حينما تفتقد الحنكة الاجتماعية تتلاعب السياسة بعقول الشعوب...ما وراء الحجيرات نموذجا بقلم قوقادى

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-10-2018, 00:18 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-02-2017, 03:44 AM

أمين زكريا
<aأمين زكريا
تاريخ التسجيل: 01-11-2013
مجموع المشاركات: 24

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حينما تفتقد الحنكة الاجتماعية تتلاعب السياسة بعقول الشعوب...ما وراء الحجيرات نموذجا بقلم قوقادى

    02:44 AM February, 27 2017

    سودانيز اون لاين
    أمين زكريا-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    لعل كثيرين لا يدركون كيف تكون المكون الاجتماعى الحديث فى جبال النوبة بعد أن كانت أثنية النوبة هى المكون الوحيد الذى يشكل 100%... الأمر الأكثر غرابة أن كثيرين لا يدركون أحداث تاريخية مهمة مرت بالاقليم، ولكن كثير من المثقفين من أثنية النوبة وغيرها من الاثنيات الأخرى وخاصة الحوازمة والمسيرية، قد أجرى بعضهم بحوثا ميدانية كما قمنا نحن وخاصة المتخصصين فى مجال علم الاجتماع والانثروبولوجى وكذلك الذين عملوا فى منظمات دولية.
    واقع التركيبة السكانية الحالية فى جبال النوبة الذى يشكل فيه النوبة الأغلبية الكبرى، جاء نتيجة لمعركة البركة بالقرب من الأبيض والتى دارت بين الرواوقة وبعض المجموعات العربية الأخرى، مما جعل زعيم الرواوقة الملقب بحامد ابو إيدا دم والذى كان يرعى موسميا في بعض المناطق في جبال النوبة دون الاستقرار بها لدرجة وصفته القبائل العربية باسم كرداى وفى الغالب يعنى النوباوى، ليقرر بعد المعركة والهزيمة الذهاب ومقابلة الإدارة الأهلية للنوبة والاستقرار هنالك...وعندما لمم أطراف القبيلة واتجه نحو جبال النوبة وصفه العرب بالقول" كرداى طلع حجرا" اى النوباوى طلع جبلو.
    واستمرت المجموعات العربية إلى وقت قريب فى سفرها من الخرطوم ومدن أخرى إلى جبال النوبة تطلق على المنطقة اسم الحجر أو الجبل أو الجبال دون أى حساسية تقلل من وجودهم، ولكن وجد البعض ضالته السياسية دون حقيقية واقعية بأن مصطلح جبال النوبة يميز أثنية النوبة عن غيرهم وبالتالى فإن جنوب كردفان ستعطيهم أحقية أكثر وخاصة إذا نفذوا خطط المركز الظالم.
    أما قصة الشوابنه فمعروفة وقد استقر بهم المقام اولا فى منطقة الغرق وناسبوا قبيلة كدقلى لينتهي بهم المقام أخيرا فى السمة..كما ان اول فلاتى دخل الى منطقة كلبا عند مدخل مدينة كادقلى كان يسمى سعيد طنطى مكه " اى سعيد ود بنت مكه "، وبعدها جاء العمدة شريف ليستقر فى الشعير اولا ثم البرداب وهى مناطق كانت تتبع لإدارة كدقلى.هذا بالإضافة إلى دخول الاغاريق والأقباط والذين جاءوا من شمال و وسط السودان..وهنا نريد ان نذكر ان كل المجموعات الاثنية التى دخلت الجبال لم تدخل بالقوة ولم تخترق الاعراف والمواثيق بما فيها ملكية الارض ولا يهمنا ذكر متى دخلت وما هى مهنتها...بقدر ما يهمنا انها اصبحت جزء من المكون الاجتماعى المحترم لعادات واعراف وقوانين الاقليم، وتبادلت مع النوبة الحرف والثقافة بما فيه تعلم بعضهم لغة النوبة وممارسة الفلكلور وخاصة المصارعة واستخدام بعض وسائل التفاعل الرمزي Sympolic Interactions كالبوق والنار والاصوات.. و تاريخيا تبادلت الإدارة فى بعض جبال النوبة بين كدقلى وميرى...طبعا قصدنا هذه المنطقة، مع العلم بمناطق جبال النوبة عامة باداراتها وبالكثير من الأحداث فى مناطق مختلفة وثورات فاقت أكثر من 23 قادها النوبة ضد المستعمر فى كافة أنحاء جبال النوبة، وذلك لطبيعة موقع حدث الحجيرات، وظهور بعض من يريد أن ياجج النيران، دون النظر فى تفعيل المكانيزمات الاجتماعية كوسائل للضبط الاجتماعى كما فعل الأجداد على الرغم من خرقها فى أغلب الأحيان يتم عبر مجموعات متفلتة من القبائل العربية، وعلى سبيل المثال لا الحصر مقتل العمدة زكريا فى حرزاية زكريا بمنطقة ميرى بعد أن قبض على تاجر الرقيق الشين الحبرجك، وكذلك استخدام المجموعات العربية وبعضا من النوبة فى حملة حمدان ابو عنجه التى سميت بالتاديبية، بالاضافة الى المجموعات التى استخدمت ضد ثورة السلطان عحبنا، كما يحفظ لبعض المجموعات العربية الوقوف تعاطفا مع ثورة الفكى على الميراوى ويحفظ لشابو الأعور فى تضليله للانجليز عندما سئل عن مكان الميراوى...ويمتد التعاون عبر الاحلاف وغيرها ليتطور فى العمل السياسى فى الستينات عبر اتحاد عام جبال النوبة الذى ترأسه الأب فلب عباس غبوش وناب عنه اللكى ناظر عموم الرواوقة فى ظاهرة سياسية متفردة أغضبت المركز وجعلته يعمل بكل جهد لضرب النسيج الاجتماعي وبالتالى ضرب اى تقارب سياسى، باعتبار أن الجميع يشترك فى التهميش وان اى تنمية تحدث من بنيات تحتية وخدمات وتنمية بمفهومها الشامل يستفيد منها الجميع بغض النظر عن اثنياتهم...
    ضرب النسيج الاجتماعي بدأ بتجييش المراحيل فى عهد حكومة الصادق المهدى والذى كان مهندسها اللواء فضل الله برمة ناصر، ولكى يتم ضرب أواصر التقارب بين المجموعات الاثنية اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، وكانت حادثة القردود شماعة علقت فى النوبة ويوسف كوه كمؤامرة للانتقام من النوبة، و للحقيقة والتاريخ لم يشارك النوبة فى تلك الاحداث، كما ان يوسف كوه كان وقتها سفيرا للحركة الشعبية لتحرير السودان فى اليمن، ويوسف كوه نفسه من عمل على دعم أسواق السلام وتبادل المنافع مع الرواوقة والمسيرية الأمر الذى أدى إلى انخراط العديد منهم فى الجيش الشعبى، بعد أن أدركوا أن المركز يستغلهم لضرب التعايش السلمي والاستقرار في المنطقة.
    رغم الحرب الاولى التى توقفت باتفاقية سويسرا فى عام 2002 وتوجت باتفاقية السلام فى 2005، إلا أن عقلية المركز فى استخدام المجموعات الاثنية العربية استمر بصورة قلت تدريجيا لا الكثيرين أدركوا أن استغلال المركز لمجموعات بعينها ضد سكان الاقليم واتعظ الناس من فتوى الجهاد ضد النوبة وقتلهم وتكفيرهم وسبى نساءهم ونهب ممتلكاتهم فى عام 1992 بالابيض، وبالتالى اتجه الكثير من مجموعات الحوازمة والمسيرية إلى الانضمام للحركة الشعبية، ومارس بعضهم تجارة أسواق السلام " سمبك"، وقاوموا الحكومة ليقتل على ازرق فى خور الحمرة على يد الاستخبارات السودانية، و يسجن العشرات من أبناء الرواوقة فى كونتيرنات Containers فى كادقلى وكان ذلك فى التسعينات من القرن الماضى، وقد تعاطف أهل كادقلى لدرجة كبيرة مع وضعية المعتقلين في تلك الحاويات. وهو الشئ اى التعاطف الذى لم يجده أبناء النوبة حينما يتهمون زورا وبهتانا بالطابور الخامس أو التعاطف مع الحركة ويقتلون وتجر جثثهم فى ميدان الحرية ويسجنون وينقلون خارج الاقليم ظلما وتحل مؤسساتهم، بل قصد المركز أن يجعل معظم الاستخبارات من العناصر العربية وتوجيههم لتصفية العنصر النوبى وهو ما حدث فى خور العفن وام دورين فى الحرب الاولى وما حدث فى كادقلى والدلنج وغيرهما من مقابر جماعية قريبا، بالاضافة الى حالات الابادة المستمرة و احد اسواها حادث أطفال هيبان الذى قطع أجسام عدد من الأطفال إلى اشلاء.. حيث لم تجد تلك الحملة الابادية اى نقد أو مساندة من المجموعات العربية باستثناء الموجودين داخل الحركة الشعبية وقيل من الذين تحرك الدافع الإنسانى في قلوبهم...فقيام الحرب الأخيرة فى يونيو 2011، بجانب القتل حدثت عملية نهب وسرقة منظمة وهدم للمنازل وسرقة أبوابها وزنكيها وهدم بعضها. .الخ وتشريد أهلها من قبل بعض المجموعات العربية.
    سردنا لتلك الأحداث على الرغم من عدم تفصيلنا لها للتذكير بخطورة استغلال الحرب لتدمير الشعوب والأحداث الأليمة الظالمة لا تمحى بسهولة من ذاكرة الشعوب، ولعل تجربة إبادة هتلر لليهود مثال يدرس لليهود ويتفاعل معه الكبير والصغير منهم كأنه حدث بالأمس وأقيمت له متاحف فى اروبا وأمريكا وغيرهما ... كما ان اشارتنا هنا لما سبق تهدف الى انه أن الاوان لعدم استغلال الحرب للأغراض الشخصية، بل المطلوب تكامل الأدوار نحو بناء الاقليم، ولن يكون ذلك إلا بتقديم جميع الأطراف تنازلات تقود إلى الحقيقة والمساءلة والمصالحة، وذلك بتغليب الحنكة الاجتماعية على الطموحات الشخصية أو الغنائم والماثر التى لن تدوم، بل هى عبارة عن خميرة عكننة يستغلها ضعاف النفوس بفهم سياسى ضيق و مضلل لخدمة أجندة لا تخدم المواطن البسيط بل تسعى إلى قتله وزعزعة أمنه واستقراره وتنميته...وعلى الدولة أن تساعد على ذلك بدلا من تاليب عنصر على الاخر ولى عنق الحقيقة لأهداف سياسية كما حدث فى حادث الحجيرات، وهو ما يؤكد عجز الدولة عن حماية مواطنيها وبالتالى تلجأ للتخمين وإرسال الوفود بدون فهم رجال دولة للمعالجة وليس لتاجيج الصراع.
    للذين لا يدركون طبيعة الحرب الاولى والتى انتهت بوقف العدائيات إطلاق النار عبر اتفاق سويسرا فى 19 يناير 2002 ورغم الانتهاكات البسيطة التى حدثت فيها الا ان حنكة الجنرال النرويجي وليامسون وفريقة واستخدام الطيران وفرق مراقبة أرضية وجويه وتقويم وتقييم دورى، قاد إلى اتفاقية سلام واتفاقا أمنيا وسياسيا وتنمويا انعكس فى اتفاقية السلام الشامل وبرتكول جبال النوبة/ جنوب كردفان والنيل الازرق على الرغم من أنه دون طموحات شعب الاقليمين، إلا أن النظام فى الخرطوم عمل على عدم تطبيق هذه البرتكوكلات بصورة سليمه جداولا زمنية وتنفيذا بجانب ابيي، ومساوما فى ذلك ببرتكول مشاكوس الذى وقعه فى يوليو 2002 والذى منح فيه جنوب السودان حق تقرير المصير...بمعنى أراد النظام تمرير اتفاقه وإعطائه الجنوب حق تقرير المصير -بدلا عن العمل على الوحدة الجاذبة- بمساومة سياسية وامنية على حساب الإقليميين وبالتالى عمل على خرق الاتفاق الأمنى بمحاولة حل الجيش الشعبى فى نهاية مايو 2011 وتزوير الانتخابات فى جبال النوبة فى يونيو 2011 والهجوم على الجيش الشعبى فى ام دورين فى 5 يونيو 2011 وعلى القوات المشتركة والحركة الشعبية فى كادقلى والدلنج وبقية محافظات الولاية فى 6 يونيو 2011، وبعدها منى النظام بهزائم نكراء فى كل المعارك التى خاضها بجيشه ومليشياته..للذين لا يعرفون الجيش الشعبى فى فترة الحرب الاولى من حيث العتاد والتدريب والعقيدة القتالية مقارنة بهذه الفترة عليهم أن يعيدون طريقة تفكيرهم فى الزج بمواطنيين أبرياء من كافة المجموعات الاثنية فى أتون حرب غلبت الدولة وارهتقتها، رغم استخدام الطيران والمدفعية والأسلحة المحرمة دوليا، بل ان عتاد النظام عسكريا كان مغنم أساسى فى تزويد وتقوية الجيش الشعبى الذى له أكثر من 30 سنة خبرة قتالية وروح معنوية ومعرفة تفصيلية بجغرافية وطبوغرافية المنطقة وفوق ذلك إرادة وهدف نحو التغيير فى الإقليم والسودان، فليس من السهل تغيير قناعات شعب يحمل هذه العزيمة إلا بحل سلمى عادل ومنصف، وهو الجانب المفقود عند معظم الحكومات المركزية التى حكمت السودان.
    لذلك الرسائل التي نريد ارسالها:-
    1- النضال المسلح استثناء وهو وسيلة وليست غاية في حد ذاتها تنتهى بحل عادل ومقبول.
    2- للحرب افرازاتها السلبية التى تؤثر على المواطن العادى...و وقفها مسؤولية الدولة فى تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وليس الميل إلى تاليب جماعة أثنية ضد الاخرى، لضرب النسيج الاجتماعي والعلاقات البينية بين المجموعات.
    3- تحويل الحرب من مواجهة لسياسات الدولة الظالمة إلى صراع اجتماعى بين مكونات الاقليم...سيحدث نتائج سلبية للغاية فى قضايا الأمن والاستقرار والتنمية وممارسة الأنشطة الاقتصادية.
    4- لا يوجد اشكال بدون حل، ولذلك على جميع مكونات الاقليم أن تضع يدها فى بعض من أجل الضغط على المركز لإيجاد حلول عادلة يستفيد منها الجميع.
    5- الموت سواء كان للأطفال أو النساء أو العجزة أو اى مواطن عادى عملية غير مقبولة، وبالتالى على الجميع ضبط النفس وتدارك الأمر حتى نحافظ على العنصر البشري رأس مال التنمية الاساسى، وذلك عبر تفعيل مكانيزمات إجتماعية واعراف وقوانين يضعها من هو مدرك بطبيعة الاقليم وتكون ملزمة فى حالة حدوث خرق لها أو ارتكاب جرائم.
    أخيرا حاولت أن أكتب بصورة مغايرة للعديد من المقالات أو البيانات وما يتداول فى الاسافير الإلكترونية، لناكد للجميع ان اى قضية لها حل وأى خطأ لا يعالج بخطأ، وان ينظر الشعب إلى القضايا المستقبلية الكبرى التى تجنبه خسارة اى انسان برئ أو الانتقام بجريرة اخر..والمجتمع جدير كما علمنا التاريخ والانثروبولوجى أن يضع المكانيزمات الاجتماعية التى تنظم شؤونه وهى أن طبقت بصورة سليمة أقوى من القوانين التى تضعها الدولة، فهل حكم الجميع الحنكة الاجتماعية للوقوف فى وجه كل من تسول له نفسه للتلاعب بأرواح الناس...
    نقطة أخيره النظام فى الخرطوم أمام امتحان دولى واقليمى صعب فيما يتعلق برفع الحظر الاقتصادى الجزئى المرهون بخمسة نقاط، خرق اى واحدة منها إلى يوليو يعنى تراجع الإدارة الأمريكية عن الموافقة فى تمرير رفع الحظر الجزئي وبالتالى مزيد من التضيق الكامل، وعدم النظر فى إعفاء الديون ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، وها هو النظام يحرك فى الياته ويشن هجوم على المشايش فى خرق واضح لوقف إطلاق النار ...وعدم الشروع الجاد لإيجاد حل سلمى عادل يلبى تطلعات المناضلين وشعب الاقليم...بالإضافة إلى وجود خلايا إرهابية فى اركويت ومواقع اخرى...العالم أصبح قرية صغيرة ونحن هنا نرصد كل صغيرة وكبيرة من أجل مستقبل ومصير شعبنا...

    وثورة حتى النصر. ..

    أمين زكريا-قوقادى
    الموافق 26 فبراير 2017


    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 26 فبراير 2017

    اخبار و بيانات

  • أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة صباح اليوم الأحد
  • الرئيس السودانى يعفو عن جاسوس تشيكي
  • غندور: لا مانع ديني من إقامة علاقة مع اليهود عقب التوصل إلى تسويات نهائية عربية وإسلامية
  • الداخلية: 1.5 مليون مهاجر غير شرعي يتخذون البلاد معبرا إلى أوروبا
  • البرلمان يطالب بإلغاء قرار حظر التمويل العقاري
  • تحالف قوى الإجماع الوطني: الزواج بالتراضي غطاء لصرف الأنظار عن الحريات العامة
  • الداخلية: توقيف أجانب أساءوا للسودان
  • المسؤول السياسي في حزب المؤتمر الشعبي كمال عمر: أحترم الأحاديث النبوية ولم أسبّ الرّسول
  • وفد رجال أعمال أمريكي يبحث مع البشير فرص الاستثمار في السودان
  • مسؤول برلماني يتوقع عودة مغتربين من دول الخليج بسبب إجراءات اقتصادية
  • شباب غاضبون يحرقون مصنعاً للتعدين في تالودي بجنوب كردفان
  • منتدى سوداني أميركي للقطاع الخاص بواشنطن
  • ابراهيم السنوسي: د. حسن الترابى «أرجل سياسي في السودان وأعلم عالم بها»
  • الخارجية : استمرار التواصل المباشر مع واشنطن البشير يرحِّب بالمستثمرين الأمريكيين في السودان
  • البشير يستقبل مجموعة من رجال الأعمال الأميركيين
  • أطباء أميركيون يعتزمون إجراء عمليات في شمال كردفان
  • المؤتمر الوطني: إقالة البعض من مناصبهم تدفعهم لـ«سب» الحزب
  • التشكيليون مَصدومون لهدم الجَرّافات لـ عزيز قاليري والسلطات تمنع صاحبته من تنظيم مؤتمر صحفي
  • إعلان نتائج التحقيق فى إصابة العشرات بـالعمى بمستشفى مكة اليوم
  • مسؤول برلماني يتوقع عودة مغتربين سودانيين من دول الخليج
  • جنوب السودان وإثيوبيا يتفقان على بناء طريق لنقل النفط
  • مؤتمر العلماء والخبراء يناقش طرق نقل المعرفة وكيفية الاستفادة منها
  • 55 ألفاً يقيمون بطريقة شرعية 80% بغرض العمل الداخلية: 1.5 مليون مهاجر غير شرعي في السودان
  • إختيار د. بدرية سليمان رئيساً لمنظمة البرلمانيين السودانيين
  • مذكرة تصحيحية جديدة بـالشعبي في طريقها للسنوسي
  • استاذ بالجامعات السعودية يطالب بتفعيل نظم المعرفة والمعلومات والتقنية الزراعية لتحقيق تنمية زراعية
  • إيقاف كمال رزق من أداء الجمعة بالمسجد الكبير


اراء و مقالات

  • الجلاد للضحية: أنت متهم بتهديد أمني و سلامتي!! بقلم أمين محمَد إبراهيم
  • الحركة الشعبية : الأفعال تفضح الأقوال بقلم د . الصادق محمد سلمان
  • تجنيد الفتيات فى أرتريا ...!! بقلم محمد رمضان كاتب أرترى
  • الاقتصاد العالمي في مشهد متحول المخاطر والسياسات المطلوبة بقلم د. حيدر حسين آل طعمة
  • (ما أسوأ أن تكون شعباً) بقلم عثمان ميرغني
  • عوالم ابن يرجوخ! بقلم عبد الله الشيخ
  • حوار (سيد) صلاح وضياء بقلم كمال الهِدي
  • يا سودانى المهجر انتبهوا لمن حملوا الجمر بايديهم بقلم سعيد شاهين
  • كيف يعمل الجهاز السري لحماية النائب الأول بكري حسن صالح بقلم جمال السراج
  • لن يكون هناك دولة فلسطينيّة تحت سمع نتنياهو وبصره بقلم ألون بن مئير
  • تشكلات الغرب ومحاولات الهيمنة التاريخية الحديثة علم بقلم حكمت البخاتي
  • ألا فلتوقف (مهازل) الكلام في الدين بغير علم بقلم د. عارف الركابي
  • الاعلام الرسمي .. و الخراب بقلم إسحق فضل الله
  • رفقاً بالتلاميذ يا حكومة..!! بقلم عبدالباقي الظافر
  • ملعون أبوها!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • التعديلات الدستورية وحرية الاعتقاد بقلم الطيب مصطفى
  • من حديقة الزوادة وحتى القاليري: الهدم!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • ليس في جبال النوبة بحروالأسماك لا تسبح في البر كمرد ياسر بقلم محمود جودات
  • بس يا سرطان في الداخل والخارج بقلم بدرالدين حسن علي
  • يا مياده لن يضيع جميلا أينما زرعا نعم طمر فيهم يا ميادة اذا اكرمت الكريم ملكته بقلم عبير سويكت
  • الموت على الطريقة اليمنية بقلم بدرالدين حسن علي
  • حروبُ الرسائلِ والمبادرات بين السيد الصادق المهدي والدكتور جون قرنق 1 - 3 بقلم د. سلمان محمد أحمد س
  • قال الخدمة المدنية في أحسن حال.. قال! بقلم عثمان محمد حسن
  • مواهب إستثنائية .. !! بقلم هيثم الفضل
  • يا أيها الدواعش للتأويل وجهان : وجه للتنزيه و آخر لدفع التجسيم بقلم حسن حمزة
  • التيمية يعتقدون بالجسمية والتشبيه ويلقون بالشبهة على الجهمية..!! بقلم معتضد الزاملي

    المنبر العام

  • إلى رئيس محلية أمدرمان - دي بانت شرق إن كنت تعلم
  • الإرهاب- بقلم شمائل النور
  • قرار بوقف خطيبي مسجد الخرطوم الكبير من الخطابة
  • كيف نصب الفريق طه عثمان الحسين سلفه الفريق هاشم عثمان الحسين وزيراً للداخلية ؟ +=-
  • الافراج عن الصحفى التشيكى المدان بالسجن “مدى الحياة” بقرار من البشير
  • القبض على إمام مسجد بتهمة الاعتداء الجنسي على طفل
  • محمود محمد طه !!! ناقلا لفكرة الصوفي عبد الكريم الجيلي !!! تلميذ بن عربي !!! المرتد !!!
  • عنوان مكتبتي في سودانيز اونلاين, ردود متأخّرة وأشياء أخرى مفيدة ...
  • قرأت لكم
  • تعالوا نعيد البسمة للأخت اٍيثار .... ونتخذ موقفنا ردا عمليا علي مناهضة وكشف الظلم المصدر : http://http://
  • تحطيم مركز "عزيز جالاري" للفنون -خلف الله عبود
  • ضرورة تنحى سلفاكير ورياك مشار باعتبارهم سبب الأزمة الحالية بجنوب السودان
  • جنوب السودان...برافو "سلفاكير" وزمرته..
  • يا جماعة بعد ماسورتي بتاعة الحذف .. عندي اقتراح
  • المشهد الحزين لموت البطل addie Guerrero علي الحلبة
  • الرئيس يستقبل مجموعة من رجال الأعمال الأميركيين فى بيت الضيافة
  • الطيب مصطفى مع "حرية الإعتقاد" ولكنه يخاف الأستاذ محمود محمد طه!!!! عجبي
  • الامام الصادق نجم ليلة شارلس بونية بالسودانية 24 عن الكوشيين.
  • تخيلوا كيف يكون إحساس إنسان ارتبط ببلدٍ أربعين عاما ثم يغادرها مجبرا!
  • ترانيم المعبد .. " قصة "
  • الاندلس مربع 11 - الخرطوم
  • عذابُ الجِهاتِ
  • صديقي الموسيقار العالمي نصير شمة وآخرين سفراء لليونيسكو..ألف مبروك
  • عزاء آل بدري وآل إبراهيم قاسم مُخير
  • رغم قوة حجته في الرجم ولكن كيف سيجيب على هذا السؤال
  • البابا فرانسيس: أن تكون ملحدا خير من أن تكون منافقا
  • في صحو الذكرى المنسية ،،،
  • وائل السمرى يكتب:أين مصر من آثارها فى السودان- اليوم السابع
  • الداخلية: توقيف أجانب أساءوا لـ”السودان” عبر مواقع التواصل
  • لنفهم مقاصد الولاء والبراء فى الاسلام قراءة تحليلية لسورة الممتحنة- هام جدا
  • كتب .د .منصف المرزوقي بعد عودته الي تونس
  • أسعار الاقامة في مصر أعتبار من الاحد اليوم
  • اهل الوطنى .. يضربون بعضهم!#
  • جنبة السوريين
  • أعود لأحبابي الكرام
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de