خميس مشيط !! لمغتربينا قضيه (1) أحلام مواطنينا وحقوقهم المشروعه تهزمها الأنانيه والأطماع الأبيض ..

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-12-2018, 08:54 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-01-2014, 04:49 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 200

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


خميس مشيط !! لمغتربينا قضيه (1) أحلام مواطنينا وحقوقهم المشروعه تهزمها الأنانيه والأطماع الأبيض ..

    .
    لخصوصية هذه المدينه الجميله الرائعه الراقده بين أحضان التاريخ وقع إختيارنا المتواضع عليها لنخلق منها (رمزيه) ذات دلالات كبيره ونجعلها نموذجاً ننطلق منه لنسطر جملة من المأسى والمحن والضيم والحزن الكبير الذى يكابده جميع أبناءنا ومواطنونا المغتربين فى الخارج ... سودانيوا المهجر ودول الشتات من رأس الرجاء الصالح الى شواطئ الأطلسى وعبر كل خطوط الطول والعرض وفى ألأف المدن الكبيره والصغيره المنتشره على طول وعرض الكره الأرضيه قاطبه وفى قارات العالم الست .
    دوافع الهجره من الوطن وبإختلاف أسبابها ومهما كانت محصلتها على كافة المستويات بالنسبه للفرد هى مأساة فى حد ذاتها . مأساة حقيقيه لا يعرف وخزها ولا يستشعر حر لهيبها إلا من كابدها وإكتوى بنارها وعاش جحيمها ومهما أعطاك الإغتراب وبأي قدر حقق لك طموحاتك فهو قد سلبك فى نفس الوقت أشياء كثيره عديده وعزيزه أثيره لا تُشترى بالذهب ، فالوطن أياً كان هذا الوطن بترابه وأهله وشمسه وخريفه وشتاءه خسارته أو البعد عنه يعتبر أضخم ضريبه يدفعها الإنسان وياليتها كانت أو وقفت على النواحى الماديه لكان الأمر أهون لكنها ضريبه معنويه حسيه وجدانيه تحطم الأفئده وتدمى القلوب وتظل تنزف وتستنزف ضحيتها وتدمى دواخله بدون توقف .... ساقية الأسى والألم والوخز الدامى الأليم طاحونه مستمره فى الدوران بلا توقف على الإطلاق و... نقل فؤادك حيث شئت من الهوى وما الحب إلا للحبيب الأول .... كم منزلٍ فى الأرض يألفه الفتى وحنينه أبداً لأول منزل . وهنا الإستعاره تجريديه . بيد أن التجريد هذا يضمحل وينزوى خجلاً أمام قول الشاعر الشريف بن قتاده الذى قال ... بلادى وإن جارت على عزيزةٌ وأهلى وإن ضنوا على كرام .!! وأروع السير وأجمل الروايات وأصدق الشعر ذلك الذى قيل فى التيه بالأوطان وحبها ومغتربيا فى شتى بقاع المعموره تختلج لواعجهم وتمور وتغلى يكابدون الحزن والأسى والألم ويذرفون الدموع قهراً على أرصفة المدن وبين جدران البيوت ويهيمون تماماً كأهل الهوى وهم يقفون على شرفات منازل مهاجرهم يرنون الى الأفق البعيد ويحنون للوطن والأهل والتراب . وهذه مجرد لمحه عابره ولمسه سطحيه مسسنا بها الوجع الذى يكوى الجوانح ولأن وراء كل رحلة إغتراب وبين ضلوع كل مغترب ومهاجر قصه يبقى من الإستحاله بمكان الولوج لأكثر من هذا المساس . هذا المساس السطحى وهذه اللمحه العابره ولمغتربينا قضايا ، لمغتربينا شجون ، ولمغتربينا قصص تنفرط من شدة إيغالها فى الحزن أقسى القلوب وقصدنا من خلال هذه المقدمه الطويله أن نشير الى مكمن الداء والأوجاع والألم لكى يدرك ( هؤلاء) إن أولئك البؤساء الذين يموتون فى اليوم الواحد عشرات المرات ويكابدون أوضاعاً تراجيديه هى المأساة بعينها وهم بعيدين عن أحضان الأحبة والأهل وعن تراب هذا الوطن لنقول لهم ( لهؤلاء) إن أولئك التعساء بشر !! مغتربينا فى دول الإغتراب والشتات والمهجر ( بشر !) وليسوا ألة لضخ الدراهم والنقود . إننا ، نزيد عذابهم ، نسرق مدخراتهم ، نخدعهم ، نغشهم ونكذب عليهم وما زلنا نتحرى فيهم الكذب حتى كًتبنا عند الله كٌذاباً !! نحن سودانيوا الداخل نحن المقيمين على بساط ترابنا وتحت أشعة شمسنا وبين أحضان أهالينا أطفالنا يسرحون ويمرحون يأكلون ويشربون ، نرتاد المساجد ونغشى الأسواق ، نتسكع فى الشوارع والطرقات نجوب الأزقة والدروب وبعضنا ( يعمل السبعه وذمتها ! ) ويرتكب من الموبقات ما يأت به الأوائل يسب الحكومه ويلعن سنسفيل جدود الإنقاذ ويطالب بخروج ( الجنجويد !! ) من المدن ويهتف بسقوط النظام فى قلب سوق المدينه وهو ( واقف لط !! ) لا يكاد يقوى على الوقوف ومع ذلك لا يعترضه أحد ولا يأبه له أحد ولا يتجرأ أحد نظامى كان أم ( مبهدل ! ) يعنى ( ملكى ) على سؤاله عن هويته وإقامته أو كفيله أو فيزة زيارته وكيفية دخوله أراضى ( الأُبيض ! ) وإن كان يقيم فيها بطريقه مشروعه أم لا !! يتلفت هذا الرجل يمنةً ثم يسرةً وقد يعيد البصر كرتين ومن ثم يندس فى أقرب وسيلة مواصلات عامه لتقله الى منزله وهو مرتاح البال والضمير فقد شتم الحكومه ! حق الشيمه هذا أو حتى مجرد إبداء التذمر من أي نوع كان مغتربينا فى دول الشتات ملجمين عن التفوه به ! وسقنا هذا المثال على سبيل التذكير والمقارنه لتبيان الفارق فيما نعيشه نحن فى الداخل ومع ما هو ليس متاح لأبناءنا فى الخارج والقصد هو الإشاره لحرية الفرد وحقوقه المنصوص عليها فى الدساتير الإلهيه وهى حرية النقد والإنتقاد والإعتقاد والعقيده لدرجة أن ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر!! ) ومع إنه ليس من بعد الكفر ذنب ولكن فى سبيل إتاحة الفرصه للبشر لينتقوا خياراتهم فقد خيرهم الله سبحانه وتعالى خالق كل شئ وخالقهم ورازقهم بين الإيمان به به أو الكفر بما أنزل فى أيات الكتاب يتيح الله سبحانه وتعالى لعباده الذين خلقهم فسواهم هذا الخيار فى الوقت الذى سوف تُذبح وتنحر من الوريد الى الوريد حال أن سولت لك نفسك الكفر بالطاغوت ! طواغيت البشر الذين أحالوا حياة شعبنا فى الداخل والخارج الى جحيم مستعر ومغتربينا نحن الذين قتلناهم .... إننا نقتلهم فى اليوم عشرات المرات ، نذيقهم عذاب الهون وهم بعد أحياء نقتلهم مادياً ومعنوياً ونجردهم من أبسط حقوقهم وفينا من هو بين ظهرانينا يصر إيما الأصرار على التعامل معهم كحصاله وأنصاف مواطنين أو مواطنين من الدرجه الثالثه !! نحملهم فوق طاقاتهم ، نقابلهم بأتعس خِلقه يمكن أن يرتديها بشر ، وبأسوأ قناع نلبسه فى وجوهنا ، المغتربين يعاملون فى أروقة وزارات هذه الدوله اللئيمه بأعتى صنوف المرمطه والإستبداد والتعالى الأجوف والإستهبال كذلك ، هذه الدوله اللئيمه تبتز مواطنيها المقيمين فى الخارج ! تسرق جهدهم وتستولى على كل ما جمعوه من حصيلة إغترابهم على طريقة ( يلمها النمل ليطأها الفيل ) تذل هذه الدوله اللئيمه مواطنيها وتضن عليهم بحقوقهم المشروعه التى تكفلها لهم المواطنه ، ( تشتت ) هذه الدوله اللئيمه لأبناءها المغتربين الخدمات كدقيقٍ ... فوق شوكٍ نثروه ثم تقول لهم يوم ريح ٍ وهم حفاةٌ أجمعهوه !! ( يجمعوا شنو ؟ ) فى شنو بتجمع بعد خراب مالطه ؟ والمغترب ومنذ دخوله أراضى هذه الدوله اللئيمه ولحين فراره مره أخرى الى الجحيم الذى وفد منه شغال يدو فى جيبوا ! ... هات ... أدفع ... جيب .... أمشى سدد .... تعال ورد .... ده غير الشحده !! الخدمه التى يقتلعها المواطن السودانى فى الداخل ( حنك ) تباع للمغترب بسعر مضاعف عشره مرات ومن أسوأ صنف ، سواء أكان هذا الصنف قطعة أرض ولا كشك ، بنشر أم طلمبة وقود ومع ذلك من المتوقع أن تكون كل الأوراق والتصديقات مزوره !! حكومتنا السنيه هذه تمزق أفئدة هؤلاء المساكين التعساء شر تمزيق ، ونتحدث الأن عن مافيا الأراضى ! ونبدأ من هنا من هذه الولاية الهرمه المنكوبه ، ووزارة التخطيط العمرانى هذه الوزاره ينتابنى شك كبير للغايه فى دخول نفر واحد منها الجنه ! الله أعلم ، ستدخل وزارة التخطيط العمرانى والمياه والطاقه بولاية شمال كردفان الجنه هذا إذا تناهى الى أسماعكم نبأ وجود أبولهب وإمرأته حمالة الحطب فى الدرك الأسفل من الفردوس ! وقد قيل والله أعلم إن إثنين من بين كل ثلاثه قضاة فى النار مع أنو مفروض يكون إن من بين كل ثلاثه قضاة سته فى جهنم لكن ومع ذلك فقد قيل إن واحد منهم سيدخل الجنه ، لكن وزارة التخطيط العمرانى فى الولايه دى لو سمعت بنفر واحد منهم دخل الجنه ما تدينى يدك ! وزارة من ريع الهبر المحلى فقط هبت موظفيها ومدراء أقسامها سبعه مليار جنيه سودانى قديم وهذا الرقم راس جبل جليد فما الذى يتوقعه المرء من حاشية الساده اللصوص هذه .... وأبناءنا وأهلنا البؤساء الذين يعانون الأمرين فى الغربه تطرق أصواتهم الخفيضه الحزينه الباكيه مسامعك وعلى مدى ساعتين ونصف من الزمن كنت أصغى عبر الهاتف وأستمع لكميه من المأسى والمحن وظلم الإنسان لأخيه الإنسان ما هو كفيل بإصابتك بنوبه قلبيه أو فى أحسن الأحوال هستريا ! وعبر البريد الإلكترونى وصلتنى المأساة مفصله ، جاءت المستندات الفاضحه وتبين مدى فداحة الظلم والغش والخداع الذى مارسه نفرً منا و( أكل ) مدخرات هؤلاء البؤساء والمساكين ، وأكبر مقلب والنقاطه إن شئت الدقه التى ظل البعض من ضعاف النفوس والأرزقيه الساده اللصوص يعيشون على ريع عائدها ولسنوات طويله هى حدوتة مدينة المغتربين !! مغتربين مين ومدينه مين تلك التى يتنظرها أهلنا المساكين فى ديار الغربه من هؤلاء الذين هبروا ؟ سبعه مليار ودى موثقه فكيف تنتظر من لص أن يهديك مدينه فاضله هى مدينة المغتربين ؟ وبالواضح الناس ديل أكلوا قروشكم ! لافى مدينة مغتربين ولا قرية وافدين ولا حِلة عائدين .... فاقد الشئ لا يعطيه أخوتى الأفاضل .... وملف المغتربين فى هذه الولايه الملعونه بيد معتمد شؤون الرئاسه الأستاذ صلاح حمدتو وصلاح حمدتو من جماعة أنصار السنه الموالين ... جلس القرفصاء على سنام هذا المنصب ذو الأسم الرنان والمحتوى الأجوف على حساب حصة الجماعه فى قسمة السلطه والثروه . ومنذ أن تسلم سعادته هذا الملف وأنا زيي زيكم بسمع سمع ! يعنى أسمع ضجيجاً وصخباً هائلين حول مشروع مدينة المغتربين هذا ولا أرى طحناً .... هذه المدينه فى الحقيقه هى مدينه فى الخيال . شأنها فى ذلك شأن المدينه الرياضيه ومشروع سندس وأسهم شركة الصمغ العربى وزى مليون شغل أونطه كده ، الناس ديل باعوا خط هيثرو الهوائى الوهمى ده لما تراب قاعد فى الواطه بتشاف شوف عين ؟ لو فى أراضى لمدينة مغتربين هل تعتقد إنها تكون قاعده لحدى هسى ؟؟ وزارة التخطيط العمرانى والمياه والطاقه بولاية شمال كردفان سيداتى أنساتى سادتى أحبتى المغتربين باعت شارع زلظ عديل كده وفى نص سوق أبوجهل تفتكروا يكون فاضل ليها حاجه تانى تبيعها ؟ نصيحتى الأخويه الصادقه التى أقدمها لكم والتى يمليها علي ضميرى مفادها أمسكوا فى رقبة مولانا هارون . أنسوا أي زول تحت ومباشرةً خلو شغلكم مع الأخ الوالى ، أسمعوا كلامى ده كويس .... لو فى أي زول تانى قال ليكم بديكم قطع أرض ولا مدينة مغتربين ولا حاجه من هذه الهلاويس وأحلام زلوط كضاب .... مولانا أحمد محمد هارون والى الولايه هو الشخص الوحيد الذى يمكن أن يبر لكم بوعده ويصدق معكم فى كلمته والأهم ( ما بياكل قروشكم ) .... غير ذلك ومع ناس رسلوا لى لاب توب ديل وحولوا لى قروش للمتابعه وداير كم فتيل ريحه كده وتياب للحرمه وشنو شنو داك ... ده شغل أونطه وشغل أبلسه وأباليس تتابعوا الوهم ده كان لقيتوا حِلة مغتربين ساكت ناهيك عن مدينه خلوا أحمد هارون يدى طبيق طلقه فى رجلوا !! .... والى أن أعود إليكم مره أخرى تباعاً للطرق بيد من حديد على هذا الموضوع المهم وكتابة كافة التفاصيل المتعلقه به بتسلسل وقائعها أعيد تذكيركم مره أخرى بأخذ أعلى درجات الحيطه والحذر أزاء أي محتال يجوب دياركم ويجوس بين ظهرانيكم وأنتم فى بلاد الإغتراب .
    وفى الوقت الذى أختم فيه هذا العرض الطويل المربك الذى شابته العاطفه والتعاطف وأملاه علينا الواجب والضمير أو أن أتقدم لكم جميعاً أحبتى وأخوتى وأهلى المغتربين فى كل أرجاء المعموره وأخص منكم بالذكر أبناءنا المقيمين فى بلاد خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك المفدى الملك عبدالله بن عبدالعزيز أل سعود أطال الله عمره وأبقاه وأخوانه من الأمراء والشيوخ وأصحاب المعالى وشعب المملكه الأصيل المضياف أو أن أشكركم جميعاً على تلك الثقه الكبيره التى أوليتموها لشخصى الضعيف واثمن عالياً وغالياً كل رسائلكم التى وصلتنى وكذلك تكبدكم مشاق وعناء الإتصال الهاتفى المستمر بنا ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحرسكم من شر ومن كل سوء ويرعاكم فى غدوكم ورواحكم بعينه الأمينه التى لا تنام ...... والله أكبر والعزة للإسلام ، الله أكبر والعزة للسودان ومويه طريق مستشفى ..... النهضه خيار الشعب
    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de