حكومة تُستَغفلُ وشعبٌ غفولٌ بقلم علي الكنزي

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-10-2018, 12:01 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
31-08-2015, 07:39 PM

علي الكنزي
<aعلي الكنزي
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 40

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حكومة تُستَغفلُ وشعبٌ غفولٌ بقلم علي الكنزي

    07:39 PM Aug, 31 2015
    سودانيز اون لاين
    علي الكنزي-الخرطوم - السودان
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    بسم الله الرحمن الرحيم
    من رسائل النور والظلام

    mailto:[email protected]@gmail.com




    يَصِفُ أهل البادية الناقة التي لا تمنع أي حوار أو حاشي من أن يرضعها ولا تبالي من يحلبها، يصفونها بأنها ناقة (بلهاءٌ غفولٌ). هكذا هو شعب السودان شعبٌ غفول، يرضع من ثديه كل راغب في الرضاعة من أهل الحكم أو غيرهم حتى بعد أن يصيروا فصيلاً تستمر رضاعتهم للشعب ويستمر الشعب في إرضاعهم. الفصيل من الأبل هو الذي أنفصل عن أمه وفطم نفسه من الرضاعة بعد أن كان حواراً ثم حاشياً. أما رجال الأعمال وثالث الثلاثة فهم لا يرضعون الناقة البلهاء الغفول فحسب، بل هم يحلبونها حلباً حتى بلغت ثروة الواحد منهم ما بلغه مال قارون موسى. فإن كان لنا من عزاء في مجموعة دال فعزاؤنا أنها تستثمر أرباحها الفاحشة في تطوير أعمالها في السودان برؤية حديثة لا تقل عن ما يجري في اقتصاد الغرب.
    لأول مرة نرى الإعلام السوداني له حق التدوال بشفافية في أمر ذو علاقة بمعائش إنسان السودان. فوقائع تداول دولار القمح المدعوم من قبل الحكومة السودانية لمستوردي القمح أكد واقعية نظرية المفكر الإيراني علي شريعتي حين تحدثَ عن نظرية الإستحمار السياسي، والإستحمار الديني، والإستحمار الإقتصادي. هذا الإستحمار نجده في سوق إستهلاك الخبز:
    • فالخبز ليس متوفر دائماً،
    • المتوفر منه ليس بالمواصفات التي تم تحديدها مسبقاً،
    • أن النوعية ليست بالجودة المطلوبة لخلطها مع أنواع رديئة ورخيصة من القمح
    • المخابز كثيراً ما تقول أنها لا تُمد بالكمية المطلوبة من الدقيق،
    • وأن كثير من كميات معتبرة من الدقيق تتسرب للخارج خاصة لدول الجوار الحبشة وارتريا وتشاد.
    • بما أن الثلاث المؤلفة قلوبهم لهم حسابات في بنك السودان أو بنك تجاري فإن على بنك السودان أن يدفع مقابل كل دولار تحتاجة الثلاث المؤلفة قلوبهم لمبلغ ٦ جنيهات وستون قرشاً، مقابل جنيهان وتسعون قرشاً تدفعها كل شركة للحصول على دولار واحد.
    • إذا علمنا أن السودان يستورد قمحاً بما يفوق المليار ونصف المليار دولار في كل عام، إذن يتوجب على الحكومة أن تدفع للثلاث المؤلفة قلوبهم مبلغ يزيد على تسعة مليار وستمائه مليون جنيه (جديد) مقابل أربعة ونصف مليار جنيه (جديد) تدفعها الثلاث المؤلفة قولبهم لشراء القمح. ومن يريد أن يحسب بالقديم فعليه وضع ثلاث اصفار على اليمين.
    فقل لي بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك أيها القارئ لمقالي: أي (استحمار إقتصادي) وأي (غفول) وأي (بله) أعظم من أن تبيع الدولار بثمن بخس دراهم معدودات على الثلاث المؤلفة قلوبهم والتي لا رابع لهن في الرقاب، ليأتي الثلاثة بالقمح دعماً لخبز إنسان السودان. وعندما يفتح أول الثلاث نوافذه يطلعنا أن قريحته تفتحت وجادت عبقريته الفذة بتخصيص جزءً مقدراً من أطنان الدقيق لا ليذهب للمخابز ليصبح خبزا لأصحاب الحق الأساسين، بل يذهب لمصانعة ليصنع المكرونة واخواتها من قمح مدعوم لصناعة الخبز وليس المكرونة، ليبيعها أول الثلاث للمستهلك السوداني بأضعاف مضاعفة من السعر الأفضلي الذي منح له. هذا ما يعبر عنه من يحتذي بحذوهم أول الثلاثة فهم يقولون في بداية الأمر وقبل التحقيق: (ميسكوندكت) misconduct وهذا كلمة حيية ودبلوماسية تعني اساءة التصرف، والواقع ما هي إلا التعمد في إستحمار أي الإستغلال الشعب السوداني وحكومته غير الراشدة.
    ليت عبقرية أول الثلاث توقفت عند ذلك الحد، فإذا به فخور ظلوم، يعلن وبكل اعتزاز أن (مكرونة) مجموعة شركاته تنافس مثيلاتها في السوق السعودية وأنه يصدرها لتشاد وربما لدول الجوار الآخرى. أما نحن الشعب المستحمر والمستغفلة حكومته نقض الطرف جهلاً أو تجاهلاً وننسى أن السعر التفضيلي للدولار قد منح لهذه الشركات ليتجه قمحاً مطحوناً لمخابز الخبز (الأفران) لإنسان السودان، وليس لمصانع (المكرونة) وأن دعم دولار القمح لم تقدمه الحكومة لتشجيع صادرات السودان إلى السعودية ودول الجوار.
    كشفت تجربة دولار القمح المدعوم عن الدور الذي يمكن أن يلعبه الإعلام السوداني إذا ما ضُمنتْ له حرية الرأي فإن المستفيد من مناخ كهذا هو نحن الشعب الجهول المغفل لأننا قبل خلاف وزير المالية مع المستوردين وعلى رأسهم أول الثلاث، لم نكن نعلم بعبث الدولة ورجال الأعمال بأموال هذا الشعب المنكوب من بنيه. فقد كنا نجهل أن الدعم هذا يعطى كميزة لبعض الشركات وأن على الحكومة المستحمرة توفير أكثر من مليار ونصف المليار دولار للثلاث بسعر تفضيلي يقل قليلاً عن الثلاث جنيهات.
    لا تثريب على صحافتنا أو قل إعلامنا الذي يعمل في ظروف تجعل من الإعلامي بهلوان يتحتم عليه البقاء حي القلم والصوت تحت كل الظروف. لهذا لا أعيب على الأستاذ عثمان مرغني عدم مضيه في تحقيقه الذي نشره على حلقات مع ثالث الثلاثة وأولهما في جريدته التيار. ولو فعل لعرف كيف نكون نحن شعب مستحمر غفول أبله كالناقة التي جاء وصفها في صدر المقال. خاصة وأن الأستاذ عثمان مرغني حصر التحقيق في حصرية أو إحتكار استيراد القمح وحب أن يفهم القارئ أن لا احتكار في الدقيق، ونسى الوجه الآخر من القضية وهو هل تستورد الشركات الكمية المقابلة لما منح لها من دعم مالي لاستيراد القمح؟ وهل كل القمح يذهب إلى المخابز أم هناك قنوات آخرى لتصريفه؟
    بحساب بسيط يستطيع أن يقوم به تلميذ المدرسة الإبتدائية، الذي عَلِمَ أن احتياج السودان ٢ مليون ونصف المليون طن من القمح. وأن أول الثلاث يستورد ٦٠٪ من هذه الأطنان أي أنه يستورد واحد مليون ونصف طن من القمح كل عام. وعلى حد قول رئيس مجلس إدارتها أنهم يستوردون القمح من كندا واستراليا والمانيا.
    وبما أن الأستاذ عثمان مرغني في عدد التيار ليوم الأربعاء ٢٦ أغسطس ٢٠١٥، وبالصفحة الخامسة في سلسلة مقابلته مع أول الثلاث نشر جدولاً تفصيلياً عن السفن المحملة بالقمح لسنة ٢٠١٢، يوضح فيه اسم السفينة ورقم الرحلة وحمولتها بالأطنان من القمح والبلد القادمة منه، وتاريخ وصولها لميناء بورتسودان، لكني أسفتُ لعدم وجود أي سفينة قادمة من كندا أو استراليا أو المانيا. فأين ذهبت سفن أول الثلاث وأين حلت أطنانهن القمحية؟ هذا سؤال لم يطرحه الأستاذ عثمان مرغني ولكني أطرحه الآن. كما أذكر أهل الإعلام وثالث الثلاثة أن الإختلاف مع موردي القمح ليس في الإحتكار فحسب، بل السؤال هل تم استيراد كل كمية القمح المدعوم من حكومة السودان إلى السودان؟ وهل تم استخدامه في الخبز أم ذهب لقنوات آخرى كما أذهبه ثالث الثلاث لصناعة (المكرونة) وتصديرها للسعودية وتشاد؟
    لحسن طالعنا أننا نعيش في العهد الرقمي والأنترنت فكان سهل عليَ أن أبحث عن القمح الكندي المُصَدَرُ إلى السودان من المصادر الكندية ووجدت أن ما صدر من قمح للسودان وصل ل ٧٠ ألف طن، وكذا الأمر لاستراليا فهي في أحسن أحوالها تصدر ٨٥٠ ألف طن في العام. واليكم المواقع
    https://http://http://www.grainscanada.gc.ca/statistics-statistiques/ecgwf-egcfb/2013/exports-exportations-13-01-eng.pdfwww.grainscanada.gc.ca/statistics-statistiques/ecgwf-egcfb/2013/exports-exportations-13-01-eng.pdf
    http://gain.fas.usda.gov/Recent%20GAIN%20Publications/Grain%20and%20Feed%20Annual_Canberra_Australia_4-7-2015.pdfhttp://gain.fas.usda.gov/Recent%20GAIN%20Publications/Grain%20and%20Feed%20Annual_Canberra_Australia_4-7-2015.pdf
    لو كنا نعيش في بلد ديمقراطي يحكمه القانون لكان من حقي كمواطن سوداني أن أطلب من المدعي العام وهو وزير العدل في بلادنا أن يتولى نيابة عني وعن كل مواطن سوداني ويطلب من أول الثلاث الإجابة المستندية على الأسئلة التالية؟
    1. كيف تحصل أول الثلاث على استيراد القمح من كندا واستراليا والمانيا رغم المقاطعة الشاملة من دول الغرب في التجارة مع السودان؟ علماً بأن المزارع الأمريكي ما زال يلحُ على حكومته برفع حظر تصدير القمح للسودان ودول أخرى خاصة وأن اسعار القمح هبطت كثيراً مما يستدعي فتح اسواق جديدة؟
    2. كيف تحصل ثالث الثلاثة وأولهم على التعامل بالدولار مع الدول الثلاث علماً بأن الدولار الامريكي محظور التعامل به مع السودان حتى على مستوى الإحتياجات الفردية البسيطة؟ ولمن يريد التحقق فإليه جزء من الخبر الذي أوردته وكالة رويتر للأنباء في أول يوليو ٢٠١٤:
    French bank BNP Paribas BNPP.PA has pleaded guilty to two criminal charges and agreed to pay almost $9 billion to resolve accusations it violated U.S. sanctions against Sudan, Cuba and Iran, a severe punishment aimed at sending a clear message to other financial institutions around the world.
    اقرار من البنك الفرنسي( باري با) بأنه مذنب في جريمتين حنائيتين، وموافقته على سداد ما يقارب تسعة بليون دولار لتسوية الإتهامات التي وجهتها له المحاكم الأمريكية لعدم التزامة بالمقاطعة التي فرضتها أمريكا على المؤسسات المالية العالمية بوقف التعامل مع كل من السودان وكوبا وإيران. تعتبر العقوبة التي اوقعتها المحاكم الأمريكية بالبنك الفرنسي رسالة واضحة فيها للمؤسسات المالية الأخرى كما أنها تواصل تحقيقاتها مع بنوك عدة لمعرفة إذا ما قامت بعمليات مشابهة للتي قام بها البنك الفرنسي (باري با).
    ومن يريد تفاصيل الخبر فليراجع موقع رويتر:
    http://www.reuters.com/article/2014/07/01/us-bnp-paribas-settlement-idUSKBN0F52HA20140701http://www.reuters.com/article/2014/07/01/us-bnp-paribas-settlement-idUSKBN0F52HA20140701
    3. على ثالث الثلاث وأولهم أن يزودنا باسماء السفن المحملة بالقمح لصوامعه، وحمولة كل سفينهة ورقم الرحلة وتاريخ وصولها إلى بورتسودان على أن يكون أجمالي حمولة تلك السفن يعادل أجمالي ما منحته حكومة السودان (بنك السودان) من دولارات قمحية؟
    4. على ثالث الثلاث وأولهم أن يثبت أن شركته وزعت دقيق القمح على الأفران والمخابز بالسودان ولم يذهب القمح المدعوم لمنافذ آخرى غير الخبز، كانت سودانية أو غيرها.
    5. علي ثالث الثلاث وأولهم أن يوضح لنا كم من دقيق القمح أصبح (مكرونة) ومنتجات آخرى، وكم ذهب منه إلى خارج البلاد ليباع في السعودية وتشاد؟ وهل ذهب إلى بلاد آخرى غير التي ذكرنا؟
    6. السؤال الجوهري الذي يحقُ طرحه هو أين ذهبت دولارات بقية الأطنان في كل عام وهي كما يلي: (١٥٠٠ ألف طن ناقصاً ٩٢٠ الف طن الكمية المستورده من كندا واستراليا ) أي أين ذهبت ال ٥٨٠ ألف طن من القمح أو دولاراتها، واضعين في ذاكرة القارئ أن متوسط سعر الطن 250 دولار، لهذا اترك حساب الدولارات المخزنة لحصافة القارئ.
    ليت ثالث الثلاثة وأولهما يجيب على هذه الأسئلة المشروعة التي لا نرى فيها عوجاً ولا أمتا.
    كنتُ أحسب حتى قبل نشر هذه التحقيقات أن أول الثلاثة وثالثهما بنى امبروطوريته المالية والإقتصادية برؤيته الثاقبة واستثماره في ميادين عجز الأخرين في تطويرها. مما جعل شركاته تنمو بمتوالية هندسية في وقت أصبحت فيه المنطقة الصناعية ببحري ومدن آخرى ليس مناطق صناعية بل مقابر صناعية، دفنت فيها مصانع النسيج والأدوية والأثاث وغيرها. فأغلب المصانع أغلقت أبوابها وأوقفت ماكناتها لعجزها عن تغطية التكلفة الأساسية الثابتة دعك أن تغطي تكلفتها المتغيرة وتحقق ربحاً. ففي أحسن أحوالها تحولت هذه المصانع لمخازن للثلاثة المؤلفة قوبلهم ولغيرهم وخردة تصهرها مصانع جياد. أشهر قبر في مقابرنا الصناعية هو قبر مصنع النسيج السوداني والملابس الجاهزة.
    إن كانت حكومتنا المستحمرة تدعم باقي الصناعات بثلث ما دعمت به الثلاثة المؤلفة قلوبهم لتحولت مدينة بحري كلها لمنطقة صناعية، ولا ما توقفت السكك الحديدية في السودان لأنها ستكون الناقل الأساسي لهذا المصانع، ولما هبط الجنيه السوداني للدرك الأسفل من العملات المتبادلة في أسواقنا المالية المحلية. ولوصلت البطالة إلى ادنى حدودها، وتقلصت هجرة الكفاءآت السودانية والعمال المهرة إلى الخارج.
    (رب بما أنعمت عليَّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين).



    أحدث المقالات

  • الإنقاذ تستنجد بتجارها.. فتنكروا لها!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 08-31-15, 06:32 PM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • في بلادي .... لن تـُـقبرإختلاجات الأمل بقلم صلاح الباشا 08-31-15, 06:31 PM, صلاح الباشا
  • ايها الفاشلون.. قد اضعتمونا بتاريخيتكم بقلم سميح خلف 08-31-15, 06:30 PM, سميح خلف
  • شنو يعني لو فاتت سنة بقلم خالد دودة قمرالدين 08-31-15, 06:29 PM, خالد قمرالدين
  • انزياح عراقي في المأزق الإيراني بقلم جهاد الرنتيسي 08-31-15, 06:27 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • كيف تصير معشوق النساء؟! بقلم د. فايز أبو شمالة 08-31-15, 06:25 PM, فايز أبو شمالة
  • مرحباً بالحوار الحقيقى .. وفى التوقيت المناسب .. بقلم عادل شالوكا 08-31-15, 04:47 PM, عادل شالوكا
  • شورى الوطني ، وتهاويم مهدي ابراهيم !! بقلم حيدر احمد خيرالله 08-31-15, 04:45 PM, حيدر احمد خيرالله
  • ولى الامر في سبات عميق عن امرهم ... !! قريمانيات .. بقلم الطيب رحمه قريمان 08-31-15, 04:42 PM, الطيب رحمه قريمان
  • المهدي و قصاصات من دفتر المعارضة (3) بقلم زين العابدين صالح عبد الرحمن 08-31-15, 04:39 PM, زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • الرئيس اوباما والرئيس البشير ... ما بريدك وما بحمل براك ؟ بقلم ثروت قاسم 08-31-15, 04:37 PM, ثروت قاسم
  • زواج جماعي..! بقلم عبدالباقي الظافر 08-31-15, 03:46 PM, عبدالباقي الظافر
  • نظرية (ذيل) الحمار! بقلم عثمان ميرغني 08-31-15, 03:43 PM, عثمان ميرغني
  • ثورة (المُزز) !! بقلم صلاح الدين عووضة 08-31-15, 03:41 PM, صلاح الدين عووضة
  • بين الاتحاد الأفريقي والحوار الوطني بقلم الطيب مصطفى 08-31-15, 03:39 PM, الطيب مصطفى
  • ( عند اللزوم) بقلم الطاهر ساتي 08-31-15, 03:37 PM, الطاهر ساتي
  • إحدى عشرة رسالة لوالي الخرطوم ..(10) الفساد ومشاريع إنشاءات وإعمار الولاية ..بقلم توفيق عبد الرحيم م 08-31-15, 06:15 AM, توفيق عبد الرحيم منصور
  • الأيادي الخضراء(٤): محمد صالح "التلودي" أو محمد صالح "بِركِيّة" بقلم عبدالرحيم محمد صالح 08-31-15, 05:52 AM, عبدالرحيم صالح
  • هل وصلت الرسالة؟ لا... لم تصل: جامعة الأزهر وجوائز البحث العلمي! 08-31-15, 02:16 AM, أيوب عثمان
  • .......تايه بين القوم/الشيخ الحسين/ الشيخ الحسين 08-31-15, 02:14 AM, الشيخ الحسين
  • لا وقت للمكابرة وخداع الذات بقلم نورالدين مدني 08-31-15, 02:13 AM, نور الدين مدني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2015, 05:08 AM

يا زول أعمل حسابك


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حكومة تُستَغفلُ وشعبٌ غفولٌ بقلم علي الك� (Re: علي الكنزي)

    الأخ الفاضل / على الكنــزي
    التحيات لكم وللقراء الكرام .
    الحقائق التي أوردتها هي بغاية القيمة والأهمية ،، وهي حقائق لا تصل إليها إلا عقول ماهرة في كشف ما يعرف ( بأرباح التحايل ) .. وهي حسابات معروفة في عرف الجهات الرقابية ،، حيث التلاعب في الحيثيات بالقدر الذي يمكن أحدهم أن يكسب الملايين والملايين في خضم أساليب هي ملتوية وفاسدة وذكية للغاية ،، ولا يقدر على كشفها ذلك الإنسان العادي في الكثير من المجتمعات !! ،، وفي المحصلة فإن الشعب السوداني هو الضحية أولاَ وأخيراَ ،، وليس الكل من أفراد الشعب السوداني بذلك القدر من المهارة والدراية في كشف ذلك النوع من التلاعب الذكي .. وعليه لا تلوم ذلك الشعب المسكين ولا تصفه بالغفلة .. فكيف تلوم الشعب إذا كان ( حاميها هو حراميها ) ؟؟ .

    وصدقني يا أخي الفاضل فإن مثل تلك الحقائق حين تكشف للناس بذلك القدر من التفاصيل والدقة فإنها توجع هؤلاء المحتالين المتحايلين كثيراَ وكثيراَ .. وهم أذكياء ولا يريدون الآخرين من الأذكياء في الساحات أن يتطاولوا على مصالحهم بتلك الجرأة .. وهؤلاء لو جلست تهاجم ذلك النظام الفاسد الذي يشكل المظلة الواقية لهم ليلاَ ونهاراَ بكل ألوان الهجوم لا يهمهم ذلك كثيراَ متى ما كان الهجوم مجرد إنشاء وكلام جرائد ومقالات في المواقع وكلام قيل وقال .. ولكن بمجرد أن تكشف تلك الحقائق للناس وتزيل أغطية التحايل والتلاعب بتلك الدقة في كشف التلاعب فإن ذلك يعد تعديا للخطوط الحمراء في عرف هؤلاء .. وذلك الكشف يوجعهم كثيرا وكثيراَ ،، وأنا متأكد أنهم في تلك الحالة يلجئون لأسلوب قديم معروف لديهم .. وهو أسلوب التأديب في بيوت الأشباه ،، وذلك المواطن سيئ الحظ الذي يمر بتلك البيوت فإنه بعد الخروج من تلك الزنقة ذات الصيت العجيب لو قدموا له بعـر الإبل بدلاَ من الخبز لتناوله دون شكوى !!!!! .. فيا زول أعمل حسابك !!!! .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-09-2015, 05:42 AM

صائم الليل والنهار


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حكومة تُستَغفلُ وشعبٌ غفولٌ بقلم علي الك� (Re: علي الكنزي)

    الصفــوف نحـو المقابـــر

    • تعددت الأسباب والموت واحد .
    • بأسباب الغلاء بطلت الناس أكل اللحوم ، وقالوا حرام فتلك كائنات حية ونحن أمة نباتية .
    • وبأسباب الغلاء بطلت الناس أكل الأسماك ، وقالوا تلك مخلوقات لها ما لها وعليها ما عليها .
    • وبأسباب الغلاء بطلت الناس أكل الدجاج والبيض وقالوا : نحن نقدر مشاعر الدجاج وهي التي تشاركنا حياة البؤس في السودان . • وبأسباب الغلاء بطلت الناس أن تشرب الألبان : وقالوا تلك الألبان العجول بها أولى .
    • وبأسباب الغلاء بطلت الناس أكل الموز : وقالوا تلك فاكهة لا تعرف المودة والعشرة .
    • وبأسباب الغلاء بطلت الناس أكل الطماطم : لأنها خضرة دلوعة أكثر من اللازم .
    • وبأسباب الغلاء بطلت الناس أكل كل ألوان الفواكه لأنها مستحيلة المنال .
    • وبأسباب الغلاء قررت الناس أن تمرر الأيام صوماَ .. وقالوا كان ( صايم ديمة ) محقاَ .
    • فإذا جاء المساء لا يجد الصائم ما يسد بها الرمق .، ومع ذلك يقول نويت الصيام غدا .
    • موجبات تفضي إلى الموت ،، ومع ذلك يرفض الموت ويقول : ليس الآن وعليك الانتظار ! .
    • فيا عجباَ ويا عجباَ من حياة للشعب السوداني !!!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-09-2015, 03:18 PM

اللعنة على الجشع


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حكومة تُستَغفلُ وشعبٌ غفولٌ بقلم علي الك� (Re: صائم الليل والنهار)

    ألا توافقني الرأي أن الإنسان السوداني في ظل الإنقاذ قد أصبح ذلك الجشع الطماع الذي يتوسم بتلك الأنانية المفرطة ،، الحكومات السابقة كانت تدرك تلك الخاصية الخبيثة في إنسان السودان وفي تاجر السودان ،، فكانت تحدد الأسعار لجميع السلع الضرورية بذلك القدر الذي لا يضر بالتاجر ولا يضر بالمستهلك .. أما حكومة الإنقاذ فلعنة الله على ذلك ( الإنقاذ ) ،، ثم المليون من اللعنات على ذلك ( الإنقاذ ) ،، فهي لا تبالي إطلاقاَ بالمستهلك حتى ولو مات جوعا وعطشاَ .. وقد جاء الوقت لتلك الحكومة الملعونة المكروهة جملة وتفصيلاَ أن تفكر في تحديد أسعار جميع السلع الضرورية ،، ومنع ذلك التلاعب من هؤلاء التجار الجشعين الذين لا يخافون الله ،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de