دعوة لإعتصام دائم في الساحة خلف القصر الجمهوري تحت شعار أوقفوا الحرب بشير عبدالقادر

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 01:35 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-12-2013, 05:32 PM

بشير عبدالقادر
<aبشير عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 64

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دعوة لإعتصام دائم في الساحة خلف القصر الجمهوري تحت شعار أوقفوا الحرب بشير عبدالقادر


    دعوة لإعتصام دائم في الساحة خلف القصر الجمهوري
    تحت شعار أوقفوا الحرب

    بشير عبدالقادر

    لم ولن تكون الحرب يوماً ما حل لقضية، ولا بد من التفاوض وإن طال الزمان بالحرب، خاصة وأن كل شر دون الحرب يهون. إذن من الواجب المحافظة على كل تلك الارواح المهدرة والدماء المسكوبة وإبدال كل نقمة يمكن أن تتسبب فيها الحرب من قتل للنفوس وإغتصاب وترويع للامنيين وسلب ونهب للاموال بنعمة هي خير على المواطن والوطن من أمن مستتب وطمانينة وعيشة هانئة.
    المواطن السوداني الذي يكتوي بنار الحرب "الجمرة بتحرق الواطيها"، لا يهمه البحث عمن بدأ الحرب أو تسبب فيها أو مصداقية من عدم مصداقية قادة الحرب، ولكنه يحلم بل لعلها أمنية الحياة لبعض المواطنين بأن تتوقف الحرب، ولذلك تراه يشجع ويدفع في إتجاه إيقاف الحرب، وشعاره "اليابا الصلح ندمان"، إذن على كل من يدعي إنه لابد من الحرب من أجل المواطن أو بأسم المواطن أن يعلم بأن المواطن كاره للحرب "اليدو في الموية مازي اليدو في النار" وكاره لكل ما يؤدي للحرب، لأنه يعلم بأن الحرب دمار وليس هناك مهزوم ومنتصر بل المنهزم الوحيد والخاسر هو المواطن والوطن. وذلك المواطن يرى بأن من يقبل أن يبقى في القصر الجمهوري أو أن يصل إلى القصر الجمهوري فوق جماجم المواطنين ونواح أهاليهم وآنات وجروح من عاش منهم، فهو ليس جدير بأن يحكم، بل يجدر أن يُحاكم لانه لم يسع إلى الصلح عن طريق التنازل في شروط التفاوض أو قبول شروط الطرف الأخر أو جزء منها مما قد ياتي بالصلح ويحافظ على حياة وسلامة مواطن كانت يمكن أن تفقد لو استمرت الحرب. قيل "أكيس القوم من لم يلتمس الأمر بالقتال ما وجد إلى ذلك سبيلاً ؛ فإن الحرب ينفق فيها من الأعمار، وغيرها ينفق فيها من الأموال".
    إذن لابد من الحوار والتفاوض "القعاد في الواطة" أو حول مائدة مستديرة، تحت ظل الاشجار أو في صالات الاجتماعات المكيفة، المهم لابد من التفاوض والتحاور،والوصول لإتفاق يوقف الحرب و"الصلح سيد الأحكام".

    إن حياة المواطن السوداني وسلامته وأمنه من الحرب وروعها أغلى من كل تلك الامكانيات المليارية التي يمكن أن تنفقها الحكومة لأجله، فما بالك إذا كانت حكومة الإنقاذ تهدر تلك المليارات في التسلح والحرب ضد أبناء الوطن الذين يخالفونها في الرايء أو ينازعونها السلطة، وكذلك كان يمكن إستثمار تلك الامكانيات التي تنفقها الجبهة الثورية في منازلة و إضعاف نظام البشير لخير المواطن السوداني، إذن تلك الإمكانيات مجتمعة كانت يمكن أن توجه للإعمار في تلك القرى التي كانت تحلم بالتنمية فباتت تحلم فقط بصمت السلاح وحلول السلام والامن.
    ماذا يستفيد السودان من فتح جبهات قتال بين ابناء الوطن الواحد، حرب في جنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور، ونذير حرب قادمة في الشرق خاصة وأن بعض الجهات في شرق البلاد تهدد هي الاخرى بالتمرد!!! ثم هاهي التمردات تلد تفلتات أخرى جماعية أو فردية، فهاهو موسى هلال يهدد بالتمرد، وهاهي القوات المسلحة المتقاتلة فيما بينها تتمايز ما بين بقايا القوات المسلحة السودانية"الجيش"، وقوات الجبهة الثورية، وقوات تابعة لجهاز اللأمن القومي"أولاد نافع"، وقوات حرس الحدود، وقوات الجهاد الشعبي، ويشاع أن هناك قوات للمرتزقة من مالي والنيجر، وقوات الامم المتحدة التي في وجودها وحده بالسودان تذكرة عار لأؤليك المتحاربين الذين ينطبق عليهم المثل "جو يساعدوه في دفن أبوه دسا المحافير" !!! بل وصل الامر من السؤ والتدهور الامني إلى أن تأتي التهديدات بالاغتيالات الفردية من أفراد وكمثال لذلك ما نشرته الصحف عن تصريح باسم تجمع شباب شمبات "... نحن نطلق النداء الأخير لجهاز الأمن الغير وطني أن يطلق سراح المعتقلين من أبناء شمبات وإلا سوف نبداء عمليات نوعيه ضد كلاب الأمن في شمبات الذين نعرفهم فردا فردا ولا عذر لمن انذر ، هذا هو التحذير الأخير اطلقوا سراح الشرفاء من أبناء شمبات وإلا ،،،،،،،،،،، فلن نسكت كما سكتنا سابقا فكل كلاب الأمن في شمبات هم أهداف مشروعه لنا"، فهل كل ما سبق لا يكفي لقرع الأجراس والتحذير من مخاطر الإنزلاق نحو هاوية "الصوملة".
    وعشمنا في المواطن البسيط وحبه للسلام وكراهيته للحرب هو الأمل في إيقاف الحرب، خاصة بعد أن يدرك يقيناً بأن أؤلئك النخب السياسية والفكرية تتعامى عن الهم السوداني الوحيد اليوم أي إيقاف الحرب وتتشاغل بسفاسف الأمور، وضربنا أمثلة في المقالات السابقة بعدد من السياسين ومثالنا اليوم هو الطيب مصطفى الذي بعد أن قرع طبول الحرب سنيناً عدداً يأتي اليوم ليتباكى بأنه ظلم وأنه يعارض النظام ويقول "لا احد من الحزب الحاكم يجرؤ على الوقوف في وجه البشير" وان "قيادات المؤتمر الوطني يتبعونه مثل قطيع البهائم التي تتبع الراعي. انهم يفعلون ما يشاء, وهذا جعله ينفرد بالحكم والقرار النهائي في اي شئ له وكل من يخالفه الرأي يتم طرده" "وفي مناحة أخرى يقول ."لكننى حزين من خيانتهم بعد ان اكلنا الملح والملاح لكن هذا يثبت اننا نعانى من ازمة اخلاق فى كل ضروب معاملاتنا هؤلاء ليسو جديرين بان يصبحو قيادات سياسية فى هذا البلد ."، ثم يبشر نفسه أو يهدد ظالميه بالحلف قائلاً " أقسم بالله بأنني سأخوض الانتخابات المقبلة"، والذي لانملك إلا أن نقول له "إن عجبك مالك عاين ضل الضحى، وإن عجبوك رجالك عاين التُرب"، ولتجعل ختام حياتك مسك بأن تدعو للسلام والصلح حتى لو كلفك ذلك ما تبقى من حياتك.
    أيها الحكام الجبابرة وكل من يدعو للحرب رحمة باليتأمى والنساء الثكالى أوقفوا الحرب، وإن لم يكن في قلوبكم رحمة بالأمهات النائحات على أولادهن والأطفال الرضع والشيوخ الضعفاء ومعاقي الحروب فلا خير فيكم ولا في دنياكم وحسابكم عند الله عسير.
    ثم نواصل في أطلاقها صرخات عالية في الفضاء لمن به سمع كما في الخمس مقالات السابقة نداء لوقف الحرب "لا للحرب يا عائشة" "لا للحرب لا للصوملة"، "دعوة لحقن الدماء وإيقاف العنف"، "أوقفوا هذه الحرب اليوم قبل الغد"، "بهيسة توقف الحرب مقارنة بأزمة المثقف والسياسي السوداني" ، وكنا قد طالبنا شخصيات المجتمع ورموزه بأن تعتصم في ساحة شارع القصر خلف القصر الجمهوري ليلاً ونهاراً تحت شعار أوقفوا الحرب، واقترحنا من الشخصيات المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم، الصادق المهدي، محمد عثمان الميرغني، د.الجزولي دفع الله، المشير سوار الذهب، وكل قادة تحالف قوى الإجماع الوطني ونضيف إليهم اليوم الفنان بشير عباس، عبدالكريم الكابلي، أبو عركي البخيت، السفير وكابتن الهلال علي قاقرين، ونحن على يقين بأن المواطن السوداني "صاحب الوجعة" سينضم أليهم ويرغم جميع المتحاربين على وضع السلاح والاستماع لصوت العقل واختيار السلام كأول خطوة نحو الإستقرار والنماء ولك الله يا سوداننا.
    ونظل نحلم مع نورة والحلم المدردح للشاعر حميد
    "نورة تقعد صاحي تحلم .. بي بيوت بي نور ودش
    وبالمحبة تشق دروبا .. ولي قلوب الكل تخش
    نورة تحلم بي وجود
    ما مشت بينو القيود
    أفضل أفضل بي كتير .. بي وطن من غير حدود
    نورة تحلم بي عوالم
    زي رؤى الأطفال حوالم
    لا درادر .. لا عساكر .. لا مظاليم لا مظالم
    نورة تحلم .. ولما تحلم نورة ترجف
    ولما ترجف نورة تحلم ..
    ولما ريح الواقع المر .. لي عشيش أحلاما ينسف
    نورة تنزف
    ولما تنزف بالا يهتف .. يوم حا تنصف يوم حاتنصف
    وتبدأ تحلم .. ولما تحلم نورة ترجف
    ولما ترجف نورة تحلم
    صاحي تحلم.. وصاح بتحلم
    صاح بتحلم".
    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de