خارطة الطريق وقضايا الهامش من البائع ومن المشتري بقلم محمود جودات

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 10:49 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-08-2016, 03:32 AM

محمود جودات
<aمحمود جودات
تاريخ التسجيل: 29-07-2016
مجموع المشاركات: 101

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


خارطة الطريق وقضايا الهامش من البائع ومن المشتري بقلم محمود جودات

    03:32 AM August, 10 2016

    سودانيز اون لاين
    محمود جودات-Sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    التاريخ العجيب 8 اغسطس 2016م ضاعت وتناثرت نضالات شعوب الهامش هباءا منثورا وخم المصالح كل القوى السياسية السودانية التى بدورها استفادت ايضا من انتصارات تلك المجموعات المسلحة في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفورفتسلقت سلم النظام عبر بوابة المعارضة المخطط الجهنمي الذي وضعه جهابذة النظام مع الصادق المهدي في عباءة المعارض لقيادة خارطة الطريق المسدود والتي لم تحل مشكلة السودان اصلا لآنها اعادة استنساخ الموجود بصورة اخرى اكثر بريقا ولمعان وأن فرية الهبوط السلسل موسيقى سنفونيا كانت هي الصوت للموسيقى التصويرية للفلم الذي اخرجة النظام للبطل الهمام الصادق المهدي الذي نجح بجدار في تفكيك الجبهة الثوري وترويض المعارضة السودانية لصالح نظام المؤتمرالوطني .
    لا نملك تفاصيل غير قراءاتنا لواقع الاحداث بتتابع كنا ومازلنا نقول الصادق المهدي هو عراب النظام الحاكم في السودان وهو مرشده وراعيه ولقد احسن توظيف نفسه في كيفية المحافظة على النظام حتى تاتي فرصة استلامه من جديد رئاسة الوزراء بمعني تسليم وتسلم اللعبة كلها ( لعبة الكاراسي المعروفة في نظم حكم السودان بين نفس النخبة عسكر ومدنيين ) كلها ليس فيها وطنية او حرص على الوطن ولأن الوطن في نظرهم غنيمة والسلطة هي الاساس والغاية ولم يكن الصادق المهدي مخطئ في مناصرته للنظام القائم لأنه امتداد لمشورعه العنصري العروبي الاسلاموي .
    لقد تم التوقيع على خارطة الطريق المزعومة بقيادة الصادق المهدي مهندس اللعبة السياسية منذ ان كانت خطاب البشير عن الوثبة في 23 مارس 2014 والذي حوى كل المضامين والسياقة من الحوار الوطني إلى خارطة الطريق التي كان قد رفض نفس الناس التوقيع عليها في مارس الماضي 2016م ماذا حدث ؟ البشير يشارف على مفارقة السلطة لم يعد يقوي على شيئا ولقد ادى دوره في تنفيذ برامجه العنصرية والتي هي اصلا مخطط حكومة حزب الامة قبل تسليمها للعسكر في 30 يونيو 1989م الانقلاب المخادع الذي اوجد حكومة مجرمة بكل المقاييس .
    ثامي امبيكي رجل استثماري وله مصالح كثيرة مع وجهاء وقيادات في السودان فهو يشعر بانه لن يتقلد اي وظيفة من هذا النوع ثانية لفشله في إدارة الملف السوداني بحيادية ونزاهة بل شوه سمعته في الآمم المتحدة بظهروه كتاجر يتكسب من وراء قضايا السودان الخلافية ويهمل أو يهضم القرارات الاممية دون مبرر ويميل كل الميل الواضح لصالح نظام الخرطوم ولا يابى للمضار التي تلحق بشعوب الهامش وظل يماطل ويمدد امد المفاوضات والتي تجاوزت كل القرار الاممية التي سقطت دون ان تحدث مفعولها ويهمه جدا عدم تغيير هذا النظام لأنه يستفيد من وجوده وكان الرجل ياتي من اديس ابابا إلى الخرطوم عقب كل جولة مفاوضات فاشلة بروح معنوية عالية قبل ان يذهب إلى دياره فيسكن عدة ايام متواصل مع الحكومة السودانية وبعض قيادات المعارضة حيث الحبكات تمت والتفاهمات تمت ثم ظهرت اشاعة الضغوط من المجتمع الدولي كذبة يصدقها السفهاء والحقيقة غير ذلك لأن خارطة الطريق المزعومة عمل كيزاني خالص وليس فيه اي ضمانة لأي جهة تتصور ممكن ان تضغط على النظام كي يتنازل عن جزء من برامجه نقصد النظام القائم الاحادي التوجه بنفس النظرة ونفس الفهم ولو جاء الصادق رئيس وزراء لن يتنازل النظام والدليل عدم قبوله لأي تعديلات على خارطة الطريق لأنه هو المالك لها لأن لو كانت هناك اطراف دولية او ضغوط دولية لتجاوبت مع مطالب نداء السودان المكون من اطراف حقيقية لنزاع السودان .
    لقد عرف النظام تعطش الكثيرين من سماسرة السياسة الانتهازيين وقيادات الاحزاب السياسية ونهمهم للسلطة ورمي لهم الطعم الدسم فاكلوه كلهم بما فيهم قيادات المجموعات المسلحة لا ندري كيف نصفهم لا نستطيع ان نقول انه غرر بهم لأنهم ليس اطفال كان لديهم شعارات ومبادي قوية متمسكين بها استشهد من اجلها الالاف من السودانيين اظنها راحت شمار في مرقة ولا نستطيع ان نقول انهم هزموا عسكريا لأن الجيش الشعبي مازل في قمة انتصاراته على كافة جيوش النظام في الخرطوم لكن امرهم محير وترك تساؤلات تحتاج اجابات منهم هل يفندون لماذا الحرب في جبال النوبة والنيل الازرق لستة سنوات عجاف وما هو الثمن المتوقع من بعد التوقيع على خارطة الطريق اجباري بدون تعديلات تراعي مصالح الاطراف الاخرى ؟؟؟ .
    وقعوا على خارطة الطريق بدون ان ينظروا امامهم ان في الطريق ضمانات للعبور إلى الجانب الاخر أم لا امبيكي والآلية افريقية قرار اممي لغرض معين واعتقد في اي لحظة طالما المسألة اصبحت سودانية سودانية وفي قاعة الصداقة داخل عاصمة السودان الخرطوم وبرئاسة البشير حاكم السودان رجل الشرعية الرجل الذي قال لأوكامبوا في قرار المحكمة الجنائية الدولية للقبص عليه وتسليمه للمحكمة في لاهاي ( بلوا واشربوا ) الرجل لا يعترف بأي مواثيق ولا حتى بالامم المتحدة يسافر جنوب افريقية ويرجع السودان سالم غانم نستطيع ان نقول كل البيانات التي صدرت من الصادق المهدي ونداء السودان وغيرهم فرقعات مهرجان التوقيع وانتهت على صفحاتها حبر على ورق.
    اكان للحركة الشعبية شعارها المهم جدا وهو الحل الشامل ذهب في مهب الريح لقد استفاد منه القيادات الحزبية الشمالية واستخدمت نفس الشعار في حيثيات خطابها لتاخذ هي الفرصة وتدخل الخرطوم وتشارك المؤتمر الوطني في السلطة لحين حصول الحركات المسلحة على مشروعية اللحاق بهم وعلى الحركة الشعبية أن تتفاوض او لا تتفاوض مع النظام والنظام له استراتيجياته في التعامل مع ملف المفاوضات التي تعتبرها هي كانت واحدة من تديد عمر النظام لأنها اوجدت حالة الترقب والانتظار بين الفينة والاخرى .
    بعد أن استطاع النظام امتصاص المعارضة الدالخلية وخمد ثورانها يستطيع تطويع المفاوضات وتمييعها حتى تصب كل النتائج لصالحه ولديه المقدرة للسعي إلى زيادة تصنيف المجموعات المسلحة وقد ياتي بقوة اجنبية متحالفة مع النظام او اي نوع من الخبث السياسي ويضرب عليهم حصارا قويا بقصد اضعافهم لأن البنود الخاصة بالحوار والمفاوضات بين المنطقتين والحكومة عائمة .
    وقد تستمر الكارثة أن الحكومة ستتخذ نفس السيناريو الذي حدث في 6 يونيو 2011 م لتجريد الجيش الشعبي من السلاح وتسريحه وهذا ما لا يرغيه جماهير الجيش الشعبي المطلوب سلامة الجيش الشعبي واحتفاظه بقوته كضمانة لأي اتفاق بين الطرفين لمدة كافي تمكن مواطنين جبال النوبة الاطمئنان على حصولهم على كافة حقوقهم التي حاربوا من اجلها .
    هذه الفقرات التطمنية لم يرد ذكرها في خارطة الطريق ولم يشار إلى اي حقوق جوهرية لشعب جبال النوبة وهذا ما جعل الكثيرين من ابناء النوبة يعتبرون ان قضيتهم بيعت وجير نضالهم لصالح اخرين والمحتمل ان تقوم حكومة المؤتمر الوطني من ناحية اخرى استخدام سلطاتها الدستورية مستندة لما بعد الحوار الوطني والتصديق على قرارات الحوار الوطني السعي لتجريد المجموعات المسلحة برمتها بذريعة تحقيق الامن والديمقراطية والمشاريع التي سوف يفجرها النظام بمعية انصاره مثل الانتخابات الولائية والبرلمانية وغيرها من المشاريع امتوقع قيامه في نظرية الوثبة .
    ولكن هل هذا ممكن أم ستكون الحرب اكثر ضراوة ؟؟؟؟ لأن المجموعات المسلحة وعلى رأسهم الجيش الشعبي لم تحصل على حقوقها التي ناضلت من اجلها فهي مؤمنة بقضايا جوهرية تمس كرامتها وأرضها ووجودها كإنسان في وطنه لذلك الموت اهون لها من ان نخضع لأي جهة كانت او تضع سلاحاها هكذا بدون مقابل مرضي لها ويلبي رغبات شعبها .
    في ظل استمرار الوضع السيادي السياسي الرئاسي التحكمي الاحادي التوجه في الخرطوم دون تغير في تفكيك الدولة واعادة هيكلتها بالطريقة التي ترضي كل مواطن ويطمح إليها كل السودانيين الشرفاء وفقاً للشعار المعروف بالسودان الجديد فأن السودان سيظل يسبح في برك الدم والتشتت سنين طويلة حتى يقدر الله امرا كان مفعولا.
    الصادق المهدي في جولاته وصولاته خطط وعمل حتى وصل إلى هذه النقطة حين يصدر البشير مرسوما رئاسيا بتنصيبه رئيسا للوزراء واي معارضة تاخذ نصيب من السلطة قدر حجمها المجموعات المسلحة في مفترق الطريق بين التسليم والحرب من جديد ولا احد يريد الحرب لانها هلاك لكل بني الوطن لكن نرجو ان تكون هناك فئة يدعون إلى الخير .
    محمود جودات




    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 09 أغسطس 2016


    اخبار و بيانات
  • نداء السودان في لقاء مكاشفة بأديس أبابا
  • ياسر عرمان:لن نفكك الجيش الشعبي قبل الحل السياسي
  • بيان من حركة تحرير كوش حول توقيع قوى نداء السودان
  • تصريح صحفي من الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة الأستاذ سليمان صندل حول توقيع قوى نداء السودان ع
  • عزاء هيئة محامي دارفور في رحيل الناظر سعييد مادبو
  • الجالية السودانية بواشنطن تقيم حلقة نقاش حول كتاب انفصال جنوب السودان
  • الاتحاد الأوروبي يرحب بالتوقيع على خارطة الطريق في بيان مشترك مع مجموعة الترويكا
  • زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي: التوقيع على الخريطة (عرس ) للسودان
  • حشود ضخمة تشهد محاكمة عاصم عمر حسن في جلستها الإفتتاحية
  • حركة تغيير السودان: فصول مسرحية حوار البشير تتواصل باديس اببا بخبير مكياج
  • عضو المجلس القيادي بحركة تحرير السودان للعدالة إسماعيل ابوه يوضح موقف الحركة من نداء السودان والحرك


اراء و مقالات

  • الرشيد نايل / شاعر كلية غردون بقلم مأمون الرشيد نايل
  • طلاب للتمويل ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • التعليق على الأنباء بقلم فيصل محمد صالح
  • ثُمّ ماذا بعد هذا؟ بقلم عثمان ميرغني
  • الخـدعة بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • دفاعا عن السيد وزير العدل د. عوض الحسن النور بقلم المهندس مصطفى مكي العوض- عضو المجلس الوطني
  • خارطة الطريق كلام في كلام ياعوض دكام بقلم عبير سويكت
  • محطات من الأزمة السودانية.. بقلم نور الدين عثمان
  • السودان : هواءنقياً بلاساسة !! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • عطبرة: الجو جو نقابة (2-4) النقابة: قطار الهم بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • ما هو مأخذكم علي مولانا الدكتور عوض حسن النور بقلم حسين الزبير
  • خارطة الطريق وحدها لاتكفي بقلم نورالدين مدني
  • قصيدة جديدة من وحى دراما الغربة شعر عثمان الطاهر المجمر طه
  • خارطة الطريق الدروس والعبر المستفادة بقلم مبارك قادم النور
  • الصادق المهدي أصبح عالة على المعارضة وعميلا للنظام بقلم محمد القاضي
  • (إسرائيل)، وحملة تزوير الحقائق .. بقلم د.مازن صافي

    المنبر العام

  • الحركة الشعبية - قطاع الشمال تُعلن عن تنازلات بشأن مفاوضات المنطقتين
  • اميرة السيد وبسمات الشيخ
  • يا كمال فرانكلى محاربتك لنظام السيسى فى مصر ليس حبا فى الشعب السودانى ولا كرها للديكتاتوريات !!!
  • الحجامة الآن على قمة العالم فى اولوبياد Rio
  • يا سلام لو ينقلب هذا السلام قُفة مُلاح .
  • المعارك تتجدد بين الجيش والمتمردين في جنوب السودان
  • ***** اللهم أكتب النجاح لأي حل سلمي يكفل السلام و الأمن للسودانيين *****
  • الصادق / عقار / عرمان / جبريل / مني ,,, إنهم قتله ومجرمون
  • *دكتورة داليا الكباشي السودانية*
  • الي الشرفاء من جلابة المنبر والعنصريين الناغمين على الانقاذ
  • فجيعة السودانيين بمدينة ناشفيل- تينيسي/ رحيل الفارس البجاوي الشاب عيسى محمد هيكل حمد
  • خريطة طريق سلام السودان (بطاقة معلوماتية)
  • خريطة الطريق الإفريقية لا تعترف بـ"نداء السودان"
  • مظاهرة حاشدة حاصرت محكمة عاصم عمر الذي رغم السلاسل رفع علامة النصر(صور)
  • من كل قلبي
  • الحكومة ترفض دفع حقوق المفصولين من البنوك الحكومية وتمتنع عن تنفيذ قرار المحكمة الدستورية
  • الحٌب ... والزمان - شعر : هاشم صديق
  • اكلت المعارضة الطعم الذي دسه الصادق المهدي لها نيابة عن الإنقاذ
  • الجواز الالكتروني الجديد كارثة وانتهاك لحقوق الانسان و مجالف للقانون و الدستور
  • خدعة مفاوضات أديس أبابا الجارية: هل هي إنتاج جديد أم إعادة إنتاج للأزمة؟ بروف محمد جلال هاشم
  • عيال السمسار امبيكي و العميل الصادق يبيعون الوطن
  • عفواً! إلي الموقعين علي خارطة الطريق باديس اببا 8 اغسطس 2016م
  • أحذروا المبيدات والكيماويات الزراعية .. أحذروا الطماطم
  • الأوضاع الاقتصادية الصعبة تؤرق المصريين حتى الأغنياء (تقرير)
  • هذه الكلمات هدية للامام وجحافل خارطة طريق امبيكى
  • إردوغان يزور روسيا !!!!!!
  • دكتور منصور خالد .. ما اشبه الليلة بالبارحة....
  • هدية من عمر البشير للصادق المهدي
  • عضو المنبر قاســـــــم المهــــــداوي مسجون في مصر!
  • مغتربين السعودية .. هل قرأتم هذا الخبر ؟؟؟
  • القاتل الصامت
  • توقعات بانهيار الدولار امام الجنيه بعد توقيع خارطة الطريق.
  • الصادق المهدي سيملأ الفراغ الذي تركه الترابي
  • خبراء جمهوريون: ترامب سيكون أخطر رئيس في التاريخ الأمريكي
  • وين أردول ؟
  • التضخم يتجاوز 660% في دولة الحركة الشعبية "جنوب السودان"
  • هل تعتبر مداخلة مولانا الملك مرجعية للامضاء علي الحوار .. يوجد اقتباس ..
  • خارطة الطريق مشاكوس الثانية وفشل الطبقة السياسية في السودان " حكومة علي معارضه"
  • احالة بربار وآخرين الى الشيخ كركار اب عنقريبا طار .......
  • وفود المنافي وأحزاب الفكة حتمشي وين
  • دعوة للمشاركة فى استفتاء افضل اغنية سودانية على قناة sympatic000 باليوتيوب
  • جرائم النازيين الجدد بالسودان من ابادة وقتل وافتخار بالاغتصاب
  • تفكيك في المتناول أم إسقاط في المخيلة؟!
  • العايز جنون البقر لهتيفة واذناب النظام يدخل هنا
  • دواعش في السودان
  • وين ناس زمان
  • فضيحة: حكومة الإخوان المتأسلمين تتعمد جعل الخرطوم عفنة
  • الجعليون وفق كتاب فتحي الضو صنو النازية والخمير الحمر فى السادية بالسودان بالأدلة
  • لا لحوار الكيزان ولا لنداء السودان !!!
  • نسخة جديدة من صقر قريش .. والضحية مستثمر سعودي
  • الصراعات السياسية وتشويه الروح الديني «حقول الدم: الدين وتاريخ العنف» للبريطانية كارين أرمسترونغ
  • اتلمت اوساخ المعارضة الصادق و عرمان والاشياء المشابهة مع حكومة الكيزان
  • شيخ الأزهر لا يصافح سيدات أسرة زويل والمفتي يصافحهن… والسيسي عصبي ولا يتحمل النقد
  • مبروك التوأم الأخ عمار والاخت ولاء
  • الوطن على ( قارعة ) الطريق- lrhg




    Latest News

  • European Union welcomes the signing of the roadmap in a joint statement with the Troika
  • Second spike in Darfur airfares this year
  • African Mechanism Holds Consultations with Parties Prior to Commencement of Negotiations
  • Three farmers killed, repeated nightly shootings in Sudan
  • National Congress Party Welcomes Signing of Roadmap by Sudan Call Forces
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de