوزراءفى ذات الوقت
    الذى يرفع فيه الدعم ويحرر الدولار بينما الموقف يتتطلب تخفيض عددهم
    لتقليل الضغط على المال فانظروا كيف برر تصرفهم هذا بما معناه ( كان
    لابد لنا ان نعين قادة احزاب الحوار بعد الاتفاق على المخرجات نواب
    ووزراء مركزيا وولائيا لاننا ان لم نفعل ذلك سيواصلوا الحرب وحمل
    السلاح) فهل كان هذا هو هدف هذه القيادات من الحوار ام هدفهم رفع
    المعاناة عن الشعب ) ومع ذلك فالسؤال لهذا المسئؤل لماذا لايكون
    تعيينهم نواب ووزراء خصما من عدد نواب ووزراء المؤتمر الوطنى حتى لايكون
    تعيينهم مزيدا من الاهدار للمال العام (وفى برلمان بل برلمانات وحكومات
    مركزية وولائية وعلى حزب (حاكم اسما لا بودى ولا بجيب غير استنزاف
    المال العام) لان القابضين على السلطة معروفين وليس بينهم برلمانات
    اوحكومات بلا فاعلية ) فلماذا اذن لم يتبع اعلان هذه القرارات الغاء
    الكم الهائل من عدد الولاة و الوزراء ووزراء الحكومة المركزية
    والدستوريين والعقودات الخاصة والمنظمات الوهمية بلا فاعلية و لماذا لم
    يحظر على المسئولين التبرع بالماليارات من المال العام الاحق بان
    يوجه لدعم الاقتصاد وحقوق المواطن

    ودعونى قبل ان اعود و اناقش هذه القرارات من منظور اقتصادى ان اوجه
    اسئلة لوزير المالية الذى اعلن (الثورة الاقتصادية المزعومة) والتى
    اوجزها فى :

    1- هل هذه القرارات افضل طريقة لاصلاح الاقتصاد السودانى
    اذا كان هذا هو الهدف والتى تقوم على المزيد من التخفيض لقيمة الجنيه
    السودانى مصدر دخل كل الشعب السودانى الا من اثروا على حساب تخفيضه
    فلماذا يهرب الوزير من الحلول الافضل والاسهل والتى تعيد للجنيه السودان
    مكانته حرصا على حقوق المواطن ؟ وهذا ما اتناوله فى المقالة القادمة

    2- هل يمكن لاقتصاد دولة ان يعتمد على ممن ارغمتهم المعاناة
    من الهروب خارج السودان حتى يبنى وزير المالية ثورته الاقتصادية على
    تحويلات المغتربين فهل هى من مقومات اقتصاد اى دولة فى العالم وكيف يكون
    حال الاقتصاد لو تم الاستغناء عن توظيفهم خاصة وكيف يكون الموقف لولم
    تنجح ثورته المزعومة فى وقف السوق الاسود للدولار(يعنى تبقى ميتة وخراب
    ديار) ؟

    3- المعروف ان المغترب عندما يحول الدولار يستهدف به توفير
    احتياجات اسرته من السوق المحلى بالجنيه السودانى فهل سيوفر بنك السودان
    الدولار للمستوردين بقيمته الحالية ام انه سيبيعهم الدولار بالسعر
    الجديد لتغطية ما دفعه مقابله للمغترب حتى لو لم يحقق ارباحا
    من بيعه للمستورد وفى هذه الحالة يكون اخذ بيسراه من اسرة المغترب
    ما اعطاه للمغترب بيمينه مما يجهض الفكرة مبدأ لان السوق سوف يمتص ما
    حققه المغترب دون اى تغيير لصالح المغترب) فيبقى الحال على ما هو عليه ؟

    4-وهل سيوفرالبنك الدولار لكل من يرغب فيه مستوردا او مواطنا مريضا
    او سائحا حتى لايلجا لمصادر اخرى للدولار لانه لو لم يفعل فان الدولار
    سيقى فى السوق الاسود لمن لا يوفره لهم بنك السودان وبهذا يفشل البنك فى
    تحقيق ما رمى اليه بكتابة نهاية السوق الاسود (وكانا ياقيس لا رحنا
    ولاجينا)

    4- 5-كم هو عدد المغتربين مقارنة ببقية الشعب السودانى والذين
    ستبقى معاملاتهم وسد احتياجاتهم من مصادر دخلهم بالجنيه السودانى والذى
    ستهبط قيمته مما يضاعف من معاناتهم كردة فعل للثورة الاقتصادية
    المزعومة بسبب ارتفاع قيمة الدولار على حساب قيمة الجنيه السودانى
    والغاء الدعم فلمصلحة من عندئذ رفع قيمة الدولار ولمصلحة من الاصلاح
    الاقتصادى الذى يزايد به وزير المالية ؟

    5- 6-ما تقرره الحكومة من زيادة فى المرتبات والاجور للعاملين
    فى الدولة رغم انه لن يوازى الزيادة فى الاسعار فكم يبلغ عددهم مقارنة
    باغلبية الشعب الذى لا يتقاضى مرتبا من الدولة فهل علاج الازمة بقوم على
    التضحية باغلبية الشعب ان كانت زيادة المرتبات ستنقذ العاملين فى الدولة
    مع ان هذا نفسه فرية لان زيادة الاجور لن تغطى زيادة الاسعار التى
    ستتبع انخفاض قيمة الجنيه السودانى ورفع الدعم عن اهم احتياجاته ؟

    7-كيف يكون موقف المواطن العادى والذى يشكل الاغلبية العظمى من الشعب
    بعد ان يصبح ضحية منشار(ماكله) طالع نازل بسبب رفع الدعم من جهة
    وانخفاض قيمة الجنيه السودانى من الجهة الثانية؟

    6-

    7- 8-هل تجهل الدولة بان هذه القرارات والتى اعلنت بهذه
    الصورة والتى اصبحت نافذة لحظة اعلانها هل تجهل ان كل التجار اصحاب
    السلع التى تم استيرادها تحت السياسة القديمة انهم سيسوقون كل مخذونهم
    بالسلع وفق الاسعار الجديدة رغم انها لم يتم استيرادها تحت السياسة
    الدولارية الجديدة فهل الثورة معنى بها مزيد من الثراء الحرام لمن
    يستنزفون الشعب لعدم وجود اى قدرات رقابية بعد اجهاض مؤسسات الدولة
    الرقابية ؟

    8-

    9-

    8- اخر الاسئلة واهمها اليس من حق المواطن نفسه ان توقف الدولة ما
    تاخذه هى من جمارك ورسوم وجبايات وضرائب باهظة ترفع من تكلفة السلع
    المستوردة والمصنعة محليا فهل للدولة الحق فى ان تلغى ما تتحمله هى دعما
    للمواطن ولا تلغى ما تستنزفه هى منه فماذا تقول ياوزير المالية لو
    اننا قارنا اليوم سعرنفس السيارات ومواد البناءبل وكل السلع فى دول
    الخليج مقارنةباسعارها فى السودان على سبيل المثال وكلها مستوردة من نفس
    المصادر وبنفس التكلفة بل كيف يتتضاعف سعر البترول فى السودان رغم
    انخفاض سعره عالميا فلماذا لا يتوفر للمستهلك بسعره من مصدره تحقيقا
    للعدالة عملا بالمعاملة بالمثل وهى توقف الدعم وعليها ان توقف ما تفرضه
    من جمارك ورسوم انتاج وضرائب وغيرها من رسوم (والى متى يكون التعامل مع
    المواطن كخصم وهو صاحب الحق ) ؟



    والى المقالة القادمة للوقوف مع هذه القضايا لنجيب على هذه الاسئلة التى
    لن يجرؤ وزير المالية على الرد عليها ولنناقش ما هو البديل لتحقيق
    الثورة الاقتصادية ان كانت الدولة و وزيرالمالية منحازين للشعب وكونوا
    معى



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 نوفمبر 2016

    اخبار و بيانات

  • وزير المالية يجدد استمرار الحكومة في سياسته التحريرية ويدعو القطاع الخاص للقيام بدوره في النشاط الا
  • (20) مليون يورو حجم التبادل التجاري بين السودان وإيطاليا
  • أحزاب نداء السودان : خارطة الطريق شبعت موتاً
  • قيادات اتحادية تشكك في خطابات ممهورة بتوقيع الميرغني
  • كاركاتير اليوم الموافق 13 نوفمبر 2016 للفنان ودابو عن علماء السلطان وتحريم العصيان .. !!!
  • بيان الانتفاضـة
  • النشطاء السودانين بالدولة فرنساقطاع مدينة ليون وقفة مظاهرة كبرى فى المدينة ليون


اراء و مقالات

  • التدخُّلُ الأجنبي ومسئوليّة انفصال جنوب السودان 5 - 6 بقلم د. سلمان محمد أحمد سلمان
  • فوز ترامب .. هل يجير لصحوة عربية !!! بقلم عواطف عبداللطيف
  • التفاوت الإجتماعى المريع فى السودان بقلم حماد وادى سند الكرتى
  • تحديّات ترامب الخارجيّة الرّهيبة بقلم ألون بن مئير
  • نجاح ثوره 11/11 بامتياز بقلم ​ د ​رفيق رسمى
  • في ذكرى الاستقلال دخول أمريكا في المسألة السودانية: 1951-1953 بقلم فيصل عبدالرحمن علي طه
  • سوف تكون الرغيفة الواحدة بألف جنيه! بقلم عثمان محمد حسن
  • بعض كوادر جماعة الاخوان المسلمين غادروا امريكا بصورة مفاجئة بقلم محمد فضل علي ... كندا
  • تأملات في نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة بقلم الفاضل إحيمر - أوتاوا
  • كرة القدم أفيون الشعب بقلم عبد المنعم هلال
  • الحق فى الإضراب مرة أخرى مع قراءة فى إخفاقات القانون السودانى بقلم نبيل أديب عبدالله
  • فناء السودان مقتولا بيد قيادته ومثقفيه بقلم سهيل احمد الارباب
  • مسكويه... المعلم الثالث- ملخص كتاب. بقلم د.آمل الكردفاني
  • مؤتمر طق الحنك الصحفي !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • تاني تاني حافز...؟! بقلم فيصل محمد صالح
  • هجرة بروف قرشي..!! بقلم عثمان ميرغني
  • حكاية حزب المغتربين..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • النذير العريان (1) بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • وفِّر دموعك !! ن بقلم صلاح الدين عووضة
  • ترمب.. الكاوبوي الأمريكي..!ن بقلم الطيب مصطفى
  • الحزب الشيوعى السودانى فى ميزانِ جدلِيَّةِ الظلام والنُور (3) بقلم عبد العزيز عثمان سام
  • أحمد بلال عثمان... اللسان المقطوع! بقلم عثمان محمد حسن
  • فيلم هندى إسمه ( مسرحية طعن طالبين من رابطة دارفور ) بقلم عبير المجمر(سويكت)
  • حراك مجتمعي لحماية الديمقراطية والسلام الإجتماعي بقلم نورالدين مدني

    المنبر العام

  • إبراهيم محمود: مراكز بحث عالمية قالت إن السودان سيقود العالم
  • للخبراء في الانتخابات الامريكية.. هل هنالك فرصة لهيلاري كلينتون لتبصح رئيسة للولايات المتحدة؟
  • خواطر تكسر الخاطر
  • أبو عركي - يغني أمام أوكسترا أمريكية ثم أوكسترا سودانية/ نموزج لغنيتين (فيديوهات)
  • السودان ومصر.. أزمة اقتصادية جذورها سياسية! ... محجوب محمد صالح
  • اختطاف ام اعتقال؟
  • منع طائرات "سودانير" من الهبوط في مطار أبو ظبي - دا آخرا خلاص ..
  • جرة نم 11
  • يوم شؤم يهدد ترمب بعد 5 أسابيع قد يخسر معه الرئاسة
  • الموتمر السوداني جوه البيوت صور
  • هذا ما توصلت اليه لجنة تقصى الحقائق حول ادعاءات استخدام الاسلحة الكيمائية بجبل مرة
  • السيسي يشيد بـ"تجنب التخريب" ويكافئ المصريين بقرار صادم
  • ارتفاع كبير في أسعار السلع وجوال السكر يقفز إلى 580 جنيهاً
  • فشل ثورات ٦ــ١١ و ١١ـــ١١.. الشعوب أصابها اليأس..
  • شاهد الوثائق: ضابط شرطة ينتزع مشروع زراعي من يتامى بالقولد تحت تهديد السلاح
  • غنيتُ لكْ..
  • .. لا تتركوا حزب المؤتمر السوداني وحيداً ... فليبحث الكل عن دور ايجابي في حريـة التعبيـر ...
  • الرد المهيب فيما يخص بوست حمد حرامي الأسافير العجيب
  • عودة بعد غيبة مع تجديد في الأفكار والرؤى هل من مرحب؟
  • الرئيس البشير إلى الجنة واوباما إلى جهنم
  • لائحة منيرية حسما للسرقات الاسفيرية
  • الشيخ الاستاذ صادق عبدالله عبدالماجد يهدم منزله ويتبرع بأرضه مسجداً
  • العدل والمساوات تكبدت خسائر فادحة في العتاد والارواح فى مواجهة مع ثوار الكفرة
  • تناقضات حكومة السودان الكيزانية
  • هل التظاهرات والاعتصام لوحدهما قادرتان علي اسقاط الفاشي والتخلص منه؟
  • منوعات ابداعية (شعر،غناء،أدب،دراما)
  • أخطر أنواع الكيزان في المنبر
  • البشير كذاب أشر لقد أضر بسمعة الإسلام والبشر
  • الزميل احمد الصادق الشغيل كان لدية احساس بفوز ترامب
  • صورة بشعة تقول حقيقة من نحن
  • رحل "الساحر وفاة الفنان المصري محمود عبدالعزيز بعد صراع مع المرض له الرحمة
  • إذاعة صوت الحرية والأمل
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bak[email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de