خطاب رجوي في برلين والتشخيص الدقيق لمشكلة إيران والمنطقة بقلم وائل حسن جعفر

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 06:55 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-03-2015, 08:27 PM

وائل حسن جعفر
<aوائل حسن جعفر
تاريخ التسجيل: 03-03-2015
مجموع المشاركات: 16

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


خطاب رجوي في برلين والتشخيص الدقيق لمشكلة إيران والمنطقة بقلم وائل حسن جعفر

    07:27 PM Mar, 10 2015
    سودانيز اون لاين
    وائل حسن جعفر-
    مكتبى فى سودانيزاونلاين








    مرة اخرى ، تتوجه أنظار العالم الى المناضلة الإيرانية مريم رجوي ، التي باتت رمزاً حقيقياً لثورة الشعوب المضطهدة ضد النظم الدكتاتورية ومنظومة القمع والإرهاب في القرن الحادي والعشرين ، والمناسبة اليوم ، هي الإحتفال بيوم المرأة العالمي ، والذي حضرته أكثر من مائة شخصية عالمية من خمس قارات .

    وعلى الرغم من أن الخطابات السابقة للسيدة رجوي في المؤتمرات العالمية التي عقدتها المعارضة الإيرانية في أوروبا كانت في مجملها دعوات جادة لتحرك دولي لإنهاء عهد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران والتي كانت وماتزال مصنعاً للإرهاب العالمي وبؤرة للتطرف الديني وماكنة قمعية نازية تصدر الموت والدمار لشعوب المنطقة ، إلا أن خطاب رجوي اليوم تميز عن خطاباتها السابقة بالتركيز على الظلم والإضطهاد الذي تتعرض له المرأة الإيرانية والمرأة العربية على حد سواء ، في ظل المنظومة القمعية لملالي إيران .

    لقد كان لخطاب السيدة رجوي في الإجتماع الحاشد الذي استضافته برلين أبعاد إنسانية عظيمة وتشخيص دقيق لمشاكل إيران والمنطقة ، تشخيص شدّ أنظار الملايين من الأحرار في شتى بقاع العالم ولفت انتباههم الى حجم الظلم الذي يشهده العالم ونحن في القرن الحادي والعشرين الذي كان يفترض به أن يشهد عهداً من الحريات الدينية والفكرية والعدالة الإجتماعية .

    رجوي أكدت في هذا الاجتماع " أن العامل الأكثر أساسية في تنامي التطرف هو مجيء الملالي المتخلفين الى السلطة في ايران الذين قدموا للمرة الأولى نموذجا حكوميا للمجاميع المتطرفة " ، وهي تعني في كلامها أن المهزلة الحاصلة في نظام الحكم في إيران أنه للمرة الاولى في التاريخ نرى (جماعة إرهابية تحكم دولة) .. وهذه حقاً مهزلة المهازل ، ومن المؤلم لنا نحن كعراقيين خاضعين أيضاً للإحتلال الإيراني أن نرى الدول العظمى تتكاسل عن قطع رأس الأفعى المتمثلة بالولي الفقيه في إيران ، إيران التي يحكمها إرهابيون جهلة لايقيمون وزناً لحقوق الإنسان..!

    وأضافت رجوي " ان التطرف ليس مواجهة بين الاسلام والغرب أو المسيحية واليهودية أو صراع بين الشيعة والسنة ، بل الصراع الجوهري هو بين الحرية والتكبيل والاستبداد وبين المساواة والظلم ومقارعة المرأة بحيث وضع التطرف، النساء في مركز معاداته ويروع ويقمع كل المجتمع عن طريق قمع النساء ".

    وهنا ، يعيد كلام السيدة رجوي الى أذهاننا كل المشاهد المأساوية التي مرت علينا للمرأة العراقية – سنية كانت أم شيعية أم مسيحية أم أيزيدية... - التي قتلت ميليشيات الولي الفقيه أو تلاميذه الدواعش زوجها أو ابنها أو أخيها ، والمرأة السورية التي هتك شبيحة الدكتاتور المجرم بشار الأسد عرضها ، والمرأة الإيرانية التي لفّ عناصر النظام حبل المشنقة على عنقها فابتسمت بشجاعة وثبات تتطلع نحو شمس الحرية ، فما أشدّ قسوة هذا العالم وهو يشاهد بصمت كل هذه المآسي التي تدمي القلوب ولايحاول فعل شيء لإنهاء هذه الحقبة السوداء من خلال إسقاط نظام الولي الفقيه !

    ودعت رجوي جميع النساء الحرائر في كل ارجاء العالم الى " تشكيل وتوسيع جبهة قوية جدا ضد التطرف الإسلامي والإرهاب والبربرية تحت يافطة الإسلام من أجل انقاذ العالم من كابوس التطرف وتخلص شعوب الشرق الاوسط من هذا الجاثوم المشؤوم " ، قائلة : " لابد القيام بمواجهة الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران من أجل احتواء ظاهرة التطرف الإسلامي المشؤومة ، ويشكل هذا النظام قلب المشكلة من حيث أن دعمه لديكتاتوريتي الأسد والمالكي في سوريا والعراق قد أدى الى ظهور الميليشيات المتطرفة وداعش ، فعلى هذا الأساس يعتبر السكوت عن تدخلات هذا النظام في دول المنطقة ناهيك عن التعاون معه بذريعة محاربة داعش خطأ استراتيجيا ".

    ومن خلال كلام السيدة رجوي عن هذا الجانب ، نرى بوضوح أن ملالي إيران وداعش وجهان لعملة واحدة ، فالمنظومة الإرهابية الخامنئية المالكية الأسدية هيأت الأرضية الخصبة لنمو داعش ، ومن هنا يبرز الخطأ الستراتيجي في التعاون مع النظام الإيراني بذريعة محاربة داعش ، فالنظام الإيراني هو العراب الرسمي لداعش وهو المستفيد الأول من هذا التنظيم الإرهابي .

    لقد كان خطاب السيدة رجوي تشخيصاً دقيقاً لأسباب التدهور الأمني الذي تعانيه المنطقة بشكل عام ، فإيران والعراق وسوريا واليمن ولبنان والبحرين وغيرها ، كلها تعاني آفة واحدة ، وعلاجها واحد ، فالآفة هي ملالي إيران ، والعلاج هو البتر والاستئصال ، سيما وأن البديل الديمقراطي الإيراني موجود وبقوة ، وهو البديل الذي يعبر عن إرادة الشعب الإيراني وينسجم مع تطلعات دول المنطقة ويلبي طموحات العالم في إيران جديدة تكون منطلقاً للسلم ومنبراً للحرية ومركز إشعاع فكري للعالم .


    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب
  • من هم الإرهابيون يا وزير حقوق الإنسان؟! بقلم: وائل حسن جعفر 03-03-15, 05:45 PM, وائل حسن جعفر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de